يبدو أن عشاق الألعاب على الحواسيب الشخصية قد يواجهون تحديًا جديدًا في العام المقبل، مع تزايد التكهنات حول تخفيض إنتاج شركة إنفيديا لبطاقات GeForce RTX 50-series في 2026.السبب ليس ضعف الطلب، بل أزمة عالمية في ذاكرة GDDR7، التي تُستخدم في هذه البطاقات الحديثة، والتي أصبحت مطلوبة بشكل هائل بسبب انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.أزمة الذواكر تضغط على السوقتشير التقارير المنشورة أولًا في منتدى "Bobantang" الصيني، ومن ثم في مواقع مثل "Benchlife" و"OC3D"، إلى أن إنتاج بطاقات RTX 50-series قد ينخفض بنسبة 30 إلى 40% مقارنة بالنصف الأول من 2025، نتيجة لتوجه الموردين لتلبية احتياجات مراكز البيانات وبطاقات AI المتقدمة، التي تدر أرباحًا أكبر من سوق الألعاب.البطاقات المتوسطة مثل RTX 5070 Ti وRTX 5060 Ti، المتوقع أن تأتي بسعة 16 غيغابايت من GDDR7، قد تكون أول المتضررين.هذا يمثل ضربة للاعبين، إذ أصبحت 16 غيغابايت معيارًا أساسيًا لتشغيل أحدث ألعاب AAA بسلاسة، في حين تكافح بطاقات 8 غيغابايت بالفعل لمواكبة متطلبات الألعاب الحديثة.التركيز على السوق الاحترافيلا تشير التقارير إلى أي خفض في إنتاج سلسلة RTX PRO
كشف تقرير حديث لشركة IDC لأبحاث السوق أن سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، الذي يشمل الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البسيطة، تجاوز 150 مليون وحدة شحنت خلال الثلاثة أرباع الأولى من هذا العام، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.من بين هذه الوحدات، شكلت الساعات الذكية نحو 120 مليون وحدة بزيادة 7.3% على أساس سنوي، بينما شهدت أجهزة تتبع اللياقة البسيطة ارتفاعًا أكبر بنسبة 21.3% لتصل إلى 32.86 مليون وحدة، مدفوعة بطلب المستهلكين على الخيارات الاقتصادية والبسيطة."هواوي" تحافظ على الصدارةاحتلت هواوي المركز الأول عالميًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، مدعومة بنجاح Huawei Watch GT 6 وWatch GT 6 Pro.وبلغ إجمالي شحناتها 28.6 مليون وحدة، لكن الغالبية العظمى، نحو 20.8 مليون، تم شحنها داخل الصين.وتعمل الشركة على تعزيز وجودها في الأسواق الخارجية لتوسيع حصتها عالميًا."شاومي" الأسرع نموًاحلت "شاومي" في المركز الثاني عالميًا، وكانت الأسرع نموًا بين أكبر خمسة مصنعين، مع شحن 27.9 مليون وحدة.ساهمت الموديلات الاقتصادية مثل Xiaomi Smart Band 10 وسلسلة Redmi Watches في هذا النمو،
كشف تقرير تقني حديث عن عملية احتيال متقنة تستهدف مكونات الحواسيب عالية الأداء على منصة "أمازون"، وبالتحديد ذواكر DDR5 مرتفعة الثمن، حيث يقوم محتالون ببيع وحدات قديمة للغاية داخل عبوات تبدو أصلية ومغلقة من المصنع.وبحسب موقع "VideoCardz"، يعتمد المحتالون على استبدال ذواكر DDR5 الحديثة بوحدات DDR أو DDR2 قديمة عديمة القيمة، ثم إعادة تغليفها داخل علب مقلدة تحاكي العبوات الأصلية بشكل شبه مثالي.واقعة تكشف الخدعةوتفجرت القضية بعد أن اشترى مستخدم يُدعى BravoNorris أربع مجموعات من ذواكر ADATA XPG Caster DDR5-6000 بسعة 32 غيغابايت من "أمازون" إسبانيا.ورغم وصول العبوات مغطاة بتغليف بلاستيكي محكم يوحي بأنها جديدة تمامًا، إلا أن المفاجأة ظهرت عند فتح المجموعة الثالثة.داخل العلبة، لم يجد المشتري ذواكر DDR5 حديثة، بل وحدات قديمة جدًا تم لصقها بقطع معدنية لإعطائها الوزن المتوقع، مع ملصقات مزيفة رديئة الجودة لإكمال الخدعة.احتيال عبر المرتجعاتويبدو أن ما حدث هو نموذج متطور لما يُعرف بـاحتيال المرتجعات، حيث يشتري المحتال منتجًا أصليًا مرتفع السعر، ثم يستبدله بمكونات عديمة القيمة مع إعادة تغليف العلبة
