قال المدرب فينسن كومباني يوم الجمعة إن جمال موسيالا لاعب بايرن ميونيخ قد يُدرج في قائمة الفريق لمواجهة مضيفه رازن بال شبورت لايبزيغ السبت في دوري الدرجة الأولى الألماني وذلك بعد غياب دام نحو سبعة أشهر بسبب كسر في الساق والكاحل.وتعرض الدولي الألماني البالغ من العمر 22 عاماً، الذي تعول عليه بلاده كثيراً في كأس العالم 2026، لكسر في مشط القدم وخلع في الكاحل بعد اصطدامه بحارس باريس سان جيرمان حينها جيانلويجي دوناروما، خلال مباراة الفريقين في كأس العالم للأندية في أوائل يوليو الماضي.وكان موسيالا يقدم موسماً استثنائياً قبل الإصابة، إذ سجل 21 هدفاً وصنع ثمانية أهداف في جميع المسابقات، ليساعد بايرن على الفوز بلقب الدوري الألماني.وقال كومباني في مؤتمر صحافي: إذا سارت الأمور على ما يرام، فالخطة هي أن يكون موجوداً مع الفريق.ورغم غياب موسيالا، كان متصدر الدوري الألماني في أفضل مستوياته هذا الموسم. فبانتصاره على كولن 3-1 يوم الأربعاء، حقق بايرن رقماً قياسياً جديداً في النصف الأول من الموسم بعدما جمع 47 نقطة بفارق أهداف كبير.وكان الرقم السابق لبايرن بقيادة بيب غوارديولا في موسم 2013-2014 هو
فشلت شركتا أوبن إيه آي ومايكروسوفت في تجنب محاكمة تتعلق بمزاعم إيلون ماسك بأن شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة قد خانت مهمتها التأسيسية كمؤسسة هادفة لنفع البشرية عندما تلقت مليارات الدولارات من التمويل من عملاق البرمجيات وخططت للعمل كشركة هادفة للربح.ورفضت قاضية فيدرالية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا يوم الخميس طلبات أوبن إيه آي ومايكروسوفت لرفض دعاوى ماسك، وأمرت بإحالة القضية إلى محاكمة أمام هيئة محلفين مقررة في أواخر أبريل. وكان ماسك قد ساعد سام ألتمان الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي وآخرين في إطلاق شركة أوبن إيه آي عام 2015، ثم أسس شركته الخاصة للذكاء الاصطناعي في عام 2023.وقالت أوبن إيه آي في بيان: "تظل دعوى السيد ماسك بلا أساس وهي جزء من نمطه المستمر من المضايقة، ونتطلع إلى إثبات ذلك في المحاكمة"، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وأضافت الشركة: "نواصل تركيزنا على تمكين مؤسسة أوبن إيه، التي تُعد بالفعل من أفضل المؤسسات غير الربحية تمويلًا على الإطلاق".في حكمها، رفضت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية، إيفون غونزاليس روجرز، إسقاط اتهام ماسك لشركة أوبن إيه آي بخرق وعدها
على الرغم من مرور 17 عاماً على وفاة مغني البوب العالمي مايكل جاكسون، لا تزال أخباره تلقى صدى.اعتداء جنسي على أطفالفقد مثل 4 من أشقاء كاسيو أمام محكمة في لوس أنجلوس، متهمين مغني البوب الراحل بالاعتداء الجنسي عليهم في طفولتهم.وزعم الأشقاء فرانك وألدو وماري نيكول ودومينيك، الذين دافعوا عن جاكسون لعقود ضد مزاعم مشابهة، تعرضهم للتحرش والاستغلال في طفولتهم، بعد عرض مسلسل وثائقي عام 2019 بعنوان Leaving Neverland كشف مزاعم مماثلة.جاء هذا بعدما سافر الأشقاء برفقة والديهم لحضور جلسة الاستماع، في محاولة لإبطال تسوية عام 2020 التي وصفها محاميهم مارك جيراغوس بأنها "غير قانونية"، مطالبين بالسماح لهم برفع دعوى علنية للحصول على تعويضات أكبر.وخلال الجلسة، لم يبت القاضي فورًا في التماس محامي تركة مايكل جاكسون، مارتي سينغر، الذي طلب إلزام الأشقاء بالتحكيم السري وفق الاتفاقية السابقة.كما أوضح سينغر أن الأشقاء اتفقوا على التسوية في 2020 وأن محاولة رفع دعوى جديدة تعد خرقًا للاتفاق.وأضاف أن القضية الحالية متصلة بمحاولة ابتزاز بقيمة 213 مليون دولار.إساءة معاملة الأطفاليذكر أن محامي عائلة كاسيو كان أكد أن
