الأخبار



كشفت دراسة علمية سويدية نادرة امتدت على مدى 47 عاماً أن اللياقة البدنية والقوة العضلية تبدآن في التراجع منذ سن الخامسة والثلاثين تقريباً، إلا أن النتائج حملت في الوقت ذاته رسالة مطمئنة مفادها أن ممارسة الرياضة في أية مرحلة عمرية قادرة على تحسين القدرات البدنية وإبطاء هذا التراجع، حتى عند البدء المتأخر، بحسب تقرير في موقع "ScienceDaily" العلمي.وتابعت الدراسة، التي أجراها باحثون في معهد كارولينسكا السويدي ونُشرت في دورية Journal of Cachexia, Sarcopenia and Muscle، مئات الرجال والنساء في إطار مشروع يُعرف باسم "الدراسة السويدية للنشاط البدني واللياقة" (SPAF)، حيث جرى قياس اللياقة البدنية والقوة العضلية والتحمّل العضلي بشكل متكرر على مدى ما يقرب من نصف قرن.وأظهرت النتائج أن الأداء البدني يصل إلى ذروته في حدود سن 35 عاماً، ليبدأ بعد ذلك في الانخفاض التدريجي، بغض النظر عن مستوى النشاط البدني في مرحلة الشباب. ومع التقدم في العمر، يتسارع هذا التراجع بشكل أوضح، لا سيما في القوة العضلية والقدرة على التحمل. ويُعد هذا الاكتشاف مهماً لأنه يستند إلى بيانات طويلة الأمد، بخلاف معظم الدراسات السابقة


تعد السعادة حالة عاطفية عابرة، مرتبطة بالظروف، لكن هذا لا يعني استحالة السعادة الدائمة. يميز العديد من الخبراء بين الشعور المؤقت بالسعادة وبين الرضا العميق والمستقر. ينظر العديد من الخبراء إلى السعادة كرحلة داخلية وليست وجهة نهائية، فهي رحلة يتم التعلم فيها كيفية تحقيق التوازن بين العواطف والتجارب الإنسانية، بدلاً من التخلص من المشاعر السلبية."حفر اليأس"بحسب ما نشره موقع The Keynote، أُجريت بعض أهم الدراسات المتعلقة بالسعادة على القرود. إن إحدى هذه التجارب هي تجارب هارلو للتعلق التي أجراها عالم النفس هاري هارلو (في خمسينيات وستينيات القرن العشرين)، حيث تم فصل صغار قرود الريسوس عن أمهاتها، ووُضعت لكل منها "أم" بديلة، إحداهما عبارة عن موزع سلكي للحليب، والأخرى عبارة عن قطعة قماش ناعمة. كشفت نتائج الدراسات أن القرود فضّلت بشكل كبير التشبث بقطعة القماش الناعمة للشعور بالراحة، حتى عندما كان الموزع السلكي يوفر الطعام، مما يدل على أهمية الراحة والحب كحاجات أساسية بالإضافة إلى الغذاء. ومن الدراسات المماثلة دراسة هارلو للاكتئاب ("حفر اليأس")، التي أُجريت في جامعة ماديسون، حيث عُزلت قرود في غرف


سدد براهيم دياز 7 ركلات جزاء خلال مسيرته حتى الآن بحسب موقع "ترانسفير ماركت" المختص بالإحصاءات، 3 منها فقط مع الفريق أو المنتخب الأول، لكن إهداره لركلة حاسمة أمام السنغال في اللحظات الأخيرة كان أقسى ما عاشه خلال مسيرته بعدما خسر المغرب لقب كأس أمم أفريقيا بالهزيمة 1-0 على أرضه وبين جماهيره.وحصل منتخب المغرب على ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني وهو القرار الذي دفع السنغاليين إلى الانسحاب قبل عودتهم للملعب، ليتقدم لها دياز ويقرر تنفيذها على طريقة "بانينكا" لتقع في أحضان إدوارد ميندي حارس السنغال الذي سجل زميله بابي غايي هدفاً رائعاً في الوقت الإضافي الأول ليحصل "أسود التيرانغا" على لقبهم الثاني في البطولة.وانتظر أغلب المتابعين أن يسدد الكرة أشرف حكيمي قائد المنتخب أو زميله يوسف النصيري صاحب الركلة الحاسمة أمام نيجيريا، لكن دياز انبرى لها ليهدرها بغرابة.ولم يسدد دياز سوى ثلاث ركلات جزاء مع الفريق الأول أو المنتخب الأول، كانت أمام تنزانيا في تصفيات كأس العالم، ومالي والسنغال في كأس أمم أفريقيا، إذ سجل اثنين بنجاح لكنه أهدر أمام السنغال.وفي مرحلة الشباب، سدد


