الأخبار



قرر جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الجديد تغيير الكثير من القواعد القديمة التي كان يسير عليها اللاعبون، إذ أمرهم بتناول الوجبات معاً، كما أصبح أخصائي التغذية مسؤولاً عن كافة أصناف الطعام التي يقدمها النادي للاعبيه بخلاف المعمول به في السابق.وكشفت صحيفة "آس" يوم الجمعة أن مورينيو أمر اللاعبين بتناول الطعام معاً في مقر التدريبات رغبة منه بتعزيز روح الفريق الواحد بعد المشاكل التي عانى منها الفريق نهاية الموسم الماضي.وتابعت: مورينيو أمر أن يكون أخصائي التغذية مسؤولاً عن قوائم الطعام بأكملها بطريقة صارمة ومنظمة لتحقيق الأداء الأمثل، بعدما لاحظ أن هناك حرية أكبر في الطهي سابقاً.


يعتقد الصحفي الإسباني توماس رونسيرو أن النجم رودري لاعب مانشستر سيتي سيندم على تجاهل عرض ريال مدريد واختيار الانتقال إلى الغريم التقليدي برشلونة.ورفض رودري عرض ريال مدريد ووافق على الانتقال إلى برشلونة وذلك طبقاً لما أوردته وسائل إعلام إسبانية في اليومين الماضيين، بينما أشارت وسائل إعلام إنجليزية إلى أن سيتي رفض عرضاً من برشلونة قيمته 50 مليون يورو يوم الجمعة.وقال رونسيرو رئيس تحرير صحيفة "آس" عبر برنامج "سير ديبورتيفوس" على إذاعة "كادينا سير" يوم الجمعة: فلورنتينو بيريز لم يكن متحمساً لضم رودري، لكن بعض المقربين منه طلبوا التعاقد مع لاعب مانشستر سيتي بعدما فاز بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم الأخيرة.وتابع توماس: رودري سيندم على تجاهل ريال مدريد واختيار برشلونة، لأن الأول كون فريقاً سيصبح ماكينة أهداف وسيفوز بالبطولات.


نفى جيوفاني برانشيني وكيل أعمال غابرييل جيسوس مهاجم أرسنال الإنجليزي تفاوضه مع نادي نابولي الإيطالي على انتقال المهاجم البرازيلي، مشيراً إلى أن زيارته جاءت لزيارة موكله الآخر ماسيميليانو أليغري. وقال برانشيني في حديث مع صحيفة "فوتبول إيطاليا": أنا موجود هنا للحديث مع أليغري وليس لمناقشة صفقة غابرييل جيسوس. وأشارت تقارير يوم الجمعة في إيطاليا إلى أن جيسوس يعد خياراً لنابولي في حال رحيل كل من روميلو لوكاكو ولورينزو لوكا عن النادي قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية.


لطالما ربط علماء النفس بين صدمات الطفولة وتكوين الشخصية في مراحل لاحقة من الحياة، لكن دراسة جديدة كشفت أن الأمر لا يقتصر على التأثير النفسي، بل يمتد إلى تغييرات بيولوجية دائمة داخل خلايا الدماغ، قد تجعل الإنسان أكثر حساسية للتوتر والقلق طوال حياته.وأظهرت دراسة نُشرت في دورية (Neuron) وأجراها باحثون من عدة جامعات أميركية، أن الضغوط والصدمات التي يتعرض لها الأطفال قد تترك ما وصفها العلماء بـ"ندوب بيولوجية" داخل الخلايا العصبية، تعيد برمجة استجابة الدماغ للضغوط المستقبلية.كيف تتشكل العقد؟ركز الباحثون على منطقة السقيفة البطنية (VTA) في الدماغ، المسؤولة عن تنظيم إفراز الدوبامين، وهو الناقل العصبي المرتبط بالمكافأة والدافع والاستجابة للتوتر.وتبين أن التعرض للضغوط في مرحلة مبكرة يؤدي إلى تغيرات في طريقة التفاف الحمض النووي داخل الخلايا العصبية، ما يجعل الجينات أكثر قابلية للتنشيط عند مواجهة ضغوط جديدة في المستقبل.ويعني ذلك أن الدماغ لا ينسى الصدمة، بل يحتفظ بأثرها داخل الخلايا، فتكون استجابته لأي أحداث ضاغطة لاحقاً أكثر حدة، وهو ما قد ينعكس على الشخصية في صورة قلق مفرط، أو حساسية زائدة، أو