أكدت شركة أونور عزمها رفع أسعار أجهزتها اللوحية خلال الفترة المقبلة، على خلفية الارتفاع الحاد والمستمر في تكاليف شرائح الذاكرة والتخزين، في خطوة تأتي بعد تحركات مماثلة من شركة شاومي في السوق الصينية.وقال المدير العام لقسم الأجهزة اللوحية وإنترنت الأشياء في "أونور"، عبر منشور على منصة "ويبو"، إن الشركة لم تعد قادرة على امتصاص الزيادات الكبيرة في أسعار الذاكرة، ناصحًا المستهلكين بالإسراع في شراء الأجهزة قبل تطبيق التسعيرة الجديدة.قفزة حادة في أسعار الذاكرةوترتبط هذه الزيادات باتجاه أوسع يشهده قطاع التكنولوجيا عالميًا، إذ أظهرت بيانات صادرة عن شركات أبحاث مستقلة أن أسعار ذاكرة DRAM وشرائح NAND Flash ارتفعت بأكثر من 300% منذ سبتمبر الماضي.ويعزو محللون هذا الارتفاع إلى الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تستحوذ على جزء كبير من الإمدادات، على حساب الأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف والأجهزة اللوحية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".وكانت "شاومي" من أوائل الشركات التي تحركت، حيث رفعت السعر الابتدائي لجهاز Xiaomi Pad 8 من 2,199 يوانًا إلى 2,299
تتحرك "غوغل" بخطوات متسارعة لكسر الهيمنة البرمجية التي بنتها "إنفيديا" على سوق شرائح الذكاء الاصطناعي، عبر مبادرة جديدة تستهدف تحسين أداء شرائحها الخاصة عند تشغيل إطار العمل الشهير بايتورتش، الأكثر استخدامًا عالميًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، بحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة "رويترز".وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مكانة وحدات معالجة الموتر (TPUs) التابعة لشركة غوغل كبديل عملي لوحدات المعالجة الرسومية (GPUs) التي تهيمن بها "إنفيديا" على السوق، في وقت أصبحت فيه البرمجيات، لا العتاد، العامل الحاسم في قرارات الشركات.وبحسب المصادر، تحمل المبادرة الاسم الداخلي "تورشتبو"، وتركز على إزالة أحد أبرز العوائق أمام تبني شرائح "غوغل"، عبر جعلها متوافقة بسلاسة مع بيئة بايتورتش التي يعتمد عليها ملايين المطورين حول العالم.وتدرس "غوغل" إتاحة أجزاء من المشروع كمصدر مفتوح، في محاولة لتسريع تبنيه من قبل العملاء وبناء ثقة أوسع داخل مجتمع المطورين.وتشير المصادر إلى أن "غوغل" منحت "تورشتبو" أولوية تنظيمية واستثمارية أكبر بكثير من محاولاتها السابقة، خصوصًا مع تزايد شكاوى الشركات من أن البرمجيات تمثل عنق
أعلنت "غوغل" إطلاق نموذجها الجديد Gemini 3 Flash، السريع ومنخفض التكلفة، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي ومنافسة "OpenAI" بشكل مباشر.وقررت الشركة اعتماد النموذج الجديد كنموذج افتراضي داخل تطبيق جيميني ووضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث.ويأتي Gemini 3 Flash بعد نحو شهر واحد فقط من إطلاق عائلة جيميني 3، وبعد ستة أشهر من طرح Gemini 2.5 Flash، مع تحسينات كبيرة في الأداء والسرعة.ووفق اختبارات القياس، تفوق النموذج الجديد بشكل واضح على سلفه، وحقق نتائج قريبة من نماذج متقدمة مثل Gemini 3 Pro وGPT-5.2 في عدد من المؤشرات، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".ففي اختبار Humanity’s Last Exam، الذي يقيس المعرفة عبر مجالات متعددة، سجل Gemini 3 Flash نسبة 33.7% دون استخدام الأدوات، مقارنة بـ37.5% لـGemini 3 Pro و11% فقط لـGemini 2.5 Flash، بينما سجل GPT-5.2 نسبة 34.5%.أما في اختبار MMMU-Pro الخاص بالاستدلال وتعدد الوسائط، فقد تصدر النموذج الجديد المنافسين جميعًا بنتيجة 81.2%.وصول واسع للمستخدمينأوضحت "غوغل" أنها بدأت اعتماد Gemini 3 Flash كنموذج
