آخر الأخبار المنوعة



حذرت شركة سامسونغ من أن أزمة نقص شرائح الذاكرة العالمية لن تنتهي قريبًا، بل من المتوقع أن تزداد حدة خلال عام 2027 وتستمر حتى عام 2028 على الأقل، في ظل الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه التوقعات خلال إعلان نتائج أعمال الشركة للربع الثاني من السنة المالية 2026، في إشارة جديدة إلى التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل صناعة أشباه الموصلات، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".عقود طويلة الأجل لتلبية الطلبوأوضحت "سامسونغ" أن العديد من شركات ومختبرات الذكاء الاصطناعي قدمت بالفعل توقعاتها للطلب على المدى المتوسط والطويل، ما أتاح للشركة التخطيط للإنتاج مبكرًا وتوقيع عقود توريد تمتد لعدة سنوات مع مشغلي مراكز البيانات الكبرى.وترى الشركة أن هذه الاستراتيجية ستساعدها على توسيع الطاقة الإنتاجية تدريجيًا، والحد من دورات الازدهار والانكماش الحادة التي لطالما ميزت سوق شرائح الذاكرة.الذكاء الاصطناعي يدعم الأرباح.. لكنه يرفع الأسعاروكان ازدهار الذكاء الاصطناعي سلاحًا ذا حدين بالنسبة لـ "سامسونغ".فقد سجل قطاع أشباه الموصلات بالشركة إيرادات


يشير تقرير جديد إلى إمكانية إدارة ارتفاع ضغط الدم بشكل أكثر فعالية من خلال الجمع بين تغييرين غذائيين هما تقليل استهلاك الصوديوم وزيادة تناول البوتاسيوم، وفقاً لما نشره موقع Science Daily.1.28 مليار بالغيؤثر ارتفاع ضغط الدم، المعروف أيضاً باسم فرط ضغط الدم، على أكثر من 1.28 مليار بالغ حول العالم. كما أنه عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية.وتؤكد توصيات الصحة العامة الحالية عموماً على تقليل الصوديوم كخطوة غذائية أساسية لخفض ضغط الدم وحماية صحة القلب.نظرة أوسعيؤكد الأطباء وخبراء الصحة، الذين أعدوا التقرير أن تقليل الصوديوم يمكن أن يكون له تأثير أكبر عند دمجه مع زيادة تناول البوتاسيوم.ويمكن أيضاً استخدام البوتاسيوم كبديل لجزء من الصوديوم الموجود في الملح.أدلة متزايدةبحسب الباحثين، تدعم الأدلة المتزايدة حول دور البوتاسيوم في تنظيم ضغط الدم تغييراً جذرياً في إرشادات الصحة العامة.فبدلاً من النظر إلى الصوديوم والبوتاسيوم بشكل منفصل، ينبغي أن تتناول التوصيات كيفية عمل هذين العنصرين الغذائيين معاً.وقالت دكتورة نعومي فوكاغاوا، أستاذة الطب الفخرية في كلية روبرت لارنر للطب بجامعة فيرمونت،


تعرض إدواردو كامافينغا لانتقادات شديدة من وسائل الإعلام الإسبانية عقب أدائه في المباراة الودية التي تعادل فيها ريال مدريد مع فيورنتينا 2-2 يوم السبت في كلاينفورت النمساوية معتبرة إياه الحلقة الأضعف في الفريق.وقد شارك لاعب الوسط الفرنسي في التشكيلة الأساسية لفريق جوزيه مورينيو ولعب المباراة بأكملها، لكنه فشل في إقناع المشاهدين رغم تقديمه تمريرة حاسمة.كان كامافينغا أحد اللاعبين الذين كان من المتوقع أن يستفيدوا من غياب العديد من اللاعبين المخضرمين وأن يتركوا انطباعًا جيدًا خلال فترة الإعداد للموسم، ومع ذلك وفقاً لـ"مونتي كارلو"، انتقدت وسائل الإعلام الإسبانية أداءه بشدة، متسائلة عما إذا كان بإمكانه الحصول على دور مهم في ريال مدريد هذا الموسم.وانتقدت صحيفة "ماركا" لاعب الوسط لفشله في تقديم ما كان يمكن أن يكون الهدف الأول للاعب الجديد إسبي، قائلة إنه "لم يره أو لم يرغب في التمرير له"، بينما توقعت أن يصبح كامافينغا لاعباً بديلاً تحت قيادة مورينيو.ووصفت "كادينا سير" كامافينغا بأنه "الحلقة الضعيفة في ريال مدريد"، في حين قال الصحفي توماس رونسيرو من صحيفة «آس» إن الفرنسي لا يزال "متقلب الأداء