ألقى رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" القبض على رجل خمسيني لاحق الأميرة الإسبانية ليونور خلال نهائي كأس العالم 2026 طالباً الزواج منها.وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية يوم الجمعة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ألقى القبض على رجل يبلغ من العمر 50 عاماً كان يتردد مراراً وتكراراً على فندق في هيوستن ويسأل عن مكان وجود وريثة العرش الإسباني وهو ما أثار شكوك السلطات التي ألقت القبض عليه.وتابعت: قال الرجل الخمسيني خلال التحقيق معه إنه يحاول الوصول إلى الأميرة ليونور لأنه ينوي الزواج منها، وطلب من رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي إطلاق سراحه واللحاق بها بشكل عاجل من أجل أن يتزوجها، لكن اتضح في نهاية الأمر أنه يعاني من مشاكل نفسية.وفازت إسبانيا على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية لكأس العالم 2026 سجله فيران توريس في الأوقات الإضافية.


وجه نادي أرسنال الإنجليزي أنظاره نحو الفرنسي برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان وذلك بعد فشل صفقة ضم البرازيلي فينيسيوس جونيور من ريال مدريد الذي جدد عقده حتى عام 2032.وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن إدارة أرسنال لم تتوقف عند صفقة فينيسيوس وبدأ النادي في التفكير في إيجاد جناح أيسر جديد، ومن بين اللاعبين الذين تراقبهم الإدارة هو برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان الفرنسي.وأوضحت أن الصفقة قد تكون معقدة بالنظر إلى دخول ليفربول في المفاوضات أيضاً، بالإضافة إلى شروط باريس سان جيرمان الذي يقيم لاعبه البالغ من العمر 23 عاماً بمبلغ 150 مليون يورو.


ألغت محكمة في مدينة نيس الفرنسية، اليوم الجمعة، حظراً على ارتداء البوركيني على الشاطئ في منتجع ماندليو-لا-نابول على ساحل كوت دازور.وقضت المحكمة الإدارية في نيس بأن حظر ملابس السباحة التي تغطي الجسم بأكمله - التي تستخدمها العديد من النساء المسلمات - ينتهك بشكل جسيم وغير قانوني ثلاث حريات أساسية: حرية التنقل، وحرية الضمير، والحرية الشخصية.وقالت المحكمة إن البلدية القريبة من مدينة كان بررت هذا الإجراء بزعم أن من يرتدين ملابس مثل البوركيني، والتي تعبر بوضوح عن الانتماء الديني، يشكلن تهديداً للنظام العام.ومع ذلك، قال القضاة إنه لم يتم تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء، وأن البلدية استشهدت بحادثين فقط وقعا قبل 10 و14 عاماً.وتبين للمحكمة أنه لا يوجد أي دليل يشير إلى أن مثل هذه الملابس تشكل خطراً على سلامة مرتادي الشاطئ والسباحين.ويمثل هذا الحكم أحدث نقطة اشتعال في النقاش المحتدم الذي تشهده فرنسا منذ سنوات عديدة بشأن الحجاب وغيره من الملابس الإسلامية للنساء.ورغم أن مجلس الدولة، وهو أعلى محكمة إدارية في فرنسا، ألغى حظر البوركيني على الشواطئ منذ سنوات، فإن بعض المدن الساحلية لا تزال تفرض حظراً


يصعب الحديث عن المشهد الفني والإعلامي في مصر خلال العقود الأخيرة دون التوقف أمام اسم الفنانة والمنتجة والإعلامية إسعاد يونس، التي نجحت في أن تصنع لنفسها مكانة استثنائية تجمع بين أكثر من تجربة وأكثر من موهبة.فمنذ ظهورها على الساحة الفنية، أثبتت قدرتها على التحرك بين مجالات متعددة، فكانت ممثلة تمتلك حضوراً خاصاً على الشاشة، ومنتجة ساهمت في تقديم أعمال تركت أثراً واضحاً في وجدان الجمهور، وإعلامية استطاعت عبر برامجها أن تخلق مساحة مختلفة للحوار والاحتفاء بالفن وصنّاعه.وعلى الرغم من ارتباط اسمها لدى أجيال عديدة بالسينما والتلفزيون والإنتاج الفني، فإن المسرح ظل جزءاً أصيلاً من رحلتها الإبداعية، ومنطلقاً مهماً في مسيرتها المهنية.فمن فوق خشبة المسرح تعلمت الكثير من أسرار المهنة، وهناك تشكلت علاقتها الأولى بالجمهور، وهو ما جعل تكريمها ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري يحمل طابعاً خاصاً ومختلفاً بالنسبة لها.وخلال مشاركتها في فعاليات المهرجان، عبّرت إسعاد يونس، الشهيرة بـ"صاحبة السعادة" نسبة لبلرنامجها الشهير، في حديثها مع "العربية.نت"، عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدة أن قيمته


