كانت إقالة سام ألتمان، لفترة وجيزة، من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه آي" في نوفمبر 2023 بمثابة صدمة كبيرة.وزعم أعضاء مجلس إدارة الشركة، بمن فيهم شريكه القديم والمؤسس المشارك إيليا سوتسكيفر، أن ألتمان "لم يكن صريحًا دائمًا في تواصله مع المجلس"، مما قوّض ثقتهم به. ومع ذلك، أُعيد ألتمان إلى منصبه في غضون أسبوع بعد أن هدّد مئات الموظفين بالاستقالة.والآن، ظهرت تفاصيل جديدة حول هذه الإقالة من شهادة إيليا سوتسكيفر في الدعوى القضائية الجارية التي رفعها إيلون ماسك ضد ألتمان وشركة "أوبن أيه آي"، بحسب عدة تقارير.وخلال ما يقرب من 10 ساعات من الاستجواب، شهد سوتسكيفر بأنه كان شاهدًا على تلاعب ألتمان بكبار المديرين التنفيذيين وتقديمه معلومات متضاربة حول خططه للشركة.وقال إن ألتمان كان يُخبر الناس بما يريدون سماعه، مما خلق انطباعًا بأنه قائد متلاعب ومتقلب في سعيه الدؤوب لتحقيق أجندته الخاصة.وأصبح سوتسكيفر، الذي شارك في تأسيس "أوبن أيه آي" مع ألتمان وآخرين بعد مغادرته شركة غوغل في 2015، معروفًا بأنه ممن يعربون عن عدم رضاهم عن ألتمان بحلول عام 2023.وكشف أن أحد أو جميع أعضاء مجلس
يعتقد مجيد بوقرة مدرب المنتخب الجزائري الرديف لكرة القدم أن مباريات المنتخبات العربية مع بعضها تتحول إلى "حرب" بسبب الندية والشراسة، مشيراً إلى أنه يستهدف الحفاظ على كأس العرب الذي حققه قبل 4 أعوام.وقال بوقرة الذي قاد الجزائر للفوز بالنسخة السابقة في مؤتمر صحفي يوم الأحد: سنلعب مباراة بمباراة على أمل تخطي الدور الأول، وبعدها سنرى ماذا سيحدث. كل المباريات ستكون معقدة وكل المنافسين سيحاولون الفوز علينا باعتبارنا الأبطال.وزاد: كل اللقاءات ستكون عبارة عن ديربي. عندما يلعب العرب ضد بعضهم تبدو وكأنها الحرب، هناك الكثير من الحماس والندية والرغبة في الفوز. المنافسة هذه المرة ستكون أكثر شراسة من النسخة الأولى.وأشار مجيد إلى أنه وضع في قائمته عدداً من اللاعبين ينشطون في الخارج خاصة في أوروبا، لكن أنديتهم رفضت التخلي عنهم، كما أن إصابة البعض الآخر حال دون انضمامهم للمنتخب.
يبدو أن مشكلة كلمات المرور الضعيفة لا تقع بالكامل على عاتق المستخدمين، إذ كشفت دراسة حديثة أن كثيراً من مواقع الإنترنت هي من تُعلّم المستخدمين العادات الخاطئة عند إنشاء كلمات المرور، بسبب ضعف سياساتها الأمنية وتراخي معايير الحماية.بحسب تقرير صادر عن شركة NordPass، التي فحصت أكثر ألف موقع إلكتروني من الأكثر زيارة حول العالم، تبين أن معظم هذه المنصات لا تفرض قواعد صارمة لإنشاء كلمات مرور قوية، ما يجعل المستخدمين يعتادون على اختيارات بسيطة وسهلة الاختراق.أوضحت الدراسة أن مواقع حكومية وصحية وغذائية، رغم تعاملها مع بيانات شديدة الحساسية، كانت من بين أضعف القطاعات في فرض معايير الأمان، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".وأشار التقرير إلى أن نحو 58% من المواقع تسمح بكلمات مرور من دون رموز خاصة، و42% لا تفرض طولاً أدنى للرمز، بينما 11% لا تضع أي قيود إطلاقاً.أما المواقع التي تطبق المعايير المثالية فلا تتجاوز 1% فقط من العينة التي شملها البحث.كلمات مرور ضعيفة وهجمات أكثر ذكاءًويحذر الباحثون من أن هذا التراخي يجعل المستخدمين أكثر عرضة للاختراق، خصوصاً مع تطور أدوات