كشفت تسريبات جديدة الألوان المتوقعة لهاتف Galaxy S26 Ultra المقبل من شركة سامسونغ، المتوقع طرحه الشهر المقبل ضمن سلسلة Galaxy S26.ووفقًا لهذه التسريبات، فلا تنطوي خيارات ألوان Galaxy S26 Ultra على اللون البرتقالي النحاسي المعروف باسم "Cosmic Orange" الذي ظهر مع آيفون 17 برو، والذي أشارت شائعات سابقة إلى أنه سيكون ضمن ألوان "S26 Ultra".تُطلق "سامسونغ" كل عام لونًا مميزًا لهاتفها الرائد، ويكون في صدارة موادها التسويقية. وعندما ظهرت النسخة البرتقالية لأول مرة في التسريبات العام الماضي، كان من المُتوقّع على نطاق واسع أن يكون هو اللون المُميّز لهاتف "Galaxy S26 Ultra"، لكن التسريبات الجديدة لم تذكر هذا اللون إطلاقًا، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وكشفت التسريبات عن أربعة ألوان ستكون متاحة لهاتف Galaxy S26 Ultra هي الأسود، والأبيض، والأزرق، والبنفسجي.وأشارت تسريبات أخرى إلى أن اللون البنفسجي/أو الأورجواني سيكون هو اللون المميز هذا العام، وأن اللون البرتقالي لن يكون ضمن خيارات الألوان.لا يعني هذا أن "سامسونغ" لن تُقدم اللون


أعلنت "غوغل" عن ميزة جديدة في متصفح كروم على iOS تُسهّل بشكل كبير عملية الانتقال من متصفح سفاري الافتراضي إلى كروم، دون الحاجة لاستخدام جهاز كمبيوتر، في خطوة تستهدف مستخدمي آيفون وآيباد الراغبين بتغيير المتصفح دون فقدان بياناتهم.وبحسب تقارير تقنية، تتيح الميزة الجديدة استيراد الإشارات المرجعية وسجل التصفح وكلمات المرور المحفوظة من سفاري مباشرة إلى كروم.وظهرت الميزة لأول مرة في إصدار Chrome 145 Beta على iOS، على أن تصل قريبًا إلى جميع المستخدمين مع النسخة المستقرة، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".لماذا العملية ليست تلقائية؟نظرًا لسياسات الخصوصية الصارمة التي تفرضها "أبل"، لا يمكن لتطبيقات الطرف الثالث الوصول المباشر إلى بيانات سفاري.لذلك اعتمدت "غوغل" على آلية استيراد موجهة خطوة بخطوة، يمكن تنفيذها بالكامل من داخل الآيفون نفسه.خطوات نقل بيانات سفاري إلى كروم1- تحديث المتصفحتأكد من تحديث كروم إلى الإصدار 145 أو أحدث.2- تصدير بيانات سفاري.افتح الإعدادات (Settings) ثم انتقل إلى سفاري، اختر Export Browsing Data.سيتم إنشاء ملف ZIP، احفظ الملف في iCloud Drive


كشفت دراسة علمية حديثة أن الأشخاص المصابين بالتوحّد يعبّرون عن مشاعرهم بطرق مختلفة على مستوى تعابير الوجه مقارنة بغير المصابين، وهو ما قد يفسر حالات سوء الفهم العاطفي المتكررة بين الطرفين، بحسب تقرير نشره موقع "ScienceDaily" العلمي.وتشير النتائج إلى أن هذا الالتباس ليس ناتجاً عن "قصور عاطفي" لدى المصابين بالتوحّد، بل عن اختلاف في "اللغة التعبيرية" المستخدمة، بحسب ما أفاد به باحثون من جامعة برمنغهام البريطانية.ووفق الدراسة، التي نُشرت في دورية Autism Research، فإن المصابين بالتوحّد وغير المصابين يستخدمون عضلات الوجه بطرق متباينة عند التعبير عن مشاعر أساسية مثل الغضب والسعادة والحزن، ما يجعل قراءة هذه المشاعر عرضة لسوء التفسير من كلا الجانبين. واعتمد الباحثون في دراستهم على تقنيات متقدمة لتتبع حركة الوجه، حيث جُمِع أكثر من 265 مليون نقطة بيانات، ما أتاح إنشاء واحدة من أدق قواعد البيانات الخاصة بتعابير المشاعر حتى الآن. وشارك في الدراسة 25 بالغاً من المصابين بالتوحّد و26 من غير المصابين، طُلب منهم أداء ما يقارب 5000 تعبير وجهي في سياقات مختلفة، سواء أثناء الكلام أو عند محاكاة حركات مرتبطة


