تعرض الألماني نيكلاس فولكروغ، مهاجم نادي إي سي ميلان الإيطالي، لسرقة ساعات ومجوهرات فاخرة قدرت قيمتها الإجمالية بنصف مليون يورو.لا يزال الدولي الألماني، 32 عاماً، الذي استعاره ميلان من وست هام الإنجليزي ينتظر أن يسجل هدفه الأول بألوان ناديه الجديد، وهو الذي يعود هدفه الأخير في مباراة رسمية إلى أبريل 2025.وبعد صيامه في أول أربع مباريات له في الدوري الإيطالي، من المفترض أن يأخذ مكانه على مقاعد البدلاء هذا الأحد خلال استضافة ليتشي، بعد أن عاش واقعة صعبة على أقل تقدير، ووفقاً لعدة وسائل إعلام، من بينها "لا غازيتا ديلو سبورت"، تعرضت غرفته الفندقية للسطو ليلة الأربعاء إلى الخميس بينما كان في كومو لمواجهة فريق سيسك فابريغاس.واقتحمت خزنة اللاعب، وسُرقت العديد من الأشياء الثمينة، بما في ذلك ساعات ومجوهرات فاخرة، وبلغت قيمة الأضرار الإجمالية المقدرة نصف مليون يورو، كما اختفت أساور وخواتم وأقراط تخص زوجته.توجهت الشرطة الجنائية التابعة لمركز شرطة ميلان إلى مكان الحادث واستعادت صور كاميرات المراقبة، وتم فتح تحقيق وتم تقديم شكوى أيضاً.
حظي حظر أستراليا لمواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن السادسة عشرة باهتمام عالمي، وتدرس الحكومات في جميع أنحاء العالم تطبيق سياسات مماثلة، مع ترجيح أن تكون المملكة المتحدة هي التالية.دخل هذا الحظر في أستراليا حيز التنفيذ في 10 ديسمبر، وشمل منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، بما في ذلك ريديت، وإكس، وإنستغرام، ويوتيوب، وتيك توك.أُجبرت هذه المنصات على تطبيق آليات للتحقق من العمر لضمان عدم قدرة من هم دون سن السادسة عشرة على إنشاء حسابات، وقد تواجه الشركات غرامات تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي (32 مليون دولار أميركي) في حال عدم الامتثال.على الرغم من تباين ردود فعل المراهقين وعمالقة التكنولوجيا والخبراء منذ دخول الحظر حيز التنفيذ، تعمل الحكومات في جميع أنحاء العالم على صياغة مشروعات قوانين لتطبيق حظر مماثل لما هو معمول به في أستراليا، بحسب تقرير لـ"سي إن بي سي"، اطلعت عليه "العربية Business".وتشمل الدول الأخرى التي تدرس حظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة: المملكة المتحدة، وفرنسا، والدنمارك، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، واليونان.وتتخلف الولايات المتحدة في هذا
كشفت إذاعة "كادينا كوبي" يوم الأحد أن فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد قرر الرحيل عن صفوف الفريق بعد صافرات الاستهجان التي وجهها المشجعون في "سانتياغو برنابيو" تجاهه خلال مباراة ليفانتي، مشيراً إلى أنه لن يلعب في فريق لا يحترمه.وكان "فيني" عرضة للانتقادات وصيحات الاستهجان خلال الفترة الماضية وتحديداً في الأسبوع الفائت بعدما خسر ريال مدريد بطولة كأس السوبر الإسبانية أمام برشلونة وخرج من ثمن نهائي كأس الملك أمام ألباسيتي "درجة ثانية".وقال الصحفي روبرتو موراليس في برنامج "إل بارتيدازو دي كوبي" على إذاعة "كادينا كوبي" لإسبانية إن فينيسيوس اتخذ قراره يوم الأحد وهو الرحيل بسبب صيحات الاستهجان التي لقاها من المشجعين.ورصدت عدسات الكاميرات فينيسيوس وهو يبكي قبل دخول مباراة ليفانتي بعدما سمع الجماهير تطلق صافرات الاستهجان بعدما ذكر المذيع الداخلي اسمه، قبل أن يتدخل زميله الفرنسي كيليان مبابي والمعد البدني أنطونيو بينتوس لتهدئته.وذكر موراليس: فينيسيوس قال لحاشيته بأنه يتفهم أن تطلق الجماهير صافرات الاستهجان تجاه لاعب ما، لكن لا يمكن فعل ذلك طوال التسعين دقيقة.وأكدت صحيفة "إل بيروديكو" الإسبانية ما
