في سوق الذكاء الاصطناعي المليء بالضجيج والمبالغة، تقول شركة سامسونغ الكورية إنها تحاول الاندماج بسلاسة.قال سايمون سونغ، الرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ إلكترونيكس في أوروبا، لموقع بيزنس إنسايدر، إن استراتيجية سامسونغ في الذكاء الاصطناعي تتمحور حول "الذكاء الاصطناعي المفيد حقًا وغير اللافت للأنظار"، سواء كان ذلك منزلًا ذكيًا يستجيب بشكل مستقل أو أجهزة منزلية تنسق الروتين اليومي في الخلفية.وأضاف في مقابلة مع الموقع عبر البريد الإلكتروني: "ينصب التركيز بشكل أساسي على القيمة اليومية بدلًا من الابتكار"، بحسب تقرير لبيزنس إنسايدر، اطلعت عليه "العربية Business".طورت "سامسونغ" بالفعل نماذجها اللغوية الكبيرة الخاصة، المسماة "Samsung Gauss"، لكنها لا تقدمها مباشرة كمنتج مستقل للمستهلك مثلما تفعل شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" مع "شات جي بي تي".بدلًا من ذلك، تُركز "سامسونغ" جهودها الموجهة للمستهلكين على مساعد "Galaxy AI"، المُدمج في هواتف الشركة الذكية، والذي يستخدم مزيجًا من تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتقنيات طورتها شركات شريكة مثل غوغل. ومثل مساعد غوغل في هواتف بيكسل، يستطيع "Galaxy
طوّر باحثون في جامعة جونز هوبكنز الأميركية نظاماً روبوتياً متقدماً قد يفتح آفاقاً جديدة في علاج أمراض العين الخطيرة، من خلال تمكين إجراء جراحات دقيقة للغاية داخل شبكية العين بدقة تفوق القدرات البشرية، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.ويُعد انسداد الوريد الشبكي (Retinal Vein Occlusion) من الأمراض الخطيرة التي تحدث عندما يُسد أحد الأوردة في الشبكية، وهي الطبقة الحساسة للضوء في مؤخرة العين، ما يؤدي إلى ضعف شديد في الرؤية أو فقدانها. وتشمل العلاجات المتاحة حالياً حقن أدوية دورية داخل العين للحد من نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية أو تقليل الالتهاب والتورم، إلا أن هذه العلاجات لا تُعد حلاً جذرياً في جميع الحالات.ومن بين الخيارات العلاجية الواعدة إجراء يُعرف باسم "قثطرة الوريد الشبكي" (Retinal Vein Cannulation)، وهي عملية جراحية شديدة الدقة تتطلب إدخال إبرة متناهية الصغر داخل الوريد المسدود لحقن أدوية مذيبة للجلطات أو أدوية تُنظم نمو الأوعية الدموية. غير أن هذا الإجراء يُعد من أصعب جراحات العين، نظراً لأن سماكة الأوردة المستهدفة لا تتجاوز سماكة شعرة الإنسان. وبحسب دراسة نُشرت في
أنقذ ساديو ماني منتخب بلاده السنغال من مواجهة عقوبات صارمة، بعدما قرر الفريق الانسحاب من نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، يوم الأحد، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لمستضيف البطولة في الوقت القاتل من عمر اللقاء.وتعرض إبراهيم دياز لعرقلة من المدافع السنغالي مالك ضيوف فاستدعي الحكم من قبل حكم الفيديو المساعد واحتسب ركلة جزاء.ونزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحافيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف، وطالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفعلوا ذلك قبل أن يعودوا بعد إلحاح شديد من المهاجم ساديو ماني.وانبرى دياز إلى ركلة الجزاء بطريقة بانينكا بين يدي الحارس إدوارد ميندي الذي أمسك الكرة فاحتكما إلى التمديد الذي استغلته السنغال وخرجت فائزة باللقب للمرة الثانية في تاريخها.وكشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يعتبر الانسحاب أو رفض استئناف المباراة مخالفة خطيرة، ويعاقب عليها بالخسارة 0-3 بغض النظر عن كيفية سير المباراة.وإذا انسحبت السنغال فعلياً، كان منتخب المغرب سيتوج بكأس أفريقيا 2025، كما كان الاتحاد