أسهمت منصات التواصل الاجتماعي في تعزيز أنماط جديدة من التعلق العاطفي المفرط، مع إتاحة متابعة تفاصيل حياة الآخرين لحظة بلحظة، وتحويل كل إعجاب أو مشاهدة أو تأخر في الرد إلى مادة للتأويل والتفكير المستمر.ويحذر خبراء من أن هذه البيئة الرقمية تغذي حالة نفسية تُعرف باسم "الليميرانس" (Limerence)، وهي شكل شديد من الافتتان أو الهوس العاطفي، يدفع صاحبه إلى الانشغال القهري بشخص معين، ويجعله أسيرا للخيال والبحث الدائم عن أي إشارة قد توحي بالاهتمام أو الرفض، بما قد يؤثر في حياته اليومية وعلاقاته، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".ما هو "الليميرانس"؟ظهر مصطلح "الليميرانس" لأول مرة في سبعينيات القرن الماضي على يد عالمة النفس الأميركية، دوروثي تينوف، ويصف حالة من الافتتان العاطفي الشديد تتجاوز الإعجاب المعتاد.وتتميز هذه الحالة بسيطرة التفكير في شخص معين على معظم ساعات اليوم، وربط الحالة المزاجية بتصرفاته، والانغماس في سيناريوهات وخيالات رومانسية، مع رغبة ملحة في الحصول على أي دليل يؤكد اهتمامه أو مشاعره.وترى عالمة النفس لين مارشال، من جامعة تشيتشيستر البريطانية، أن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت بيئة


وصل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو فجر الجمعة إلى مدينة كالي الكولومبية لحضور مراسم تنصيب رئيس البلاد الجديد، صاحب التوجه اليميني المتطرف، أبيلاردو دي لا إسبرييا، في خضم أزمة تعصف بأعلى هيئة كروية.ووصل إنفانتينو مبتسما إلى المطار، برفقة رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" الباراغوياني أليخاندرو دومينغيز، وفق صور نشرها الاتحاد الكولومبي لكرة القدم.وتأتي هذه الزيارة في خضم أزمة يعيشها فيفا تسبب فيها مشروع مثير للجدل، تم التخلي عنه في نهاية المطاف، كان يهدف إلى فتح باب الهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية أمام الاستثمارات الخاصة.وقبل ثمانية أشهر من انتهاء ولايته وإجراء انتخابات جديدة في مارس 2027 في العاصمة المغربية الرباط، بات موقف رئيس فيفا محط تشكيك لاسيما من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الذي أبقى الخميس على تهديده بمقاطعة كأس العالم رغم تراجع فيفا عن المشروع.وسيحضر إنفانتينو مراسم تنصيب الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييا، المقررة عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي.ويعد إسبرييا الذي انتُخب رئيسا في 21 يونيو، رمزا لليمين المتشدد


أعرب فيليبو إنزاغي عن تفاؤله بمستقبل المنتخب الإيطالي عقب التغييرات الأخيرة، لكنه يأمل في أن تتأهل إيطاليا إلى كأس العالم في أقرب وقت ممكن بعد غيابها عن النسخ الثلاث الأخيرة.ولم تشارك إيطاليا في كأس العالم منذ عام 2014، وقد تم تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًّا، ليحل محل القيادة التي كان يتولاها ليوناردو وباولو مالديني، في حين عاد روبرتو مانشيني لتولي منصب المدرب الرئيسي.وفي حديثه إلى صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" أعرب مدرب باليرمو عن ثقته في القيادة الجديدة: كان خروجنا خيبة أمل كبيرة. نحن نبدأ الآن من نقطة انطلاق جديدة وأنا واثق، لأنني أعرف جيوفاني مالاغو وروبرتو مانشيني وكلاوديو رانييري، وهم ضمانات حقيقية للنجاح في هذا المنصب. على سبيل المزاح، أقول دائمًا إنني أود أن أقدم لأولادي تجربة كأس العالم مع المنتخب الإيطالي. ما زالوا صغارًا، لكن علينا أن نسرع، لأنهم يكبرون.كما شدد إنزاغي على أهمية تقديم المهاجمين الإيطاليين أداءً جيدًا في الدوري الإيطالي لتعزيز قوة المنتخب الوطني: نحتاج إلى إعادة مهاجم صريح إلى صدارة قائمة الهدافين، من أجل مصلحة المنتخب الوطني. وليس لدينا نقص في المهاجمين