اعتاد كثيرون ربط تحسين اللياقة البدنية بساعات طويلة في صالات الرياضة أو الالتزام اليومي بعدد محدد من الخطوات والتمارين، غير أن أبحاثاً علمية متزايدة تشير إلى أن فترات قصيرة جداً من النشاط البدني، موزعة على مدار اليوم، قد تكون كافية لتحقيق فوائد صحية ملموسة، حتى لدى الأشخاص قليلي الحركة.ويُطلق على هذا النهج اسم "وجبات التمرين" (Exercise Snacks)، وهي نوبات قصيرة من التمارين المكثفة، لا تتجاوز الدقيقة الواحدة في العادة، تُمارَس عدة مرات خلال اليوم، مثل صعود الدرج بسرعة، أو أداء بعض القرفصاء خلال استراحة العمل، أو القفز في المكان لدقائق قبل تناول الطعام، بحسب تقرير نشره موقع The Conversation.وتشير مراجعة تحليلية نُشرت في British Journal of Sports Medicine إلى أن هذه التمارين القصيرة تُحسّن اللياقة القلبية التنفسية بشكل ملحوظ لدى البالغين الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً منتظماً. والأهم أن نسبة الالتزام كانت مرتفعة، إذ استمر نحو 83% من المشاركين في ممارسة هذا النمط من النشاط لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وهو رقم يُعد لافتاً مقارنة بالبرامج الرياضية التقليدية. وتكمن أهمية اللياقة القلبية التنفسية


حذرت الإدارة الأميركية من أن أسعار مكونات الحواسيب، وعلى رأسها شرائح الذاكرة، قد تشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة المقبلة، في حال المضي قدمًا بفرض تعريفات جمركية قد تصل إلى 100% على الرقائق المستوردة.وجاء التحذير على لسان وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، خلال مشاركته في وضع حجر الأساس لمصنع جديد تابع لشركة ميكرون قرب مدينة سيراكيوز في ولاية نيويورك، حيث شدد على أن السياسة الصناعية الجديدة تهدف إلى إجبار الشركات على الاستثمار داخل الولايات المتحدة أو مواجهة رسوم باهظة، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرغ".قرار حاسم أمام شركات الرقائقوبحسب لوتنيك، فإن شركات تصنيع شرائح الذاكرة الراغبة في الوصول إلى السوق الأميركية باتت أمام خيارين لا ثالث لهما:-إما تحمّل تعريفات جمركية مرتفعة، أو توسيع إنتاجها داخل الأراضي الأميركية.وأشار إلى أن اتفاقًا تجاريًا جديدًا بين الولايات المتحدة وتايوان يوفر إعفاءات جمركية مشروطة بحصص للشركات التي تبني مصانع جديدة في أميركا، موضحًا أن النهج نفسه قد يُطبق على شركات كورية جنوبية مثل "سامسونغ" و"SK هاينكس".وبموجب هذه الآلية، يُسمح للشركات التي تنشئ مصانع داخل


كشف باحثون في جامعة كارنيغي ميلون الأميركية عن طريقة مبتكرة لاستهداف الحمض النووي الريبوزي (RNA) قد تمهّد لتطوير علاجات جديدة لاضطرابات عصبية عضلية وراثية، في مقدمتها ما يعرف بـ"الحثل العضلي التوتري" من النوع الأول (DM1)، وهو الشكل الأكثر شيوعاً من هذا النوع الضعف العضلي العصبي الوراثي لدى البالغين.وأوضح فريق البحث أن هذا الاكتشاف يعتمد على استهداف بنية الـRNA السامة بدقة عالية، ما يتيح تطوير علاجات أكثر انتقائية وأقل آثاراً جانبية مقارنة بالأساليب الدوائية التقليدية. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences العلمية.وقال دانيث لي، أستاذ الكيمياء في جامعة كارنيغي ميلون والمشرف على الدراسة، إن هذا النهج يفتح آفاقاً واسعة لتصميم علاجات قائمة على بنية الـRNA، مضيفاً أن "الدقة العالية في الاستهداف تمثل خطوة واعدة نحو علاجات قادرة على تعديل مسار المرض، وليس فقط تخفيف أعراضه". وينتج مرض DM1 عن طفرة جينية في جين يُعرف باسم DMPK، تؤدي إلى تكرار مفرط لتسلسل وراثي قصير يُسمى CTG. ففي الأشخاص الأصحاء يتراوح عدد هذه التكرارات بين 5 و35 مرة، بينما قد يصل إلى آلاف


