إكسينوس بالكامل.. هل تودع هواتف غالاكسي معالجات "كوالكوم" قريباً؟


الرياض - العربية Business 03/03/2026 02:23 PM

تتجه شركة سامسونغ نحو تغيير استراتيجي قد يُنهي سنوات من الاعتماد المزدوج على معالجات خارجية في هواتفها الرائدة، مع هدف واضح: تزويد جميع أجهزة غالاكسي مستقبلاً بمعالجات إكسينوس من تصميمها وتصنيعها.

عودة إلى سياسة المصدرين في 2026

في سلسلة Galaxy S26 هذا العام، عادت "سامسونغ" إلى سياسة التوريد المزدوج.

فقد حصل هاتفا Galaxy S26 و+S26 في أوروبا وكوريا الجنوبية والهند على معالج إكسينوس 2600 بدقة تصنيع 2 نانومتر، ليكونا أول هواتف ذكية تعمل بشريحة 2 نانومتر في تلك الأسواق.

أما في الولايات المتحدة وكندا والصين واليابان، فاعتمدت "سامسونغ" على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من "كوالكوم"، والذي يعمل أيضاً في Galaxy S26 Ultra بجميع الأسواق، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".

خطة بعيدة المدى لتوحيد المعالج

خلال فعالية أقيمت في سان خوسيه، كشف مون سونغ-هون، نائب رئيس قسم العتاد في وحدة MX المسؤولة عن الهواتف والأجهزة القابلة للارتداء وواجهة One UI، أن الشركة تعمل على خطة متوسطة إلى طويلة المدى لتوسيع استخدام معالجات إكسينوس في جميع طرازات غالاكسي.

وأوضح أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنسيقاً وثيقاً مع قسم LSI المسؤول عن تصميم الشرائح، مع دراسة مواصفات الأجيال المقبلة بعناية لضمان تقديم أداء منافس وكفاءة طاقة محسّنة.

وقال مون إن طموح الشركة يتمثل في تجهيز جميع خطوط غالاكسي بمعالج إكسينوس، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام حققت تحسناً كبيراً في استهلاك الطاقة والأداء.

تحسينات تقنية بعد سنوات من الانتقادات

معالجات إكسينوس عانت في الماضي من مشكلات تتعلق بالحرارة والكفاءة، إلا أن إكسينوس 2600 تضمن إضافة ما يُعرف ب"Heat Path Block" لتحسين تبديد الحرارة.

كما تشير تقارير إلى تحسن معدلات الإنتاج (Yield) لدى مصانع "سامسونغ فاوندري"، بعد أن كانت منخفضة العام الماضي عند تصنيع شرائح 3 نانومتر بتقنية GAA، ما أجبر الشركة حينها على الاعتماد الكامل على كوالكوم في سلسلة Galaxy S25.

وتشير تقديرات إلى أن "سامسونغ" دفعت نحو 400 مليون دولار لاستخدام معالجات Snapdragon العام الماضي، في ظل تعثر إنتاج إكسينوس 2500.

تفاؤل بشأن إكسينوس 2700

الأنظار تتجه الآن إلى إكسينوس 2700، الذي يُتوقع أن يشغّل نحو 50% من هواتف Galaxy S27 العام المقبل، مقارنة بحصة تقديرية تبلغ 25% فقط لمعالج إكسينوس 2600 في سلسلة S26.

تحقيق هذا الهدف قد يعني اعتماد Galaxy S27 Ultra على إكسينوس في بعض الأسواق، وهي خطوة ستكون اختباراً حقيقياً لثقة "سامسونغ" في معالجاتها الداخلية.

هل تسير على خطى "أبل"؟

تدرس "سامسونغ" أيضاً إنشاء فريق مخصص لتطوير شرائح مخصصة (Custom SoC)، على غرار ما تفعله "أبل"، التي باتت تصمم مودماتها الخاصة في بعض أجهزة آيفون وآيباد، ما يمنحها تحكماً أكبر في الأداء وعمر البطارية.

التحول إلى رقاقات مطورة داخلياً بالكامل قد يمنح "سامسونغ" مزايا مالية وتقنية، من بينها دمج خصائص حصرية على مستوى العتاد لا يمكن تحقيقها عند الاعتماد على مورد خارجي.

إذا نجحت "سامسونغ" في تحسين كفاءة الإنتاج واستقرار الأداء، فقد نشهد تحولاً جذرياً في فلسفة Galaxy، مع اعتماد شبه كامل على إكسينوس خلال الأعوام المقبلة.


المصدر : alarabiya.net تاريخ النشر : 03/03/2026 02:23 PM

Min-Alakher.com ©2026®