يشير مصطلح التجسس الخفي "Stalkerware" إلى برامج يمكن تثبيتها على الأجهزة، تتيح لطرف ثالث تتبع موقع الجهاز ونشاطه بشكل سري ودون علم المستخدم. ويمكن لهذه البرامج مراقبة معظم الأنشطة التي تتم على الجهاز، بما في ذلك المواقع الجغرافية، والرسائل، وسجل المكالمات، وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، والصور، وسجل تصفح الإنترنت.ورغم أن كثيرين يعتقدون أن المقصود هو عرض شاشة الهاتف مباشرة على جهاز آخر، فإن الواقع أكثر تعقيدًا؛ إذ تعتمد معظم حالات التجسس على تثبيت برامج خفية تتيح مراقبة نشاط الهاتف وجمع بياناته دون علم المستخدم.وغالبًا ما تُثبت هذه البرامج على الهواتف الذكية، كما تتيح للشخص الذي يستخدمها اعتراض المكالمات الهاتفية سرًا، والوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون، والتقاط لقطات شاشة.يعلم معظم الأشخاص أن الموقع الجغرافي لأجهزتهم يمكن تتبعه، وهو أمر مفيد مثلًا عند فقدان الهاتف. لكن عددًا أقل يدرك أن طرفًا ثالثًا قد يتمكن أيضًا من تتبع نشاط الجهاز نفسه. لذا، إذا كنت تتساءل: هل يمكن لشخص مراقبة نشاط هاتفك أو الوصول إلى بعض بياناته؟ فالإجابة هي: نعم، إذا تمكن من تثبيت برنامج تجسس خفي على الجهاز،


إذا كنت تشعر بالحزن أو الوحدة ثم لاحظت ظهور إعلانات تتحدث عن العلاقات أو السفر أو حتى تطبيقات الصحة النفسية، فقد تتساءل: هل تعرف منصات التواصل الاجتماعي حالتي العاطفية؟الإجابة المختصرة هي أن المنصات لا تستطيع عادة قراءة مشاعرك بشكل مباشر، لكنها تستطيع استنتاج الكثير عن حالتك النفسية والعاطفية من سلوكك الرقمي.تعتمد منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"تيك توك" على كميات هائلة من البيانات لتخصيص الإعلانات، بحسب تقرير نشره موقع "frontiersin" واطلعت عليه "العربية Business".وتشمل هذه البيانات الصفحات التي تتابعها، والمقاطع التي تشاهدها، والمدة التي تقضيها في التفاعل مع محتوى معين، بالإضافة إلى عمليات البحث والإعجابات والتعليقات.ومن خلال تحليل هذه الإشارات، يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي بناء صورة دقيقة نسبياً عن اهتمامات المستخدمين وربما حالتهم المزاجية في أوقات معينة.ويُعرف هذا التوجه في عالم التسويق باسم "الاستهداف العاطفي" أو "Mood Targeting"، حيث يسعى المعلنون إلى عرض رسائل تسويقية تتماشى مع المشاعر التي يُحتمل أن يعيشها المستخدم. فبدلاً من استهداف الأشخاص بناءً على


