آخر الأخبار المنوعة



أصيب متسابقان يوم السبت بعد تصادم قوي بين الفريقين الفرنسي والنيوزيلندي خلال اليوم الافتتاحي لسباق سيل جي بي في أوكلاند، مما أجبر مسؤولي السباق على تعليق المنافسات.شمل الحادث الفريق الفرنسي، بقيادة كونتين ديلابيير، والطاقم النيوزيلندي، المعروف باسم فريق نيوزيلندا لسباقات سيل جي بي، خلال السباق الثالث اليوم.وفقاً لمنظمي سيل جي بي، أصيب متسابق واحد من كل فريق في الحادث، وأفادت التقارير أن كليهما في حالة مستقرة.أظهرت لقطات البث المباشر قارب الكاتاماران المجنح النيوزيلندي، القادر على تجاوز سرعة 100 كم/ساعة، وهو يفقد السيطرة وينحرف نحو القارب الفرنسي بسرعة عالية، ولم يتمكن الأخير من تجنب الاصطدام، واحتاج كلا الفريقين إلى مساعدة فورية عقب التصادم.وصرح ديلابيير لراديو نيوزيلندا قائلاً: لقد كان الأمر مخيفاً حقاً وغير عادي، آمل أن نجد حلولاً حتى لا يتكرر مثل هذا الأمر مرة أخرى، لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة ولا يزال ذهني مشوشاً تماماً.وفي حديثه لصحيفة "نيوزيلاند هيرالد"، أبان ديلابيير إن الأضرار التي لحقت بكلا القاربين قد تهدد مشاركتهما في سباقات يوم الأحد: أعتقد أن القارب النيوزيلندي مدمر


أعلنت شركة بايت دانس الصينية، يوم السبت، طرح النموذج دوباو 2.0، وهو نسخة مطورة من تطبيق الذكاء الاصطناعي الأكثر استخدامًا في الصين.و"بايت دانس" هي واحدة من عدة شركات صينية تأمل في إثارة الاهتمام في الداخل والخارج بنماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعي خلال عطلة رأس السنة القمرية الجديدة التي تبدأ يوم الأحد.وفوجئت الشركة، مثل منافستها علي بابا، بالصعود الصاروخي لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة "ديب سيك" إلى الشهرة العالمية خلال عيد الربيع العام الماضي، عندما صُدم وادي السيليكون والمستثمرون في شتى أنحاء العالم بإنتاج هذه الشركة الصينية لنموذج يضاهي أفضل نماذج "أوبن إيه آي"، ولكن بتكلفة أقل بكثير، بحسب "رويترز".ويهدف إطلاق نموذج دوباو 2.0، قبل إطلاق نموذج "ديب سيك" الجديد المرتقب، على الأرجح إلى منع تكرار مثل ذلك الأمر.وقالت "بايت دانس"، في بيان، إن "دوباو 2.0" مصمم من أجل ما يطلق عليه "عصر الوكلاء"، الذي من المتوقع أن يشهد تنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي مهام معقدة في العالم الحقيقي وليس مجرد الرد على الأسئلة.وذكرت الشركة أن النسخة الاحترافية من النموذج تتضمن قدرات معقدة على الاستدلال وتنفيذ


خيمت مشادة حادة واتهامات بالغش يوم الجمعة على مباراة الكيرلنغ للرجال بين كندا والسويد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026.وبدأ الجدل خلال مباراة الدور التمهيدي عندما اتهم اللاعب السويدي أوسكار إريكسون نائب قائد الفريق الكندي مارك كينيدي بلمس الحجر بشكل غير قانوني للمرة الثانية بعد تجاوزه خط اللعب، ولم يلاحظ المسؤولون المخالفة المزعومة بوضوح.في مشادة متوترة على الجليد، نفى كينيدي هذا الاتهام، ورد بلفظ نابٍ. وتمسك إريكسون بموقفه، وأخبر خصمه أنه سيقدم دليلاً بالفيديو بعد المباراة، ورفض كينيدي هذا الادعاء قبل استئناف اللعب،واصلت كندا طريقها لتفوز بالمباراة بنتيجة 8–6.وفي حديثه لاحقاً لصحيفة "ناشونال بوست"، سعى كينيدي إلى تهدئة الموقف معرباً عن خيبة أمله إزاء الاتهام قائلا "أكن الكثير من الاحترام لإريكسون ولن أتهمه أبداً بالغش"، مشيراً إلى خبرته التي تمتد لـ25 عاماً في هذه الرياضة.انتقد مدرب كندا أسلوب السويد، مشيراً إلى أن بعض الفرق تحاول تشتيت الانتباه عندما تواجه صعوبات في المباراة.ومع ذلك، تمسك إريكسون بروايته للأحداث، ووصف الحادث بأنه "واضح جداً" وقال إنه من "المحزن" أن الكنديين كان