قد تكون تجربة استخدام سماعات AirPods من "أبل" واحدة من أكثر التجارب سلاسة في عالم الأجهزة الذكية، بفضل خاصية الانتقال التلقائي بين الأجهزة، من الآيفون إلى الماك أو الآيباد، دون الحاجة لأي تدخل يدوي.لكن في بعض الحالات، هذه الميزة قد تتحول إلى مصدر إزعاج.فعلى سبيل المثال، عندما يرتدي المستخدم إحدى سماعتي AirPods أثناء القيادة، غالباً ما تنتقل الموسيقى أو البودكاست تلقائياً إلى مكبرات السيارة البلوتوثية بمجرد تشغيل المحرك، لتبدأ الأصوات في الانبعاث عبر السماعات الخارجية رغماً عنه.حتى وقت قريب، لم يكن هناك حل فعلي لهذه المشكلة سوى إيقاف التشغيل وإعادة توصيل السماعات يدوياً، بحسب تقرير نشره موقع "lifehacker" واطلعت عليه "العربية Business".إعداد جديد في iOS 26 ينهي المشكلةأضافت "أبل"، مع تحديث iOS 26، إعداداً جديداً تحت اسم "الاحتفاظ بالصوت في السماعات"، يتيح للمستخدم منع الأجهزة أو مكبرات الصوت من الاستحواذ على الصوت تلقائياً عند ارتداء سماعات AirPods أو أي سماعة لاسلكية أخرى.يمكن تفعيل الميزة بسهولة عبر المسار التالي: الإعدادات > عام > AirPlay & Continuity > Keep Audio with Headphones.ورغم
تتوافر قوائم تضم العديد من الأطعمة والمشروبات وتغييرات نمط الحياة لتنشيط الدماغ والوقاية من مرض الزهايمر، لكن ما يتبادر إلى الذهن دائماً هو أي مشروب مضاد للأكسدة يُفيد الدماغ أكثر من غيره.يعتقد الكثيرون أن بدء اليوم بالقهوة هو أفضل طريقة لتنشيط الدماغ والتركيز على العمل دون الشعور بالنعاس طوال اليوم، بينما يرى البعض أن الشاي الأخضر أفضل، إذ يُعزز الطاقة ويُخلّص الجسم من السموم ويُحسّن الوظائف الإدراكية.بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع "Economic Times"، يمكن الحصول على إجابة عميقة لهذا السؤال الشائع: أيهما أفضل للدماغ: الشاي الأخضر أم القهوة؟ من خلال شرح الدكتور روبرت لوي، عالم الأعصاب، لفوائد المشروبين فيما يلي:القهوة: مُنشّط للدماغ في كوبإن القهوة أكثر من مُجرّد طقوس صباحية، بل يُمكن أن تكون حليفاً قوياً للدماغ. يمكن أن يكون فنجان قهوة طازجاً خالياً من السكر هو الطريقة الوحيدة لبدء اليوم. أظهرت الأبحاث أن تناول القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض تراكم اللويحات، والتي تُعتبر أحد المؤشرات الرئيسية للشيخوخة وسبباً لمرض الزهايمر.يشير بحث نُشر في "PubMed Central" بعنوان "فنجان قهوة لعمر أطول
أعرب الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي عن قناعته التامة بأن مواطنه رودري سيعود إلى أفضل مستوياته مع الفريق بعد معاناته المتكررة مع الإصابات.وتعرض رودري الفائز بالكرة الذهبية لانتكاسات متكررة في محاولاته للعودة إلى الملاعب هذا الموسم بعد أن تسببت إصابة خطيرة في الركبة في غيابه عن معظم موسم 2024-2025.وبعد أن عاد لاعب خط الوسط الإسباني إلى الملاعب في مطلع الأسبوع الماضي عقب تعافيه من إصابة في أوتار الركبة، غاب عن مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام بوروسيا دورتموند منتصف الأسبوع بعد تعرضه لانتكاسة جديدة.وأكد غوارديولا الآن أنه من غير المرجح أن يخاطر بإشراك اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا في المواجهة أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز في وقت لاحق اليوم الأحد، لكنه واثق من أن رودري سيتغلب في النهاية على مشاكله.وقال غوارديولا: مقتنع بنسبة 100% بأنه سيعود وسيلعب، ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى مستواه المعهود، عليه أن يخوض المباريات واحدة تلو الأخرى، لكنه سينجح في ذلك.وأضاف: علينا فقط أن نتأكد من أن الوقت مناسب.وتابع مدرب مانشستر سيتي: كل ما أريده هو أن يكون رودري