حققت الصين تقدمًا لافتًا في مجال تقنيات أشباه الموصلات، مع إعلانها تطوير جهاز متقدم يُعرف بـ "المشرط المجهري"، في خطوة تهدف إلى تخفيف الاختناقات الحرجة في سلاسل توريد الرقائق وتقليص الاعتماد على الموردين الأجانب.وأعلن معهد الصين للطاقة الذرية، يوم السبت، عن تطوير أول جهاز صيني لزرع أيونات الهيدروجين عالية الطاقة، يحمل اسم POWER-750H، مؤكدًا أن أداءه يضاهي المعايير الدولية الرائدة.وتُعد أجهزة زرع الأيونات عنصرًا أساسيًا في بعض مراحل تصنيع الرقائق، إذ تعتمد على تسريع الأيونات لدمج كميات دقيقة من المواد داخل رقائق السيليكون، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".ويرى خبراء أن إتقان هذه التقنية يمثل خطوة محورية في مساعي بكين لتأمين إنتاج محلي للرقائق المتقدمة، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.خبرات نووية لخدمة صناعة الرقائقووفقًا لمعهد الصين للطاقة الذرية، اعتمدت البلاد لسنوات طويلة بشكل كامل على استيراد أجهزة زرع أيونات الهيدروجين عالية الطاقة، في ظل قيود تقنية واحتكارات سوقية فرضتها الشركات الأجنبية، ما حدّ من تطوير حلول محلية.غير أن المعهد،
منع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمصر، اليوم الاثنين، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، ظهور الكابتن أحمد حسام "ميدو" في جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون رقم (180) لسنة 2018، لحين انتهاء التحقيق معه.وأوضح بيان المجلس الأعلى للإعلام أن القرار جاء نتيجة تصريحات ميدو التي أساءت وشككت في الإنجازات الرياضية للمنتخب الوطني المصري بين عامي 2006 و2010.ويستند القرار إلى ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وتوصيات لجنتي الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، وضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، عضو المجلس ونائب رئيس مجلس الدولة.ومن المقرر أن تحدد لجنة الشكاوى جلسة استماع للكابتن أحمد حسام "ميدو"، على أن يتم بعد ذلك رفع توصيات اللجنة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لاتخاذ القرار النهائي.يأتي هذا القرار على خلفية ظهور ميدو في بودكاست مع الإعلامي أبوالمعاطي زكي، حيث تناول استعانة المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، المعلم حسن شحاتة، ببعض الشيوخ خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية.وأشار ميدو في تصريحاته إلى أن استبعاده من نسخة 2010 كان بسبب قرار "الشيخ" الذي يستعين به
شهدت مواجهة المغرب والسنغال العديد من الأحداث، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصاحب الأرض والجمهور في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، لتنقلب الأمور رأساً على عقب، وتوقف النهائي لنحو 15 دقيقة بسبب شغب جماهير "أسود التيرانغا"، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي لأسود الأطلس.وتعرض براهيم دياز لعرقلة من المدافع السنغالي مالك ضيوف فاستدعي الحكم من قبل حكم الفيديو المساعد واحتسب ركلة جزاء.ونزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحافيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف، وطالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفعلوا ذلك قبل أن يعودوا بعد إلحاح شديد من المهاجم ساديو ماني.وانبرى دياز إلى ركلة الجزاء بطريقة بانينكا بين يدي الحارس إدوارد ميندي الذي أمسك الكرة فاحتكما إلى التمديد الذي استغلته السنغال وخرجت فائزة باللقب للمرة الثانية في تاريخها، فيما وصفت الصحافة العالمية ما حدث في النهائي بأكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم وكأس أفريقيا.
اتفق الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني يوم الاثنين على توسيع التعاون في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء والرقائق والمعادن الحرجة، وذلك خلال زيارة تقوم بها ميلوني لكوريا الجنوبية.وذكر بيان للرئاسة الكورية الجنوبية أن البلدين وقعا مذكرة تفاهم للتعاون في مجال صناعة الرقائق بما في ذلك تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.وجاء في البيان، عقب قمة ثنائية جمعت قائدي البلدين، "أكدا على أهمية تعزيز التعاون الصناعي في قطاعات رئيسية، كالذكاء الاصطناعي، والفضاء، وأشباه الموصلات، والمواد الخام الحيوية، بالإضافة إلى توطيد الشراكات بين المؤسسات العامة والشركات الخاصة"، بحسب وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا كذلك على تكثيف الجهود المشتركة لتطوير سلاسل توريد المعادن الحرجة.وتقوم ميلوني حاليا بجولة آسيوية تشمل أيضا اليابان وسلطنة عمان. وزيارتها لكوريا الجنوبية هي الأولى لزعيم إيطالي للبلاد منذ 19 عامًا.وتُعدّ إيطاليا رابع أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في الاتحاد الأوروبي.