من المرجح أن يستمر غياب كيليان مبابي عن ريال مدريد في لقائه ضد ضيفه ليفانتي، السبت، في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، حسبما أفاد تقرير إخباري مساء الخميس.ووفقاً لصحيفة (ماركا) الإسبانية، لن تتم المخاطرة بالمهاجم الفرنسي في اللقاء، الذي يجرى على ملعب (سانتياغو برنابيو) بالعاصمة الإسبانية، في ظل استمرار معاناته من آلام في الركبة تعرض لها قبل فترة العطلة الشتوية.وتدرب مبابي خلال الحصة التدريبية يوم الخميس، ولم تظهر عليه أي مشاكل، لكن ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، الذي يخوض مباراته الأولى بالدوري الإسباني في مدريد، يرى ضرورة عدم التعجل في الدفع به.ومن المنتظر أن يعتمد أربيلوا على غونزالو غارسيا /21 عاماً/ في قيادة هجوم الريال بالمباراة، حيث قدم اللاعب الشاب أداء رائعاً في غياب مبابي، بتسجيله 5 أهداف في مباريات الفريق الأربع الأخيرة، من بينها ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك ريال بيتيس ببطولة الدوري، وهدف في الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي برشلونة بالسوبر المحلي، وهدف أيضاً في مرمى ألباسيتي ببطولة كأس ملك إسبانيا.ويعني غياب مبابي استمرار غونزالو غارسيا في مركز المهاجم الأساسي. قدّم
يختبر روبوت الدردشة "غروك" التابع لإيلون ماسك قدرة أوروبا على الحد من التزييف العميق وإزالة ملابس الأشخاص رقميًا على الإنترنت، حتى بعد أن حققت الجهات التنظيمية انتصارًا نادرًا بإجبار شركة إكس إيه آي التابعة لماسك على تقييد إنشاء الصور ذات الطابع الجنسي.وقالت شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي" مساء يوم الأربعاء إنها قامت بتقييد تعديل الصور لمستخدمي غروك" بعد أن أنتج روبوت الدردشة آلاف الصور الجنسية لنساء وقاصرين، ما أثار قلق الجهات التنظيمية حول العالم.يُبرز تراجع ماسك، الذي استخفّ في البداية بهذا التوجه، صعوبة مراقبة أدوات الذكاء الاصطناعي التي جعلت إنشاء محتوى فاضح سهلًا وزهيد التكلفة. ويُعدّ هذا أحدث خلاف بين أوروبا وماسك، في أعقاب خلافات حول التدخل في الانتخابات، ومراقبة المحتوى، وحرية التعبير، بحسب "رويترز".لا يزال العديد من المنظمين يسعون جاهدين لوضع قوانين وقواعد تُنظّم استخدام الذكاء الاصطناعي، مع وجود علامات استفهام حول تعريف ما يُعتبر عريًا، وكيفية تحديد الموافقة، ومن يتحمل المسؤولية هل هو المستخدم أم المنصة.وقالت أنجلا بانْديل، محامية حماية البيانات والخصوصية المقيمة في
وجّهت السيناتورة إليزابيث وارين وعدد من المشرّعين الديمقراطيين رسالة مفتوحة إلى لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية يطالبون فيها بالتحقيق في مزاعم "الإعلان الكاذب والممارسات الخادعة" التي تمارسها شركة ترامب موبايل.وكانت الشركة قد أعلنت عن هاتفها "T1" -المُسمى بهاتف ترامب- لأول مرة منذ أكثر من ستة أشهر، لكنها لم تُسلّم أي هاتف للمشترين حتى الآن.