تعرض نيوكاسل يونايتد لانتكاسة أخرى كبيرة بسبب الإصابات في خط الوسط، حيث من المقرر أن يغيب قائده المؤثر البرازيلي برونو غيمارايش حتى شهر أبريل.
وغادر اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً الملعب بسبب مشكلة في أوتار الركبة خلال فوز نيوكاسل 2-1 على توتنهام هوتسبير يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع.
وولن يعود الدولي البرازيلي إلا بعد فترة التوقف الدولي في مارس، ليغيب عن ثماني مباريات على الأقل في جميع المسابقات، بما في ذلك ديربي "تاين وير" ضد سندرلاند في 22 مارس، وفي حال تأهل نيوكاسل عبر الملحق الفاصل لدوري أبطال أوروبا ضد قرة باغ، فسيغيب غيمارايش أيضاً عن مواجهتي ذهاب وإياب دور الـ16 ضد تشيلسي أو برشلونة.
كما لا يتوقع أن يكون زميلاه في خط الوسط جولينتون ولويس مايلي متاحين لمباراة الدور الرابع في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد أستون فيلا في برمنغهام يوم السبت أيضاً، وبينما من المفترض أن يعود كلاهما قريباً، مع احتمال عودة جولينتون في مرحلة ما من الأسبوع المقبل، فإن غياب غيمارايش الطويل يمثل ضربة موجعة.
فشل نيوكاسل في الفوز بأي من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز الـ12 التي لم يبدأ فيها غيمارايش أساسياً منذ ظهوره الأول الكامل في مارس 2022، حيث خسر ست مباريات وتعادل في ست.
كما ساهم غيمارايش في 11 هدفاً في الدوري الممتاز على ملعب "سانت جيمس بارك" هذا الموسم، بما في ذلك 10 أهداف في مبارياته التسع الأخيرة، حيث سجل 8 أهداف وصنع 3، وهو أكبر عدد لأي لاعب في نيوكاسل في موسم 2025-2026 وأكبر مساهمة من لاعب خط وسط للنادي منذ أن قدم الهولندي جورجينيو فينالدوم نفس العدد في موسم 2015-2016.
وعلى الصعيد الدولي، لا تتوقع البرازيل أن يكون غيمارايش متاحاً لمبارياتها الودية ضد فرنسا وكرواتيا في 6 مارس و1 أبريل على التوالي.
ورغم أن موعد العودة غير محدد بدقة في هذه المرحلة، إلا أن نيوكاسل يستعد للبقاء بدون قائده حتى بعد فترة التوقف الدولي في مارس، وستكون أول مباراة له بعد العودة ضد كريستال بالاس على ملعب "سيلهرست بارك" في 11 أبريل.