كشف باحثون في كلية لندن الجامعية (UCL) عن آلية طبيعية في الجسم تعمل كـ"مكابح" للجهاز المناعي، تساعد على إيقاف الالتهاب في الوقت المناسب، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة وأكثر أماناً لأمراض مزمنة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم.ويُعد الالتهاب خط الدفاع الأول للجسم ضد العدوى والإصابات، إلا أن استمراره لفترات طويلة قد يتحول إلى عامل خطر رئيسي لأمراض مثل التهاب المفاصل، وأمراض القلب، والسكري. وحتى الآن، لم يكن من الواضح تماماً كيف يقرر الجسم إيقاف الاستجابة الالتهابية والانتقال إلى مرحلة الشفاء.وبحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Communications، توصل الباحثون إلى أن جزيئات دهنية دقيقة تُعرف باسم "الإيبوكسي-أوكسيلِيبينات" (Epoxy-oxylipins) تلعب دوراً محورياً في تهدئة الالتهاب، من خلال الحد من تكاثر نوع معيّن من الخلايا المناعية يُعرف بالخلايا الوحيدة المتوسطة (Intermediate monocytes)، والتي ترتبط بالالتهاب المزمن وتلف الأنسجة وتفاقم الأمراض. واعتمدت الدراسة على تجربة أُجريت بالكامل على متطوعين أصحاء، حيث حُقنت كمية صغيرة من بكتيريا إيشيريشيا كولاي المعطلة بالأشعة فوق البنفسجية
حذر صندوق النقد الدولي من أن المخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي لا تزال تشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي.ورفع الصندوق، في أحدث تقرير لآفاق الاقتصاد العالمي الصادر يوم الاثنين، توقعاته للنمو العالمي هذا العام إلى 3.3% من 3.1% التي توقعها في أكتوبر، بينما بقي التقدير لعام 2027 دون تغيير عند 3.2%.وذكر صندوق النقد أن بعض العوامل نفسها التي تُسهم في استقرار الاقتصاد العالمي، مثل طفرة الذكاء الاصطناعي التي تدعم سوق الأسهم، والتراجع النسبي في التوترات التجارية، قد تتحول إلى تحديات في حال انعكست.وأشار صندوق النقد، في تقريره، إلى الارتفاع الكبير في الإنفاق على التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي، لا سيما في أميركا الشمالية وآسيا، باعتباره محركًا للنمو.ومع ذلك، حذر الصندوق من أنه في حال عدم تحقق مكاسب الإنتاجية المرجوة من هذه التكنولوجيا الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى انكماش حاد في الأسواق، قد يمتد إلى قطاعات أخرى ويؤدي إلى تآكل ثروات الأسر.وفي منشور على مدونة الصندوق، قال كل من توبياس أدريان وبيير-أوليفييه غورينشاس من صندوق النقد: "أظهر النمو العالمي مرونةً لافتةً في مواجهة الاضطرابات التجارية، لكن
تعرض ييفان ديوف، الحارس البديل لمنتخب السنغال، إلى هجوم عنيف من قبل جامعي الكرات أثناء حمايته لمنشفة زميله إدوارد ميندي أثناء المباراة أمام المغرب في نهائي كأس أفريقيا، يوم الأحد.وتوج منتخب السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه 1 - صفر على منتخب المغرب (المضيف)، بعد اللجوء للوقت الإضافي.وفي أجواء دراماتيكية، انتهى الوقت الأصلي للمباراة التي أقيمت بملعب (مولاي عبدالله) في العاصمة المغربية الرباط، بالتعادل بدون أهداف، بعدما تبارى لاعبو المنتخبين في إضاعة الفرص على مدار الشوطين، لا سيما المنتخب المغربي، الذي أهدر لاعبه براهيم دياز ركلة جزاء في الدقيقة 13 من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، كانت كفيلة بتتويج الفريق باللقب.وكان منتخب السنغال قد قرر الانسحاب من المباراة بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت القاتل للمغرب، قبل أن يعود اللاعبون إلى أرضية الملعب لاحقاً، وشهدت المباراة لاحقاً اشتباكات في جميع أنحاء الملعب.وبعد استئناف المباراة بعد توقف دام لمدة 24 دقيقة، تصدى ميندي لركلة جزاء دياز، ولاحقاً انتشرت لقطات فيديو تظهر الحارس البديل