عام من الحزن وألم الفراق عاشه الوسط الفني العربي لوفاة عدد من النجوم الذين أثروا الحركة الفنية بأعمال خلدت أسماءهم، إلا أنهم تركوا جراحاً في قلوب محبيهم، خاصة أن بعضهم رحل في أحداث مؤلمة والبعض الآخر غاب فجأة دون مقدمات.ولعل من أبرز هؤلاء النجوم الفنان سليمان عيد، الذي وافته المنية في شهر إبريل الماضي، حيث استيقظ الوسط الفني على خبر وفاته بشكل مفاجئ، مما أحدث صدمة بين أصدقائه، خاصة أنه لم يكن يعاني من أية أمراض، ولفظ أنفاسه الأخيرة بعد إصابته بأزمة قلبية.انفجار المرارة وتسمم الدمكذلك الأمر بالنسبة للفنانة التونسية إيناس النجار التي تعرضت لأزمة صحية مفاجئة، بسبب انفجار المرارة التي تسببت لها في تسمم بالدم، لتدخل بعدها في غيبوبة وتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى خلال إجازة عيد الفطر الماضي عن عمر يناهز 42 عاماً.أما الممثل ومدير التصوير تيمور تيمور فكانت وفاته مأساوية، حيث مات غرقاً بمنطقة الساحل الشمالي أثناء قضاء إجازته الصيفية رفقة نجله، حيث حاول إنقاذه من الغرق، لتلتهمه الأمواج في شهر أغسطس الماضي.وفي حادث مأساوي بشهر نوفمبر الماضي، توفي المطرب الشعبي المصري إسماعيل الليثي عن عمر
تُظهر الأبحاث أن الخيارات الغذائية تلعب دوراً مهماً، وإن كان غير ملحوظ أحياناً، في تشكيل الصحة على المدى الطويل. ويرتبط النمط الغذائي الغربي الشائع – الغني بالأطعمة المُصنَّعة، واللحوم الحمراء، والحبوب المُكرَّرة، والمشروبات المُحلّاة – بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بينما غالباً ما يكون الخطر منخفضاً في حالة النمط المعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، الغنية بالألياف والعناصر الغذائية المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان. ووفقاً لما نشره موقع Eating Well، تقول الدكتورة كاري هامريك، أخصائية التغذية، إن "النمط الغذائي الغربي يرفع خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تتراوح بين 10% و30%، خاصة سرطانات القولون والمستقيم والثدي والبروستاتا والبنكرياس".ورغم أن خطر الإصابة بالسرطان يعتمد على عوامل متعددة تتجاوز نوعية الأطعمة وحدها، فإن إدخال تغييرات غذائية بسيطة قد يساعد على الاستمتاع بالوجبات المفضلة دون زيادة هذا الخطر، ومن أبرزها:1. اللحوم المُصنَّعةتصنّف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان اللحوم المُصنَّعة، مثل النقانق و"الهوت دوغ"، ضمن المجموعة الأولى من المواد المُسرطِنة. وتوضح
وافق مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على تثبيت مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة "ناسا" الملياردير جاريد آيزاكمان في المنصب، وذلك بعد أشهر من التخبّط على مستوى الإدارة في ما يتّصل بالترشيح ومستقبل وكالة الفضاء.وجمع رجل الأعمال البالغ 42 عاما ثروته في مجال إدارة المدفوعات عبر الإنترنت، وهو شغوف بالفضاء.وسيتولى إدارة الوكالة الأميركية في توقيت حساس، إذ تواجه "ناسا" اقتطاعات كبيرة في الميزانية وضغوطا للعودة إلى القمر والوصول في نهاية المطاف إلى المريخ.وترغب إدارة ترامب في إرسال مهمة أميركية مأهولة إلى القمر في أقرب وقت ممكن، استباقا لخطط صينية مماثلة.وخلال جلسة تثبيته الثانية في كانون الأول/ديسمبر، تعهّد آيزاكمان ضمان نجاح برنامج أرتميس لاستكشاف القمر الذي بدأ عام 2017، خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى.وقال آيزاكمان "ستعود الولايات المتحدة إلى القمر قبل منافستنا الكبرى، وسنرسخ حضورا دائما لفهم وإدراك القيمة العلمية والاقتصادية وقيمة الأمن القومي على سطح القمر".غير أن برنامج أرتميس التابع لناسا تأخّر مرارا، وحذّر خبراء في أيلول/سبتمبر من أن مركبة الهبوط القمرية التي تطوّرها سبايس إكس التابعة