كرّم فيورنتينا ذكرى رئيسه روكو كوميسو الذي توفي يوم السبت، بأفضل طريقة من خلال تحقيقه فوزه الأول خارج الديار والثالث فقط هذا الموسم، وجاء على حساب بولونيا 2-1 يوم الأحد في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.وكان من المتوقع إرجاء هذه المباراة بسبب رحيل كوميسو عن 76 عاما، لكن عائلة رجل الأعمال الأميركي من أصل إيطالي أصرت على إقامتها تكريما له وكان "فيولا" على قدر المسؤولية الأحد في أرض بولونيا.وُلد كوميسو في إيطاليا قبل أن ينتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة في طفولته، حيث بنى إمبراطورية اقتصادية راكمت ثروة قدّرتها "فوربس" بـ5.9 مليارات دولار.واشترى كوميسو النادي في 2019، ولعب دورا فعالا في إدارته، مستثمرا في مركز تدريب جديد بقيمة 120 مليون يورو، في مسعاه لإعادة الفريق إلى أمجاده في خمسينيات وستينيات القرن الماضي حين أحرز لقب الدوري الإيطالي مرتين وتوج بلقبين أوروبيين.وخلال فترة ملكيته، بلغ الفريق ثلاث مباريات نهائية: كأس إيطاليا 2023، وبطولة كونفرنس ليغ القارية في 2023 و2024، لكنه خسرها جميعا.لكن "فيولا" الذي أنهى الدوري سادسا الموسم الماضي، يمر بفترة صعبة ولم يحقق
أعلنت شركة مايكروسوفت عن إضافة وظائف جديدة في برنامج إكسل تُسهّل بشكل كبير استيراد الأرقام والبيانات من الملفات النصية وملفات CSV، في خطوة تهدف إلى تقليل الخطوات اليدوية وتسريع العمل مع البيانات المتجددة.التحديث الجديد يقدّم دالتين مدمجتين هما IMPORTTEXT وIMPORTCSV، تتيحان جلب البيانات الخارجية مباشرة إلى خلايا إكسل باستخدام الصيغ، دون الحاجة إلى المرور المتكرر عبر معالج الاستيراد التقليدي.كيف تعمل وظائف الاستيراد الجديدة في إكسل؟تسمح دالة IMPORTTEXT باستيراد البيانات من الملفات النصية مثل TXT وCSV وTSV، مع دعم تحديد الفواصل، وعلامات النص، وخيارات الترميز، ما يمنح المستخدم تحكمًا أدق في كيفية تفسير البيانات عند إدخالها إلى الجدول، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وتظهر البيانات المستوردة على شكل مصفوفة ديناميكية تتوسع تلقائيًا لتناسب حجم المحتوى، ما يجعل التعامل معها أكثر مرونة.أما دالة IMPORTCSV، فهي نسخة أبسط ومخصصة لملفات CSV الشائعة، وتفترض تنسيقات قياسية، ما يجعلها أسرع وأسهل عند العمل مع بيانات صادرة من تطبيقات أو قواعد بيانات أو أدوات عبر
تُخطط شركة سيكويا كابيتال لرأس المال المغامر لاستثمار ضخم في شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة أنثروبيك، التي تقف وراء روبوت الدردشة كلود، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز.تأسست "أنثروبيك" في عام 2021 على يد موظفين سابقين في "أوبن إيه آي"، وتسعى لجمع ما لا يقل عن 25 مليار دولار من خلال جولة التمويل هذه، في صفقة تُقدّر قيمة الشركة بـ350 مليار دولار، حسبما ذكرت الصحيفة نقلًا عن مصادر لم تُسمّها.وستنضم "سيكويا" -ومقرها كاليفورنيا- إلى كل من صندوق الثروة السيادي السنغافوري "جي آي سي"، وشركة الاستثمار الأميركية كوتو مانجمنت في استثمارها في "أنثروبيك"وسيقدم كل من "جي آي سي"، وشركة كوتو مانجمنت 1.5 مليار دولار لكل منهما، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ عن الصحيفة البريطانية.وما تزال المداولات هو هذا التمويل جارية، كما أن المبلغ قابل للتغيير، ومن المتوقع إتمام جولة التمويل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.كانت تقارير أشارت في وقت سابق من يناير الجاري أن "أنثروبيك" تجمع 10 مليارات دولار بتقييم 350 مليار دولار، وأن "جي آي سي" و"كوتو" يخططان لقيادة جولة التمويل الجديدة.وكانت شركتا مايكروسوفت وإنفيديا قد صرحتا