قالت شركة بليزارد (Blizzard) مطورة لعبة وورلد أوف ووركرافت إنها ستطرح عملة افتراضية جديدة في اللعبة تُسمى "Hearthsteel"، مع توسعة "Midnight" المقبلة، وهي عملة مرتبطة بميزة السكن داخل اللعبة.وأعرب لاعبون عن قلقهم من أن تتحول هذه الإضافة إلى فخ للمعاملات المصغرة في لعبة تبلغ تكلفة اشتراكها الشهري 15 دولارًا.وقالت "بليزارد"، في منشور، إن الهدف من العملة الجديدة هو السماح للاعبين بشراء "عدة عناصر دفعة واحدة" مع توفير "حماية مالية" للأطراف المعنية، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وكتبت الشركة: "قد ترغب في طقم كامل من الكراسي لوضعه حول طاولة طعام، أو عدة أماكن لضيوفك المدعوين (أو)... العديد من الشموع".وأضافت: "استخدام عملة داخل اللعبة يمكن أن يساعد في جعل عملية الحصول على العديد من هذه العناصر الرخيصة أكثر كفاءة".وأوضحت "بليزارد" أن اللاعبين سيتمكنون من شراء "Hearthsteel" باستخدام رصيدهم في "Battle.net"، أو الذهب داخل اللعبة باستخدام رموز "World of Warcraft".وأشارت الشركة إلى أنها ستُبقي قائمة العناصر القابلة للشراء بـ"Hearthsteel"
تعمل شركة أبل على إعادة ابتكار تصميم لوحات المفاتيح واللوحات اللمسية الخاصة بأجهزتها المحمولة، وذلك بعد تسجيلها براءة اختراع جديدة تكشف عن تطوير لوحة تتبع (Trackpad) أنحف، مزودة بتقنية لمسية محسّنة تعمل دون بطارية، ومتكاملة بشكل كامل مع لوحة المفاتيح.توضح وثائق البراءة أن "أبل" أعادت تصميم مكونات لوحة التتبع بحيث تم نقل وحدة الاهتزاز (المحرك اللمسي) من أسفل السطح اللمسي إلى جانبه.يسمح هذا التغيير بتقليل السماكة مع الحفاظ على الدقة اللمسية التي تشتهر بها أجهزة ماك بوك وملحقات "ماجيك تراك باد"، بحسب تقرير نشره موقع "macobserver" واطلعت عليه "العربية Business".وتستبدل "أبل" البطاريات بنظام مكثفات كهربائية يطلق نبضات طاقة قصيرة لتوليد الإحساس بالضغط والنقر، ما يجعل التصميم أخف وأقل حجماً.مفاتيح وتتبع على لوحة تحكم واحدةومن الابتكارات اللافتة في براءة الاختراع أن "أبل" تخطط لدمج التحكم بلوحة المفاتيح ولوحة التتبع عبر لوحة منطقية واحدة (Logic Board)، وهو ما يقلل عدد المكونات الداخلية ويوفر مساحة أكبر داخل الجهاز أو في ملحقات الآيباد والماك بوك المستقبلية.كما تشير الوثائق إلى استخدام مواد
تتجه شركة آنت غروب الصينية، التابعة لمجموعة علي بابا، إلى قطاع الرعاية الصحية المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لتجعله أحد أعمدتها الاستراتيجية الجديدة، في خطوة تهدف إلى استغلال الفرص التي يتيحها تزايد أعداد كبار السن في الصين، وفقاً لما أعلنه الرئيس التنفيذي هان شين يي.تأتي هذه الخطوة بعد أن واجهت الشركة صعوبات في تحقيق نمو جديد، إثر القيود التي فرضتها السلطات الصينية على أنشطتها في الإقراض الاستهلاكي.كما خضعت "آنت غروب" لإعادة هيكلة فصلتها إدارياً عن "علي بابا"، بعد تخلي جاك ما عن دوره كمسيطر فعلي على الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" واطلعت عليه "العربية Business".وقال هان في رسالة للموظفين: "في عصر الذكاء الاصطناعي، تركز آنت على التطبيقات الواقعية في ثلاثة مجالات رئيسية: الخدمات اليومية للمستهلكين، والخدمات المالية، والرعاية الصحية."وأكد أن الرعاية الصحية ستصبح ركيزة استراتيجية للشركة، باعتبار أن الذكاء الاصطناعي يمثل مفتاحاً لحل التحديات الصحية الكبرى في المجتمع.قطاع صحي متكامل مدعوم بالذكاء الاصطناعيأعادت "آنت غروب" هيكلة أعمالها لتضم خمسة أقسام رئيسية: Alipay، والمدفوعات الرقمية،
اضطر مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إلى إغلاق مدرسة خاصة غير مرخصة كانت تعمل في تكتم داخل مجمعه السكني في مدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا لمدة أربع سنوات.وكانت المدرسة، التي حملت اسم "Bicken Ben School"، وهو اسم إحدى دجاجات العائلة، تخدم ما بين 30 و40 طفلًا بنظام مونتيسوري، الذي يركز على تطوير الطفل من خلال التعلم الذاتي، والاكتشاف العلمي، والتجربة المباشرة، وليس الاعتماد فقط على طريقة التدريس التقليدية.