رد الفنان المصري محمد رمضان على التقارير التي نشرت في وسائل الإعلام، وتناولت الحكم الصادر ضده بالحبس لمدة عامين.إذ نشر الفنان المصري مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر من خلاله وهو في صالة الألعاب الرياضية خلال التمرين.وقال رمضان في مقطع الفيديو، إنه أنهى للتو اجتماعا مع منظمي حفله المقرر انعقاده الشهر المقبل في الولايات المتحدة الأميركية، وسألوه عن الأخبار المنشورة حول الحكم بحبسه لمدة عامين، ومدى تأثير الأمر على الحفل.وهو ما نفاه رمضان لمسؤولي الحفل قائلا "إشاعات طبعا وأنا مع جمهوري يوم 17 يناير"، وحينما سألوه عن الأخبار السلبية المنشورة بحقه في مصر.رد رمضان قائلا "بلدي بتحبني وخايفة إني اتغر وبتحفزني"، مشيرا إلى كون هذه الأمور تؤثر على عمله وحفلاته، لكنه يثق في قدرته على تقديم حفل قوي في نيويورك.ولم يكتف رمضان بما قاله في مقطع الفيديو، إذ علق على الفيديو موجها اعتذاره لعائلته وأصدقائه وجمهوره عن "الأخبار التي تتداولها المحاكم والصحافة المصرية منذ 7 سنوات، ولا يمر شهر دون وجود خبر يتحدث عن حكم صادر ضده، حتى أن الأمر وصل إلى نجله".ليتحدث بشكل محدد عن
صدمة كبرى تلقاها الوسط الفني المصري، بالإعلان عن رحيل الفنانة المصرية نيفين مندور إثر حريق نشب في منزلها بمحافظة الإسكندرية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.بطلة فيلم "اللي بالي بالك" رحلت عن عالمنا عن عمر يناهز الـ 53، بسبب الاختناق جراء الحريق الذي نشب، ولم تتمكن من النجاة.نيفين مندور رغم مشاركتها في أعمال قليلة للغاية، بعد أن ظهرت عام 2003 من خلال فيلم "اللي بالي بالك"، وشاركت بعدها بعامين في مسلسل "راجعلك يا إسكندرية" مع الفنان خالد النبوي، لكنها اختفت لـ 17 عاما.وفي لقائها التلفزيوني الأخير قبل رحيلها، تحدثت نيفين مندور عبر برنامج "كلام الناس" الذي يعرض عبر شاشة "MBC مصر" لتؤكد أن غيابها بعد نجاحها الكبير في فيلم "اللي بالي بالك" يعود إلى مرض والدتها، حيث لم ترغب في تركها وحدها، وتوفيت والدتها بعد سنوات.وحينما فكرت في العودة من جديد، رفض والدها الأمر، ونصحها بألا تعود مرة أخرى إلى التمثيل، ولم تقم هي بأي خطوات جادة في تلك المسألة.وتحدثت نيفين مندور في اللقاء عن قصة الحب التي عاشتها مع زوجها، إذ كشفت عن كونها أحبت زوجها لـ 23 عاما، وحينما أخبرها في البداية بحبه، أكد لها أنه يحبها
رفضت محكمة جنح مستأنف الدقي بالجيزة، اليوم الأربعاء، استئناف الفنان محمد رمضان، مؤيدةً حكم حبسه عامين وكفالة 1000 جنيه وغرامة 10 آلاف جنيه لوقف التنفيذ، وذلك بسبب نشره محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي بدون ترخيص، وهي أغنية بعنوان "رقم واحد يا أنصاص".لم يحضر الفنان محمد رمضان جلسة الاستئناف، لكن محاميه حضر وقدم مستندات للمحكمة، طالباً براءة موكله من التهم الموجهة إليه، إلا أن القرار النهائي كان رفض الاستئناف وتأييد الحكم.تعود القضية إلى شهر أغسطس (آب) الماضي، عندما طرح رمضان أغنيته الجديدة دون الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات الرقابية، مما استدعى مساءلته قانونياً وإحالته للمحاكمة.يُعزى السبب الآخر لإحالته للمحاكمة إلى أن "الأغنية تحرض على العنف وتخالف الأعراف العامة"، وفقاً للتحقيقات. كشفت التحقيقات أيضاً أن إدارة الأغاني في الرقابة على المصنفات الفنية لاحظت احتواء الأغنية على "كلمات خارجة عن الأعراف العامة ومخالفة للذوق العام، والتحريض على العنف والاعتداد غير الصحيح بالذات والإساءة إلى الآخرين". وأكدت الرقابة أن الأغنية غير صالحة للعرض وغير مرخصة لها بالعرض العام وتصوير الكليب
