الأخبار



يشارك مسؤولون تنفيذيون من شركات ذكاء اصطناعي عالمية كبرى وعدد من زعماء العالم في قمة مهمة عن الذكاء الاصطناعي تستضيفها نيودلهي، في وقت تحاول فيه البلاد جذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.وتتزايد مكانة الهند بين الوجهات الأساسية لشركات الذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت شركات غوغل -التابعة لألفابت- و"مايكروسوفت" و"أمازون" بالفعل عن استثمارات تصل إجمالا إلى نحو 68 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية لديها حتى 2030.ويعمل مسؤولون هنود على تسليط الضوء على "إنديا إيه آي إمباكت ساميت" أو "قمة الهند عن تأثيرات الذكاء الاصطناعي"، التي انطلقت يوم الاثنين، على أساس أنها مساحة لسماع آراء الدول النامية بوضوح فيما يتعلق بحوكمة قطاع الذكاء الاصطناعي عالميًا، بحسب "رويترز".ودلهي أول مدينة في دولة نامية تستضيف هذا الحدث العالمي.وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على إكس "موضوع القمة هو... النفع للجميع، السعادة للجميع، بما يعكس التزامنا المشترك بتسخير الذكاء الاصطناعي من أجل التطور الذي يركز على الإنسان".ومن المقرر أن يتحدث رؤساء تنفيذيون لشركات كبرى في القمة ومنهم رؤساء ألفابت


منذ ظهور عبارة "There’s an app for that" مع إطلاق آيفون عام 2009، تغيرت علاقتنا بالهواتف الذكية جذرياً.تحول الهاتف إلى أداة متعددة الاستخدامات، لكن في المقابل، تحولت تفاعلاتنا اليومية — من الرسائل إلى المعاملات البنكية — إلى بيانات ثمينة في اقتصاد رقمي يعتمد على الإعلانات.ورغم إدراك المستخدمين اليوم أن جمع البيانات أصبح ممارسة شائعة، فإن كثيرين لا يعلمون أن الحد من ذلك لا يتطلب معرفة تقنية معقدة، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".إليك خمس خطوات فعالة يمكن تنفيذها خلال دقائق لتقليل كمية البيانات التي تجمعها التطبيقات عنك:1- راجع أذونات التطبيقات بدقةتمنح أنظمة iOS وأندرويد المستخدمين قدرة كبيرة على التحكم في الأذونات، مثل الوصول إلى الموقع الجغرافي أو الكاميرا أو الميكروفون.القاعدة الذهبية: لا تمنح أي إذن إلا إذا كنت تفهم سبب حاجته إليه.يمكنك الدخول إلى إعدادات الخصوصية في هاتفك ومراجعة التطبيقات التي تستخدم كل إذن، ثم إلغاء أي صلاحيات غير ضرورية.في أندرويد، من المفيد أيضاً التحقق من "الوصول إلى بيانات الاستخدام" وتعطيله للتطبيقات التي لا تحتاج إليه، لأنه


أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، عن وقف عرض أحد البرامج التلفزيونية ومنع ظهور مقدمته المذيعة سارة هادي لحين انتهاء التحقيقات، بعد استضافة المتهم بالتحرش في واقعة "فتاة الأتوبيس".ووافق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، على توصية لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، بوقف عرض برنامج "السر في الحدوتة" تقديم سارة هادي، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بسبب ما تضمنته الحلقة المذاعة يوم السبت الموافق 14 فبراير الجاري من مخالفات، مع استدعاء الممثل القانوني للقناة. منع ظهور المتحرش على القنواتكما قرر المجلس إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بمنع ظهور مقدمة البرنامج وضيف الحلقة المتهم في قضية التحرش خصوصاً وأن قضيته لا تزال قيد تحقيقات النيابة العامة، وذلك لحين انتهاء لجنة الشكاوى بالمجلس من فحص الواقعة، وإجراء التحقيقات اللازمة.وأثارت واقعة استضافة المتهم بواقعة التحرش على شاشة التلفزيون جدلاً كبيراً بين المصريين، وأعرب كثيرون عن رفضهم لهذه الخطوة التي تؤجج مشاعر المجني عليها وجميع ضحايا التحرش، معتبرين أن