ورغم سريتها، أثار المشروع لسنوات الكثير من الشكاوى والتحقيقات ورسائل البريد الإلكتروني الليلية من الجيران المستائين، الذين شعروا بالإحباط من تجاوز أقوى شخصية في وادي السيليكون لقواعد تقسيم المناطق، بحسب تقرير لموقع "Mashable" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وما بدا في البداية كمجموعة لعب غير رسمية، سرعان ما تحول إلى مدرسة تعمل بكامل طاقتها بدون تصاريح. وبحلول عام 2022، تحول القلق الهادئ إلى استياء منظم، حيث اتهم السكان المدينة بمنح زوكربيرغ معاملة تفضيلية وتجاهل مخالفات تقسيم المناطق.وكانت التوترات شديدة بالفعل بسبب سنوات من البناء، والوجود
كشفت تقارير صحفية أن منير نصراوي والد لامين يامال تواصل "باكيًا"، مع جوان لابورتا رئيس برشلونة وطلب منه التدخل لإيقاف الإهانات وموجة العنصرية الموجهة تجاه ابنه نجم النادي الإسباني.وكانت صحيفة "إل باييس" الإسبانية قد أفادت في تحقيق صادم أن النجم الشاب لامين يامال لاعب برشلونة أصبح اللاعب الأكثر تعرضاً للعنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي في إسبانيا، إذ طالته 60% من الهجمات، إذ تم وصفه بـ"الأسود" و"المغربي" أكثر من 20 ألف مرة.وأوضحت الصحيفة ردود أفعال عائلة اللاعب، إذ ذكرت أن والده منير نصراوي بكى واتصل برئيس برشلونة لابورتا، بينما طالبت والدته شيلا إيبانا برد فوري من النادي ورئيسه.وأضاف التقرير: دائرته المقربة تؤكد أنه لا يتأثر، لكنه مرهق من كونه محور كل نقاش، عائلته هي التي تتألم أكثر، خصوصًا بعد تعليق المعلق "مونو" بورغوس الذي قال: إذا لم ينجح في الكرة، سينتهي به الحال على إشارة المرور.وتابعت الصحيفة: يامال نفسه سمع تعليق المعلق ورد قائلًا: لقد حاول أن أمدحه، لكنه لم يجد الكلمات المناسبة.التقرير يختتم بضرورة نشر ثقافة احترام وعدم تمييز داخل الملاعب وخارجها — وأن الطريق لا يزال طويلًا
تشبه حلقات "المرآة الغريبة للجبال والبحار" أي مسلسل فعلي، إذ تحمل مختلف سمات المسلسلات التقليدية، كالتنانين والأبطال ذوي الجاذبية القوية والحبكات المؤثرة، إلا أنّ كل ذلك مُنتَج بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.مع أكثر من 50 مليون مشاهدة عبر الإنترنت، يعكس نجاح هذا المسلسل شغفًا واسعًا في الصين بالمسلسلات القصيرة المنتجة بالذكاء الاصطناعي. لكن هذه الظاهرة تُثير مخاوف بشأن احتمال تأثيرها سلبًا على الوظائف واحترام حقوق الطباعة والنشر.ويقول مبتكر المسلسل تشين كون، لوكالة فرانس برس، إنّ الحلقات القصيرة من هذه المسلسلات القصيرة (لا تتخطى أحيانًا 30 ثانية) المُنجزة لتناسب الهواتف الذكية، قابلة للتنفيذ بفعالية بواسطة الذكاء الاصطناعي لأن المُشاهدين لا يلاحظون بسهولة العيوب البصرية كما يرصدونها عبر التلفزيون.ويقول: "حتى لو أنّ الذكاء الاصطناعي لم يصل بعد إلى جودة الإنتاج السينمائي التقليدية، إلا أنّ بإمكانه تلبية احتياجات المسلسلات القصيرة في البداية".ويطالب الصينيون بمزيد من هذه الأعمال.حقق المسلسل القصير "الثعلب الشيطاني ذو الذيول التسعة يقع في حبي"، بمشاهده السريالية وحبكته غير المنطقية،
اتخذت المحادثة العلنية بين سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه آي"، ومدرب فريق غولدن ستايت ووريورز، ستيف كير، منعطفًا غريبًا ليلة الاثنين عندما اقتحم رجلٌ مسرح سيدني غولدشتاين في سان فرانسيسكو لتسليم ألتمان استدعاء قضائيا.وحدث هذا بعد دقائق فقط من بدء الفعالية التي نفدت تذاكرها، عندما قفز رجلٌ من الصف الثاني على المسرح حاملًا وثيقةً معلنًا أن لديه استدعاءً لألتمان.واعترض مقدم الفعالية ماني يكوتيل الرجل على الفور وسلّم الورقة إلى حارس أمن المسرح، الذي اصطحب الرجل بعيدًا وسط صيحات استهجان من الجمهور، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك بوست، اطلعت عليه "العربية Business".وبقي ألتمان جالسًا وبدا عليه الفزع ولكنه لم يُصب بأذى.وفي اليوم التالي، أكّد متحدث باسم مكتب الدفاع العام في سان فرانسيسكو أن الرجل كان أحد المحققين التابعين للمكتب.وقالت متحدثة باسم مكتب الدفاع العام: "قام محقق من مكتب الدفاع العام في سان فرانسيسكو بتسليم استدعاء قضائي للسيد ألتمان بشكل قانوني لكونه شاهدًا محتملًا في قضية جنائية قائمة".وأشارت المتحدثة إلى أن محققي المكتب حاول من قبل لعدة مرات تسليم