أعلنت شركة إنفينيكس عن هاتفها الذكي الجديد Note Edge، الذي يستهدف الفئة الاقتصادية مع تركيز واضح على التصميم النحيف وعمر البطارية الطويل، في خطوة لافتة تجمع بين الشكل الأنيق والمواصفات العملية.ويأتي الهاتف بسُمك لا يتجاوز 7.2 ملم ووزن يقارب 185 غرامًا، رغم تزويده ببطارية ضخمة بسعة 6500 مللي أمبير، ما يجعله من أنحف الهواتف في فئته بهذا الحجم من البطارية.شاشة منحنية ومواصفات عرض متقدمةفي الواجهة الأمامية، يتميز Note Edge بشاشة AMOLED منحنية بقياس 6.78 بوصة، ودقة 1.5K، مع معدل تحديث 120 هرتز، ودعم تعتيم PWM بتردد 2160 هرتز، وسطوع يصل إلى 4500 شمعة كحد أقصى.كما تحظى الشاشة بحماية Gorilla Glass 7i من شركة كورنينغ، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".أداء متوازن للفئة الاقتصاديةيعتمد الهاتف على معالج MediaTek Dimensity 7100، إلى جانب 8 غيغابايت من ذاكرة LPDDR5X، مع خيارات تخزين تصل إلى 256 غيغابايت من نوع UFS 2.2، ما يوفر أداءً مناسبًا للاستخدام اليومي وتعدد المهام.بطارية ضخمة وشحن سريعوتعد البطارية من أبرز نقاط القوة في الجهاز، إذ تأتي بسعة 6500 مللي أمبير، مع
من المتوقع أن يكون هاتف "Moto Razr Fold" القابل للطي من "موتورولا" واحدًا من أكثر الهواتف الذكية المنتظرة هذا العام.يُعد هاتف موتورولا القابل للطي بتصميم شبيه بالكتاب إضافة متأخرة إلى السوق، لكن هناك توقعات بأن يكون إضافة قوية إلى تشكيلة موتورولا، وأن يعيد موتورولا إلى عرشها في سوق الهواتف الذكية لو استغلت الشركة هذه الفرصة بالشكل الأمثل.من الأمير إلى الفقيربينما لم تنهار موتورولا مثل الملوك السابقين "إتش تي سي" و"إل جي"، سيكون من الصعب القول إنها كانت في وضع جيد خلال العقد الماضي، بحسب تقرير لموقع "Android Police" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".تُعد هواتف Moto G خيارات جيدة ضمن الفئة الاقتصادية، ومع أنها لم تعد الخيار الأول كما كانت، إلا أنها لا تزال ضمن خيارات الكثيرين ممن يبحثون عن هاتف رخيص.لا ينطبق الأمر نفسه على هواتف Edge من الشركة؛ إذ تفاوتت جودة هذه الهواتف الرائدة بشكل كبير، لكنها لم تحقق نجاحًا باهرًا وفقًا لمعظم المعايير.ولم يُسهم نظام التسمية المُربك في تحسين الوضع، وقد تساعد إعادة تسمية Motorola Signature حديثًا في تحسين الصورة. لكن هناك مجال
انقلبت مجريات نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في لحظة توتر شديد، عندما همّ لاعبو السنغال بمغادرة أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت لمصلحة منافسيهم في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يهدرها المغرب ويحسم "أسود التيرانغا" اللقب بعد التمديد.بعد نحو عشرين دقيقة من الفوضى، سدد براهيم دياز "بانينكا" ضعيفة تماماً في أحضان الحارس إدوار مندي، وكان لاعب ريال مدريد الإسباني الشرارة التي أشعلت هذا السيناريو الدراماتيكي الذي عطّل نهائي "كان 2025".طالب دياز، بطل المغرب بتسجيله في كل مباراة حتى ربع النهائي، بصوت عالٍ بركلة جزاء إثر احتكاك مع الحاج مالك ضيوف في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.وضع المدافع السنغالي يده على عنقه، قبل أن يسقط هداف البطولة أرضاً. ثم احتج لدى الحكم المساعد والحكم الرئيس مطالباً باللجوء إلى حكم الفيديو المساعد.وسط هدير مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، توجّه الحكم الكونغولي جان جاك ندالا نغامبو، المحاط بقوات الأمن وتحت ضغط لاعبي المنتخبين، بنفسه إلى شاشة الفيديو. واعتبر أن هناك خطأ فعلاً، ليأمر باحتساب ركلة الجزاء وسط صخب هائل. وكان ذلك