كشف آرون رامسي عن الكسر المزدوج المروع الذي أصاب ساقه اليمنى والذي غيّر مسار مسيرته الكروية في عام 2010، وأنه يعيش منذ ذلك الحين بصفيحة معدنية في ساقه.وقعت الإصابة في 27 فبراير 2010، خلال مباراة أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ستوك سيتي، عندما تسبب تدخل ريان شوكروس في إصابة اللاعب الذي كان يبلغ من العمر 19 عامًا آنذاك بكسور في عظمي الساق والساق.وخضع رامسي لعملية جراحية فور انتهاء المباراة، إذ تم إدخال صفيحة معدنية في ساقه، والتي لا تزال موجودة فيها بشكل دائم.وقال رامسي عن العيش هكذا في لقاء مع "التلغراف": عندما يكون الجو حاراً أو بارداً، يتفاقم الألم من حين لآخر. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف ما إذا كنت سأتمكن من المشي مجدداً، ناهيك عن العودة للعب كرة القدم. كان التغلب على هذه المحنة عملية طويلة ومؤلمة بالنسبة لي. لكنها توضح مرة أخرى تصميمي: كنت مصمماً على تجاوز هذه المحنة، بل وحتى الخروج منها أقوى. لذا كنت فخوراً بذلك وبالمسيرة التي قمت بها بعد ذلك.وعاد إلى الملاعب بعد 9 أشهر في نوفمبر 2010 عقب فترة إعادة تأهيل طويلة، وواصل رامسي مسيرته ليسجل الأهداف الحاسمة في نهائيات كأس الاتحاد


قبل اللجوء إلى بخاخات المبيدات لمكافحة البعوض، من المفيد معرفة أن هناك بعض العلاجات المنزلية الفعالة التي يمكن أن تقلل من نشاط البعوض باستخدام مكونات متوفرة في معظم المطابخ والحدائق.وفقاً لما نشرته صحيفة Times of India، ينبغي مراعاة أن هذه العلاجات ليست حلولاً سحرية ولن تُغني عن استخدام طارد البعوض الجيد خلال مواسم الذروة، ولكن مع الاستخدام المنتظم، تُحدث فرقاً ملحوظاً، كما يلي:1. زيت السترونيلا وزيت الليمونيُعتبر هذا الزيت من أقدم وأفضل طارد طبيعي للبعوض، وأثبت فعاليته لسبب وجيه. يعمل الزيت على إخفاء الروائح والعرق وحرارة الجسم وثاني أكسيد الكربون التي يستخدمها البعوض لاكتشاف البشر.يمكن استخدامه في جهاز التبخير، أو حرقه على شكل شموع، أو مزجه بزيت ناقل ووضعه على الجلد المكشوف.يجب ملاحظة أنه يتم إعادة استخدامه كل ساعتين تقريباً في الهواء الطلق.2. زيت النيميُخلط زيت النيم مع زيت جوز الهند ويوضع على الجلد، وهو فعال في طرد البعوض بفضل رائحته القوية والمرة التي يتجنبها البعوض عادة.يمكن أن يكون زيت النيم قوياً بعض الشيء عند استخدامه بمفرده، لذا من المهم تخفيفه أولاً.3. بخاخ الثوميمكن أن يبدو