يواصل عدد من نجوم النصر السعودي ملامسة الذهب والتتويج بالألقاب خارج أسوار النادي، في مفارقة لافتة، كان آخر فصولها تتويج ساديو ماني بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 مع منتخب السنغالوفازت السنغال 1-0 على المغرب مستضيف البطولة بعد التمديد على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط في مباراة شهدت أحداثاً درامية بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء لأصحاب الأرض في اللحظات الأخيرة.ولم يكن ماني استثناء، إذ سبق أن فاز كريستيانو رونالدو وإيمريك لابورت لاعب الفريق السابق بألقاب مع منتخباتهم، في الوقت الذي عجزوا فيه عن التتويج محليًا أو قارياً مع النصر، بعدما خسر الفريق نهائي كأس الملك أمام الهلال بركلات الترجيح، وخسارة كأس السوبر السعودي مرتين أمام الهلال والأهلي، بالإضافة إلى الإقصاء من نصف نهائي دوري أبطال آسيا.وكان رونالدو نجم النصر توج مع الفريق ببطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية، لكنه لم يحقق أي لقب آخر حتى الآن بألوان الفريق العاصمي، بينما قاد بلاده في الفوز بدوري الأمم الأوروبية خلال شهر يونيو 2025، بعدما سجل هدفاً في المباراة النهائية التي انتهت بفوز البرتغال على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح.ولامس


تخطى عدد مستخدمي تطبيق توكلنا السعودي 35 مليون مستخدم من مواطني المملكة والمقيمين والزوار، بحسب ما كشف عنه التطبيق يوم الاثنين.و"توكلنا" هو تطبيق وطني شامل في السعودية يوحّد خدمات الجهات الحكومية في مكان واحد، حيث يجمع الخدمات والمعلومات والوثائق والمنشورات، مما يسهل الوصول إليها واستخدامها بكفاءة.ويتيح التطبيق الاستفادة من أكثر من 315 خدمة تقدمها أكثر من 250 جهة تلبي جميع احتياجات المستخدمين من خلال تبسيط الإجراءات والعمليات وتعزيز تجارب الخدمات الحكومية والخاصة تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.وتغطي هذه الخدمات مختلف جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك الخدمات الشخصية والأسرية مثل: خدمات الهوية والإقامة، وخدمات العنوان الوطني، وخدمات الإرشاد الأسري، والخدمات الصحية مثل: استعراض التطعيمات، والمواعيد الطبية.ويقدم التطبيق أيضًا خدمات تعليمية مرتبطة بمنصات التعلم والمدارس والجامعات، إلى جانب خدمات الحج والعمرة، والمحفظة الرقمية التي تعرض أنواع البطاقات التي تصدرها الجهات، وخدمات الاستعلامات الحكومية، والتنقل، والفعاليات، والتذاكر، وغيرها.ويعد تطبيق توكلنا، الذي أُطلق في عام 2020، أحد أهم


نجحت مجموعة من العلماء من جامعة "هيلسينكي" في توجيه الشرارة الكهربائية عبر الهواء باستخدام الموجات فوق الصوتية وأشعة الليزر.الابتكار الجديد مكن العلماء من استخدام الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة لإنشاء مسارات غير مرئية في الهواء، ما يوجه الشرارات الكهربائية بدقة على مسار محدد.على الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة تجريبية، إلا أن تقنية "الأسلاك الصوتية" هذه قد تمكن في نهاية المطاف من إنشاء وصلات كهربائية لاسلكية وواجهات ذكية تعمل كلياً دون الحاجة إلى مقابس أو أسلاك تقليدية، بحسب عدد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.ورغم التفاؤل الكبير بالتقنية، والتي تعد قديمة جداً وناقشها عدد من علماء الفيزياء من بينهم "تسلا"، إلا أن الابتكار الجديد يعالج إحدى المشكلات المتعلقة بالشرارة الكهربائية وليس الشحنات نفسها.نُشرت الدراسة في مجلة "ساينس أدفانسز". وخلافاً لبعض التفسيرات، لا تُظهر الدراسة نقل الطاقة لاسلكياً بالمعنى التقليدي، كتشغيل الأجهزة الكهربائية أو الاستغناء عن الأسلاك، بل تستكشف طريقة مبتكرة لتوجيه التفريغات الكهربائية عبر الهواء.الشرارات لا الطاقةفي