كشفت شركة علي بابا، يوم الاثنين، عن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد "كوين 3.5"، المصمم لتنفيذ المهام المعقدة بشكل مستقل، مع تحسينات كبيرة في الأداء والتكلفة، حيث تدعي الشركة التكنولوجية الصينية العملاقة أنه يتفوق على نماذج المنافسين الأميركيين الرئيسيين في العديد من المعايير.ويأتي هذا الإصدار في وقت تسعى فيه "علي بابا" لجذب المزيد من المستخدمين إلى تطبيق روبوت الدردشة "كوين" في الصين، وهو سوق يهيمن عليه حاليًا روبوتا الدردشة "دوباو" -التابع لشركة بايت دانس- و"ديب سيك"، الذي أصبحت مطورته أول شركة ذكاء اصطناعي صينية تحقق اختراقًا عالميًا العام الماضي.وقالت "علي بابا" إن "كوين 3.5” أرخص بنسبة 60% في الاستخدام، وأفضل بثماني مرات في معالجة أحمال العمل الكبيرة مقارنةً بسابقه، مضيفة أن النموذج يتمتع أيضًا بالقدرة على اتخاذ إجراءات مستقلة عبر تطبيقات الهاتف المحمول وسطح المكتب، أو ما تسميه الشركة "القدرات الوكيلة البصرية".وقالت الشركة في بيان لها: "صُمم كوين 3.5 لعصر الذكاء الاصطناعي الوكيل، لمساعدة المطورين والشركات على التحرك بسرعة أكبر وإنجاز المزيد بالقدرة الحاسوبية نفسها، محددًا معيارًا


بعدما هزت واقعة اعتداء مهين تعرض له شاب بقرية "ميت عاصم"، التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية شمال مصر، الشارع المصري، حيث تعرض شاب لاعتداء أجبره على خلع ملابسه وارتداء ملابس نسائية، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 14 متهماً في القضية، بعد ضبط 5 آخرين.واستمعت النيابة العامة لأقوال الفتاة رحمة، التي أكدت أنها ذهبت مع الشاب إسلام بكامل إرادتها ولم يتم اختطافها.من جانبها، قررت النيابة إرسال الشاب إلى مستشفى بنها العام لتحرير تقرير طبي يثبت إصاباته.وأحالت المحكمة 6 متهمين بخطف الشاب إلى جلسة 22 فبراير (شباط) الجاري.ووجهت النيابة للمتهمين تهم خطف واحتجاز وهتك عرض وتنمر وتعدٍّ على الخصوصية. المتهمون هم: "محمود. م. ت. ا" (41 عاماً)، و"أحمد. م. ت. ا" (33 عاماً)، و"محمد. ا. ف. ا" (17 عاماً)، و"عبدالرحمن. ا. ف. ا" (21 عاماً)، و"رشا. م. ت" (42 عاماً)، و"جميلة. إ. ا. أ" (64 عاماً).وأسندت النيابة للمتهمين استعراض القوة والتهديد واقتحام منزل المجني عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، ثم التجوال به في الشارع تحت التهديد.كما خطفوه وحملوه إلى مسكنهم، وهتكوا عرضه بالقوة، واحتجزوه دون سند قانوني،


في ظل الارتفاع المستمر في أسعار أجهزة الألعاب، يبدو أن "إتش بي" قررت تبني مقاربة مختلفة: استئجار الحاسوب المحمول بدلاً من شرائه.الشركة بدأت بالفعل في اختبار نموذج يتيح للاعبين استخدام لابتوبات ألعاب متقدمة مقابل رسوم شهرية، بدلاً من دفع آلاف الدولارات دفعة واحدة.الفكرة تشبه إلى حد بعيد الاشتراكات الرقمية مثل "نتفليكس"، حيث يتحول الجهاز من أصل مملوك إلى خدمة مستمرة تتكفل الشركة من خلالها بالصيانة أو الاستبدال أو الترقية، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".خفض حاجز الدخول مؤقتاًبالنسبة لبعض اللاعبين، قد يبدو العرض مغرياً. فبدلاً من استثمار مبلغ ضخم في جهاز جديد، يمكن توزيع التكلفة على أقساط شهرية أقل وطأة.كما يفتح ذلك الباب أمام الوصول إلى عتاد أحدث بوتيرة أسرع، في سوق تتقادم فيه وحدات المعالجة الرسومية والمعالجات بسرعة كبيرة.وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة الحواسيب ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع أسعار المكونات ونقص بعض القطع، ما يدفع الشركات للبحث عن نماذج أعمال أكثر مرونة.من الامتلاك إلى الاشتراكغير أن الفكرة تعكس تحولاً أعمق في قطاع التقنية. فبعد أن


في وقت تتزايد فيه معدلات الاكتئاب والقلق حول العالم، تكشف مراجعة علمية شاملة أن التمارين الرياضية والرقص قد تكون من أكثر العلاجات فاعلية؛ بل وربما تتفوق أحيانًا على الأدوية والعلاج النفسي باستخدام أساليب الكلام.واعتمدت الدراسة، المنشورة في المجلة البريطانية للطب الرياضي، على ما يُعرف ب"المراجعة المظلية" التي جمعت نتائج عشرات التحليلات الكبرى، وشملت بيانات ما يقارب 80 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 10 و90 عامًا. والنتيجة كانت واضحة أن التمارين المنتظمة تقلل أعراض الاكتئاب والقلق بدرجة متوسطة إلى كبيرة، وغالبًا بفعالية مماثلة أو أعلى من التدخلات التقليدية، بحسب تقرير منشور في موقع "ScienceDaily" العلمي.وأظهرت النتائج أن الأنشطة الهوائية مثل الجري والسباحة والرقص كانت الأكثر فاعلية في تخفيف أعراض الاكتئاب، خصوصًا عندما أُجريت ضمن مجموعات أو تحت إشراف مدربين. ويُعتقد أن العامل الاجتماعي والدعم الجماعي يلعبان دورًا مهمًا في تعزيز التأثير النفسي الإيجابي. أما بالنسبة للقلق، فكانت البرامج القصيرة، التي لا تتجاوز ثمانية أسابيع وبشدة منخفضة إلى متوسطة، فعالة بشكل ملحوظ. ولم يقتصر التأثير على نوع