ووقع على الرسالة 11 نائبًا ديمقراطيًا بقيادة وارن والنائب روبرت غارسيا. ويشير الخطاب إلى شعار "صُنع في أميركا" الذي حذفته شركة ترامب موبايل بعد فترة من الإعلان عن الهاتف، وحقيقة أنها كانت تتلقى مبلغًا مقدمًا بقيمة 100 دولار للهاتف دون تقديم أي شيء مقابلها، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وأشارت الرسالة كذلك إلى إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي لشركة ترامب موبايل تضمن ما ذكر وسائل إعلام أنها صورة مُعدَّلة لهاتف Galaxy S25 Ultra من شركة سامسونج.وتطلب الرسالة معرفة ما إذا كانت لجنة التجارة الفيدرالية قد فتحت تحقيقًا في المخالفات المزعومة لشركة ترامب موبايل، وإن لم تفعل، فلماذا؟ ثم تطالب اللجنة
تستعد شركة ألترا هيومان (Ultrahuman) لإطلاق ميزة جديدة في خاتمها الذكي للتحكم والوقاية والتعامل مع الصداع النصفي، وهي مشكلة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم.وأعلنت "ألترا هيومان" و"كليك ثيرابيوتكس" عن شراكة ستُضيف ميزة جديدة إلى منصة ألترا هيومان، تُسمى "Migraine PowerPlug"، وهي عبارة عن ميزة برمجية مُصممة لمساعدة المستخدمين على مراقبة عاداتهم وتعديلها بهدف تقليل نوبات الصداع النصفي.تعتمد ميزة "Migraine PowerPlug" على تحليل البيانات التي يجمعها الخاتم الذكي، بما في ذلك جودة النوم، والنشاط، والتوتر، وتقلب معدل ضربات القلب، ثم تستخدم هذه البيانات لربط التغيرات السلوكية بنوبات الصداع النصفي، ثم تُحدد التغيرات المحتملة في سلوك المستخدم التي قد تكون أدت إلى نوبة، بحسب تقرير لموقع " أندرويد أوثورتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ونُقدم الميزة أيضًا توصيات شخصية وعملية يمكن للمستخدم اتباعها لتقليل خطر الإصابة بنوبة صداع نصفي.على سبيل المثال، تُقدّم هذه الميزة توصيات مُخصصة بشأن كمية السوائل المُتناولة وخطط النوم بناءً على أنماط الصداع النصفي لدى
قالت منصة تيك توك، المملوكة لشركة بايت دانس الصينية، لوكالة رويترز يوم الجمعة، إنها ستبدأ في طرح تقنية جديدة لكشف أعمار المستخدمين في جميع أنحاء أوروبا خلال الأسابيع المقبلة، وذلك في ظل الضغوط التنظيمية التي تواجهها المنصة لتحسين تحديد وحذف الحسابات التي تعود للأطفال دون سن 13 عامًا.تأتي هذه الخطوة، التي لم يُكشف عنها سابقًا، بعد تجربة استمرت عامًا كاملًا في أوروبا. ويقوم النظام بتحليل معلومات الملف الشخصي، ومقاطع الفيديو المنشورة، والإشارات السلوكية للتنبؤ بما إذا كان الحساب قد يعود لقاصر.وستتم مراجعة الحسابات التي تحددها التقنية من قبل مشرفين متخصصين بدلًا من حظرها تلقائيًا، وفق ما قالته تيك توك لرويترز.يأتي طرح هذه التقنية في وقت تُدقق فيه السلطات الأوروبية في كيفية تحقق المنصات من أعمار المستخدمين بموجب قواعد صارمة لحماية البيانات، وسط مخاوف من أن الأساليب الحالية إما غير فعالة أو أنها تنتهك الخصوصية بشكل مفرط.وفي العام الماضي، فرضت أستراليا أول حظر في العالم على استخدام الأطفال دون سن 16 عامًا لمواقع التواصل الاجتماعي، في حين يدفع البرلمان الأوروبي نحو فرض حدود عمرية على منصات
رفعت آشلي سانت كلير، والدة أحد أبناء إيلون ماسك، دعوى قضائية يوم الخميس ضد شركته للذكاء الاصطناعي "xAI"، متهمةً الشركة بالإهمال والتسبب في أذى نفسي لها، وذلك من خلال تمكين مستخدمي روبوت الدردشة "غروك"، الذي طورته الشركة، من إنشاء صور مزيفة بتقنية التزييف العميق لها في أوضاع فاضحة، وعدم اتخاذها إجراءات كافية للحد من هذا السلوك بعد شكواها.