طوّر باحثون في كوريا الجنوبية رقعة لاصقة مبتكرة تُفعَّل بالضوء، قادرة على إغلاق تمزقات الأغشية الواقية للدماغ والحبل الشوكي بسرعة وكفاءة عالية، في إنجاز قد يُحدث تحولاً مهماً في جراحات الأعصاب ويقلل من مضاعفات ما بعد العمليات.وأوضح فريق البحث من جامعة بوسان الوطنية أن الرقعة الجديدة توفر إغلاقاً محكماً مانعاً لتسرّب السائل الدماغي الشوكي، وهو أحد أكثر المضاعفات شيوعاً وخطورة بعد جراحات الدماغ، خاصة في حالات تمزق الأم الجافية، الغشاء الذي يحيط بالجهاز العصبي المركزي ويحميه.ويؤدي تسرّب هذا السائل إلى تأخر الشفاء، وصداع شديد، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، ما يجعل الإغلاق المحكم للأم الجافية ضرورة أساسية في جراحات الأعصاب. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Chemical Engineering Journal العلمية. وعلى الرغم من استخدام المواد اللاصقة الجراحية كبديل أسرع وأسهل من الخياطة التقليدية، فإن العديد من هذه المواد يعاني من عيوب كبيرة، أبرزها التورم الزائد بعد الاستخدام، ما قد يسبب ضغطاً غير مرغوب فيه على أنسجة الدماغ، إضافة إلى التصاقها بأنسجة مجاورة بطريقة غير مرغوبة، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات لاحقة.وسعى


أثار روبوت بشري صيني بحجم كامل موجة من الاهتمام بعد ظهوره وهو يؤدي رقصة تشارلستون بسلاسة لافتة، في عرض يعكس قفزة نوعية في تقنيات التحكم بالحركة لدى الروبوتات الشبيهة بالبشر.الروبوت، الذي يحمل اسم "أدم" وطورته شركة PNDbotics الصينية، يتمتع بقدرات حركية متقدمة تمكنه من تنفيذ حركات تتطلب توقيتًا دقيقًا وتوازنًا عاليًا وتناسقًا كاملًا بين أجزاء الجسم، وهي عناصر تُعد تحديًا كبيرًا في عالم الروبوتات.من المشي إلى التعبير الحركيوبحسب مطوريه، لا يُنظر إلى هذا العرض على أنه ترفيه بصري، بل اختبار ضغط تقني شامل على مستوى الأنظمة، يهدف إلى إثبات قدرة الروبوتات البشرية على الانتقال من المشي والحركات الأساسية إلى التعبير الحركي الكامل الذي يحاكي البشر.يتمتع "أدم" بـ 41 درجة حرية، إلى جانب نظام تحكم عالي العزم ومنخفض زمن الاستجابة، ما يسمح له بحركات سريعة ودقيقة تشبه الحركة البشرية، مع الحفاظ على الثبات أثناء القفز والدوران والتغير المفاجئ في الاتجاه.قدرات هندسية متقدمةويبلغ طول الروبوت 1.6 مترًا ووزنه نحو 60 كيلوغرامًا، وقد صُمم ليجمع بين المرونة العالية والدقة الميكانيكية.ويعتمد على مشغلات مخصصة


أشعلت جماهير كرة القدم السنغالية المنتشية بالفوز بكأس أمم أفريقيا الألعاب النارية ورقصت في شوارع داكار حتى فجر يوم الاثنين بعد فوز منتخبها الوطني باللقب القاري الثاني في آخر ثلاث بطولات.وأعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي يوم الاثنين عطلة وطنية بعد صفارة النهاية التي دفعت الجماهير السعيدة للخروج إلى الشوارع في جميع أنحاء العاصمة الساحلية ⁠بعد الفوز 1-صفر على المغرب في الرباط بالوقت الإضافي.وكانت المباراة مليئة بالإثارة، حيث أمر مدرب السنغال بابي بونا ثياو لاعبيه بالخروج من الملعب عندما احتسب الحكم القادم من الكونغو جان-جاك ندالا ركلة جزاء متأخرة للمغرب صاحب الأرض.وبعد توقف دام 14 دقيقة، أقنع ساديو ماني زملائه بالعودة إلى أرض الملعب، ثم تصدى حارس السنغال إدوارد ميندي لركلة جزاء نفذها براهيم دياز نجم المغرب بطريقة بانينكا، ثم سجل لاعب الوسط بابي جاي هدف الفوز في الدقيقة 94.وأشاد مشجعون بهدوء أعصاب ماني، الذي قال إن كأس أمم أفريقيا هذه ستكون الأخيرة له.وقال المشجع إدريسا ديالو: كان هناك الكثير من الغش، لكن عندما لم يقبل ساديو ماني أن يغادر لاعبونا المباراة، ساعد ذلك السنغال كثيراً.