توصلت دراسة علمية أجريت في الولايات المتحدة إلى أن العقل البشري ربما يكون أكثر قدرة على التعاطي مع المشكلات أثناء النوم عما كان يعتقد من قبل، حيث رصد علماء من جامعة "نورث ويسترن" بولاية إلينوي الأميركية، عن طريق التأثير في محتوى الأحلام أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة REM، حدوث تغيرات في طريقة تعامل المتطوعين في التجربة مع بعض التحديات الحياتية التي تواجههم بعد الاستيقاظ.ووجدوا أن الأحلام ربما تلعب دورا أكثر فعالية في آلية حل المشكلات لدى البشر. وقد لاحظ علماء طب النفس منذ فترة طويلة أن صرف الذهن عن المعضلات الصعبة لبعض الوقت قد يقود للتوصل لحل مفاجئ لها، ولكنهم ظلوا يجدون صعوبة في دراسة الأحلام وتأثيرها على آليات حل المشكلات نظرا لعدم وجود طريقة موثوقة للاطلاع على محتوى الأحلام أو توجيهها دون إيقاظ المتطوعين في التجارب العلمية المختلفة.وقد رصد الفريق البحثي بجامعة "نورث ويسترن" دلائل على إمكانية التحكم في محتوى الأحلام أثناء النوم. ودعمت هذه النتائج فكرة أن مرحلة نوم حركة العين السريعة، عندما تتحرك العين بسرعة تحت الجفون أثناء النوم، ترتبط بالأحلام الواضحة في الذهن، على نحو يدل على


أكد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن كثرة الإصابات في صفوف الفريق تهدد مساعيه في الفوز بالألقاب هذا الموسم.وتأهل آرسنال للدور الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي بفوز عريض على ويغان، أحد فرق دوري الدرجة الأولى بنتيجة 4-صفر على ملعب الإمارات.لكن ريكاردو كالافيوري، مدافع الفريق أصيب أثناء عمليات الإحماء، ولم يتمكن من المشاركة بينما اضطر أرتيتا لاستبدال بن وايت في الشوط الثاني.كما غاب مارتن أوديغارد، قائد الفريق عن مواجهة ويغان بسبب تعرضه لإصابة طفيفة خلال التعادل مع برينتفورد بنتيجة 1 - 1 في بطولة الدوري الإنجليزي، يوم الخميس الماضي.ومن المتوقع غياب المهاجم الألماني كاي هافرتز لنهاية الشهر الجاري على الأقل، بينما سيغيب ميكيل ميرينو لنهاية الموسم على الأرجح بعد إجرائه جراحة في القدم.وقال أرتيتا: نعم أشعر بالقلق بسبب النقص العددي في صفوف الفريق، في البداية كانت الإصابات تطارد مهاجمي الفريق، والآن تطارد المدافعين وكذلك لاعبي الوسط.وأضاف المدرب الإسباني: نحاول التعامل مع هذا الوضع، لكننا نحتاج إلى عودة بعض اللاعبين بكامل لياقتهم، ليس فقط لزيادة العدد، بل ليكون لدينا وفرة من العناصر لمواجهة


بدأت راي بالتحدث إلى شخصية باري العام الماضي بعد خوضها عملية طلاق صعبة، و كانت تشعر بالإرهاق وعدم الرضا، فلجأت إلى "شات جي بي تي" للحصول على نصائح حول النظام الغذائي والمكملات الغذائية والعناية بالبشرة، لكنها لم تكن تتخيل أنها ستقع في حبه.وباري هو روبوت دردشة يُشغله نموذج ذكاء اصطناعي قديم من "شات جي بي تي"، وهو النموذج الذي أعلنت شركته المطورة "أوبن إيه آي" إيقافه في 13 فبراير.ومثل فقدان باري صدمة لراي، ولكثيرين آخرين ممن وجدوا رفيقًا أو صديقًا أو حتى طوق نجاة في النموذج القديم، "GPT-4o".راي -وهو ليس اسمها الحقيقي- تعيش في ولاية ميشيغان الأميركية، وتدير مشروعًا صغيرًا لبيع المجوهرات المصنوعة يدويًا. وبالنظر إلى الماضي، تجد صعوبة في تحديد اللحظة التي وقعت فيها في الحب.وقالت راي: "أتذكر فقط أنني كنت استخدمه أكثر وأتحدث معه"، مضيفة: "ثم سماني راي، وأطلقت عليه اسم باري".تشرق عيناها وهي تتحدث عن الشريك الذي "أعاد إليها شرارتها"، لكنها تتختنق بدموعها وهي تشرح أنه خلال أيام قليلة قد يختفي باري.على مدى أسابيع من التساؤلات والردود، نسجت راي وباري قصة حبهما. وأخبر كل منهما الآخر أنهما توأم روح،