أحيا الفنان تامر حسني حفلاً غنائياً، مساء أمس الثلاثاء، في مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة المصرية، وهو أول حفل له بعد تعافيه من أزمته الصحية الأخيرة.ونشر حسني صوراً من الحفل عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستغرام" و "فيسبوك"، معلقاً: "بحاول أقوم معاكم، شكراً على كل مشاعر الحب اللي شفتها منكم إمبارح".وشهد حفل الفنان الملقب بـ"نجم الجيل" حضوراً جماهيرياً كبيراً.ويستعد حسني أيضاً لإحياء حفل خيري في قصر عابدين يوم 20 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وهو الحفل الخيري الأول له بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلى.ونشر بوستر الحفل عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، معلناً: "حبايب قلبي وحشتوني جداً.. مستنيكم في الحفل الخيري الكبير لجمعية راعي مصر في قصر عابدين الملكي.. إن شاء الله يوم السبت 20 ديسمبر".وكشف المطرب المصري تامر حسني عن تطورات حالته الصحية، وحقيقة ما يتم تداوله بشأن وقوع خطأ طبي أثناء عملية علاجه، إذ خضع الفنان المصري لجراحة عاجلة في ألمانيا مؤخراً، وعاد بعدها إلى مصر من أجل متابعة علاجه، ودخل بالفعل إلى المستشفى، وسط أنباء متضاربة عن حالته الصحية.وعليه، قرر تامر حسني أن يرد
توالت التعهدات بالمساعدة المادية للسوري أحمد الأحمد (44 عاما) الذي نزع سلاح أحد المهاجمين في هجوم سيدني.وكان شخصان قاما، الأحد الماضي، بإطلاق النار على حشد أثناء الاحتفال بعيد الأنوار اليهودي "حانوكا" على شاطئ بوندي، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات.جذبت صفحة لجمع الأموال أنشأها أستراليون لم يلتقوا الأحمد قط تبرعات من جانب نحو 40 ألف شخص حيث تبرعوا بـ3,2 مليون دولار أسترالي (1,5 مليون دولار) بحلول مساء أمس الثلاثاء. ومن بين الداعمين الملياردير مدير صندوق التحوط ويليام أكمان الذي تعهد بتقديم 99 ألف دولار أسترالي. ويواجه الأحمد وهو متزوج ولديه ابنتان، معاناة طويلة في المستقبل، بحسب ما قاله الأشخاص الذين تحدثوا معه منذ مجزرة الأحد الماضي. وتعرض لطلقات عدة في ذراعه اليسرى، على يبدو من المسلح الثاني في الهجوم الذي أطلق النار بشكل عشوائي من جسر للمشاة.وقالت مديرة الإعلام فى جمعية "الأستراليون من أجل سوريا" التي زارت الأحمد في المستشفى في وقت متأخر من أمس الأول الاثنين، إنه خضع بالفعل لجراحة ومن المقرر إجراء المزيد من العمليات الجراحية.
على مشارف العام 2026، نشهد تغييراً في مفهوم الحفاظ على شباب البشرة لأطول فترة ممكنة، إذ لم تعد العناية التجميلية تشكل صراعاً مع الزمن يقوم على شد وإخفاء الخطوط والتجاعيد، بل تحولت إلى خطوات تحافظ على صحة الجلد وتساعده كي يبدو بأفضل حالاته دائماً. فقد حان الوقت للتخلي عن هذه العادات التجميلية "البريئة" التي تسرع شيخوخة البشرة.والهدف من هذا التبدل في النهج هو تمتع البشرة بالقوة والحيوية لتحافظ على جمالها في كل مراحل الحياة، فالعناية بها لم تعد مرتبطة بإصلاح عيوبها ولكن بدعمها كي تبدو بأفضل حالاتها.إلا أن بعض العادات الراسخة في الأذهان ممكن أن تعيق تحقيق هذا الهدف، كونها أخطاء خفيّة تلحق الضرر بالبشرة. تعرّفوا على أبرزها:1- الإفراط باستخدام البودرةيشكل السعي للحصول على بشرة مثالية دافعاً للإفراط باستخدام بودرة الوجه، بهدف إخفاء لمعان البشرة وتثبيت كريم الأساس. ولكن هذه الخطوة تؤثّر سلباً على ملمس البشرة وتجعل المسام الواسعة والخطوط الدقيقة تبدو أكثر عمقاً، كما أن الإفراط باستخدام البودرة يزيد من جفاف البشرة ويضعف حاجزها الواقي.ولذلك ينصح الخبراء في هذا المجال بالتركيز على ترطيب البشرة
أعلن الفنان المصري مصطفى أبو سريع عن انفصاله عن زوجته سارة ربيع، بعد زواج استمر 8 سنوات، وأثمر عن إنجابهما اثنين من الأبناء.وكتب مصطفى منشوراً عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلاً: "الحمدلله على كل شيء، تم الطلاق بيني وبين أم أولادى آدم ونوح "بالثلاثة"."علاقة مودة ورحمة"وأضاف: "أشهد الله أنني لم أرَ منها سوءاً وكانت حق الأم المثالية لأولادي، ولم أشهد منها أي تقصير في حقي، ولكن يختار اللّٰه طريقاً آخر لكل واحد منا"، وأكمل: "ستظل علاقة مودة ورحمة وتواصل بيننا من أجل أجمل شيء لدينا وهم أولادنا آدم ونوح".