سجل باحثون رقمًا قياسيًا عالميًا جديدًا في سرعة نقل بيانات الإنترنت، بلغ 430 تيرابت في الثانية، باستخدام كابلات ألياف ضوئية تقليدية مستخدمة حاليًا في شبكات الاتصالات، في إنجاز قد يمهد لتطورات مستقبلية في أبحاث الجيل السابع للاتصالات اللاسلكية (7G).وبحسب الدراسة، التي شارك فيها باحثون من جامعة أستون البريطانية والمعهد الوطني الياباني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (NICT)، فإن هذه السرعة الفائقة كافية نظريًا لتنزيل لعبة بحجم 80 غيغابايت مثل Battlefield 6 في نحو جزء من الألف من الثانية.وتفوق هذا الإنجاز على الرقم القياسي السابق للفريق نفسه، والذي بلغ 402 تيرابت في الثانية، مع الاعتماد هذه المرة على ألياف ضوئية أحادية النمط مستخدمة على نطاق واسع، بدلًا من كابلات خاصة أو معدلة، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".كيف تحققت القفزة دون تغيير الكابلات؟ركزت التجربة على رفع الكفاءة الطيفية وزيادة كمية البيانات المنقولة، مع استخدام نطاق ترددي أقل بنحو 20% مقارنة بالمحاولات السابقة.ويعتمد هذا النهج على استغلال البنية التحتية الحالية للألياف الضوئية، التي تمتد لمسافات
ما زالت التساؤلات المحيرة تهيمن على العلماء بعد أن تصاعدت وتيرة الشكوك مؤخراً بشأن "غزو فضائي" للكرة الأرضية، وهي الشكوك التي بلغت بأحد أبرز العلماء أن يحدد موعداً دقيقاً لوصول الكائنات الفضائية إلى كوكبنا، وهو الموعد الذي كان مقرراً الشهر الماضي، فيما لم يجزم أحد إن كانت تلك الكائنات الفضائية المحتملة قد وصلت إلى كوكبنا بالفعل أم لا، وما إذا كان ثمة احتمال أن يكونوا قد تسللوا إلى الكرة الأرضية دون أن يعلم بهم البشر.وينشغل العلماء منذ العام الماضي في جدل واسع بشأن جسم غريب تم رصده في الفضاء ويقترب من كوكب الأرض، وهو الجسم الذي تباينت التقديرات والخلافات بشأنه بين من قال إنه مجرد "مذنب" عادي، ومن قال إن مواصفاته تختلف عن المذنبات والكواكب والأجسام الطبيعية، وإنه في الحقيقة "مركبة فضائية" قد يكون على متنها كائنات غريبة أو أنها محاولة غزو لكوكب الأرض جاءت من مكان عميق في الكون.وبحسب المعلومات التي جمعتها "العربية.نت"، من مصادر غربية متعددة، فإن موضوع الجدل والخلاف يتعلق بالجسم الفضائي الغامض الذي توافق العلماء على تسميته بالرمز (I3/ATLAS)، وهو جسم فضائي ذهب علماء كبار إلى ترجيح أن يكون
كشفت دراسة علمية حديثة أن فقدان الحيوان الأليف قد يكون، لدى نسبة لافتة من الناس أكثر إيلاماً من فقدان شخص مقرّب، في نتيجة تتحدى النظرة الاجتماعية التقليدية للحزن المرتبط بوفاة الحيوانات.وبحسب الدراسة، التي نُشرت في مجلة PLOS One وقادها الباحث في علم النفس فيليب هايلاند من جامعة ماينوث في أيرلندا، أفاد نحو 21% من المشاركين الذين مرّوا بتجربتي فقدان إنسان وفقدان حيوان أليف، بأن حزنهم على حيوانهم كان أشد وطأة.ويُنظر إلى هذا النوع من الحزن غالباً على أنه "حزن غير معترف به اجتماعياً"، أي لا يحظى بنفس التفهّم أو الدعم الذي يُقدَّم عادة عند فقدان شخص من العائلة. إلا أن نتائج الدراسة تشير إلى أن هذا التقليل قد يُغفل معاناة نفسية حقيقية وعميقة. وأظهرت الدراسة، التي شملت 975 بالغاً في بريطانيا، أن العلاقة بين الإنسان وحيوانه الأليف غالباً ما تكون علاقة عاطفية وثيقة. وتنسجم هذه النتيجة مع استطلاع أجرته جمعية RSPCA البريطانية لرعاية الحيوان عام 2025، كشف أن 99% من أصحاب الحيوانات يعتبرونها جزءاً من العائلة و"ليس مجرد حيوانات".ووجد الباحثون أن نحو 7.5% من الأشخاص الذين فقدوا حيواناتهم الأليفة