تأتي الدعوى بعد أسابيع من ردود الفعل الغاضبة المتزايدة ضد قدرة "غروك" على إنشاء صور مزيفة دون موافقة أصحابها، مما يسمح للمستخدمين بإزالة الملابس عن أشخاص في الصور التي يتم رفعها إلى الخدمة، وغالبًا ما تُستبدل الملابس بملابس سباحة أو ملابس غير لائقة.وقد رُفعت دعوى سانت كلير في محكمة ولاية نيويورك، لكنها نُقلت سريعًا إلى المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من نيويورك بناءً على طلب من شركة "xAI"، بحسب تقرير لسي إن بي سي، اطلعت عليه "العربية Business".وجاء في الدعوى أن سانت كلير أبلغت "xAI" بأن المستخدمين يقومون بإنشاء صور مزيفة بتقنية التزييف العميق لها "كطفلة ترتدي بيكيني" و"كبالغة في أوضاع جنسية صريحة"، وطلبت منع "غروك" من إنشاء هذه الصور دون
قالت هيئة تنظيم الإنترنت في استراليا إن الشركات التي تدير منصات التواصل الاجتماعي حظرت مجتمعة نحو خمسة ملايين حساب لمراهقين في البلاد بعد شهر واحد فقط من بدء سريان أول حظر من نوعه عالميًا على من هم دون سن 16 عامًا، وهو ما يعكس التأثير السريع والواسع للإجراء.وذكرت الهيئة المعنية بالسلامة الإلكترونية على الإنترنت في أستراليا "إي.سيفتي" أن المنصات أزالت حتى الآن نحو 4.7 مليون حساب لمراهقين تقل أعمارهم عن 16 عامًا امتثالًا لقانون دخل حيز التنفيذ في العاشر من ديسمبر.وأكدت بعض المنصات أنها ستبدأ في إزالة الحسابات التي تنطبق عليها شروط الحظر خلال الأسابيع التي تسبق الموعد النهائي.وتمثل هذه الأرقام أول بيانات حكومية حول الامتثال وتشير إلى أن المنصات تتخذ خطوات مهمة للالتزام بالقانون، الذي ربما يعرضها لغرامة تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (33 مليون دولار) في حالة عدم الالتزام به، لكنه لا يحمل الأطفال أو آبائهم المسؤولية، بحسب "رويترز".ويتخطى هذا العدد التقديرات التي أوردتها تقارير قبل صدور القانون استنادًا إلى بيانات السكان. وقالت ميتا في وقت سابق إنها أزالت نحو 550 ألف حساب لقاصرين من
عاقبت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة صامويل إيتو بالمنع من دخول الملاعب لأربع مباريات مع غرامة مالية.ووجّهت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي تهمة سوء السلوك إلى إيتو على خلفية مباراة منتخب بلاده ضد المغرب في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب.وأوضحت اللجنة في بيان أن إيتو خرق مبادئ الروح الرياضية المنصوص عليها في المادة 2 (3) من النظام الأساسي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم والمادة 82 من قانون الانضباط، وذلك بسبب سلوكه خلال المباراة المذكورة.وتابعت: فرضت لجنة الانضباط عقوبة المنع من دخول الملاعب على صامويل إيتو، لأربع مباريات رسمية قادمة ينظمها "كاف" ضمن إطار كأس أمم أفريقيا المغرب 2025".كما فرضت لجنة الانضباط غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار أميركي، مشيرة إلى أن "كاف" لن يدلي بأي تعليق إضافي بخصوص هذا الملف.في المقابل، أعلن الاتحاد الكاميروني أنه أخذ علماً بالعقوبة، موضحاً في بيان أن هذا القرار يفتقر إلى أي تعليل واضح.وأضاف أن "الإجراءات السريعة التي أفضت إلى هذا القرار تثير تحفظات جدية بشأن احترام المتطلبات
شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم، حيث إن المهارات الاجتماعية المناسبة، والشخصية ستكون مطلوبة من أجل أن تكون لإنجلترا فرصة في المنافسة على اللقب بالبطولة التي تقام في الصيف.وبعد 5 أشهر من الآن يقص منتخب إنجلترا، وصيف بطل أوروبا في آخر نسختين، مشواره بكأس العالم، البطولة التي تقام في أميركا الشمالية، عندما يواجه كرواتيا في دالاس الأميركية ضمن المجموعة 12.ويمتلك توخيل مباراتين وديتين فقط في مارس، قبل اختيار قائمته للبطولة، بعدما تأهل المنتخب الإنجليزي بشكل مذهل خلال فترة الخريف، حينما تحدث المدرب عن بناء "أخوية" داخل الفريق تمكنه من التغلب على الأفضل.وبدا مدرب إنجلترا مذهولاً بما تحقق من خطوات كبرى تحت قيادته، لكنه لا يزال يتعين عليه أن يأخذ بعين الاعتبار خياراته للقائمة، ويقيّم من يمكنهم قيادة المنتخب لحصد النجمة الثانية.وقال توخيل: عندما أتحدث للاعبين الذين شاركوا في بطولات كأس العالم، لطالما كان الأمر مختلفاً عندما يكون التواصل سليماً، عندما يكون الاتصال سليماً بين اللاعبين، فهذا أول كل شيء.وأضاف: لذا، عندما
في اكتشاف هو الأول من نوعه، عثر على 7 فهود محنطة طبيعياً في كهوف شمال السعودية. فقد نشرت مجلة Nature:Communications Earth &Environment ورقة علمية للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية تناولت توثيق أول اكتشاف علمي لفهود محنطة طبيعياً داخل كهوف بالمملكة، وتحليل دلالاته العلمية في دعم برامج إعادة توطين الفهد.واعتمدت الدراسة المنشورة على مسوحات ميدانية واسعة شملت استكشاف 134 كهفاً في شمال المملكة، جرى خلالها توثيق 7 فهود محنطة طبيعياً و54 بقايا هيكلية تعود لفهود عاشت في فترات زمنية مختلفة.حيث استخدم الباحثون تقنيات التأريخ بالكربون المشع، والتحليل الجيني الكامل، والتصوير الإشعاعي لتحديد أعمار العينات، وتصنيفها الوراثي، وفئاتها العمرية، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".قبل نحو 4800 سنةفيما أظهرت نتائج التحليل أن الفهود المكتشفة عاشت في فترات زمنية متباعدة، أقدمها قبل نحو 4800 سنة، وأحدثها قبل ما يقارب 127 سنة، ما يؤكد أن الفهد كان حاضرًاً في الجزيرة العربية حتى وقت قريب نسبياً. كما كشفت التحاليل الجينية أن هذه الفهود ترتبط وراثياً بسلالتين هما الفهد الآسيوي والفهد الأفريقي الشمالي
شارك الفنان أحمد السعدني جمهوره بزيارة طفلة من ذوي الهمم من ضعاف السمع كانت لفتت الأنظار خلال ظهورها معه في آخر أعماله "لا ترد ولا تستبدل".ووسط تفاعل الجمهور، نشر السعدني مساء أمس الخميس على حسابه على موقع "إنستغرام"، مقطع فيديو له مع الطفلة التي قامت بدور ابنته "مكة" بالمسلسل والذي لاقى نجاحاً كبيراً.والتقط الفنان الفيديو داخل إحدى دور الرعاية الخاصة بالأطفال ذوي الهمم من ضعاف السمع في مصر، معلقاً:"قضيت يوم جميل مع مكة وأصحابها في جمعية نداء ربنا يحفظهم جميعاً إن شاء الله".رسالة نبيلةكما ظهر السعدني مع الطفلة في لقطات عفوية جميلة، حيث شاركها اللعب بالأوراق والرسم، واللعب بالدراجة في فناء دار الرعاية، فيما ظهر من المقطع معرفته السابقة بالأطفال وصداقته لهم حيث نادى عليهم بأسمائهم ضمن مقطع الفيديو في مشهد مؤثر وجميل.إلى ذلك، تفاعل رواد مواقع التواصل مع المقطع المنشور، حيث عبر كثيرون عن سعادتهم بالمشهد المؤثر وعن الرسالة المجتمعية النبيلة من مشاركة السعدني جمهوره لهذه الزيارة.فيما اعتبر آخرون أن الزيارة تعد بمثابة دعوى للجمهور لزيارة دور الرعاية ومساعدة الأطفال من ذوي الهمم والتبرع لهم من
مقال عربي منسق حول القراءة الصوتية والكتب المسموعة: متى تكون أفضل من الورقية؟، ضمن أهم الموضوعات العامة والمتزايدة في البحث حالياً و2026، مع خطوات عملية وأخطاء شائعة وأسئلة متكررة.