قدم نادي برشلونة عرضًا بقيمة تبلغ حوالي 45 مليون يورو بالإضافة إلى مكافآت إضافية لضم رودري، لكن نادي مانشستر سيتي يقدر قيمة لاعب خط الوسط الإسباني بحوالي 80 مليون يورو، ويعتبر عرض الإسبان أقل بكثير من المستوى المطلوب لبدء المفاوضات.ويصر نادي سيتي على أنه لا تجري حاليًا أي محادثات جادة بين الناديين، لأنه لم يتلقَ بعد ما يعتبره عرضًا جادًا وفقا لـ"ذي أثليتك".يرغب رودري في العودة إلى إسبانيا، ويُعد برشلونة وجهته المفضلة، ويُعتبر أسلوب لعب النادي ووجود 8 من أعضاء المنتخب الإسباني الفائز بكأس العالم 2026 في غرفة الملابس من العوامل الرئيسية وراء اهتمامه.وكان ريال مدريد قد عمل أيضًا على إبرام صفقة لضم رودري في وقت سابق من هذا الصيف، واعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق.ينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في عام 2027، ولم يُبدِ اهتماما يذكر لتجديد عقده، وكان الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 قد قاد المنتخب الإسباني بصفته قائدًا للفريق إلى الفوز بلقب كأس العالم 2026، وحصل على جائزة الكرة الذهبية للبطولة، ومن المتوقع أن يعود قبل نهاية أغسطس بعد خضوعه لعملية جراحية بسيطة في الظهر عقب كأس العالم.وشهد


أكد الرئيس السابق للجنة الأخلاق في فيفا، هانز-يواكيم إيكيرت، استمرار المقاومة الشديدة من جانب الرئيس جياني إنفانتينو وسط الأزمة التي يمر بها.وأبان إيكيرت يوم الجمعة: هذا تهديد، الهجوم هو أفضل شكل من أشكال الدفاع، ولطالما كان الأمر كذلك. إنه يوضح أن أي هجمات تنطلق من داخل فيفا أو تستهدف فيفا من الخارج ستُعاقب. إنه يريد التقليل من أهمية القضية، ولا يريد أن يُنظر إلى فيفا في صورة سيئة.ويتعرض إنفانتينو لانتقادات شديدة منذ أن كشف النقاب الأسبوع الماضي عن خطط بقيمة مليارات لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.وعقب احتجاجات واسعة النطاق، بما في ذلك تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمقاطعة كأس العالم، سحب رئيس فيفا الاقتراح، كما رفضت اتحادات كرة القدم والاتحادات القارية الأخرى هذه الخطط.وعلى الرغم من الضغوط الهائلة، لا ينوي إنفانتينو التنحي عن منصبه.وأضاف إيكيرت: هذا السلوك نموذجي لجميع هؤلاء الأشخاص الذين يشغلون أيضًا مناصب رفيعة في الشركات. إنه لا يختلف عن البقية، فهو يكافح من أجل الحفاظ على وظيفته. إنه يجني أموالاً طائلة من وظيفته، ويريد الاحتفاظ بها، لذا فمن الطبيعي تماماً أن


في وقت تشهد عدة دول حول العالم موسما استثنائيا من حرائق الغابات، كشفت دراسة علمية جديدة عن جانب مقلق من تداعيات هذه الكوارث، والمتمثل في الخطر المتزايد الذي يشكله دخان الحرائق على الأجنة أثناء الحمل.وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة، ونُشرت، الجمعة، أن نسبة تعرض الأجنة للجسيمات الدقيقة الناتجة عن حرائق الغابات تضاعفت أكثر من مرتين خلال الفترة بين عامي 2003 و2019، ما يعكس تنامي مساهمة دخان الحرائق في تلوث الهواء الذي تتعرض له الحوامل.تلوث أكثر خطورةتشير الدراسة إلى أن الجسيمات الدقيقة المعروفة باسم (PM2.5) الناتجة عن حرائق الغابات قد تكون أكثر ضرراً من الجسيمات القادمة من مصادر التلوث التقليدية.وربطت بين التعرض لدخان حرائق الغابات أثناء الحمل وبين زيادة مخاطر الولادة المبكرة، وانخفاض وزن المواليد، إلى جانب مشكلات صحية تمتد إلى مرحلة الطفولة المبكرة.وتتميز هذه الجسيمات بصغر حجمها، ما يسمح لها بالنفاذ إلى أعماق الرئتين ثم إلى مجرى الدم، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وتلف الرئة وبعض أنواع السرطان.وقال ميشيل بودرو، الأستاذ المشارك في