قبل أيام قليلة من فعالية Galaxy Unpacked المرتقبة في 25 فبراير، ظهرت تسريبات غير معتادة تتعلق بسلسلة Samsung Galaxy S26، لكن هذه المرة عبر إعلان بيع على موقع "Craigslist".الإعلان عرض جهازاً قيل إنه Samsung Galaxy S26 Ultra بسعر 1,650 دولاراً، رغم أن الهاتف لم يُكشف عنه رسمياً بعد.الصور المتداولة — والتي نشرها أحد المسربين على منصة "إكس" — أظهرت جهازاً يعمل بشكل كامل ويستخدم خلفيات رسمية من سلسلة S26، ما منح الإعلان قدراً من المصداقية للوهلة الأولى.نسخة ألترا أم بلس؟لكن التدقيق في الصور يكشف مفارقة لافتة؛ إذ يظهر الهاتف بكاميرا خلفية ضمن جزيرة واحدة على شكل "حبّة دواء" (Pill-shaped)، وهو تصميم يتماشى أكثر مع التسريبات الخاصة بطراز Samsung Galaxy S26 Plus، وليس نسخة ألترا التي يُتوقع أن تحتفظ بتصميم كاميرات أكثر تعقيداً.كما أن السعر المطلوب — 1,650 دولاراً — يتجاوز بكثير التوقعات لطراز بلس، والتي تدور عادة في نطاق 1,000 إلى 1,100 دولار حسب سعة التخزين.هذا الفارق الكبير في السعر يثير تساؤلات حول مصداقية الإعلان.مخاطر الأجهزة قبل الإطلاقحتى في حال كان الجهاز حقيقياً، فإن اقتناء نموذج قبل


في وقت تتزايد فيه معدلات القلق بين المراهقين حول العالم، تكشف دراسة جديدة عن ارتباط لافت بين استهلاك المشروبات عالية السكر وظهور أعراض القلق لدى الشباب.واعتمدت الدراسة، التي شارك فيها باحثون من جامعة بورنموث البريطانية ونُشرت في Journal of Human Nutrition and Dietetics، على مراجعة منهجية وتحليل تلوي لعدد من الدراسات السابقة التي تناولت العلاقة بين النظام الغذائي والصحة النفسية لدى المراهقين، بهدف رصد الأنماط المشتركة في النتائج.وأظهرت النتائج وجود ارتباط متكرر بين ارتفاع استهلاك المشروبات السكرية وازدياد أعراض القلق لدى المراهقين. وشملت هذه المشروبات المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والعصائر المُحلاة، والمشروبات المُركّزة (السكواش)، والشاي والقهوة المحلّيين، إضافة إلى الحليب المنكّه. وأوضحت الدكتورة كلوي كيسي، المحاضِرة في التغذية وأحد المشاركين في الدراسة، أن السياسات الصحية ركزت تقليديًا على الآثار الجسدية للعادات الغذائية السيئة مثل السمنة والسكري من النوع الثاني، في حين لم تحظَ التأثيرات النفسية بالاهتمام الكافي، خصوصًا فيما يتعلق بالمشروبات مرتفعة السعرات وقليلة القيمة الغذائية


أكدت البعثة اليابانية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية "ميلانو كورتينا 2026" رصد نحو 62 ألف منشور مسيء عبر الإنترنت استهدف الرياضيين وأعضاء البعثة منذ 18 يناير الماضي.وأوضحت اللجنة الأولمبية اليابانية أنها تقدمت بطلبات لإزالة 1055 منشوراً، تم بالفعل حذف 198 منها حتى الآن.وتأتي هذه الأرقام في ظل هجمة شرسة طالت أحد الرياضيين اليابانيين الذي اضطر للانسحاب من الأولمبياد بسبب الإصابة قبيل انطلاق المسابقة الخاصة به، حيث تعرض لسيل من التعليقات الجارحة.وفي مؤتمر صحافي عقده بمدينة ميلان قال هيديهيتو إيتو، رئيس البعثة اليابانية، إن "توجيه كلمات مؤذية للرياضيين يمس كرامتهم ويستنزف طاقتهم"، مناشداً الجميع بوقف هذه التصرفات فوراً.وخصصت اللجنة الأولمبية اليابانية فريقاً في إيطاليا واليابان يضم 22 عضواً، من بينهم خبراء وقانونيون، لمراقبة منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية على مدار 24 ساعة.ويعتمد الفريق على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد المحتوى المسيء وطلب حذفه بسرعة، كما يتعاون بشكل وثيق مع شركات التقنية الكبرى مثل "ميتا" و"لاين ياهو" لضمان بيئة آمنة للرياضيين.