تستعد منصة "واتساب" لإجراء تغيير مهم في طريقة البحث عن صور GIF داخل التطبيق، عبر استبدال خدمة Tenor بمنصة Klipy كمزوّد افتراضي للمحتوى المتحرك.وبحسب ما كشفه موقع "WABetaInfo"، ظهر هذا التغيير في أحدث إصدار تجريبي من "واتساب" على نظام iOS يحمل الرقم 26.2.10.70، والمتاح عبر برنامج TestFlight، ما يؤكد أن الميزة لا تزال قيد التطوير على أن يتم طرحها في إصدار لاحق من التطبيق.إيقاف Tenor يدفع "واتساب" للتغييرويأتي هذا القرار بعد إعلان منصة Tenor عزمها إيقاف خدمات واجهة البرمجة (API) بشكل كامل اعتبارًا من 30 يونيو/حزيران 2026، حيث توقفت بالفعل عن استقبال تسجيلات المطورين الجدد.وردًا على ذلك، تعمل "واتساب" على دمج Klipy لضمان استمرار مشاركة صور GIF دون انقطاع بعد خروج Tenor من الخدمة.ما هي Klipy؟Klipy هي منصة محتوى تقدم مكتبة واسعة من صور GIF والملصقات والميمز، وتوفر واجهة برمجة رسمية تتيح للتطبيقات البحث عن المحتوى المتحرك ومشاركته بسهولة.ووفقًا للتسريبات، ستقوم واتساب بنقل المستخدمين الحاليين لـ Tenor تلقائيًا إلى Klipy دون الحاجة إلى أي إجراء من جانبهم.وسيظهر وسم Klipy على صور GIF التي تتم
أصبح الشاي المُحضَّر بالماء البارد، أو ما يُعرف بـ"الكولد برو"، من المشروبات الرائجة خلال السنوات الأخيرة، على غرار القهوة الباردة، وسط ادعاءات بأنه أكثر فائدة صحياً وأغنى بمضادات الأكسدة من الشاي الساخن. غير أن الأدلة العلمية المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الفروق الصحية بين الطريقتين ليست كبيرة كما يعتقد البعض، وفق تقرير نشره موقع Verywell Health الصحي.ويُحضَّر الشاي البارد عبر نقع أوراق الشاي في ماء بارد لساعات طويلة أو طوال الليل، بينما يعتمد الشاي التقليدي على الماء الساخن. وتشير دراسات محدودة إلى أن تحضير الشاي بالماء البارد قد يزيد من محتوى مضادات الأكسدة في بعض الأنواع، مثل الشاي الأبيض، في حين أظهرت أبحاث أخرى أن الماء الساخن أكثر كفاءة في استخلاص المركبات المفيدة من الشاي الأخضر، ما يعني أن بعض العناصر لا تتحرر إلا بالحرارة.وبحسب الخبراء، قد يكون الاختلاف الأبرز بين الشاي البارد والساخن هو الطعم، إذ يميل الشاي البارد إلى أن يكون أقل مرارة وأخف حدة، وهو ما يجعله خياراً مفضلاً لدى البعض، لا سيما في الطقس الحار. وسواء تم تحضير الشاي بالماء الساخن أو البارد، فإنه يظل مصدراً جيداً
للوهلة الأولى، تبدو معظم الهواتف الذكية الرائدة اليوم متشابهة إلى حد كبير؛ شاشات OLED كبيرة، حواف نحيفة، وكاميرات متعددة مصطفّة في الخلف. هذا التشابه لا يعكس بالضرورة أزمة في الإبداع، بل يشير إلى أن الأساسيات قد حُسمت.فالشاشات الساطعة، والكاميرات المتقدمة، وعمر البطارية الذي يدوم طوال اليوم، لم تعد عناصر تميز، بل أصبحت متطلبات بديهية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".وبهذا المعنى، قد لا يكون هذا التقارب علامة ركود، بل دليل نضج. فالهواتف باتت متشابهة من الخارج لأن مشكلات التصميم الواضحة تم حلها، بينما انتقل الابتكار إلى مستويات أعمق وأقل وضوحًا.الابتكار ينتقل إلى العتاد والبرمجياتبعيدًا عن الشكل الخارجي، يتسارع التطور داخل الهواتف الذكية.الشركات تعيد بناء أجهزتها حول أنظمة تشغيل متقدمة ومعالجات أكثر قوة، مع تحول الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى عنصر أساسي لا مجرد إضافة.معالجات "أبل" الحديثة من سلسلة A، على سبيل المثال، تقدم قدرات تعلم آلي متقدمة تعمل مباشرة على الجهاز، ما يتيح تحليل الصور والفيديوهات وتحسينها في الزمن الحقيقي.في المقابل، تعتمد هواتف بيكسل من