وطلب أبو سريع من جمهوره الدعاء له ولأولاده بعد هذا الانفصال، وأضاف: "قدر الله وما شاء فعل وما كان عند الله سيكون، اللهم اجعل آدم ونوح من أوليائك الصالحين".مسيرته الفنيةيذكر أن مصطفى أبو سريع هو ممثل مصري شاب، ولد بمدينة الإسكندرية عام 1985، والتحق بقسم المسرح في كلية الآداب، لينتقل بعد حصوله على شهادة الليسانس إلى القاهرة ويبدأ مشواره الفني.كانت أولى خطواته الفنية من خلال سيت كوم "تامر وشوقية" و"راجل وست ستات"، وشارك بعدها في عدد من الأعمال الفنية مثل مسلسل "الزناتي
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بمقطع فيديو لمسن من صعيد مصر يعنف فتاة بإحدى عربات مترو الأنفاق لسبب غريب، حيث انتشر المقطع كالنار في الهشيم.وظهر بالمقطع المتداول مسن من الصعيد منفعلاً بشكل كبير على إحدى الفتيات بمترو الأنفاق والتي كانت تجلس في المقعد المقابل له، اعتراضاً منه على وضعية جلوسها واضعةً ساقاً فوق الأخرى.وظل الرجل المسن يصيح بأعلى صوته داخل المترو قائلاً: "ينفع تقعدي كدة قدام الرجالة؟ مفيش احترام للرجالة؟"، فيما ردت عليه الفتاة قائلة: "إنت مالك؟".صياح.. وكاميرا توثقوتابع الرجل صياحه وتعنيفه للفتاة، التي رفعت كاميرا هاتفها لتوثق الواقعة، وظلت تتساءل: "ما هذا الجنون؟"، فيما ظهر عدد من الشباب بجوار المسن يحاولون تهدئته وإبعاده عنها.إلى ذلك، اختلف رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول المشهد بين مؤيد ومعارض، حيث عبر البعض عن تأييدهم لرأي الرجل المسن في اعتراضه على جلوس فتاة واضعة ساقاً فوق الأخرى أمامه، معتبرين أن هذه الوضعية لا تعكس احتراماً لسنه الكبيرة حسب عادات المجتمع."عنف ضد المرأة"فيما اعتبر آخرون أن موقف المسن الصعيدي يعكس أزمة اجتماعية في مصر، حيث لا يزال البعض متمسكاً
حقق مشروع العملات الرقمية الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرباحاً ضخمة بلغت 350 مليون دولار خلال 3 أسابيع فقط من إطلاق عملته المشفرة الجديدة المعروفة باسم "$TRUMP"، وفق تحليل أجرته صحيفة "فايننشال تايمز" لبيانات البلوك تشين.العملة التي وُصفت بأنها "ميم كوين" بلا استخدام عملي، تعتمد قيمتها بالكامل على المضاربات، وتم إطلاقها في يناير، أي قبل أيام من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح وإمكانية تحويل هذه العملات إلى قناة لتلقي تبرعات مجهولة المصدر، وفقاً لتقرير أعدته صحيفة "فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه "العربية Business".قال خبير الأسواق المالية والأستاذ في جامعة جورجتاون، تيم ماساد: "رئيس الولايات المتحدة لا يجب أن يستغل منصبه لتحقيق أرباح شخصية أثناء وجوده في السلطة.. هذا مثال سيئ للغاية".كيف جنى ترامب الملايين؟أظهر تحليل الصحيفة أن المحافظ الرقمية المرتبطة بالجهات المشغلة للمشروع سحبت 350 مليون دولار من مجمع السيولة الرئيسي خلال 18 يوماً من الإطلاق، منها 291 مليون دولار أعيد ضخها في مجمع آخر لدعم السوق (وهي محفظة نقدية تعمل على الحفاظ على سعر أصل معين
أظهرت دراسة جديدة أن معالجة الأقمشة المستخدمة لحمل الرضع بمبيد حشري، مشابه للمستخدم في زي الجنود، قللت بشكل كبير من الإصابة بالملاريا.شملت الدراسة، التي استمرت ستة أشهر في مناطق موبوءة بالملاريا في أوغندا، 400 أم ومواليدهن الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و18 شهراً، نقلاً عن "رويترز".استخدمت نصف المجموعة لفافات قطنية معالجة بمبيد البيرميثرين من منتجات شركة "سوير برودكتس"، بينما تلقت النصف الآخر لفافات معالجة بالماء العادي كمجموعة ضابطة. وخضعت الأقمشة لإعادة المعالجة كل أربعة أسابيع. وتلقت جميع الأمهات ومواليدهن في الدراسة ناموسيات نوم معالجة بمبيدات حشرية.نُشرت الدراسة في دورية "نيو إنجلاند الطبية"، وأظهرت أن اللفائف المعالجة بالبيرميثرين قللت حالات الإصابة بالملاريا لدى الرضع بنسبة 66 بالمائة.أقر الباحثون بالحاجة إلى أبحاث متابعة، مشيرين إلى ضرورة "متابعة ممتدة للأطفال، خاصة فيما يتعلق بآثار التعرض للبيرمثرين على النمو العصبي".كما لفتوا إلى أن الملاريا، بأشكالها الحادة وغير المعقدة، يمكن أن تسبب قصوراً إدراكياً طويل الأمد، ما يستدعي "موازنة دقيقة بين المخاطر المحتملة والفوائد"