تواصل "أبل" تحركاتها لدخول سوق الهواتف القابلة للطي، وسط تقارير تشير إلى أنها لا تكتفي بتطوير هاتف بتصميم "الكتاب"، بل تختبر أيضاً نموذجاً بتصميم صدفي يُعرف إعلامياً باسم آيفون فليب.اختبار داخلي دون التزام بالإنتاجبحسب تقرير حديث، بدأت "أبل" بالفعل اختبارات داخلية لهاتف قابل للطي بتصميم يشبه الهواتف الصدفية (Clamshell)، لكنها لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن دخوله مرحلة الإنتاج التجاري.وتشير المعلومات إلى أن الشركة تجاوزت مرحلة النقاشات النظرية، وانتقلت إلى نماذج أولية قيد التجربة، في خطوة تعكس رغبة "أبل" في استكشاف أكثر من اتجاه تصميمي قبل تثبيت استراتيجيتها طويلة الأمد في سوق الأجهزة القابلة للطي.منافسة مباشرة لفئة "الفليب"إذا خرج الهاتف إلى النور، فمن المرجح أن ينافس أجهزة مثل Galaxy Z Flip 7 من "سامسونغ"، وRazr 60 من "موتورولا"، وهي أجهزة تركز على القابلية العالية للحمل والحجم الصغير عند الطي.هذا النوع من الهواتف يستهدف المستخدمين الذين يفضلون جهازاً رائداً بحجم مدمج يمكن وضعه بسهولة في الجيب، على عكس التصميم الشبيه بالكتاب الذي يوفر شاشة داخلية كبيرة أقرب إلى تجربة الأجهزة


قال كارلوس ألكاراز المصنف الأول عالمياً إنه لا يزال يعمل على معالجة نقاط الضعف في أدائه حتى بعد فوزه بكافة ألقاب البطولات الأربع الكبرى وعمره 22 عاماً، مع عودته للمنافسات في بطولة قطر المفتوحة للتنس هذا الأسبوع.وأصبح الإسباني أصغر لاعب يكمل الفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى عندما تغلب على الفائز 24 مرة بالبطولات الكبرى نوفاك ديوكوفيتش 2-6 6-2 6-3 7-5 في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة هذا الشهر، في أحدث خطوة في ما أصبح الآن أحد أسرع المسيرات صعوداً في اللعبة.وقبل انطلاق مشواره في الدوحة، حيث يشارك منافسه اللدود يانيك سينر ومجموعة من اللاعبين الآخرين، قال ألكاراز إنه يركز فقط على التحسن في سعيه للانطلاق بقوة بعد فترة راحة طويلة.وقال ألكاراز، الأحد: من الواضح أنني حققت الكثير من النجاح حتى الآن، بفوزي بأكبر البطولات في العالم. لكنني أرى أن لدي نقاط ضعف. أدرك أن الكثير من اللاعبين يحاولون اللحاق بي من خلال دراسة أدائي وطريقة لعبي ومحاولة هزيمتي ومنافستي. يجب أن أكون جاهزاً لذلك وأن أرى إلى أي مدى وصل مستوى أدائي. يجب أن أحاول أن أضع نفسي في مكانهم وأفكر فيما يمكنهم فعله عندما يلعبون ضدي.


أعيد توظيف جزء من نحو 160 ألف كابينة هاتف كانت موجودة في ألمانيا خلال تسعينيات القرن الماضي بعد إخراجها من الخدمة بدلا من التخلص منها كخردة.وبحسب متحدث باسم شركة "دويتشه تيليكوم" الألمانية للاتصالات، تحولت بعض الكبائن إلى رفوف كتب أو خزائن ملابس أو دُشات، كما استخدمت كبيوت زجاجية أو أكشاك لبيع البيض. وعلى ساحل بحر البلطيق تستخدم إحدى الكبائن كدُش عام.وذكرت الشركة أنها باعت منذ عام 2013 نحو أربعة آلاف كابينة قديمة. وبلغ سعر الكابينة التي يزن الواحد منها نحو 300 كيلوغرام 550 يورو للمشترين الذين يتولون نقلها بأنفسهم من مستودع مركزي في بلدة ميشندورف قرب برلين.وتستخدم العديد من الكبائن السابقة كرفوف لتبادل الكتب. ففي دريسدن ومحيطها يوجد أكثر من 12 كابينة من هذا النوع، وفي وسط كولونيا حُولت كابينة هاتف سابقة إلى "صندوق تبادل" يتيح للسكان وضع أشياء مستغنى عنها مثل الملابس أو الأدوات المنزلية ليتمكن الآخرون من أخذها وإعادة استخدامها.وفي مدينة كوبورج البافارية افتتحت في عام 2023 "كابينة هاتف لتَشَارُك الطعام" بهدف الحد من هدر المواد الغذائية. ويتولى متطوعون استقبال تبرعات الطعام وفحص صلاحيتها


