أنقذ ساديو ماني منتخب بلاده السنغال من مواجهة عقوبات صارمة، بعدما قرر الفريق الانسحاب من نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، يوم الأحد، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لمستضيف البطولة في الوقت القاتل من عمر اللقاء.
وتعرض إبراهيم دياز لعرقلة من المدافع السنغالي مالك ضيوف فاستدعي الحكم من قبل حكم الفيديو المساعد واحتسب ركلة جزاء.
ونزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحافيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف، وطالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفعلوا ذلك قبل أن يعودوا بعد إلحاح شديد من المهاجم ساديو ماني.
وانبرى دياز إلى ركلة الجزاء بطريقة بانينكا بين يدي الحارس إدوارد ميندي الذي أمسك الكرة فاحتكما إلى التمديد الذي استغلته السنغال وخرجت فائزة باللقب للمرة الثانية في تاريخها.
وكشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يعتبر الانسحاب أو رفض استئناف المباراة مخالفة خطيرة، ويعاقب عليها بالخسارة 0-3 بغض النظر عن كيفية سير المباراة.
وإذا انسحبت السنغال فعلياً، كان منتخب المغرب سيتوج بكأس أفريقيا 2025، كما كان الاتحاد السنغالي لكرة القدم سيواجه غرامة مالية، بالإضافة إلى عقوبات تأديبية إضافية، من بينها حرمان المنتخب السنغالي من المشاركة في النسختين المقبلتين لكأس أفريقيا.
ووفقاً للوائح الحالية، كان من الممكن أن تستهدف العقوبات الفردية المدرب باب ثياو والقائد إدريسا غاي وعدد من اللاعبين.
ومن بين الإجراءات التأديبية المحتملة اضطرار السنغال للعب مبارياتها المقبلة خلف الأبواب المغلفة، دون وجود أي مشجعين.
وبفضل رباطة جأش ساديو ماني، تجنب المنتخب السنغالي نهاية كارثية، وحافظ على صورته ومستقبله في كرة القدم القارية.
لتحافظ السنغال على سجلها الخالي من الهزائم في 18 مباراة في العرس القاري (13 فوزاً و5 تعادلات) وتحديداً منذ خسارة نهائي نسخة 2019 في مصر أمام الجزائر 0-1.