اختفت غابة السنط، المعروفة بـ"رئة الخرطوم" من الوجود. إذ تحولت هذه المحمية التاريخية إلى أرض عارية، يابسة، صامتة.فقد وثق مصور سوداني وثق مشاهد صادمة انتشرت على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي من قلب غابة السنط وسط الخرطوم، كشفت حجم الدمار الشامل الذي لحق بها بعد تعرضها لعمليات قطع جائر منذ اندلاع الحرب في البلاد منتصف أبريل (نيسان) 2023.نطاق طبيعي فريدعلماً أن غابة السنط كانت واحدة من أعرق وأكبر المحميات الطبيعية داخل العاصمة الخرطوم، وقد أُدرجت رسمياً ضمن منظومة المحميات منذ عام 1939.كما شكلت نطاقاً طبيعياً فريداً، تتكون معظم أشجاره من السنط المعروف بقدرته الاستثنائية على مقاومة الفيضانات التي كانت تغمر الغابة كل خريف، دون أن تكسر شوكتها أو تُسقط هويتها.وتقع الغابة على مساحة تقدر بنحو 1500 هكتار، على الضفة الشرقية للنيل الأبيض، قرب ملتقى النيلين، في موقع يعد من الأندر جغرافياً وبيئياً في المنطقة.نظام بيئي كاملكما تكتسب أهميتها الاستثنائية من نوعية أشجارها ذات القيمة البيئية العالية، وقدرتها الفائقة على التأقلم مع أقسى الظروف المناخية. وبوصفها غابة حضرية نادرة محمية بقانون الحياة
في اكتشاف علمي لافت، أعلن باحثون عن العثور على مركّب طبيعي جديد قادر على حجب الأشعة فوق البنفسجية، مصدره بكتيريا تعيش في الينابيع الحارة، ما قد يمهّد الطريق لتطوير جيل جديد من واقيات الشمس الصديقة للبيئة وأكثر أمانًا للبشرة.والدراسة، التي أجراها فريق بحثي من جامعة ميجو اليابانية بالتعاون مع جامعة شولالونغكورن في تايلاند، ونُشرت في مجلة Science of The Total Environment، ركّزت على بكتيريا زرقاء (سيانوبكتيريا) تعيش في ظروف قاسية من الحرارة والملوحة العالية، وتملك آليات دفاع كيميائية متقدمة ضد الإشعاع الشمسي، وفقا لتقرير نشره موقع "ScienceDaily" العلمي.والمركّب الجديد المكتشف يُنتَج فقط عندما تتعرض هذه البكتيريا إلى الأشعة فوق البنفسجية من النوعين A وB، إضافة إلى الإجهاد الملحي. ويتميّز هذا المركّب بقدرته العالية على امتصاص الأشعة الضارة، إلى جانب امتلاكه نشاطًا قويًا مضادًا للأكسدة، ما يساعد على تحييد الجذور الحرة التي تُلحق الضرر بخلايا الجلد.وعلى خلاف المركّبات المعروفة ضمن عائلة الأحماض الأمينية الشبيهة بالمايكوسبورين (MAAs)، فإن هذا المركّب الجديد يُنتَج عبر مسار حيوي فريد لم يُسجَّل
كشفت دراسة علمية جديدة عن ارتباط مقلق بين التعرّض طويل الأمد لمبيد زراعي شائع يُعرف باسم "كلوربيريفوس" وبين ارتفاع خطر الإصابة بمرض باركنسون، أحد أكثر الاضطرابات العصبية التنكسية انتشارًا، بما يصل إلى 2.7 مرة مقارنة بالأشخاص غير المعرّضين.واعتمدت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس (UCLA)، على تحليل بيانات واسعة النطاق، وشكّلت دليلًا إضافيًا على الدور المحتمل للعوامل البيئية، وليس الوراثية فقط، في تطور المرض.وشملت الدراسة 829 شخصًا مصابًا بمرض باركنسون، تمت مقارنتهم مع 824 شخصًا غير مصاب. ولتقدير حجم التعرّض للمبيد، قام الباحثون بدمج عناوين السكن والعمل للمشاركين مع سجلات استخدام المبيدات في ولاية كاليفورنيا منذ عام 1974.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرّضوا لمستويات مرتفعة من مبيد "كلوربيريفوس" في أماكن العمل، ولفترات طويلة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون بنسبة 2.74 مرة مقارنة بمن لم يتعرضوا له أو تعرضوا لمستويات ضئيلة. كما تبيّن أن الخطر يزداد بشكل أوضح عند التعرّض الذي يعود لأكثر من عشر سنوات، وهو ما يتماشى مع طبيعة المرض، الذي يبدأ في التطور داخل