كشفت دراسة أميركية جديدة أن معدلات تشخيص اضطراب طيف التوحد ارتفعت بشكل ملحوظ بعد بدء جائحة كوفيد-19، حيث أثارت الزيادة الملحوظة في أعداد تشخيصات الاضطراب تساؤلات حول احتمال وجود علاقة بين الجائحة وارتفاع معدلات الإصابة.لكن الدراسة المنشورة في دورية (JAMA Network Open)، أكدت أن الزيادة لا تعني بالضرورة أن التوحد أصبح أكثر شيوعاً، بل قد تعكس تحسناً في اكتشاف الحالات التي لم تكن تُشخَّص سابقاً، خصوصاً بين الفتيات والنساء.أظهرت النتائج أن معدلات تشخيص التوحد تراجعت تدريجياً حتى عام 2020، ثم بدأت بالارتفاع بعد ذلك.وارتفع معدل التشخيص بين الفتيات والنساء بمعدل سنوي بلغ 19% خلال الفترة بين 2020 و2024، فيما ارتفع عدد الإناث اللاتي حصلن على تشخيص جديد من 284 حالة عام 2016 إلى 513 حالة عام 2024.الفتيات الأكثر تأثراًيرى الباحثون أن هذه الزيادة لا تعكس انتشاراً جديداً للتوحد، وإنما تحسناً في قدرة الأطباء على التعرف إلى أعراضه لدى الفتيات والنساء، وهي فئة غالباً ما كانت تُشخَّص في سن متأخرة مقارنة بالذكور.وأظهرت الدراسة أن الفتيات يحصلن على تشخيص التوحد في المتوسط بعد الذكور بنحو ثلاث سنوات ونصف


أصبحت "أبل" تواجه تحديًا جديدًا في مجال الأمن السيبراني، بعدما أدى استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات الأمنية إلى تدفق أعداد هائلة من البلاغات، بوتيرة أسرع من قدرة الشركة على مراجعتها والتحقق منها.وبحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز"، اضطرت "أبل" إلى تحديد عدد تقارير الثغرات التي يمكن للباحثين الاحتفاظ بها مفتوحة في الوقت نفسه، بعد أن تسببت أدوات الذكاء الاصطناعي في زيادة غير مسبوقة في البلاغات الأمنية.الذكاء الاصطناعي يكتشف.. لكن الإنسان يقررورغم أن بعض البلاغات تتعلق بثغرات حقيقية، فإن جزءًا منها يعتمد على سيناريوهات نظرية أو نتائج ناتجة عن "هلوسة" نماذج الذكاء الاصطناعي، ما يفرض على خبراء أبل مراجعة كل تقرير يدويًا للتأكد من صحته.وفي محاولة لتقليل الضغط، بدأت "أبل" نفسها في استخدام أدوات ذكاء اصطناعي للمساعدة في فرز البلاغات وترتيب أولوياتها، لكن القرار النهائي بشأن خطورة الثغرة لا يزال يعتمد على المراجعة البشرية.أكثر من 50 ثغرة خلال ثلاثة أسابيعوأكدت شركة Bynario، المتخصصة في الأمن السيبراني، أنها تمكنت من اكتشاف أكثر من 50 ثغرة محتملة في نظام macOS خلال ثلاثة أسابيع فقط.ومن