تمكن العلماء من حل لغز مهم يتعلق بالحمض النووي (DNA) لدى الإنسان، وهو ما قد يُمكنهم من إحداث تعديلات قد تؤدي إلى تمكين البشر من العيش لمئات السنين، وهو ما يعني طفرة هائلة في هذا المجال.وبحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي إكسبرس" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد توصلت دراسة جديدة إلى اكتشاف علمي مذهل قد يحمل مفتاح إطالة عمر الإنسان.ونجح العلماء عبر هذه الدراسة الجديدة في حل لغز الحمض النووي لأطول الثدييات عمراً، وهو الحوت ذو الرأس المقوس، إذ يستطيع هذا الحوت العيش لأكثر من 200 عام، حيث تبين أن الفضل في ذلك يعود إلى بروتين (CIRBP) الموجود في المحيط، والذي يساعد هذا النوع من الحيتان على إعادة بناء الحمض النووي التالف. ويسمح هذا البروتين، المعروف باسم "بروتين ربط الحمض النووي الريبي القابل للتحريض بالبرودة"، أو (CIRBP)، لهذا الكائن الذي يبلغ وزنه 80 طناً بمنع الإصابة بالسرطان.وبعد تحديد هذا البروتين القوي، أضافه علماء من جامعة روتشستر في نيويورك إلى الخلايا البشرية، واكتشفوا أنها تعالج نفسها بدقة أكبر، حتى إنه عندما أضافوه إلى ذباب الفاكهة، أدى ذلك إلى إطالة أعمارها.وقالت البروفيسورة
أكد إيلون ماسك أن الذكاء الاصطناعي سيجعل الوظائف المكتبية الآن أشبه بالوظائف التي كان العمال يجرون فيها الحسابات يدوياً قبل عصر الحاسوب.قال ماسك مؤخراً لجو روغان في بودكاست "الكوميدي": "أعتقد أنه سيكون هناك طلب كبير على الوظائف، ولكن ليس بالضرورة نفس الوظائف. أعني أن هذه العملية مستمرة على مر التاريخ الحديث".وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة "xAI" أن الذكاء الاصطناعي يحل بالفعل محل الوظائف المكتبية التي تعتمد على التكنولوجيا الرقمية، وسيستمر في استبدالها، "بوتيرة متسارعة".وقال ماسك: "هذا يحدث ببساطة. كما قلت، الذكاء الاصطناعي هو تسونامي أسرع من الصوت"، وفقاً لما نقلته "Business Insider"، واطلعت عليه "العربية Business"."ليست جميع الوظائف مهددة بالخطر فوراً"، بحسب ماسك، والذي يرى أنه مثل معظم الاقتصاديين الذين درسوا هذا الموضوع، فإن الوظائف والمهن التي تتطلب جهداً بدنياً وتتطلب بعض التفاعل البشري من المرجح أن تبقى قائمة.قال: "أي عمل يحرك الذرات مادياً، مثل طهي الطعام أو الزراعة، أي عمل مادي، ستبقى هذه الوظائف قائمة لفترة أطول بكثير. أما أي عمل رقمي، أي مجرد شخص يعمل على جهاز كمبيوتر، فسيستولي
أصدر طبيب أعصاب تحذيراً بشأن عادة شائعة متصلة بالنوم قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف، ودعا الناس في مختلف الأعمار والأماكن إلى تجنبها من أجل الحفاظ على الصحة العقلية.ونقلت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية عن الطبيب قوله، إن الخرف هو متلازمة أو مجموعة من الأعراض المصاحبة، مرتبطة بالتدهور المستمر للدماغ، وهو أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل فقدان الذاكرة وتغيرات سلوكية وشخصية.وأفاد التقرير بأنه على الرغم من أن الخرف يزداد شيوعاً مع الكِبَر، فإن التقدم في السن ليس عامل الخطر الوحيد، حيث أظهرت الأبحاث أن حوالي 45 بالمئة من حالات الخرف يمكن الوقاية منها بإجراء تغييرات في نمط الحياة.وقال طبيب الأعصاب الدكتور باي بينغ تشين إن العناية بالسمع من بين الأشياء التي يُمكن أن تقي من الإصابة بالخرف والأمراض العقلية. كما أكد أنه لا ينام أبداً وهو يرتدي سماعات في أذنيه لأن هذه العادة التي يقع بها الكثير من الناس تؤثر سلباً على الصحة العقلية.وحذر الدكتور باي بينغ تشين من أن هذا قد يؤدي إلى فقدان السمع، والذي ارتبط في الدراسات العلمية بالإصابة بالخرف. وقال:
أطلقت شركة فورم (Form) في عام 2019 أولى نظاراتها الذكية للسباحة التي أحدثت ضجة كبيرة، وأصدرت الشركة عدة تحديثات منذ ذلك الحين.وأعلنت الشركة مؤخرًا عن أحدث إصدار من برنامجها "HeadCoach"، المصمم لتقديم تدريب سباحة شخصي باستخدام الذكاء الاصطناعي.ويتوفر "HeadCoach 2.0" عبر خدمة "Form Premium"، ويعمل بكفاءة كمدرب افتراضي، حيث يحلل كل جلسة سباحة ويقدم ملاحظات فورية في تطبيق "Form"، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ويبرز البرنامج نقاط قوة المستخدم ومجالات التحسين لديه، ويذكره بما يجب التركيز عليه من خلال شاشة الواقع المعزز في نظارات السباحة.ويحلل البرنامج مقاييس مثل المسافة لكل حركة ذراع، ومعدل الضربات، والسرعة، ومعدل ضربات القلب، بالإضافة إلى درجة "Form" الشخصية وبيانات التطبيق الحالية.ويمكن تخصيص التحليلات التي يقدمها البرنامج بما يتناسب مع هدف المستخدم، مثل تحسين أسلوبه أو الاستعداد لسباق، مع تركيز "HeadCoach" على ما يجب أن يسعى المستخدم لتحقيقه في جلسته المقبلة لتحقيق أهدافه.وتستند تحليلات "HeadCoach 2.0" على بيانات من ملايين
انتقد البلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ لاعبيه بشدة بعد أن توقفت سلسلة انتصاراته الـ16 المتتالية على مستوى جميع المسابقات بتعادله 2-2 خارج أرضه مع يونيون برلين يوم السبت.وكان بايرن في طريقه للخسارة لولا هدف التعادل الذي سجله الإنجليزي هاري كين في الوقت بدل الضائع، لكن المدرب فينسنت كومباني عبر عن استيائه من لاعبيه للمرة الأولى هذا الموسم، خاصة على مستوى التركيز في الترتيبات الدفاعية.وفشل النادي البافاري في معادلة أفضل بداية له في "البوندسليغا" حينما حقق عشرة انتصارات متتالية في بداية موسم 2015 -2016 تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، لكن الفريق القادم من برلين حرمه من ذلك.وقال في تصريحات صحفية: لم نكن في أجواء المباراة في الشوط الأول، لم يكن ذلك جيداً بما فيه الكفاية من جانبنا الأمر يتعلق بالتفاصيل، قوة يونيون برلين في الكرات الثابتة معروفة جيداً.وأضاف: آخر 60 دقيقة لم يكن الأداء سيئًا من جانبنا، رغم أن يونيون برلين كان يمثل تهديداً دائماً، لكننا واجهنا خصماً قام بالعديد من الأشياء بشكل صحيح.وأتبع كومباني: لحسن الحظ، لقد أعددت لاعبي فريقي لهذه المباراة لمدة ثلاثة أيام، كنت
في كل يوم، تتعرض أكثر من 70 طائرة لضربات البرق، لكن الركاب غالباً لا يشعرون بشيء بفضل أنظمة الحماية المدمجة في هيكل الطائرة. هذه الأنظمة صممت لتناسب الشكل التقليدي للطائرات المعروف بـ"الأنبوب والجناح"، لكن مع التصاميم المستقبلية قد تحتاج هذه التقنية إلى تغيير.فريق من مهندسي الفضاء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، طور أداة تعتمد على الفيزياء للتنبؤ بكيفية انتشار البرق على أي تصميم للطائرات، حتى تلك التي لم تختبر بعد. الأداة ترسم خريطة للمناطق الأكثر عرضة للصواعق، لتحديد مستوى الحماية المطلوب لكل جزء من الطائرة.قالت أستاذة الهندسة الجوية في "MIT" كارمين غيرا غارسيا: "التصاميم الجديدة تختلف جذرياً عن الطائرات التقليدية، ولا يمكننا الاعتماد على البيانات التاريخية وحدها"، وأضاف "الفيزياء هي الحل، لأنها لا ترتبط بشكل محدد للطائرة."لماذا هذا الابتكار مهم؟الطائرات الحالية تعتمد على تصميم "الأنبوب والجناح"، وهو ما جعل أنظمة الحماية فعالة لعقود. لكن الصناعة تتجه نحو تصاميم مبتكرة مثل الأجنحة المدمجة والهياكل المدعومة بالدعامات لتقليل الوزن واستهلاك الوقود. هذه الأشكال الجديدة تطرح تحديات