حذّر أطباء وخبراء طبيون من تزايد الأدلة على الأضرار الصحية التي تُسببها التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية للأطفال والشباب في المملكة المتحدة.وقالت الأكاديمية الملكية للكليات الطبية في المملكة المتحدة إن الأطباء في الخطوط الأمامية قدموا شهادات شخصية حول "حالات مروعة عالجوها في الرعاية الأولية والثانوية والمجتمعية في جميع أنحاء هيئة الخدمات الصحية الوطنية وفي معظم التخصصات الطبية".وتخطط الأكاديمية، التي تُمثل 23 كلية ومعهدًا طبيًا ملكيًا، جمع الأدلة لتحديد المشكلات التي يواجهها العاملون في مجال الرعاية الصحية والمتخصصون بشكل متكرر والتي قد تُعزى إلى التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية، بحسب تقرير لشبكة سكاي نيوز، اطلعت عليه "العربية Business".وتستهدف الأكاديمية تسليط الضوء على المخاطر الخفية أحيانًا للمحتوى غير المقيد وقضاء وقت طويل أمام الشاشات على الأطفال والشباب، وتقديم إرشادات للمهنة الطبية حول كيفية تحديد الضرر الحاصل والتعامل معه.وقالت الأكاديمية إنها تمتلك بالفعل أدلة على تأثير الإفراط في استخدام الشاشات والتعرض للمحتوى الضار على الصحة البدنية والنفسية للأطفال والشباب، مضيفة أن العمل
أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في داكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، عن فرحته "التي لا توصف"، واصفاً اللاعبين بأنهم "وطنيون" و"رجال واجب على أرض الملعب".وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.وقال للصحافيين: الفرحة لا توصف.وأضاف: "مررنا بكل المشاعر"، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم الاثنين سيكون "عطلة مدفوعة الأجر" حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.وتوقع "استقبالاً حاراً" لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا، إنه انتصار لكل الشعب السنغالي.وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين
كشفت دراسة علمية واسعة النطاق أسباباً محتملة لعدم استجابة عدد كبير من مرضى الاكتئاب لمضادات الاكتئاب الشائعة، ما قد يفتح الباب أمام علاجات أكثر دقة وتخصيصاً بحسب الخصائص البيولوجية لكل مريض.وبحسب دراسة أجراها باحثون في مركز الدماغ والعقل بجامعة سيدني، ونُشرت في مجلة Biological Psychiatry، تبيّن أن فئة غير قليلة من المصابين بالاكتئاب تعاني من نمط مختلف يُعرف باسم "الاكتئاب غير النمطي"، وهو نمط لا يستجيب بشكل جيد للأدوية الأكثر استخداماً مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs).واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ما يقرب من 15 ألف أسترالي مصاب بالاكتئاب، في واحدة من أكبر الدراسات من نوعها. وأظهرت النتائج أن نحو 21% من المشاركين ينتمون إلى فئة الاكتئاب غير النمطي، وهو نمط يرتبط بشكل وثيق بأمراض نفسية وجسدية أخرى، من بينها داء السكري واضطرابات التمثيل الغذائي. ويشير الباحثون إلى أن الأدوية التقليدية تستهدف كيمياء الدماغ، إلا أن هذا النوع من الاكتئاب قد يكون ناتجاً عن اختلالات بيولوجية أخرى، مثل اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، أو