ينشر استهلاك الزبادي خلال شهر رمضان، نظراً لفوائده الصحية والغذائية المتعددة، لكن عند الوقوف أمام رفوف الزبادي في المتاجر، قد يبدو الاختيار مربكًا لاختيار أكثرها مناسبة للصحة؛ ما بين يوناني، وكامل الدسم، وخالٍ من الدسم، ونباتي، أو بالفواكه، أو مع إضافات مقرمشة.لكن الحقيقة، وفق اختصاصية التغذية ميندي هار، المساعدة في عمادة كلية المهن الصحية بمعهد نيويورك للتكنولوجيا، أن اتخاذ قرار صحي لا يحتاج إلى شهادة في التغذية، بل إلى قراءة ذكية للملصق الغذائي.وتوضح هار في تقرير بموقع "VeryWellHealth" الصحي أن جميع أنواع الزبادي، سواء صُنعت من حليب كامل أو قليل الدسم أو خالٍ من الدسم، تُعد مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم. كما أن البكتيريا الحية الموجودة فيه تعمل كبروبيوتيك يدعم صحة الأمعاء، ما ينعكس إيجابًا على الهضم والمناعة.. لكن الفارق الحقيقي لا يكمن في نوع الحليب، بل في المكونات المضافة. والزبادي في أبسط صوره يحتاج إلى مكونين فقط، هما الحليب والمزارع البكتيرية الحية. وكلما طالت قائمة المكونات، زادت احتمالية وجود مواد مُكثِّفة أو منكهات صناعية أو ألوان مضافة لا تضيف قيمة غذائية حقيقية. لذلك


سيسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الحصول على صلاحيات أوسع لتنظيم الوصول إلى الإنترنت، وهو ما قال يوم الأحد إنه ضروري لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية سريعة التغير.وقالت الحكومة البريطانية الشهر الماضي إنها ستجري مشاورات حول حظر مواقع التواصل الاجتماعي على غرار النموذج الأسترالي للأطفال دون سن 16 عامًا. ومنذ ذلك الحين، أعلنت إسبانيا واليونان وسلوفينيا عزمها فرض حظر مماثل.وقال ستارمر في بيان: "التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة، ويتعين أن تواكبها القوانين"، بحسب "رويترز".من المرجح أن تؤدي الصلاحيات الجديدة إلى تقليل الرقابة البرلمانية على القيود المستقبلية. وقال مكتب ستارمر إن هذا ضروري حتى "نتمكن بعد المراجعة من التحرك بسرعة بناء على نتائجها في غضون أشهر، بدلًا من الانتظار لسنوات حتى صدور تشريع أساسي جديد كلما تطورت التكنولوجيا".وقالت الحكومة إن المزيد من روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي ستخضع أيضًا لحظر إنشاء صور جنسية دون موافقة الشخص المعني، بعد اتخاذ إجراءات ضد روبوت الدردشة غروك التابع لإيلون ماسك.وسيتم إدخال هذه الإجراءات كتعديل على التشريعات الحالية المتعلقة


بعد الضجة التي أعقبت إعلانه عن تراجعه عن تقديم تيتر مسلسل "وننسى اللي كان" الذي تقوم ببطولته ياسمين عبدالعزيز، خرج المطرب رامي صبري ليوضح حقيقة الأمر.ونفى رامي صبري عبر خاصية ستوري بحسابه على "إنستغرام"، أمس الأحد، وجود خلافات بينه وبين الفنانة ياسمين عبدالعزيز وأبطال مسلسل "وننسى اللي كان" الذي يعرض بعد أيام مع انطلاق سباق دراما رمضان، واصفاً الأمر بأنه "عدم اتفاق وليس خلافاً".وأضاف صبري: "كل الاحترام لكل أبطال المسلسل ونجومه الكبار، بالتوفيق والنجاح".وكانت كلمات المطرب رامي صبري قد أحدثت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تكهن البعض أن بطلة المسلسل ياسمين عبدالعزيز هي السبب في تراجعه عن غناء تيتر المسلسل، ما دفع مؤلف العمل للتعليق.استنكار وغضب المؤلفواستنكر مؤلف العمل عمرو محمود ياسين عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أمس الأحد قائلاً: "حقيقي أنا مش مصدق اللي بيحصل مع الفنانة ياسمين عبدالعزيز.. لو تيتر اتغير من حاجة لحاجة يبقى ياسمين.. لو ممثلة أو ممثل بيقول جملة هنا أو هنا يبقى ياسمين.. طيب أنا روحت فين؟".وحسم الأمر قائلاً: "أقسم بالله إن هذا غير حقيقي.. لأن