تخطط شركة سافي السعودية، المملوكة لصندوق الاستثمار العام لتوسيع نفوذها عالمياً من خلال السوق الصينية، بعد نجاح ألعابها الأخيرة مثل Delta Force وBlack Myth: Wukong.أوضح الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود، نائب رئيس الشركة، خلال زيارة إلى شنغهاي، أن الصين تتميز بقاعدة مستهلكين ضخمة ومواهب استثنائية في مجال الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.وقال الأمير: "ما يميز الصين هو قدرتها على تحقيق النجاح في الألعاب دون الاعتماد على السوق الدولي، كما حدث مع Delta Force التي جذبت نحو 13 مليون مستخدم نشط يومياً بعد أشهر قليلة من إطلاقها"، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" واطلعت عليه "العربية Business".قال براين وارد، الرئيس التنفيذي لشركة سافي، إن الشركة تبحث عن شراكات استثمارية وتجارية مع شركات عالمية، مع التركيز على الصين كسوق واعدة، مضيفاً: "هناك بعض أنواع الألعاب التي ربما لا يُمكن تصنيعها في أي سوق آخر اليوم، والصين توفر لنا فرصة لذلك".استثمارات سعودية متناميةتأسست "سافي" في 2021 عبر صندوق الاستثمار العام، واستثمرت في استوديوهات عالمية مثل "Activision Blizzard" و"Scopely" في الولايات
حُذِّرنا لسنوات من ضرورة التخلص من هواتفنا قبل النوم بوقت كافٍ، حيث أشار الخبراء إلى أن الضوء الأزرق قد يُؤثِّر سلبًا على جودة نومنا. لكن اتضح أنه لا داعي للشعور بالذنب حيال هذه العادة.ولم تجد دراسة جديدة أي صلة واضحة بين استخدام الشاشات ليلًا وسوء النوم لدى البالغين.وفي الواقع، أفاد كل من المستخدمين العرضيين والمنتظمين للشاشات وقت النوم بجودة نوم أفضل بشكل عام مقارنة بمن استخدموا هواتفهم باعتدال، وهم لديهم استخدام متوسط للهاتف بين العرضي والمنتظم، بحسب تقرير لموقع " Gizmodo"، اطلعت عليه "العربية Business".وأجرى فريق البحث من جامعة تورنتو متروبوليتان وجامعة لافال استطلاعًا لأكثر من 1,300 بالغ في جميع أنحاء كندا، وسألهم عن عاداتهم في استخدام الشاشة وقت النوم ومدى جودة نومهم. وبعد تعديل النتائج بحسب العمر والدخل والجنس، ظل النمط العام كما هو، مما يُشير إلى أن استخدام الهاتف وحده قد لا يكون المشكلة الرئيسية.وبصرف النظر عن الخبر الجيد المحتمل لمستخدمي الهواتف قبل النوم بشكل مزمن، فإن هذا المنحنى الغريب في البيانات هو ما يجعل النتائج مثيرة للاهتمام.وأظهر مستخدمو الشاشات بانتظام قبل النوم،
بدأت منصة "يوتيوب" في توسيع استخدام نظام التحقق من العمر بالذكاء الاصطناعي لبعض المستخدمين في مناطق محددة، بهدف حماية القصر ومنعهم من الوصول إلى محتوى غير مناسب، وتفعيل أدوات الرفاه الرقمي بشكل افتراضي.رصد موقع "Android Police" تقارير تفيد بأن النظام أحياناً يخطئ ويصنف حسابات البالغين على أنها حسابات للأطفال.واشتكى عدد من المستخدمين على منصة "ريديت" من هذه المشكلة، مؤكدين أنهم بالغون، بما في ذلك من تجاوز عمرهم 21 عاماً، لكن "يوتيوب" ظل يُصنفهم على أنهم قصر.عند ظهور هذا الخطأ، يعرض "يوتيوب" رسالة تقول: "لقد قمنا بتغيير بعض إعداداتك، لم نتمكن من التحقق من كونك بالغاً."ويتيح للمستخدمين الاستمرار مع قيود معينة أو إعادة التحقق من العمر يدوياً.الحل الوحيد: إعادة التحقق يدوياًعلى الرغم من أن نوايا "يوتيوب" جيدة، فإن خطأ النظام يدفع المستخدمين إلى إعادة التحقق من العمر باستخدام بطاقة هوية، أو بطاقة ائتمان، أو صورة سيلفي، هذه الخطوة ضرورية لإزالة القيود عن الحساب.التوافر والقيود الحاليةحالياً، يتم تطبيق نظام التحقق بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، وبعض دول الاتحاد