تُعد سماعات AirPods الخيار الأمثل لمستخدمي أجهزة "أبل"، لكنها لا تقتصر على منظومة الشركة فقط، إذ يمكن توصيلها بسهولة مع هواتف أندرويد وأجهزة ويندوز وأي جهاز يدعم البلوتوث.ورغم اختلاف خطوات الإعداد من منصة لأخرى، فإن المبدأ واحد: إدخال السماعات إلى وضع الاقتران وترك الجهاز يتولى الباقي.فيما يلي دليل مبسط يوضح طرق توصيل AirPods مع مختلف الأجهزة، وأبرز الفروقات بين الطرازات الحديثة والقديمة.توصيل AirPods بأجهزة "أبل"صُممت AirPods لتعمل بانسجام تام داخل منظومة "أبل". بمجرد فتح علبة الشحن بالقرب من آيفون أو آيباد مفتوح، تظهر بطاقة على الشاشة تطلب إتمام الاتصال.بنقرة واحدة يتم الاقتران، ولا يقتصر الأمر على جهاز واحد فقط، بل تمتد السماعات تلقائيًا إلى جميع أجهزة "أبل" المرتبطة بنفس حساب iCloud.بعد ذلك، يصبح التنقل بين الأجهزة تلقائيًا، حيث ينتقل الصوت إلى الجهاز المستخدم حاليًا طالما كانت جميع الأجهزة محدثة ومسجّلة بنفس Apple ID، بحسب تقرير نشره موقع "engadget" واطلعت عليه "العربية Business".في حال عدم ظهور نافذة الاقتران:- يمكن فتح مركز التحكم والتحقق من قائمة إخراج الصوت.- أو الدخول إلى
مقال عربي منظم يشرح الفرق بين السفر للسياحة والسفر للتجربة بطريقة عملية وآمنة، مع خطوات واضحة وأخطاء شائعة وأسئلة متكررة تساعد القارئ على الفهم والتطبيق.
عُين جوردي نجل الأسطورة يوهان كرويف مديراً رياضياً لأياكس أمستردام وفقاً لما أعلنه عملاق كرة القدم الهولندية الأحد.وسيتسلم كرويف (51 عاماً) مهامه الجديدة ابتداء من الأول من فبراير المقبل بعقد يمتد حتى يونيو 2028، وستكون مهمته الأولى إيجاد مدرب لعملاق أمستردام عقب إقالة جون هيتينغا من منصبه في نوفمبر الماضي. وقال كرويف عبر موقع النادي الرسمي: لا حاجة للقول كم يعني هذا لعائلتي ولي شخصياً. في الملعب الذي يحمل اسم والدي، وفي النادي الذي كان مهما بالنسبة لي منذ صغري.ويواجه أياكس تحديات كبيرة، إذ يتخلف بفارق 18 نقطة آيندهوفن متصدر ترتيب الدوري الهولندي، كما يحتل المركز 34 من أصل 36 فريقا في دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا، وتعرض أخيرا لخسارة ثقيلة أمام ألكمار بسداسية نظيفة في مسابقة الكأس المحلية.وكان والده يوهان كرويف قد قاد الفريق إلى ثلاثة ألقاب قارية متتالية في أوائل السبعينيات، ليترك إرثاً تاريخياً يصعب مجاراته.وبالنسبة لجوردي، فقد شغل مركز لاعب الوسط المهاجم مع فريق أياكس للناشئين، لكنه لم يلعب في صفوفه على المستوى الاحترافي، قبل أن ينتقل للعب مع عدة أندية منها برشلونة
يرى الألماني ديتمار هامان لاعب ليفربول السابق أن محمد صلاح نجم الفريق الحالي يتعرض لـ"الظلم" خلال الموسم الحالي، مشيراً إلى أن الهداف المصري يجب أن يفكر بترك النادي في أقرب وقت.وتواصلت معاناة ليفربول في الدوري الإنجليزي بعد رحيل صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا التي حل فيها رابعاً، إذ تعادل بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي مع بيرنلي يوم السبت بهدف لمثله وهو التعادل الرابع على التوالي للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال غياب "مو".