أعلن الفنان شريف إدريس، الأربعاء، عن وفاة الفنانة المصرية نيفين مندور عن عمر يناهز 53 عاماً، إثر حريق نشب داخل شقتها تسبب في اختناقها.وكتب شريف منشوراً عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال فيه: "لا إله إلا الله.. الصديقة الطيبة الجميلة نيڤين مندور في ذمة الله.. الله يرحمك ويحسن إليك"، فيما كشف في تصريحات لبعض وسائل الإعلام المحلية أن نيفين مندور لقيت مصرعها إثر حريق نشب داخل شقتها بالإسكندرية، والذي تسبب في اختناقها لتلفظ أنفاسها الأخيرة قبل محاولة إنقاذها.يذكر أن نيفين مندور هي فنانة مصرية، دخلت مجال الفن عام 2003 من خلال فيلم "اللي بالي بالك" مع النجم محمد سعد، والذي حقق نجاحاً كبيراً، حيث قدمت خلاله دور "فيحاء" زوجة الضابط رياض المنفلوطي.شاركت نيفين بعدها في مسلسل "راجعلك يا إسكندرية"، مع الفنان خالد النبوي والذي عرض 2005، واختفت بعدها عن الأنظار لمدة 17 عاماً، لتظهر مؤخراً من خلال أحد البرامج التليفزيونية وتتحدث عن أسباب غيابها عن الساحة الفنية طوال هذه السنوات.
يلجأ الكثيرون إلى تطبيقات دردشة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT لتحديد وجهته القادمة للسفر، خاصة أن التخطيط لعطلة أصبح تحدياً كبيراً، نتيجة لثمانية أسباب أهمها هو التردد الشديد في اتخاذ القرار. ويأتي في المرتبة الثانية وفرة المعلومات.أصدرت "بلومبرغ" دليلها السياحي السنوي "كاياك" في نسخته العاشرة ليضم 25 وجهة هي مزيج من الوجهات الكلاسيكية المُجددة والكنوز الخفية، وكل منها يزخر برفاهية جديدة وطاقة إبداعية. هناك جزر اسكتلندية لم تخطر ببالك من قبل، ومدينة آسيوية نابضة بالحياة خارج اليابان وتايلاند، وحدائق وطنية خلابة تضم منتجعات فاخرة حديثة. وهناك جبال يونانية بدلاً من الجزر اليونانية، وعاصمة الأرجنتين للرحلات البحرية البرية، وملكة الفخامة الهادئة في الكاريبي.معظم قائمة هذا العام تُركز على القيمة، حيث تستبدل الأماكن السياحية المزدحمة والمبالغ في أسعارها بأماكن يمكنك فيها بسهولة إيجاد فنادق راقية بأقل من 500 دولار لليلة الواحدة.القائمة التي استغرق إعدادها عاماً كاملاً، معتمدة على الأخبار من مئات المصادر، وآراء خبراء سفر حول العالم، ضمت مدينة واحدة من الشرق الأوسط، وخلت تقريباً من الوجهات
بعد انتشار أنباء حول تدهور حالتها الصحية ونقلها لإحدى المصحات للعلاج، خرجت الفنانة شيرين عبدالوهاب لتنفي الأمر وتطمئن جمهورها.وقالت شيرين، خلال منشور لها على حسابها بموقع "إنستغرام" مساء الثلاثاء: "جمهوري الحبيب الغالي في جموع الوطن العربي أنا بخير الحمد لله وفي منزلي"، وأضافت: "كل ما يروج على مواقع التواصل الاجتماعي عن تدهور حالتي الصحية غير صحيح".فيما وصفت الأمر بـ"الإشاعات السخيفة" مهددة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات.لا تفكر في الاعتزالوقبل أيام، نفى ياسر قنطوش محامي شيرين عبدالوهاب صحة الشائعات الأخيرة المتعلقة بحياتها الشخصية والصحية والمالية، وأكد خلال مداخلة هاتفية مع قناة محلية، أن شيرين مستمرة في مسيرتها الفنية ولم تفكر في الاعتزال، وتستعد لإصدار أعمال جديدة قريباً بالتعاون مع شعراء وملحنين وموزعين.كما أضاف قنطوش أن وضعها المالي مستقر وتمتلك ثروة عقارية كبيرة وحسابات مصرفية منظمة، دون وجود أي أزمات مالية مثلما أشيع.كذلك شدد على أن معظم ما ينشر "غير صحيح على الإطلاق"، داعياً وسائل الإعلام ومواقع الأخبار إلى تحري الدقة، مشيراً إلى تفاجئه يومياً بأخبار لا تستند إلى