أقرت شركة سياحية أسترالية بأن استخدامها للذكاء الاصطناعي تسبب عن غير قصد في توجيه السياح إلى ينابيع حارة غير موجودة.نشرت شركة "تاسمانيا تورز" مقالًا على مدونتها حول أفضل الينابيع الحارة في أستراليا، وجاءت ينابيع "ويلدبورو" الساخنة في المرتبة الرابعة.وجاء في المقال، الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي: "سمعتها (ينابيع ويلدبورو) كملاذ هادئ جعلتها وجهة مفضلة لدى مجموعات المشي المحلية، ومنظمي رحلات الاستجمام، وكل من يرغب في تجربة أحد أكثر الينابيع الساخنة نقاءً في تاسمانيا"، بحسب هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) .وحث المقال، الصادر عن "تاسمانيا تورز" التابعة لشركة "أستراليان تورز آند كروزز"، القراء على السفر إلى بلدة "ويلدبورو" الريفية في تاسمانيا لتجربة الينابيع بأنفسهم.قالت مالكة فندق "ويلدبورو" الحقيقي إنها شعرت بالحيرة إزاء المكالمات التي وردت حول معلم سياحي غير موجود.وقالت كريستي بروبرت، لشبكة سي إن إن: "لم تكن سوى بضع مكالمات في البداية... لكن بعد ذلك بدأ الناس بالتوافد بأعداد غفيرة. كنت أتلقى ربما خمس مكالمات هاتفية يوميًا، ويصل على الأقل شخصان إلى ثلاثة أشخاص إلى الفندق بحثًا


لم يكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلم حينما استعان بنظارة شمسية سوداء في يناير/كانون الثاني الماضي، أثناء المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بسبب التهاب بسيط في العين، أنه سيترك علامة فارقة."ما حدث في دافوس لن يبقى هناك"فقد قرر رئيس مؤتمر ميونخ للأمن فولفغانغ إيشينغر، أن يقلد سيد الإليزيه، فوضع نظارة سوداء أثناء كلمته في الحدث الهام. وأضاف ساخراً: "ما حدث في دافوس لا يجب أن يبقى في دافوس"، في إشارة منه إلى أنه قرر تكرار الحركة ووضع النظارات إسوة بماكرون.وكان ارتداء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظارات شمسية في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أثار الجدل والتكهنات.كما قدّم دعاية مجانية للشركة المصنعة التي انهالت عليها طلبات الشراء لدرجة أن متجرهم الإلكتروني خرج عن الخدمة.وقد ارتدى ماكرون أثناء خطابه يومها بدلة زرقاء داكنة، وقميصاً أبيض، وربطة عنق مزينة بمستطيلات زرقاء فاتحة صغيرة. ثم أضاف على إطلالته نظارات شمسية زرقاء لم يخلعها حتى خلال إلقاء كلمته على المنصة.كذلك لم يكن إيشينغر وحيداً، إذ علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نظيره الفرنسي قائلاً: "رأيته بالأمس يرتدي تلك


بأسلوب ساخر، احتفل البيت الأبيض بعيد فالنتاين على طريقته، موزعاً البطاقات إلى الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو، فضلاً عن الديمقراطيين والرئيس السابق جو بايدن، دون أن ينسى غرينلاند.فقد نشر على حسابه في إكس مجموعة من الصور، تحت تعليق "صنعت خصيصاً لك"!وأظهرت إحدى الصور مادورو معصوب العينين ومكبلاً، مع عبارة "لقد أسرت قلبي"."مثل حب الديمقراطيين للمهاجرين"فيما بينت صورة أخرى جزيرة غرينلاند القطبية على شكل قلب، وقد كتب فوقها "حان الوقت لكي نحدد علاقتنا"، في تذكير بسعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ضمها.كما أشارت صورة ثالثة إلى بايدن على ما يبدو، مع هذا التعليق الساخر "حبي لك قوي مثل حب الديمقراطيين للمهاجرين غير الشرعيين". وسبق لترامب أن هاجم مرارا وتكرارا الحزب الديمقراطي متهما إياه وبايدن بأنهما أدخلا آلاف المهاجرين غير الشرعيين "والقتلة وتجار المخدرات" إلى الولايات المتحدة.وكان مادورو اعتقل مع زوجته سيليا فلوريس في عملية كوماندوس أميركية، من منزل محصن فجر الثالث من يناير الماضي، ترافقت مع قصف طال عدة مواقع في كاراكاس.في حين كشفت بعض المصادر أن البنتاغون استعمل في تلك العملية