وُجهت تهمة الاعتداء إلى اللاعب الدولي الإنجليزي أيفان توني عقب حادثة مزعومة وقعت في ملهى ليلي في منطقة سوهو بلندن في ديسمبر الماضي.وأكدت شرطة لندن أن اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا اتُهم بالاعتداء المسبب لأذى جسدي، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة ويستمنستر في 24 سبتمبر.وقع الحادث المزعوم في ملهى ليلي بشارع واردور في 6 ديسمبر. تم القبض على توني في 7 ديسمبر، ثم أُفرج عنه بكفالة لاحقًا بينما واصلت الشرطة تحقيقاتها.يلعب توني في صفوف النادي الأهلي بدوري روشن السعودي، ومثل منتخب إنجلترا في كأس العالم هذا الصيف، وبدأ مسيرته الكروية في صفوف نادي نورثامبتون تاون قبل أن ينتقل إلى نيوكاسل يونايتد وبيتربورو يونايتد.ويشتهر توني بشكل خاص بفترة لعبه التي استمرت أربع سنوات مع فريق برينتفورد، إذ توج كأفضل هداف في دوري الدرجة الثانية خلال موسم 2020-2021 الذي حقق فيه النادي الصعود.وسجل 72 هدفاً في 141 مباراة مع برينتفورد قبل انضمامه إلى نادي الأهلي في عام 2024.يبدأ موسم الدوري السعودي للمحترفين في 13 أغسطس، بينما تعود إنجلترا إلى المنافسات خلال فترة التوقف الدولي الأولى للموسم التي تبدأ في 21 سبتمبر.


أعلنت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزا كلافينيس يوم الجمعة، أن الاتحاد سيطالب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جاني إنفانتينو، بالاستقالة، في ظل الانتقادات الحادة التي يوجهها إليه منذ عدة سنوات.وقالت كلافينيس للصحفيين: إنه لا يحظى بالثقة المؤسسية اللازمة لقيادة فيفا بشكل مستقر في ظل المناخ الحالي. ولم يعد هناك طريق للعودة بالنسبة لجاني إنفانتينو.وأضافت: سنطالب رئيس فيفا بالاستقالة اعتبارا من الآن. وجاءت تصريحاتها غداة اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد النرويجي، ناقش، من بين ملفات أخرى، مستقبل رئيس "فيفا" الذي يواجه انتقادات واسعة، ويترشح إنفانتينو لإعادة انتخابه لولاية رابعة وأخيرة في مارس المقبل.ويتولى المحامي الإيطالي-السويسري رئاسة "فيفا" منذ عام 2016، وهو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن للمنصب، ويحتاج إلى الحصول على أغلبية أصوات الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا لضمان إعادة انتخابه، ومن المقرر إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر.ويواجه إنفانتينو ضغوطا كبيرة منذ تعثر خطته التي كُشف عنها الأسبوع الماضي، لفتح الباب أمام المستثمرين من القطاع الخاص للاستثمار في مسابقات "فيفا"، بما


أعربت المكسيك والأرجنتين عن دعمهما لرئيس "فيفا" جياني إنفانتينو الذي يواجه انتقادات شديدة بعد تعرضه لضغوط بعد أن رفضت ثلاث قارات خطته الرامية إلى جذب استثمارات خاصة لشركة من شأنها إدارة مسابقات "فيفا"، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.وقد اعتذر هو وفيفا هذا الأسبوع للاتحادات الوطنية بشأن الطريقة التي تم بها وضع الخطة، لكن أعضاء مجلس إدارة فيفا الذين حضروا اجتماعًا في المغرب يوم الأربعاء قالوا إن إنفانتينو يحظى بدعمهم الكامل لمواصلة عمله.وأعرب الاتحاد المكسيكي لكرة القدم عن دعمه لإنفانتينو، قائلاً إنه ينضم إلى دعوته إلى المضي قدماً بشكل جماعي في تطوير كرة القدم لصالح جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً. وأضاف الاتحاد المكسيكي أنه يدعم قيادة الرئيس إنفانتينو في مواصلة تعزيز تنمية كرة القدم من خلال تقوية المؤسسات.ويأتي دعم المكسيك في أعقاب إصدار الاتحاد القاري لكرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" بيانًا يوم السبت الماضي ينتقد فيه إنفانتينو، متهمًا إياه بعمل أحادي الجانب وفاضح ينم عن سوء الإدارة فيما يتعلق بخطة المستثمر الخاص، ومطالبًا بإجراء مراجعة


سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لرئيس نظيره الدولي "فيفا" جاني إنفانتينو الذي يواجه انتقادات متزايدة، عقب فشل خطته لبيع حصص استثمارية في كأس العالم، وفقا لتقارير إعلامية.وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وشبكة "سكاي" أن الاتحاد الإنجليزي وجّه رسالة يؤكد فيها رفضه دعم إنفانتينو الذي كان يسعى إلى بيع حصة بنسبة 20 في المئة من كأس العالم لمستثمرين من شركات الأسهم الخاصة، عبر مشروعه "فيفا فوروارد إنتربرايز".وأثارت الخطة موجة واسعة من الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو، كما رفضها الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" واتحادان قاريان آخران، ما أجبر رئيس فيفا على التخلي عنها الأسبوع الماضي.ورغم تصاعد الدعوات المطالبة باستقالته، حصل المسؤول البالغ من العمر 56 عاما على دعم كبار مسؤولي فيفا خلال اجتماع طارئ عُقد في المغرب يوم الأربعاء.لكن يويفا أعاد يوم الخميس تصعيد الضغوط على إنفانتينو، عندما أعلن أنه سيتمسك بخطته لمقاطعة بطولتي كأس العالم للرجال والسيدات احتجاجا على ما وصفه بـ"المخطط المعيب". وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان أن دعم فيفا لإنفانتينو "لا يغيّر شيئا".وبحسب الإعلام البريطاني، انضم


أظهرت أحدث الأبحاث العلمية أن من يُحافظ على ثلاث عادات وهو في منتصف العُمر قد ينجح في تأخير الإصابة بأمراض الخرف، بما فيها الزهايمر، لمدة تصل إلى 13 عاماً، وذلك بعد أن يتقدم به العُمر لاحقاً.وبحسب تقرير نشرته جريدة "إندبندنت" Independent البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد أظهرت أبحاث جديدة أن الحفاظ على ضغط دم طبيعي، وتجنب الإصابة بالسكري، والامتناع عن التدخين في الفترة العمرية ما بين 45 و65 عاماً، يُساهم في تأخير ظهور هذه الحالة لأكثر من عقد من الزمان.ويقول العلماء إن الشخص لديه القدرة على السيطرة على مستويات معتدلة للسكر وضغط الدم، وذلك من خلال النظام الغذائي وأسلوب الحياة اليومية.وقال تقرير "إندبندنت" إن دراسة جديدة أجراها مركز "لانغون هيلث" التابع لـ"جامعة نيويورك" في الولايات المتحدة بحثت هذه العوامل الثلاثة الحاسمة المسببة للمخاطر لدى أكثر من 12 ألف شخص.وقال الباحث الرئيسي الدكتور جوزيف كوريش، مدير معهد الشيخوخة المثلى (Optimal Aging Institute) في المركز: "تشير نتائجنا إلى ضرورة أن يسعى الأفراد بفاعلية لتجنب هذه العوامل في منتصف العمر، باعتبار ذلك استراتيجية للحفاظ على صحة


احتفل الفنان المصري محمود حميدة بزفاف ابنته أمنية على زوجها عماد الجبالي، مساء الخميس، في أجواء استثنائية.وقدم محمود حميدة رقصة خاصة عمرها 32 عاماً، حينما رقص مع ابنته العروس على أغنية "يا بتاع التفاح" التي قدمها بصوته عام 1994 ضمن أحداث فيلم "حرب الفراولة" الذي شاركته بطولته يسرا.ونالت الرقصة اهتماماً كبيراً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا مقطع الفيديو بكثافة، بسبب الحالة الخاصة التي جمعت الأب بابنته.وقبل دقائق من عقد القران، ألقى محمود حميدة كلمة قصيرة، تحدث فيها عن اللقاء الأول الذي جمعه بعماد الجبالي زوج ابنته، والذي عمل من قبل مصوراً صحافياً في بعض الصحف المصرية.وأشار إلى كونه التقى به للمرة الأولى في إحدى الرحلات، ووجد فيه شخصاً يصلح للاعتماد عليه، موجهاً له ولابنته التهنئة، وتمنى أن تنجح شراكتهما في الحياة معاً وتستمر.وبعدها، أعلن حميدة عن بدء مراسم عقد القران، وبعدها راقص ابنته واحتفل معها في لحظة خاصة، ليترك المجال لها ولزوجها من أجل الاحتفال والرقص معاً وبصحبة أصدقائهما.