أعادت "OpenAI" تصميم طريقة اختيار نماذج تشات جي بي تي خلال عام 2026، بعدما استبدلت أسماء مثل GPT-4o وo1 وo3 بمجموعة خيارات أبسط تعتمد على مستوى الأداء، مثل Instant وMedium وHigh وExtra High وPro.ورغم أن هذه الأسماء تبدو أسهل، فإن فهم الفروق بينها لا يزال يربك كثيرًا من المستخدمين، خاصة مع وجود نماذج أخرى مثل Sol وTerra وLuna المستخدمة في خدمات ChatGPT Work وCodex.إليك دليلًا سريعًا لاختيار النموذج المناسب، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".Instant.. الخيار الافتراضي لمعظم المستخدمينإذا كنت تستخدم تشات جي بي تي في المهام اليومية مثل:- كتابة البريد الإلكتروني.- تلخيص النصوص.- البحث السريع.- اقتراح وصفات الطعام.- الإجابة عن الأسئلة العامة.فإن Instant هو الخيار الأنسب، إذ يعتمد على نموذج GPT-5.5 Instant، ويوفر استجابات سريعة دون استهلاك موارد إضافية.Medium.. عندما تحتاج إلى تحليل أعمقإذا لاحظت أن إجابة Instant سطحية أو أن المهمة تتضمن أكثر من خطوة، فمن الأفضل الانتقال إلى Medium.ويُعد مناسبًا لـ:- الأبحاث.- كتابة التقارير.- التخطيط للمشروعات.- تحليل


تعني إعادة ضبط المصنع حذف جميع البيانات الموجودة على الهاتف أو الجهاز اللوحي وإعادته إلى إعدادات المصنع الأصلية. ولا يبقى بعد هذه العملية سوى تحديثات نظام التشغيل التي تم تثبيتها على الجهاز.وتُعد إعادة ضبط المصنع وسيلة فعالة لحل العديد من المشكلات التقنية، كما أنها خطوة ضرورية قبل بيع الهاتف أو استبداله بآخر. فبمجرد حذف جميع بياناتك، لن تضطر إلى القلق بشأن وصول المالك الجديد إلى صورك أو تطبيقاتك أو أي ملفات قديمة ربما نسيت وجودها على الجهاز.كما يمكن أن تمنح إعادة ضبط المصنع هاتفك أو جهازك اللوحي بداية جديدة، إذ تُزال معها الأخطاء البرمجية والمشكلات التي قد تؤثر في الأداء، لذلك من المحتمل أن يعمل الجهاز بصورة أفضل بعد إتمام العملية، بحسب تقرير لموقع "Lifewire" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".قبل أن تبدأتؤدي إعادة ضبط المصنع إلى حذف جميع البيانات المخزنة على هاتف أندرويد، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو وجهات الاتصال والتطبيقات والملفات والإعدادات الشخصية، لذلك احرص على إنشاء نسخة احتياطية من بياناتك قبل بدء العملية.كما يُنصح بالتأكد من شحن البطارية أو توصيل


مع تزايد المخاوف بشأن انتهاك الخصوصية، يلجأ كثيرون إلى البحث عن طرق لاكتشاف الكاميرات وأجهزة التنصت المخفية، خاصة في الفنادق وأماكن الإقامة المؤقتة.ورغم أن هاتف أندرويد لا يوفر وسيلة مضمونة لاكتشاف جميع هذه الأجهزة، فإنه قد يساعد في رصد بعضها باستخدام الكاميرا أو من خلال فحص شبكات الواي فاي القريبة. لكن هذه الطرق لا تغني عن الفحص اليدوي للمكان، ولا يمكنها اكتشاف جميع أنواع الكاميرات أو أجهزة التنصت.كيف تستخدم كاميرا الهاتف لاكتشاف الكاميرات المخفية؟رغم أن هذه الطريقة ليست مضمونة بالكامل، فإنه من الممكن استخدام كاميرا هاتفك للمساعدة في اكتشاف الكاميرات المخفية والميكروفونات أو غيرها من أجهزة التنصت.ويعود ذلك إلى أن بعض الكاميرات المخفية تصدر ضوء الأشعة تحت الحمراء، وهو ضوء لا تراه العين المجردة، لكنه قد يظهر من خلال عدسة كاميرا الهاتف، بحسب تقرير لموقع "lifewire" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وللقيام بذلك:- افتح تطبيق الكاميرا في هاتفك.- تجول في الغرفة ووجّه الكاميرا نحو الأماكن التي تشك في احتمال إخفاء أجهزة تجسس بها.- إذا لاحظت ضوءًا ساطعًا مائلًا إلى