أصبحت الهواتف الذكية أدوات أساسية في حل الجرائم في العصر الحديث، فقد باتت لا غنى عنها في التحقيقات الجنائية، حيث تعتمد وكالات إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد على بيانات الهاتف المحمول لحل القضايا.وتشير دراسات تحليلية عالمية في هذا المجال إلى أن جميع المحققين تقريبًا يعتبرون الآن الهواتف الذكية مصدرًا رئيسيًا للأدلة الرقمية، مما يؤكد تحولًا جذريًا في طريقة فحص الجرائم وحلها، بحسب مجلة "The Enterprise World" الاقتصادية، اطلعت عليه "العربية Business".كانت الهواتف المحمولة تُعتبر سابقًا أدوات مساعدة، لكنها أصبحت الآن محورًا أساسيًا في عمليات تحقيقية. فمن سجلات المكالمات والرسائل النصية إلى الصور ومقاطع الفيديو وبيانات تحديد المواقع وأنشطة مواقع التواصل الاجتماعي، غالبًا ما توفر الهواتف الذكية بصمة رقمية مفصلة يمكنها إعادة بناء الأحداث بدقة مذهلة.ويشير المحققون إلى أن أدلة الهواتف الذكية موجودة في كل قضية تقريبًا يتعاملون معها، مما يحول الهواتف الذكية عمليًا إلى شهود صامتين في التحقيقات.ويعكس هذا الاعتماد المتزايد توجهات مجتمعية أوسع، حيث تندمج الحياة الشخصية والمهنية بعمق في


بعد خمس سنوات من إيقاف خاصية التعرف على الوجوه على فيسبوك بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، تستعد شركة ميتا لإعادة إطلاق هذه التقنية، وهذه المرة من خلال نظاراتها الذكية.تشير التقارير إلى أن الشركة تعمل على تطوير ميزة داخليًا تُسمى "Name Tag" أي "بطاقة الاسم" تمكن مرتدي نظارات راي بان ميتا من التعرف على الأشخاص في الوقت الفعلي باستخدام تقنية التعرف على الوجوه، بمساعدة نظام الذكاء الاصطناعي المدمج، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".كانت "ميتا" أوقفت سابقًا التعرف على الوجه لأغراض وسم الأصدقاء في الصور في عام 2021، مشيرة إلى الحاجة لإيجاد "التوازن الصحيح" بين الابتكار والخصوصية.والآن، مع توسع طموحات الشركة في الأجهزة القابلة للارتداء، يبدو أن الشركة مستعدة لإعادة النظر في هذه التكنولوجيا.ومن المقرر ألا تعمل الميزة المقترحة كمحرك بحث شامل للوجوه، بل يُفترض أن تتعرف على الأشخاص المرتبطين بالمستخدم عبر منصات "ميتا" أو الذين لديهم ملفات شخصية عامة.حققت نظارات ميتا الذكية، التي طُورت بالتعاون مع "إيسيلور لوكسوتيكا"، نجاحًا تجاريًا باهرًا،


كشفت دراسة أثرية مصرية حديثة، أن معبد الكرنك الأثري، ذائع الصيت، كانت له استخدامات أخرى بجانب استخدامه للعبادة.إذ بينت أن المعبد الواقع في شرق مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، استخدم في الأزمنة القديمة كمرصد فلكي.موقع معماري ضخموقدمت الدراسة، التي أعدها الباحث المصري أيمن أبوزيد ونوقشت ضمن بحوث المؤتمر الدولي الثالث لكلية الآثار الذي انعقد أخيرا بجامعة الأقصر، رؤية جديدة أعادت قراءة معبد الكرنك ليس فقط موقعاً دينياً أو معمارياً ضخماً، بل منظومة رصد فلكي دقيقة استخدمها المصري القديم لمتابعة حركة الشمس وتنظيم الزمن والشعائر والطقوس المرتبطة بالدورات الكونية.كما أكدت أن معبد الكرنك كان من أهم المراصد الفلكية في العالم القديم.فيما قال أبوزيد، الذي يرأس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ)، إن تلك الدراسة ودراسات أخرى سبقتها في مجال علوم الفلك في مصر القديمة تهدف لتعزيز الجهود المصرية في مجال دراسة علوم الفلك قديما وارتباطها بالمعابد والمقاصير المصرية القديمة، وفتح آفاق جديدة لفهم العلاقة بين العمارة والفلك قديما.كما أكد أن العمارة المصرية القديمة لا


