أفادت تقارير أن جياني إنفانتينو كان من المقرر أن يصبح الرئيس التنفيذي أو المفوض لشركة "FFE" فيفا فوروورد إنتربرايز، وهي الشركة التجارية المقترحة التي ستشرف على حقوق الأعمال التجارية لـ"فيفا"، براتب سنوي أساسي متوقع يبلغ حوالي 30 مليون دولار قبل احتساب المكافآت، قبل سحب إنفانتينو الفكرة المطروحة بسبب معارضة واسعة.
ووفقًا لـ"التايمز" البريطانية، كان الدور المخطط له جزءًا من مقترح أوسع نطاقًا لشركة FFE يهدف إلى إنشاء هيكل تجاري جديد لفيفا من خلال جذب استثمارات خارجية عن طريق بيع حصة أقلية في الأعمال التجارية للمنظمة. وقد صُمم المشروع لزيادة قيمة أصول الفيفا وإنشاء كيان منفصل يركز على توسيع فرص تحقيق الإيرادات.
ووفقاً للتقرير، كانت الفكرة أن يتولى إنفانتينو منصباً تنفيذياً رفيعاً فيها بعد انتهاء فترة رئاسته لفيفا، وكان المنصب المقترح سيسمح له بمواصلة قيادة التوسع التجاري للمنظمة، مع الانتقال من دوره الإداري في فيفا إلى الهيكل الإداري للشركة الجديدة.
ومنذ مساء السبت، واجه الاقتراح مزيدًا من المشاكل، إذ أفادت "التايمز" بأن الخطة قد انهارت فعليًّا في أعقاب رد الفعل العنيف من جانب الجهات المعنية بكرة القدم. وقد انسحب "جيه بي مورغان، الذي كان قد شارك في المناقشات حول المشروع، من الاقتراح مع تزايد المعارضة.
كما أفادت "التايمز" بأنه تم التواصل مع الاتحادات الأعضاء في فيفا بشأن الاقتراح، إذ تزايدت المخاوف حول هيكل الشركة وخطط القيادة المستقبلية والترتيبات المالية المرتبطة بها، ونفا فيفا أن يكون إنفانتينو قد كان مرشحاً لتولي رئاسة FFE أو أن تكون قد جرت مناقشات حول راتب يبلغ حوالي 30 مليون دولار سنوياً.