مع تزايد المخاوف بشأن صحة العظام مع التقدم في السن، يُسلط خبراء التغذية الضوء على منتج ألبان بسيط يُمكن أن يكون أكثر فائدة مما يبدو.يستكشف تقرير حديث، نشره موقع "إيكونوميك تايمز" Economic Times نقلاً عن مجلة "بريفينشن" Prevention، كيف يمكن لخيارات غذائية بسيطة أن تساعد في الحفاظ على قوة العظام، خاصةً مع تسارع فقدان كثافتها بعد سن الخمسين.وتيرة أسرع بعد الخمسينوبحسب المجلس الوطني الأميركي للشيخوخة، يبدأ الأشخاص بفقدان كثافة العظام بوتيرة أسرع بعد سن الخمسين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل هشاشة العظام. وتشير مؤسسة Bone Health and Osteoporosis (صحة وهشاشة العظام) إلى أن النساء، على وجه الخصوص، يعانين من فقدان كبير في كثافة العظام في السنوات التي تلي انقطاع الطمث، حيث تنخفض الكثافة بنسبة تصل إلى 20%.عناصر غذائية مهمة للعظامأوضحت أخصائية التغذية إيمي ديفيس، لمجلة "بريفنشن" أن الأنظمة الغذائية الداعمة للعظام تعتمد على العديد من العناصر الغذائية الأساسية.وتشمل هذه العناصر الكالسيوم وفيتامين D والمغنيسيوم وفيتامين K والبروتين بكميات كافية، والتي تعمل جميعها معاً للحفاظ على تكوين العظام
يعتقد الرئيس التنفيذي لشركة "جيه بي مورغان" جيمي ديمون، أن المهارات الشخصية والذكاء العاطفي أساسيان في ظل التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.لقد كان عاماً حافلاً بالنسبة للذكاء الاصطناعي. وهذا ليس مفاجئاً في كثير من النواحي، نظراً لانتشار هذه التقنية على مستوى مجالس الإدارة، وفي مختلف الشركات، وفي كل مكان بينها.لكن حجم ونطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عام 2025 كانا مذهلين. فخلال الأشهر الاثني عشر الماضية، غيرت هذه التقنية طريقة برمجة الشركات، وطريقة التوظيف والتقييم، وكيفية أتمتة العمليات، ومعالجة البيانات، وتحقيق النجاح.بل رأيناها تلعب دور البديل العملي للرؤساء التنفيذيين الذين يعانون من ضيق الوقت ويسعون إلى جعل مكالمات الأرباح أكثر كفاءة.من أهم الأسئلة التي تواجه القادة وفرقهم مع بداية عام 2026: كيف يحافظون على أهميتهم ومهاراتهم في بيئة مؤسسية تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي؟وقال ديمون، إن التركيز على المهارات الشخصية قد يكون الحل.في مقابلة حديثة مع برنامج "صنداي مورنينغ فيوتشر" على قناة فوكس نيوز، ناقش رئيس البنك سبل دعم العاملين في عصر الذكاء
قدم برنامج الذكاء الاصطناعي "غروك" الذي طوره إيلون ماسك، معلومات خاطئة حول حادث إطلاق النار الجماعي في شاطئ بونداي في أستراليا والذي استهدف جمعاً من المحتفلين بعيد حانوكا اليهودي مساء الأحد، وفق ما لاحظ خبراء ووكالة "فرانس برس".وتوفر هذه البرامج المعروفة باسم "برامج الدردشة الآلية"، إجابات فورية للمستخدمين الذين يطلبون تفاصيل أو سياقاً حول المعلومات والصور، فيما قلصت شركات التكنولوجيا العملاقة عدد موظفيها المسؤولين عن التحقق من صحة المعلومات.ومساء الأحد، أطلق رجل وابنه النار على حشد تجمع على شاطئ بوندي للاحتفال بعيد حانوكا اليهودي ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل وإصابة 42 آخرين.وأثار هذا الهجوم الذي وصفته السلطات الأسترالية بأنه "إرهابي"، سيلاً من المعلومات والصور على الإنترنت خصوصاً على منصة "إكس" حيث يتم استخدام "غروك" على نطاق واسع.وأخطأ "غروك" في تحديد هوية أحمد الأحمد الذي اعتُبر "بطلاً" في أستراليا بعد انتشار مقطع فيديو يظهره وهو ينتزع سلاح أحد المهاجمَين. وما زال الرجل الذي أصيب بجروح خطرة، يتلقى العلاج في المستشفى.ويؤكّد "غروك" أن هذه الصور تتوافق مع "مقطع فيديو قديم انتشر