كشفت دراسة علمية واسعة النطاق أن ترتيب ولادة الطفل داخل الأسرة قد يرتبط باختلاف احتمالات الإصابة بمئات الأمراض والاضطرابات، بما في ذلك اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) واضطراب طيف التوحد، إلى جانب أمراض أخرى تصيب الجهاز الهضمي والمناعة.واعتمدت الدراسة التي نُشرت في دورية (Nature Health) على تحليل بيانات التأمين الصحي لأكثر من 10.3 مليون طفل في الولايات المتحدة لديهم شقيق واحد، في واحدة من أكبر الدراسات التي تناولت تأثير ترتيب الولادة على الصحة.نتائج لافتةأظهرت النتائج أن الأطفال البكر أكثر عرضة إحصائيا للإصابة بعدد من الاضطرابات، أبرزها: اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). اضطراب طيف التوحد. متلازمة توريت. اضطراب الوسواس القهري. الحساسية.في المقابل، تبين أن الأطفال المولودين في المرتبة الثانية أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الجهاز الهضمي، والصداع النصفي، والهربس النطاقي (الحزام الناري)، إضافة إلى ارتفاع احتمالات اضطرابات تعاطي المواد.تحليل 569 مرضاًدرس الباحثون العلاقة بين ترتيب الولادة وخطر الإصابة بـ569 مرضاً وحالة صحية مختلفة، ووجدوا أن 150 منها أظهرت اختلافات واضحة بين


قال محامٍ إن حكماً بالسجن مع إيقاف التنفيذ صدر بحق اثنين من صناع المحتوى في فرنسا بعد بث مباشر لوفاة رجل تعرض للعنف والإهانة على يديهما لعدة أيام، وذلك على قناته وبموافقته على ما يبدو.وأدانت محكمة جنايات نيس المتهمين بتهمة ممارسة العنف ضد رفائيل غرافان (46 عاما) المعروف على الإنترنت باسم "جان بورمانوف"، إضافة إلى التحريض على الكراهية بسبب توجيه إهانات إليه.ولم يجر اتهامهما بالتسبب في وفاته، إذ توفي على ما يبدو متأثراً بتدهور حالته الصحية بينما كان نائما وكانا كذلك نائمين.وأثار البث المباشر على منصة "كيك" الأسترالية، صدمة واسعة في فرنسا الصيف الماضي نظراً لأنها أظهرت مدى الخطورة التي يمكن أن يصل إليها البث المباشر على الإنترنت.ودفعت الواقعة المسؤولين إلى المطالبة بتشديد الرقابة والمراجعة الرقمية، إذ فتحت هيئة "أركوم" المعنية بتنظيم الإعلام وأيضاً مكتب المدعي العام في باريس تحقيقات بشأن المنصة. وتواجه "كيك" حالياً تحقيقاً رسمياً وطلبات لإصدار مذكرات توقيف بحق بعض مسؤوليها.


في أيامه الأخيرة، كان أسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا طريح الفراش، يعاني وذمات شديدة في أنحاء جسده، وبدا مستسلما لمصيره، بحسب ما أدلى به مُدلك النجم الأرجنتيني في محاكمة تتعلق بظروف وفاته عام 2020.وروى نيكولاس تافاريل أن مارادونا "لم يكن ينهض من فراشه، ولم يكن يرغب في تناول الطعام، ولا في الاستحمام، ولا في الاهتمام بنظافته الشخصية".وأكد أنه نبه آنذاك الفريق الطبي لنجم نابولي الإيطالي السابق إلى ضرورة تواجده إلى جانبه بشكل أكبر، وزيارته "يوميا"، كما ورد في رسالة صوتية تم الاستماع إليها في المحكمة.ويُحاكم سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية (طبيب، وطبيب نفسي، وأخصائي نفسي، وممرضات) من هذا الفريق الطبي منذ منتصف أبريل في سان إيسيدرو بتهمة الإهمال المحتمل الذي ساهم في وفاة مارادونا.وأضاف تافاريل الذي كاد أن يجهش بالبكاء وهو يتحدث عن مارادونا الذي ربطته به علاقة وثيقة "أشرتُ إلى المشكلات التي لاحظتها عليه، ولم أرَ أي إجراء ملموس أو حل سريع".وتابع مستذكرا "كان جسده متورما، وساقاه متورمتان..." و"قال لي الأطباء أن أهدأ، وأن هذه الأمور ستزول. عندما تشعر بالتوتر، نثق بهم، وتقول لنفسك

الصفحة من 654

Min-Alakher.com ©2026®