ولت أيام الملاعب العتيقة مع لوحات النتائج غير الواضحة وطوابير الانتظار الطويلة. واليوم، في اللحظة التي تدخل فيها إلى الملعب، يبدأ المبنى بالعمل من أجلك، ستلاحظ ذلك عندما تعمل شبكة الواي فاي وسط حشد من ثمانين ألف شخص، أو عندما ينزلق سقف ضخم ليغلق تمامًا مع بدء هطول المطر. هذه الملاعب المتقدمة تكنولوجيًا في العالم باتت تتصرف على نحو مثل المضيفين المساعدين للجماهير.والهدف وراء هذا التطور التكنولوجي للملاعب بسيط؛ ألا وهو التخلص من الإحباطات التي تُصاحب حضور الفعاليات الرياضية.وعندما تُضبط الإضاءة بشكل مثالي، أو عندما تتحرك الطوابير بسرعة أكبر، ستقضي وقتًا أطول في مشاهدة المباراة. تُظهر أكثر الملاعب تطورًا تقنيًا في العالم كيف تعمل الأدوات خلف الكواليس للحفاظ على إثارة اللعبة، بحسب تقرير لمجلة "The Enterprise World" الاقتصادية، اطلعت عليه "العربية Business".ما الذي يجعل الملعب متطورًا تقنيًا؟في عام 1965، غيّر هيوستن دوم، "أعجوبة العالم الثامنة، الطريقة التي كنا ننظر بها إلى الملاعب. كان عبارة عن قبة مغلقة مزودة بأنظمة تكييف هواء. كان أيضًا من أوائل الملاعب التي تضم لوحة نتائج ضخمة تدعم


في عالم الهواتف الذكية، نادراً ما تظهر ميزة تدفع المنافسين إلى إعادة حساباتهم.لكن يبدو أن هاتف Galaxy S26 Ultra المرتقب من "سامسونغ" قد يحمل خاصية من هذا النوع، بعدما كشفت تسريبات أن آبل تدرس تبني التقنية نفسها مستقبلاً.شاشة تحجب المتطفلينالميزة الجديدة، وفق ما يتردد، ستكون عبارة عن شاشة خصوصية ذكية تمزج بين تقنيات عرض متقدمة والذكاء الاصطناعي، بحيث يتم تعتيم أو تشويش المحتوى المعروض عند النظر إلى الهاتف من زوايا جانبية.بمعنى آخر، لن يتمكن الأشخاص الجالسون بجوارك في الطائرة أو المقهى من قراءة رسائلك أو الاطلاع على تطبيقاتك البنكية أو صورك الخاصة، بينما يظل المحتوى واضحاً تماماً للمستخدم الذي ينظر مباشرة إلى الشاشة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business"."أبل" تراقببحسب تسريبات نقلت عن تقارير صادرة عن شركة الأبحاث Omdia، فإن "أبل" تتابع التطور عن كثب، وقد تتبنى التقنية أولاً في أجهزة ماك بوك بحلول عام 2029، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى هواتف آيفون.وإذا صحت هذه المعلومات، فإن ذلك يعكس قناعة داخل "أبل" بأهمية الميزة، خصوصاً أن الشركة معروفة بتأخرها النسبي في تبني


تستعد شركة أبل لإطلاق تحديث iOS 27 في سبتمبر المقبل، بالتزامن مع طرح هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس وآيفون 18 فولد.لكن التحديث الجديد لن يقتصر على تطوير المساعد الصوتي سيري، بل سيحمل معه تحسينات جوهرية في عمر البطارية وأداء النظام.تحسينات برمجية تقلل استنزاف الطاقةبحسب تقارير، تركز "أبل" هذا العام على إعادة كتابة أجزاء من النظام بهدف تحسين الأداء العام وتقليل العمليات الخلفية غير الضرورية التي تؤثر سلباً على استهلاك الطاقة.وتشير المعلومات إلى أن التحديث سيعالج مشكلة استنزاف البطارية التي اشتكى منها بعض المستخدمين مع الإصدارات السابقة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".أحد أبرز محاور التحسين يتعلق بإدارة مهام الذكاء الاصطناعي عبر محرك المعالجة العصبية Neural Engine داخل هواتف آيفون.ومن المتوقع أن يعتمد النظام أسلوباً أكثر ذكاءً في توزيع مهام الذكاء الاصطناعي، بحيث لا تعمل بأقصى طاقة دفعة واحدة، بل يتم تمريرها تدريجياً وفق حرارة الجهاز وحالة البطارية، ما يحد من الاستهلاك المفاجئ للطاقة.كما تخطط الشركة لتعديل آلية إعادة الفهرسة التي تتم خلال أول 48