وصلت علميات "Jackpotting" (جاكبوتينغ) -وهي اختراق ماكينات الصراف الآلي للسطو عليها- مؤخرًا إلى الولايات المتحدة، بعدما ظهرت في بضعة دول سابقًا.ويواجه 87 شخصًا في ولاية نبراسكا الأميركية اتهامات في قضية تتعلق بما تصفه السلطات بمؤامرة وطنية لاختراق أجهزة الصراف الآلي.وتشمل الاتهامات التآمر لارتكاب احتيال مصرفي، وسرقة بنوك، وجرائم احتيال إلكتروني، وذلك بعد لائحتي اتهام سابقتين صدرتا في أكتوبر وديسمبر 2025.ما هي عمليات الجاكبوتينغ؟يعني الجاكبوتينغ ببساطة أن المجرمين الإلكترونيين يقومون بتثبيت برمجيات خبيثة على ماكينات الصراف الآلي فعليًا، مما يمنحهم القدرة على التحكم في كمية النقود التي تصرفها المكاينة في أي وقت، بحسب تقرير لموقع "Money" المتخصص في الأخبار الاقتصادية، اطلعت عليه "العربية Business".ويكون مُثبّتو البرامج الخبيثة بارعين، إذ يستخدمون المناظير -أجهزة طبية رفيعة تشبه الأنابيب مزودة بكاميرات في نهايتها، تُستخدم عادةً لرؤية ما بداخل جسم الإنسان- للنظر داخل كل ماكينة صراف آلي.وبمجرد عثورهم على مكان لتوصيل كابل كمبيوتر، يقومون بمزامنة أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم مع كمبيوتر


بعد أقل من شهرين من انفصالها رسمياً عن زوجها شريف سلامة، كشفت الفنانة المصرية داليا مصطفى عن رغبتها في الزواج مرة أخرى، ولكن بشرط العثور على الشخص المناسب.وقالت داليا خلال حديثها في إحدى الندوات الفنية، إنها تفكر بالزواج مرة ثانية، مبينة إنها تؤمن بأن كل شيء "بإذن ربنا"، مشيرة إلى أن أهم ما تبحث عنه في شريك حياتها هو الشعور بالأمان والاستقرار النفسي.كما أضافت أنها تحلم بعلاقة حقيقية قائمة على المشاركة والدعم، قائلة: "نفسي نعجز مع بعض لحد آخر يوم في عمري".وقالت الفنانة إنها تُفضل الرجل الرومانسي الذي يجيد مفاجأتها ويشاركها السفر وصنع اللحظات المميزة، مشيرة إلى أن التفاصيل الصغيرة تشكل سرّ استمرار أي علاقة ناجحة.طبيب نفسي.. وصدمات قاسيةكذلك، كشفت داليا مصطفى عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الشخصية، مؤكدة أنها لجأت إلى طبيب نفسي بعد تعرضها لعدد من الصدمات القاسية التي أثرت بشكل كبير على حالتها النفسية.وأوضحت أن قرارها بالذهاب إلى طبيب نفسي جاء بعد فترة من المعاناة الداخلية، مشيرة إلى أن الدعم المتخصص ساعدها على تجاوز الفترات العصيبة من حياتها.كما أكدت أن اللجوء إلى العلاج النفسي ليس عيبا، بل


تعرض نيوكاسل يونايتد لانتكاسة أخرى كبيرة بسبب الإصابات في خط الوسط، حيث من المقرر أن يغيب قائده المؤثر البرازيلي برونو غيمارايش حتى شهر أبريل.وغادر اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً الملعب بسبب مشكلة في أوتار الركبة خلال فوز نيوكاسل 2-1 على توتنهام هوتسبير يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع.وولن يعود الدولي البرازيلي إلا بعد فترة التوقف الدولي في مارس، ليغيب عن ثماني مباريات على الأقل في جميع المسابقات، بما في ذلك ديربي "تاين وير" ضد سندرلاند في 22 مارس، وفي حال تأهل نيوكاسل عبر الملحق الفاصل لدوري أبطال أوروبا ضد قرة باغ، فسيغيب غيمارايش أيضاً عن مواجهتي ذهاب وإياب دور الـ16 ضد تشيلسي أو برشلونة.كما لا يتوقع أن يكون زميلاه في خط الوسط جولينتون ولويس مايلي متاحين لمباراة الدور الرابع في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد أستون فيلا في برمنغهام يوم السبت أيضاً، وبينما من المفترض أن يعود كلاهما قريباً، مع احتمال عودة جولينتون في مرحلة ما من الأسبوع المقبل، فإن غياب غيمارايش الطويل يمثل ضربة موجعة.فشل نيوكاسل في الفوز بأي من مباريات الدوري الإنجليزي