في تطور علمي لافت، توصّل باحثون إلى مركّب بسيط مشتق من سكر يدخل في تركيب الحمض النووي (DNA)، قد يشكّل أساسًا لعلاج جديد وواعد لتساقط الشعر الوراثي، وهو أحد أكثر أسباب الصلع شيوعًا لدى الرجال والنساء حول العالم.وبحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي، فقد جاء الاكتشاف بالصدفة، خلال أبحاث أجراها علماء من جامعة شيفيلد البريطانية بالتعاون مع جامعة COMSATS في باكستان، أثناء دراسة تأثير سكر طبيعي يُعرف باسم ديوكسي رايبوز (Deoxyribose) على التئام الجروح لدى الفئران. ولاحظ الفريق أن الشعر المحيط بمناطق العلاج عاد للنمو بسرعة وكثافة أكبر مقارنة بالمناطق غير المعالجة.وبدافع الفضول العلمي، قرّر الباحثون اختبار تأثير هذا السكر على نماذج فئران تعاني من تساقط الشعر المرتبط بهرمون التستوستيرون، وهو ما يشبه الصلع الوراثي لدى البشر. وتمت إزالة الشعر من مناطق محددة، ثم دُهنت يوميًا بجلّ حيوي قابل للتحلل مصنوع من سكر الديوكسي رايبوز.وخلال أسابيع قليلة، أظهرت النتائج نموًا قويًا وملحوظًا للشعر، مع ظهور شعيرات طويلة وسميكة. والأكثر إثارة أن فعالية الجل السكري كانت مماثلة لدواء المينوكسيديل، وهو العلاج
لم تعد صحة الفم والأسنان مسألة جمالية أو موضعية فحسب، بل باتت مؤشرًا مهمًا على الصحة العامة واحتمالات طول العمر. فقد كشفت دراسة علمية حديثة أن حالة الأسنان قد ترتبط بشكل مباشر بخطر الوفاة المبكرة لدى كبار السن.وتابعت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي من جامعة أوساكا في اليابان ونُشرت في مجلة BMC Oral Health، السجلات الصحية وسجلات الأسنان لنحو 190 ألف شخص تبلغ أعمارهم 75 عامًا فأكثر، في واحدة من أوسع الدراسات التي تبحث العلاقة بين صحة الأسنان والوفيات، بحسب تقرير بموقع ScienceAlert العلمي.وقام الباحثون بتقييم كل موضع سنّي لدى المشاركين، وصنّفوه إلى أربعة أنواع: أسنان سليمة، وأسنان مُعالجة (محشوة أو مُرمّمة)، وأسنان متسوسة، وأسنان مفقودة.وبعد تحليل البيانات، توصّل الفريق إلى أن العدد الإجمالي للأسنان السليمة والمُعالجة معًا كان المؤشر الأكثر دقة للتنبؤ بخطر الوفاة لأي سبب، مقارنة بالاكتفاء بعدّ الأسنان السليمة فقط.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمتلكون عددًا أكبر من الأسنان السليمة أو المُعالجة كانوا أقل عرضة للوفاة المبكرة، في حين ارتبط ارتفاع عدد الأسنان المفقودة أو المتسوسة بزيادة واضحة