تشير أحدث التسريبات إلى أن "أبل" قد تستعير بعض الأفكار التصميمية من شركة Nothing في هواتفها المقبلة من فئة آيفون 18 برو، لتضيف لمسة جريئة ومميزة إلى سلسلة برو.كشف المسرب الموثوق Digital Chat Station عبر منصة "ويبو" أن هواتف آيفون 18 برو ستحتفظ بتصميم جزيرة الكاميرا الكبيرة الذي ظهر لأول مرة مع آيفون 17 برو مع احتمال اعتماد لوحة خلفية شفافة أو شبه شفافة.لم يتضح بعد إن كانت هذه الشفافية ستكشف عن المكونات الداخلية للهاتف بالكامل، أم ستخفيها "أبل" بطريقة أنيقة تشبه نهج "Nothing".تحسينات تقنية متوقعةتشمل التسريبات الأخرى:- تصغير فتحة الكاميرا الأمامية ومستشعرات FaceID لتحرير مساحة أكبر على الشاشة.- كاميرا رئيسية بفتحة متغيرة لتعزيز أداء التصوير في ظروف مختلفة.- بطارية محاطة بإطار فولاذي في نسخة برو ماكس لتحسين المتانة.يعكس التصميم الشفاف أو شبه الشفاف تحولاً جريئاً في فلسفة التصميم لدى "أبل"، التي اعتمدت تغييرات طفيفة خلال السنوات الماضية.ويعزز ذلك من تميز الهاتف بصرياً في عالم مليء بالزجاج والمعدن العادي.كما تشير الميزات التقنية الجديدة إلى أن الشركة تركز على تحسين الأداء البصري للكاميرا،
أثارت أدوات الذكاء الاصطناعي الأميركية المخصصة للبرمجة، التي أطلقت مؤخراً من شركتين في سان فرانسيسكو، جدلاً واسعاً حول أصول نماذجها الأساسية، وسط مخاوف من أنها قد تكون مبنية على نماذج صينية مفتوحة المصدر.قدمت شركة Cognition AI، التي تقدر قيمتها بحوالي 10.2 مليار دولار، نموذجها الجديد SWE-1.5، المتميز بسرعة توليد الكود وأدائه القريب من مستوى النماذج المتقدمة.وأكدت الشركة أن النموذج مبني "على نموذج مفتوح المصدر رائد"، دون الإفصاح عن أي تفاصيل حول المصدر الأصلي، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".لكن التكهنات سرعان ما أشارت إلى أن SWE-1.5 قد يكون معتمداً على نموذج GLM-4.6 من شركة Zhipu AI الصينية، الذي صدر برخصة MIT المفتوحة، مما يسمح باستخدامه تجارياً وتعديله دون الحاجة لإسناد رسمي.أطلقت شركة ناشئة أخرى في سان فرانسيسكو، "Cursor"، مساعد برمجة يسمى Composer يقدم أداءً شبيهاً بـSWE-1.5. أبلغ بعض المستخدمين عن ظهور آثار تفكير باللغة الصينية في مخرجات الأداة، ما أثار تساؤلات حول اعتمادها أيضاً على نموذج صيني أساسي.جدل أخلاقي حول الترخيص والاستخدامتكمن القضية في
يتطلب استخدام نظارات ميتا الذكية قول "Hey Meta" بكثرة لتنشيط النظارة، وهو ما كان أمراً مزعجاً لبعض المستخدمين.وعلى الرغم من أن مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بـ"ميتا" قد أصبح أكثر كفاءة بشكل ملحوظ، فقد يكون استخدام الأوامر الصوتية في الأماكن العامة أمراً محرجاً بعض الشيء.والآن، أصدرت الشركة تحديثًا يُقلل من اعتمادك على الأوامر الصوتية في جميع نظاراتها الذكية عبر ميزة جديدة، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتحمل هذه الميزة الجديدة اسم "Quick Connect" أي "الاتصال السريع"، وتتيح للمستخدمين إنشاء اختصار بلمسة واحدة لإجراءات الاتصال الأكثر استخدامًا، مثل إجراء مكالمة هاتفية أو إرسال رسالة نصية إلى جهة اتصال محددة.ويتوفر هذا التحديث الآن كجزء من تحديث البرنامج 19.2.وتشبه فكرة "الاتصال السريع" وظيفة "زر الإجراء" في نظارات " Oakley Meta Vanguard"، وإن كانت أكثر محدودية في نطاق الاستخدام.وتسمح هذه الميزة للمستخدم بتحديد جهة اتصال محددة يمكنه مراسلتها أو إرسال رسالة نصية إليها أو الاتصال بها بمجرد الضغط باستمرار على لوحة اللمس على الجانب