أكد خبيرا التحكيم لوكا ماريلي وغرازيانو تشيزاري أن طرد بيير كالولو مدافع يوفنتوس خلال الخسارة 2-3 أمام إنتر ميلان يوم السبت في الدوري الإيطالي لكرة القدم، كان خطأً فادحاً للغاية، مشيرين إلى أن أليساندرو باستوني هو من كان يستحق الطرد بدلاً منه بتهمة التمثيل.
وأوضح مارينا وتشيزاري أن الحكم فيديريكو لا بينا وقع في فخ "التمثيل" الذي مارسه باستوني، مما أدى إلى إشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه مدافع يوفنتوس قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
وقال ماريلي لمنصة "دازون" إن اللقطة كانت خطأً جسيماً لأنه لم يحدث أي تلامس على الإطلاق بين كالولو وباستوني، ولم يتمكن الحكم من مراجعة الواقعة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد "فار"، نظرا لأن القوانين تمنع استخدامه في حالات البطاقات الصفراء الثانية.
ووصف تشيزاري عبر شبكة "سبورت ميدياست" ما حدث بأنه "سقطة تحكيمية كاملة"، مؤكداً أن المسافة كانت واضحة بين اللاعبين وأن البطاقة الصفراء الثانية لا وجود لها من الأساس، وأشار إلى أن خطأ الحكم لم يقتصر علىِ ظلم يوفنتوس، بل أنقذ باستوني من طرد مستحق للتمثيل، وهو ما أدركه كريستيان كيفو مدرب الإنتر الذي سارع باستبدال مدافعه الإيطالي بين الشوطين لتجنب أي عواقب لاحقة، وزاد من حدة الجدل السلوك غير الرياضي الذي ظهر به باستوني، حيث شوهد وهو يحتفل خلف كالولو الذي كان في حالة ذهول تام أثناء مغادرته الملعب.