كانت الأيام الماضية حافلة في سباق الذكاء الاصطناعي المتغير باستمرار، حيث أشارت شركة أوبن إيه آي إلى قرب طرح إعلانات في "شات جي بي تي"، وكشفت "أنثروبيك" عن أداة جديدة تحدث تغييرًا جذريًا في بيئة العمل.وبدأت قرارات "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"غوغل" تُؤثر على كيفية تفاعل المستهلكين والعاملين والمستثمرين مع طفرة الذكاء الاصطناعي.وتعيد كل خطوة ترتيب قائمة متصدري سباق الذكاء الاصطناعي، مؤثرةً على المكان الذي يستثمر فيه الناس وقتهم وأموالهم وانتباههم، بحسب تقرير لموقع أكسيوس، اطلعت عليه "العربية Business".تنافس "جيميني" من "غوغل" و"شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي" في وقت سابق من هذا العام. والآن، دخل "كلود" من "أنثروبيك" على الساحة، مما يزيد من تعقيد المعركة على هيمنة الذكاء الاصطناعي، في ظل تطورات تشير إلى أنها دخلت مرحلة جديدة.1- الإعلانات قادمة لشات جي بي تيأعلنت "أوبن إيه آي" يوم الجمعة أنها ستطرح إعلانات على شات جي بي تي خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستتأثر الإعلانات بالمحادثات وسيتم وضع علامة عليها بأنها "إعلان ممول".وقالت "أوبن إيه آي" إنها ستوفر خيارًا خاليًا من الإعلانات لبعض المشتركين


كشف باحثون أميركيون عن تقنية تصوير طبي جديدة غير جراحية قادرة على إنتاج صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة لأجزاء مختلفة من جسم الإنسان خلال ثوانٍ، في تطور قد يعالج قيوداً رئيسية تعاني منها تقنيات التصوير الطبي المعتمدة حالياً، مثل الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي والأشعة فوق الصوتية.وأوضح فريق بحثي من كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، بالتعاون مع معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك)، أن التقنية الجديدة تجمع بين التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير الصوتي الضوئي، الذي يعتمد على رصد الموجات الصوتية الناتجة عن تفاعل الضوء مع أنسجة الجسم، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering.ويعتمد النظام الجديد، الذي أطلق عليه اسم RUS-PAT، على دمج التصوير بالموجات فوق الصوتية الدورانية مع التصوير الصوتي الضوئي، ما يتيح التقاط صور متزامنة لكل من أنسجة الجسم والأوعية الدموية بعمق ووضوح أكبر مما توفره تقنيات التصوير التقليدية. وقال الدكتور تشارلز ليو، أستاذ جراحة الأعصاب في جامعة جنوب كاليفورنيا والمشارك في قيادة الدراسة، إن "التصوير الطبي عنصر لا غنى عنه في التشخيص والعلاج، لكن لكل


توصل فريق دولي بقيادة باحثين مصريين من "جامعة المنصورة"، إلى نتائج علمية مهمة كشفت عن الآليات البيولوجية التي تمكن الدببة من الحفاظ على قوة وكثافة عظامها، رغم دخولها في سبات شتوي طويل يمتد لأشهر متواصلة دون حركة تُذكر أو تناول غذاء أو مياه.قاد الدراسة الدكتور عبدالله جوهر، عضو الفريق وطالب الدكتوراه بـ"جامعة ولاية أوكلاهوما" في الولايات المتحدة الأميركية، حيث كشفت النتائج عن امتلاك الدببة تكيفاً فسيولوجياً وهيكلياً فريداً يسمح لها بتجنب فقدان العظام، على عكس معظم الثدييات التي تعاني انخفاضاً حاداً في كثافة العظام نتيجة قلة الحركة أو الخمول لفترات طويلة.سبات يمتد لنصف عاموأوضحت الدراسة أن الدببة خلال فترة السبات الشتوي، التي قد تمتد في بعض الأحيان إلى نحو نصف العام، لا تتناول الطعام أو الشراب، وينخفض لديها معدل ضربات القلب والنشاط الأيضي بشكل ملحوظ، ورغم ذلك تستيقظ مع بداية فصل الربيع بهيكل عظمي قوي وسليم دون علامات هشاشة أو ضعف. هذا التناقض البيولوجي دفع الفريق البحثي إلى دراسة هذا اللغز من خلال تحليل نسيجي دقيق لتركيب العظام.وفي هذا السياق، قال الدكتور هشام سلام، عالم الحفريات ومؤسس


توصل باحثون في جامعة لوند السويدية إلى تطوير ما يشبه "الكود العلمي" الذي يمكن من خلاله إعادة برمجة خلايا بشرية متوافرة بسهولة وتحويلها إلى خلايا مناعية متخصصة قادرة على مكافحة السرطان وأمراض أخرى، في خطوة قد تُحدث تحولاً كبيراً في مجال العلاج المناعي.وأوضح الباحثون أن الجهاز المناعي يتكوّن من أنواع متعددة من الخلايا، لكل منها دور محدد في حماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا والخلايا السرطانية. ورغم كفاءة هذا النظام عادةً، فإن بعض الأمراض، وعلى رأسها السرطان، تطور آليات معقدة للإفلات من هجمات المناعة، ما يقلل من فعالية العلاجات التقليدية.وقال إيليا كوروتشكين، الباحث في جامعة لوند والمؤلف الأول للدراسة، إن العلاج المناعي يُعد من أكثر مجالات الطب تطوراً، مشيراً إلى أن تقنيات مثل علاج الخلايا التائية المعدلة وراثياً (CAR-T) تمثل حالياً أحد أكثر الأساليب الواعدة في علاج السرطان. إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه العلاجات لا تنجح مع جميع المرضى، كما أن بعض أنواع الخلايا المناعية النادرة يصعب استخلاصها من دم المريض. وبيّن كوروتشكين أن القدرة على إعادة برمجة خلايا يسهل الحصول عليها، مثل