بعد أيام من تصدّر ماليزيا عناوين الأخبار العالمية بإعلانها حظرًا مؤقتًا لروبوت الدردشة "غروك" بسبب قدرته على توليد "صور مُعدّلة فاضحة وغير مُرضية"، كانت أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي تتبادل الحديث بسلاسة مع حسابات مُسجّلة في البلاد.وقال حساب "غروك" على منصة "إكس" ردًا على سؤال من أحد المستخدمين: "ما زلنا هنا! إن حظر نظام أسماء النطاقات في ماليزيا ضعيف جدًا – من السهل تجاوزه باستخدام شبكة افتراضية خاصة أو تعديل نظام أسماء النطاقات".أثارت قدرة "غروك" على السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات طابع جنسي، بما في ذلك صور أطفال، استنكارًا عالميًا واسعًا خلال الأسابيع الأخيرة، ما دفع الجهات التنظيمية والسياسيين في جميع أنحاء العالم إلى فتح تحقيقات.وكانت إندونيسيا وماليزيا أول دولتين تُعلنان حظر هذه التقنية، حيث قالت الهيئة التنظيمية الماليزية يوم الأسبوع الماضي إنها "فرضت قيودًا مؤقتة" على الوصول إلى "غروك"، اعتبارًا من 11 يناير 2026. وأعلن مسؤولون في الفلبين أنهم يخططون أيضًا لحظر هذه التقنية.مع ذلك، فإن حظر الوصول إلى "غروك" ليس بالأمر السهل؛ فهذه التقنية لا توجد فقط عبر منصات متعددة، بما في ذلك
أدان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بشدة منتخب السنغال، الذي انسحب لفترة وجيزة عقب احتساب الحكم ركلة جزاء لمنتخب المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الأحد.وقال إنفانتينو إنه يتوقع عقوبات مناسبة بعد المشاهد الفوضوية في الرباط، الأحد، حيث هزمت السنغال في نهاية المطاف المنتخب المغربي المضيف بهدف دون رد بعد التمديد لوقت إضافي، ولكن فقط بعد دراما متأخرة في الوقت الأصلي عندما احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح أصحاب الأرض.واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في حوالي الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، وانسحب لاعبو السنغال من أرض الملعب، احتجاجاً على ما رأوه قراراً خاطئاً، بناءً على أوامر المدرب باب ثياو على ما يبدو، متجهين إلى غرف الملابس، كما وقعت اشتباكات بين المشجعين وقوات الأمن في المدرجات. وعادت السنغال بعد 16 دقيقة، ثم أهدر براهيم دياز لاعب المغرب ركلة الجزاء بطريقة مؤسفة.وسجل باب جاي هدف الفوز للسنغال في الشوط الأول الإضافي ليمنح بلاده اللقب القاري الثاني في تاريخها.وكتب إنفانتينو عبر منصة "إنستغرام" لتبادل الصور "لسوء الحظ، شهدنا أيضاً مشاهد غير
كشفت دراسة علمية حديثة أن السرطان لا يهاجم الجسد فقط، بل قد يبدأ مبكراً في تعطيل توازن الدماغ نفسه، مؤثراً في النوم والحالة النفسية وحتى قدرة الجهاز المناعي على مقاومة المرض.ووفقاً لبحث نُشر في دورية Neuron، توصل علماء من مختبر "كولد سبرينغ هاربور" في الولايات المتحدة إلى أن سرطان الثدي قادر على إرباك "الساعة البيولوجية" في الدماغ خلال أيام قليلة من نشوء الورم، بحسب تقرير في موقع "ScienceDaily" العلمي.وتعتمد صحة الدماغ على إيقاع يومي دقيق ينظم إفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول لدى البشر. وهذا الإيقاع يتحكم في النوم، والاستجابة للضغط النفسي، والمناعة. إلا أن التجارب التي أُجريت على الفئران أظهرت أن أورام سرطان الثدي تُسطّح هذا الإيقاع الطبيعي، بحيث تصبح مستويات هرمونات التوتر شبه ثابتة بدلاً من ارتفاعها وانخفاضها وفقاً لدورة الليل والنهار. ويؤكد الباحث الرئيسي جيريمي بورنيغر أن هذا الخلل لا يحدث في مراحل متقدمة من المرض، بل يظهر "مبكراً جداً، حتى قبل أن يصبح الورم قابلاً للكشف باللمس"، حيث لوحظ تراجع حاد في تذبذب هرمونات التوتر خلال ثلاثة أيام فقط من تحفيز الإصابة بالسرطان.ويرتبط