يحلم ريكسهام بمواجهة كبرى محتملة في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد حجز مكانه في الدور الخامس للمرة الأولى منذ ما يقرب من 30 عاماً كما يعيش حلماً آخر في دوري الدرجة الأولى إذ ينافس على الصعود إلى "الممتاز" الذي لم يسبق له اللعب فيه.وفاز ريكسهام على إيبسويتش تاون بهدف جوش وينداس في الشوط الأول ليحجز الفريق مكاناً له في الدور الخامس.ويعيش ريكسهام نهضة جديدة حالياً مع مالكيه الجديدين الممثل الكندي ريان رينولدز والأميركي روب مكيليهيني اللذين اشتريا حصة 85% من أسهمه في فبراير 2021 ومنذ تلك اللحظة والفريق يعيش ازدهاراً رياضياً، الصعود من الدرجة الخامسة إلى الأولى والمغامرة الحالية في كأس إنجلترا ببلوغ الدور الحالي للمرة الأولى منذ قرابة 30 عاماً، والحصول على عائدات أعلى ودعاية أقوى بسبب وثائقي النادي الشهير "مرحباً بكم في ريكسهام".ومع بقاء 14 من أصل 16 مواجهة في الدور الرابع لم تُلعب بعد، سيتعين على رجال المدرب فيل باركنسون الانتظار لمعرفة من سيواجهون في الدور التالي، حيث من المقرر أن تجرى القرعة يوم الاثنين.ومع اعتبار مانشستر يونايتد الفريق الوحيد الكبير الذي ودع المسابقة فإن ريكسهام يملك مواجهات


تُشير التسريبات إلى أن شركة أبل ستزود هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بشريحة "C2" من الجيل التالي، مستغنيةً بذلك عن مودم "5G" من "كوالكوم" الموجود في سلسلة آيفون 17 برو الحالية.ومن المتوق أن تجلب شريحة "C2" ثلاث ميزات إلى سلسلة آيفون 18 برو المقبلة، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".1- تحسن كفاءة البطاريةلطالما تميّزت مودمات "C1" و" C1X" الخلوية من "أبل" بكفاءة استهلاك الطاقة، ومن المتوقع استمرار هذا التوجه مع شريحة "C2" الجديدة.وبفضل التكامل المُحكم بين نظام iOS ومعالج أبل، تستطيع "أبل" إطالة عمر البطارية عند استخدام الشبكة الخلوية بما يتجاوز ما تقدمه مودمات كوالكوم.لكن يصعُب تحديد حجم المكاسب المحتملة من شريحة "C2" في ما يتعلق بكفاءة الطاقة. فعلى الرغم من أن "أبل" تنسب لشريحتي "C1" و"C1X" تحسينات في عمر البطارية في آيفون 16e، وآيفون إير، وآيباد برو بشريحة "M5"، لم تكشف الشركة عن أرقام محددة حتى الآن.من المتوقع أن يأتي طرازا آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس ببطارية أكبر هذا العام من سلسلة آيفون 17 برو، ومن المتوقع أن تعزز شريحة


انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية، باسم الفنان منير مكرم، الذي تصدر التريند وسط انتقادات.انتقادات والفنان يردفقد أثار ظهور مكرم في مقطع دعائي يروّج لبيع "المقابر" جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية، إذ اعتبر منتقدون المحتوى الإعلاني "غريباً وغير مألوف".كما وصفوه بأنه خروج عن السياق الفني المعتاد، ويتناول الموت بمنطق تجاري صادم.أمام هذا الجدل، رد الفنان منير مكرم على الانتقادات، وأكد أن ما قام به لا يخالف الشرع أو القانون.وتساءل: "هل يُحظر علينا قانوناً تقديم إعلانات عن المقابر؟".أيضا أضاف: "أمتلك كامل الحرية في ممارسة ما أراه مناسباً، وليس لأحد حق الوصاية عليّ"، وفقا لموقع "تحيا مصر".كما استنكر السماح بالإعلانات العقارية للفيلات التي تصل قيمتها لعشرات الملايين، بينما يُهاجم إعلان عن مقابر تُباع بأسعار زهيدة.رصيد فني واسعيذكر أن الفنان منير مكرم، البالغ من العمر 64 عاماً، كان تخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس عام 1984.وبدأ الرجل مسيرته الفنية كمساعد مخرج مسرحي، ثم عمل كمخرج مساعد في أعمال تلفزيونية، وشارك في إخراج مسلسل "درب عسكر".كما اكتسب شهرته من برنامج "إديني

Min-Alakher.com ©2026®