أفادت تقارير أن جياني إنفانتينو كان من المقرر أن يصبح الرئيس التنفيذي أو المفوض لشركة "FFE" فيفا فوروورد إنتربرايز، وهي الشركة التجارية المقترحة التي ستشرف على حقوق الأعمال التجارية لـ"فيفا"، براتب سنوي أساسي متوقع يبلغ حوالي 30 مليون دولار قبل احتساب المكافآت، قبل سحب إنفانتينو الفكرة المطروحة بسبب معارضة واسعة.ووفقًا لـ"التايمز" البريطانية، كان الدور المخطط له جزءًا من مقترح أوسع نطاقًا لشركة FFE يهدف إلى إنشاء هيكل تجاري جديد لفيفا من خلال جذب استثمارات خارجية عن طريق بيع حصة أقلية في الأعمال التجارية للمنظمة. وقد صُمم المشروع لزيادة قيمة أصول الفيفا وإنشاء كيان منفصل يركز على توسيع فرص تحقيق الإيرادات.ووفقاً للتقرير، كانت الفكرة أن يتولى إنفانتينو منصباً تنفيذياً رفيعاً فيها بعد انتهاء فترة رئاسته لفيفا، وكان المنصب المقترح سيسمح له بمواصلة قيادة التوسع التجاري للمنظمة، مع الانتقال من دوره الإداري في فيفا إلى الهيكل الإداري للشركة الجديدة.ومنذ مساء السبت، واجه الاقتراح مزيدًا من المشاكل، إذ أفادت "التايمز" بأن الخطة قد انهارت فعليًّا في أعقاب رد الفعل العنيف من جانب الجهات المعنية


يقضي كثير من المستخدمين ساعات طويلة في التمرير اللانهائي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي عادة تُعرف باسم "Doomscrolling"، وتؤدي إلى استنزاف الوقت، وضعف النشاط البدني، وإجهاد العينين، فضلًا عن تأثيرها السلبي على الصحة النفسية.ولمواجهة هذه المشكلة، ظهرت مجموعة من التطبيقات التي تربط استخدام الهاتف بالنشاط البدني، فلا يمكنك فتح تطبيقات مثل "تيك توك" أو "إنستغرام" إلا بعد تحقيق أهداف يومية مثل المشي أو ممارسة التمارين الرياضية، بل إن أحدها يطلب منك الخروج إلى الخارج والتقاط صورة للعشب قبل السماح لك باستخدام هاتفك، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".إليك أبرز هذه التطبيقات:1- Digital Carrotيساعد Digital Carrot على الحد من المشتتات عبر حظر التطبيقات والمواقع والألعاب حتى تحقق أهدافك اليومية، سواء كانت مرتبطة بالمشي أو الإنتاجية أو تقليل وقت استخدام الشاشة.ويتكامل التطبيق مع ساعة Apple Watch، ويتيح تحديد أهداف مخصصة مثل المشي 6 آلاف خطوة يوميًا، كما يدعم تحديات تعتمد على الموقع الجغرافي أو مدة البقاء في مكان معين، مثل قضاء ساعة كاملة داخل صالة الألعاب الرياضية قبل


إذا كنت تستيقظ يوميا في الثالثة فجراً وتجد صعوبة في العودة إلى النوم، فقد تظن أن هناك مشكلة صحية، لكن التاريخ والعلوم يشيران إلى أن هذا السلوك قد يكون أقرب إلى الطبيعة البشرية مما نعتقد، بحسب تقرير لموقع "ساينس أليرت".النوم المجزأفقد عاش البشر لقرون طويلة على نظام يُعرف بـ"النوم المجزأ"، حيث كانوا ينامون بعد غروب الشمس ثم يستيقظون في منتصف الليل لمدة ساعة تقريبًا يقضونها في الحديث أو الصلاة أو إنجاز بعض الأعمال المنزلية، قبل العودة إلى "النوم الثاني" حتى الفجر.كيف تغيرت عادات النوم؟بدأ هذا النمط يختفي مع الثورة الصناعية وانتشار الإضاءة الكهربائية، حيث تأخر موعد النوم تدريجيا، واندمجت المرحلتان في فترة نوم واحدة متواصلة، لتصبح فكرة "النوم طوال الليل" هي القاعدة الحديثة.ويؤكد خبراء النوم أن النوم ليس حالة ثابتة، بل يمر بدورات تستغرق كل منها بين 90 و110 دقائق، وتتكرر من أربع إلى ست مرات خلال الليل.وفي النصف الأول من الليل يسيطر النوم العميق، بينما تصبح مراحل النوم أخف مع اقتراب الفجر، ما يجعل الاستيقاظ في الساعات الأولى أمرا طبيعيا لدى كثير من الأشخاص.ويستيقظ معظم الناس عدة مرات كل ليلة