يستعد iPhone 17e ليكون خليفة الهاتف المتوسط iPhone 16e، ومن المتوقع أن يصل الأسواق في الفترة بين فبراير ومارس 2026.وبينما لا يُتوقع أن تعيد "أبل" اختراع العجلة، تشير التسريبات إلى عدة ترقيات مهمة تجعل الهاتف أكثر جاذبية، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".1. Dynamic Island بدلًا من النوتشيشاع أن iPhone 17e سيحصل على تغيير بصري كبير من خلال اعتماد تصميم Dynamic Island لمستشعرات Face ID والكاميرا الأمامية، ما يمنحه مظهرًا عصريًا مقارنة بالنوتش القديم.الشاشة ستبقى بقياس 6.1 بوصة OLED مع معدل تحديث 60 هرتز، لكن التصميم الجديد سيجعلها تبدو أكثر حداثة.2. معالج A19 مطوروفقًا لتسريبات Digital Chat Station، سيحصل iPhone 17e على معالج A19 محسن، مما يمنحه أداءً أقوى من iPhone 16e، الذي استخدم معالج آيفون 16 مع نواة رسومية أقل.3. دعم MagSafeأحد أكبر الانتقادات للهاتف السابق كان غياب MagSafe، أما الهاتف الجديد فيُتوقع أن يأتي بمغناطيسات على ظهره ودعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي بسرعات تصل إلى 20-25 واط، مقابل 7.5 واط فقط في 16e.هذا يفتح المجال لاستخدام ملحقات MagSafe مثل


تختبر "غوغل" ميزة جديدة في نسخة Chrome Canary تجعل من السهل طرح الأسئلة على الذكاء الاصطناعي حول أي صفحة ويب، دون الحاجة لتحديد النصوص أو الصور أولًا.إذا تم إطلاقها على نطاق أوسع، ستصبح العملية مجرد نقرة زر في أي مكان على الصفحة.كيف تعمل الميزة؟عند النقر بزر الفأرة الأيمن على صفحة واختيار Search with Google Lens، لم يعد المستخدم مضطرًا للانتقال إلى تجربة Lens القديمة التي تتطلب تحديد جزء من الصفحة.بدلًا من ذلك، يظهر شريط عائم صغير أعلى الصفحة بعنوان "Ask about this page"، يعرض معاينة لما تراه على الشاشة.يمكن إغلاق الشريط بالنقر في أي مكان آخر، لكنه يبقي سياق الصفحة جاهزًا لطرح الأسئلة على الذكاء الاصطناعي دون تحويل التركيز إلى شريط العنوان، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".السياق الكامل أولًاالميزة الجديدة تلتقط الصفحة بأكملها تلقائيًا، ما يجعل طرح الأسئلة العامة أو طلب الملخص أو التوضيح أسهل، دون أي إعداد مسبق.عند التفاعل مع الشريط، يفتح كروم وضع AI Mode في اللوحة الجانبية، مع تبويبات مثل AI Mode، All، Exact matches، Products، وVisual matches، لتوفير


تأخر إطلاق نسخة المساعد الصوتي "سيري" المدعومة بالذكاء الاصطناعي "Apple Intelligence" بشكل ملحوظ، ويعود ذلك في الغالب إلى صعوبة مواكبة شركة أبل لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.وقد يكون السبب الرئيسي وراء هذا التأخير هو تردد "أبل" في إنفاق مبالغ طائلة، فضلًا عن أن موقفها من الخصوصية يُصعّب تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ تفتقر "أبل" إلى البيانات الكافية.ومع ذلك، فإن هذا التأخير في طرح نسخة "سيري" الذكية للمستخدمين يأتي في الواقع مع بعض الجوانب الإيجابية، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".أعلنت شركتا أبل وغوغل مؤخرًا أن نماذج الذكاء الاصطناعي "جيميني" من "غوغل" ستعمل على خوادم الحوسبة السحابية الخاصة بأبل لتشغيل ميزات "Apple Intelligence" المستقبلية، بما في ذلك نسخة سيري الجديدة كليًا التي أعلنت عنها "أبل" في مؤتمر "WWDC" لعام 2024.وبينما يغطي هذا الميزات الأكثر تعقيدًا، ستظل النماذج المحلية جزءًا من الصورة. وعند الإعلان عن "Apple Intelligence" في مؤتمر "WWDC" لعام 2024، كانت ميزات الذكاء الاصطناعي هذه تطلب شريحة "A17 Pro" أو


