سيظهر سلمان الفرج أمام الهلال، النادي الذي أمضى أغلب مسيرته الرياضية معه، يوم الأحد بعد سنوات طويلة مليئة بالإنجازات، لكنه سيتجاهلها وسيحاول الفوز على ناديه السابق عندما يقود نيوم في مباراة الفريقين ضمن الجولة 15 من دوري "روشن" السعودي.
وظهر سلمان الفرج مع الهلال أول مرة في ديسمبر 2008 عندما أشركه المدرب كوزمين أولاريو في آخر 12 دقيقة من مباراة نجران التي كسبها الأزرق بسبعة أهداف دون رد، ثم ظهر في 3 مباريات غيرها ذلك الموسم.
وازدادت أهمية اللاعب الموهوب في الهلال مع مرور السنين، إذ لعب في خانة الجناح الأيسر، الظهير الأيسر، المحور الدفاعي وأخيراً استقر في منطقة خط الوسط حيث أصبح أحد أهم العناصر في الجيل التاريخي للهلال الذي حقق مجموعة من البطولات المحلية والقارية، إذ يعتبر اللاعب المولود في 1989 أكثر لاعب متوج ببطولة دوري المحترفين السعودي عبر تاريخه بعدما فاز بها 8 مرات مع الهلال.
وفاز الفرج بكأس ولي العهد 3 مرات ومثلها في كأس السوبر إضافة إلى قيادته الهلال للفوز بدوري أبطال آسيا مرتين في 3 مواسم، واختتم مسيرته معه بالحصول على كأس الملك للمرة الخامسة في مسيرته عقب الفوز على الغريم التقليدي النصر شهر مايو 2024 بركلات الترجيح وهي المباراة الأخيرة التي لعبها بالقميص الأزرق.
وانتقل الفرج مطلع الموسم الماضي إلى نادي نيوم الذي كان ينشط في دوري "يلو" لأندية الدرجة الأولى مع رفيق دربه محمد البريك، وخاض الأول 9 مباريات مع النادي الحديث دفعت المدرب هيرفي رينارد إلى ضمه لقائمة المنتخب السعودي المشارك في تصفيات كأس العالم 2026، لكنه تعرض إلى قطع في الرباط الصليبي شهر نوفمبر 2024 والتي تسببت بغيابه لأكثر من عام.
وفي يوم 25 ديسمبر الماضي ظهر الفرج لأول مرة منذ 13 شهراً عندما دفع به المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه لمدة دقيقة واحدة أمام النجمة، ثم لعب 19 دقيقة أمام الحزم و11 دقيقة أمام الفتح ولعب ربع ساعة في آخر مباراة أمام الشباب.