كشفت دراسة علمية حديثة أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يُحدث فرقًا ملحوظًا في صحة كبار السن، إذ يسهم في خفض الدهون وتحسين عملية الأيض، دون الحاجة إلى حميات قاسية أو تقليل متعمد للسعرات الحرارية.وركزت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Clinical Nutrition، وأوردها موقع ScienceAlert العلمي، على تأثير خفض الأطعمة فائقة المعالجة لدى أشخاص تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.وتشمل الأطعمة فائقة المعالجة المنتجات التي تُصنَّع بطرق صناعية معقدة، وتحتوي على مكونات لا تُستخدم عادة في الطهي المنزلي، مثل المواد الحافظة، والمنكهات، والمستحلبات، والألوان الصناعية. ومن أمثلتها الوجبات الجاهزة، والوجبات الخفيفة المعبأة، وبعض أنواع اللحوم المصنعة.وتشير بيانات صحية إلى أن هذه الأطعمة تشكّل أكثر من 50% من السعرات الحرارية في النظام الغذائي الأميركي المعتاد، وقد ربطتها دراسات عديدة بزيادة خطر السمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب.وشارك في الدراسة 43 شخصًا من كبار السن، أكمل 36 منهم التجربة كاملة. واتبع المشاركون نظامين غذائيين منخفضين في الأطعمة فائقة المعالجة لمدة ثمانية أسابيع لكل نظام،
بعد تحذير سيبراني من ثغرة "Zero-Click" الخطيرة عبر واتساب تفتح باب التجسس الصامت، تتصاعد التحذيرات من تهديد خطير يُنذر بمرحلة جديدة من الهجمات الإلكترونية الصامتة.وبهذا الصدد قال الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات في تصريحات لـ "العربية.نت"/ "الحدث.نت": "إنه في وقتٍ بات فيه الهاتف الذكي الخزانة الرقمية الكاملة لحياة المستخدم، بما تحتويه من صور خاصة، وبيانات بنكية، ومحادثات شخصية، كشفت جهات أمنية وتقنية متخصصة عن ثغرة شديدة الخطورة تُعرف باسم Zero-Click، تتيح اختراق الهواتف الذكية بمجرد استقبال مكالمة عبر تطبيق واتساب، دون أي تفاعل من المستخدم، لا رد، ولا ضغط، ولا فتح رابط".نقلة نوعية مقلقةكما أضاف: أن الثغرة، التي تم رصدها ضمن آليات معالجة المكالمات الصوتية داخل التطبيق، تمثل نقلة نوعية مقلقة في أساليب الهجوم الرقمي، إذ لم يعد المهاجم بحاجة إلى خداع الضحية أو استدراجه للنقر على رابط خبيث، بل يكفي اتصال واحد غير مُجاب عليه لبدء عملية الاختراق والتجسس.إلى ذلك، أوضح أن هذا النوع من الهجمات يعد من أخطر أنماط الاختراق
أعلنت الحكومة المصرية مؤخراً عن تفقد أعمال حصاد محصول نبات يزرع في صحراء محافظة البحر الأحمر، ويتوقع أن تجني منه البلاد المليارات من الجنيهات. وكشفت الحكومة عن بدء حصاد نبات الجوجوبا بمشروع زراعة النبات، المقام على مساحة 3000 فدان باستخدام مياه الصرف المعالج ثلاثيًا.وأشار المهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد إلى أن الهيئة تولي اهتمامًا بالغًا بالمشروعات الزراعية غير التقليدية، وعلى رأسها زراعة نبات الجوجوبا، لما تمثله من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، حيث يُعد أحد أبرز مشروعات العمل المناخي الرائدة في مصر للتحول إلى الاقتصاد الأخضر.كما أكد أن زيت نبات الجوجوبا يدخل في العديد من الصناعات الحيوية، أبرزها مستحضرات التجميل، والأدوية، والزيوت الصناعية، الأمر الذي يُعزز فرص التصدير ويوفر عائدًا اقتصاديًا مرتفعًا، إلى جانب إتاحة فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة. لكن ما هو الجوجوبا.. الذهب الأخضر؟في السياق، أوضح الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بجامعة الزقازيق، أن الجوجوبا هو شجيرة صحراوية معمرة تنمو في المناطق القاحلة، و يطلق عليها لقب "الذهب الأخضر"