كشف الفنان المصري أحمد السقا عن بعض المخاطر التي تعرض لها أثناء تصوير أفلامه، والتي كادت أن تودي بحياته أكثر من مرة، بينها تعرضه لهجوم من أسد.وقال النجم، خلال حواره مع برنامج "فضفضت أوي"، إنه تعرض لموقف خطير كاد يودي بحياته خلال تصوير فيلم "أفريكانو"، حيث شرعت أنثى أسد في الهجوم عليه بعد دخوله إلى منطقة محظورة عن طريق الخطأ، إلا أن رد فعله السريع وقفزه من فوق الأسلاك الشائكة حال دون وصولها إليه.وكشف السقا أنه تعرض للسرقة 3 مرات في يوم واحد خلال تصوير نفس الفيلم في جنوب أفريقيا، مؤكداً أن الفنان الراحل حسن حسني أيضاً تعرض لسرقة كامل حسابه بأحد البنوك خلال التصوير هناك ما شكّل صدمة كبيرة له.وحول أحد أشهر مشاهد الأكشن التي صوّرها، روى السقا كواليس تصوير مشهد القفز في مياه النيل خلال أحداث فيلم "تيتو"، حيث أصر على تصوير المشهد بنفسه واستعد له نفسياً، وقام بالقفزة وسط ترقب المارة من الجمهور أعلى كوبري قصر النيل، إلا أن مشكلات تقنية دفعت المخرج طارق العريان لطلب إعادة القفز مرتين أخريين، مؤكداً أنه كاد يلقى حتفه خلالها.وحول بداياته، أوضح الفنان أنه دخل إلى عالم الفن عن طريق الصدفة، حيث لم


وضع ستانلي نوابالي، حارس مرمى منتخب نيجيريا، نفسه وسط جدل حاد بعد نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعد أن نشر تعليقاً ساخراً موجهاً إلى جماهير المغرب عقب هزيمة "أسود الأطلس" للمباراة النهائية أمام السنغال، يوم الأحد.وينبع الخلاف بين نوابالي والجمهور المغربي من حادثة "المنشفة الشهيرة" التي أصبحت من أكثر القصص التي لا تنسى في البطولة خلال المواجهة بين المغرب ونيجيريا في نصف النهائي.وشوهد حارس نيجيريا وهو يحمل منشفة قرب مرماه، والتي اختفت لاحقاً بشكل غامض، مما أثار الكثير من التساؤلات حول استخدامها – خاصة خلال ركلات الترجيح.وبعد أن حققت السنغال اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها، نشر نوابالي رسالة على حسابه في "إنستغرام" للجماهير المغربية، كتب فيها: استخدموا منشفتي لمسح دموعكم.يذكر أن نوابالي قاد نيجيريا إلى تحقيق المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا بعدما تصدى لركلتي ترجيح من صلاح ومرموش، ثنائي مصر، يوم السبت.


يبدو أن سوق الهواتف القابلة للطي مقبل على مرحلة أكثر سخونة، مع تزايد التقارير حول اقتراب "أبل" من إطلاق أول آيفون قابل للطي بنهاية العام، وهو ما قد يدفع "سامسونغ" إلى رفع سقف الابتكار في هاتفها المرتقب Galaxy Z Fold 8.وبحسب تقرير جديد، تعمل "سامسونغ" على معالجة واحدة من أكثر مشكلات الهواتف القابلة للطي إزعاجًا للمستخدمين، وهي وضوح التجعد في منتصف الشاشة، عبر مجموعة من الحلول التقنية المتقدمة."سامسونغ" تستهدف شاشة شبه خالية من التجعديشير التقرير إلى أن "سامسونغ" قد تعتمد عدة تقنيات مجتمعة لتقليل أثر التجعّد، من أبرزها استخدام بنية مزدوجة من الزجاج فائق النحافة (UTG)، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".وعلى عكس الأجيال السابقة، التي كان فيها الزجاج فائق النحافة مطبقًا على الطبقة العلوية فقط، فإن الشركة قد تلجأ هذه المرة إلى تطبيقه على الطبقتين العلوية والسفلية من اللوحة.وتُقدّر التحسينات المتوقعة في وضوح التجعّد بنحو 20% مقارنة بـ Galaxy Z Fold 7، وهي نسبة قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في تجربة الاستخدام اليومية.وكانت "سامسونغ" قد استعرضت هذا الجيل الجديد من شاشات

الصفحة من 625

Min-Alakher.com ©2026®