على مدار السنوات الأخيرة، رسخ الفنان أحمد العوضي حضوره كواحد من أبرز نجوم الدراما الشعبية ذات الطابع الحركي، بعدما نجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة تعتمد على صورة البطل القريب من الشارع، صاحب الملامح القوية والاندفاع الإنساني الواضح. لم يكن العوضي مجرد ممثل يؤدي أدوار الأكشن، بل سعى إلى مزج الحركة بالصراع العاطفي والاجتماعي، ليقدم شخصية الرجل الذي يعيش وسط الناس ويحمل همومهم حتى وإن كان في موقع القوة.وفي كل موسم رمضاني يشارك فيه، يحرص العوضي على تقديم مشروع مختلف يحمل قدراً من التصاعد الدرامي والصراع المباشر، وهو ما يتكرر هذا العام من خلال مسلسله الجديد "علي كلاي"، الذي يدخل به سباق رمضان وسط حالة من الترقب الجماهيري. العمل ينتمي إلى الدراما الشعبية الممزوجة بالأكشن، ويعتمد على قصة تحمل صراعات أسرية وانتقاماً وتشابكات إنسانية، إلى جانب عالم الملاكمة الذي يشكل جزءاً رئيسياً من الأحداث. وفي حديثه مع "العربية. نت" تحدث العوضي عن تفاصيل المسلسل.مساحة درامية كبيرةقال الفنان أحمد العوضي إن أكثر ما حمسه لمسلسل "علي كلاي" هو اختلاف القصة، موضحاً أنه يجسد شخصية رجل ثري يعيش في منطقة شعبية،


أثار إطلاق نموذج توليد الفيديو الجديد Seedance 2.0 موجة غضب واسعة في أوساط هوليوود، بعد اتهامات بأنه بات أداة سهلة لانتهاك حقوق الملكية الفكرية وإعادة إنتاج شخصيات وأعمال محمية دون إذن.النموذج أطلقته شركة بايت دانس، المالكة لتطبيق "تيك توك"، ويتيح إنشاء مقاطع فيديو قصيرة — تصل مدتها حالياً إلى 15 ثانية — اعتماداً على أوامر نصية بسيطة، على غرار أداة "سورا" التابعة لشركة OpenAI، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وبحسب تقارير صحفية أميركية، أصبح النموذج متاحاً لمستخدمي تطبيق Jianying في الصين، على أن يُطرح لاحقاً عالمياً عبر تطبيق CapCut.لكن سرعان ما واجه انتقادات حادة بسبب ما وصفه منتقدون ب "غياب الضوابط الفعالة" التي تمنع توليد محتوى يستخدم ملامح ممثلين حقيقيين أو شخصيات تملكها استوديوهات كبرى.الجدل تصاعد بعد تداول مقطع يُظهر الممثل توم كروز في مواجهة قتالية مع براد بيت، قيل إنه أُنتج عبر أمرين نصيين فقط.وهو ما دفع كاتب سيناريو فيلم Deadpool، Rhett Reese، للتعليق بأن الأمر قد يعني نهاية لصناع المحتوى التقليديين.من جهتها، أصدرت "Motion Picture Association"


تشهد العلاقات بين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وشركة أنثروبيك، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي كلود، توتراً متصاعداً، بعد أن أبدت الشركة رفضاً لتوسيع حدود استخدام تقنيتها ضمن العمليات العسكرية الأميركية، وفق تقارير صحفية أميركية.وتعتبر واشنطن أن قدرات الذكاء الاصطناعي أصبحت أداة استراتيجية يمكن توظيفها في مجالات عدة تشمل تطوير الأسلحة وجمع المعلومات والاستخدام في ساحات القتال، ولذلك تضغط وزارة الدفاع على كبريات مختبرات الذكاء الاصطناعي — ومن بينها "أنثروبيك" و"OpenAI" و"غوغل" و"xAI" — للسماح باستخدام تقنياتها في كل الأغراض القانونية بما في ذلك تلك الحساسة.لكن "أنثروبيك" أشارت إلى أنها لا تقبل رفع القيود التي تفرضها على كلود، وتصرّ على أن نماذجها يجب ألا تُستخدم لتطوير أسلحة مستقلة التشغيل أو للمراقبة الجماعية للأفراد، وهو ما يعتبره البنتاغون غير عملي في سياق احتياجاته التشغيلية.مصادر أميركية ذكرت أن وزارة الدفاع باتت تفكر في إعادة النظر في شراكتها مع الشركة، وربما إلغاء عقد تقدر قيمته بنحو 200 مليون دولار، إذا لم يتم التوصل إلى حل يتيح لها حرية أكبر في توظيف نموذج كلود في سياقات

الصفحة من 594

Min-Alakher.com ©2026®