قد يبدو ظهور نقاط متحركة على شاشة بعض هواتف آيفون وكأنه خلل في الشاشة، لكنه في الواقع ميزة صممتها شركة أبل للمساعدة على تقليل دوار الحركة أثناء استخدام الهاتف داخل المركبات.وخلال الأشهر الأخيرة، لفتت هذه الميزة انتباه عدد متزايد من المستخدمين، خاصة ممن يعانون من الغثيان أثناء ركوب السيارات أو وسائل النقل.وهذا العرض المنظم للنقاط المتحركة على جانبي شاشة آيفون هو إعداد غير معروف نسبيًا في هواتف آيفون يُسمى "Vehicle Motion Cues"، ويُفترض أنه يساعد على تخفيف دوار الحركة. إذ يضيف نقاطًا متحركة إلى أطراف الشاشة، تتحرك بالتزامن مع حركة المركبة التي يستقلها المستخدم، اعتمادًا على مقياس التسارع الموجود في الهاتف، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اطلعت عليه "العربية Business".وتتباين آراء المستخدمين حول هذه الميزة، لكن خلال الأشهر القليلة الماضية، أبدى بعضهم حماسًا كبيرًا لها. إذ قال أحد المستخدمين إنه يحب هذه الميزة إلى درجة أنه يتركها مفعّلة على مدار الساعة، حتى عندما لا يكون في مركبة أو في أي وسيلة نقل.وقد تكون هذه النقاط بمثابة علاج لمن يعانون من تاريخ طويل مع الغثيان أثناء


فرضت فايزة لعماري، والدة كيليان مبابي، قواعد صارمة في أكاديمية كان في إطار تركيز النادي على تنمية المواهب الشابة، بما في ذلك حظر الهواتف المحمولة في مركز التدريب لتشجيع اللاعبين الشباب على قضاء المزيد من الوقت معًا، كما وسّع النادي نطاق جهوده في مجالات التعليم والإقامة والتغذية والدعم الإنساني للاعبي الأكاديمية، وفقًا للمدير الرياضي ماتيو بودمر.وأشاد بودمير بنهج لعماري، قائلاً: فايزة حظرت الهواتف المحمولة في مركز التدريب، وهو قرار رائع، فالشباب يتحدثون ويعيشون معاً.كما رحب بمشروع الأكاديمية الأوسع نطاقاً، مضيفاً: مشروعهم مع الشباب يثير اهتمامي. سترون ما تم تنفيذه على صعيد التعليم، والإقامة، والتغذية، والدعم الإنساني.وفي حديثه عن كيليان مبابي، قال بودمير إنه لم يلتق به بعد منذ انضمامه للنادي، لكنه كشف عن الرسالة التي يأمل في إيصالها: أكبر متعة لي هي أن أقول لكيليان: ”اسمع، لا تقلق بشأننا، سنقوم بما يجب علينا، شكرًا لك على المال الذي تمكنت من استثماره في البداية. سنحاول أن نجعل النادي نظيفًا قدر الإمكان.يستهل كان موسمه في دوري الدرجة الثالثة بمباراة على أرضه أمام فالنسيان يوم الجمعة.

Min-Alakher.com ©2026®