وأبدى آرني سلوت سعادته بعودة النجم المصري إلى الفريق عقب نهاية المشاركة الأفريقية قائلاً بأنه لاعب مهم حتى لو امتلك المدرب الهولندي "15 مهاجماً" لكن ديتمار هامان بطل دوري أبطال أوروبا 2004-2005 يرى أن النجم المصري يتعرض للظلم خلال الموسم الحالي.وقال هامان لمنصة "بيت غوت" للمراهنات الرياضية يوم السبت: كان أداء ليفربول سيئاً حتى بغياب صلاح، لذا فإن اللاعب المصري يتعرض للظلم ومن غير العدل تحميله مسؤولية تراجع النتائج.وتابع: لم يعجبني تصريح صلاح عندما قال إنه لا يريد القتال من أجل مركزه. فبعد التعاقد مع عدد من اللاعبين يجب أن يبذل محمد كل
مرّ أكثر من عقد منذ الإعلان عن نظارات غوغل الذكية في عام 2013، قبل أن يتم سحبها سريعًا من الأسواق، جزئيًا بسبب ضعف الإقبال عليها. أُصدرت النسخة الثانية الأقل شهرة في عام 2017، وكانت موجهة لأماكن العمل، ثم سُحبت من الأسواق هي الأخرى في عام 2023.في ديسمبر 2025، قدمت "غوغل" وعدًا جديدًا بشأن النظارات الذكية، مع خطط لإطلاق منتجين جديدين في عام 2026. لكن لماذا عانت نظارات غوغل الذكية في الوقت الذي نجح فيه الآخرون؟ وهل ستنجح غوغل هذه المرة في محاولتها الثالثة؟يتضح من تطورات التقنيات القابلة للارتداء خلال العقد الماضي أن المنتجات الناجحة تُدمج في أشياء يُحب الناس ارتداءها بالفعل: الساعات، والخواتم، والأساور، والنظارات، بحسب تقرير لموقع " ذا كونفرزيشن"، اطلعت عليه "العربية Business".وهذه هي أنواع الإكسسوارات التي ظهرت على مرّ القرون وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياة المستخدمين اليومية.تتبنى بعض أحدث الأبحاث الأكاديمية هذا النهج، حيث تدمج أجهزة الاستشعار في حُليّ يرغب الناس فعليًا في ارتدائها. وقد طوّر باحثون مقياسًا لقياس القبول الاجتماعي للتقنيات القابلة للارتداء -مقياس WEAR أو نطاق قابلية قبول
كشف محمد الشاذلي المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة المصرية في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" أنهم لم يتقدموا حتى الآن بطلب لاستضافة منافسات كأس أمم أفريقيا 2028، مشيراً إلى أنهم جاهزون في حال قرر الاتحاد المحلي للعبة الترشح.وكان باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" أكد يوم السبت أن العديد من الدول أبدت رغبتها في استضافة نسخة 2028 من كأس أمم أفريقيا لكن القرار لم يُحسم بعد.وبسؤال محمد الشاذلي المتحدث باسم وزارة الرياضة المصرية عن حقيقة تقديم مصر لطلب من أجل استضافة البطولة أجاب في تصريح لـ"العربية.نت": لم نتقدم بطلب لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2028 حتى الآن.وأضاف: نحن كجهة رسمية تمثل الدولة المصرية جاهزون لاستضافة البطولة والمنشآت والملاعب في أتم الجاهزية، لكن من الناحية الفنية الأمر يعود إلى اتحاد الكرة.وكانت المرة الأخيرة التي استضافت مصر منافسات كأس أمم أفريقيا في 2019، حيث توجت الجزائر باللقب على حساب السنغال، بينما ودع "الفراعنة" البطولة من دور الستة عشر على يد جنوب أفريقيا.
أطلق المستثمر الشهير مايكل بيري، بطل قصة "The Big Short" الذي توقع انفجار فقاعة الرهن العقاري عام 2008، تحذيراً جديداً يطال طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية، مؤكداً أنها ستنتهي نهاية "غير سعيدة".جاءت تحذيرات بيري ضمن نقاش مطول عبر "Substack" مع جاك كلارك، الشريك المؤسس لـ"Anthropic"، ومع البودكاستر دواكيش باتيل، حيث هاجم ما يصفه بـ"هوس غير عقلاني" في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.يرى بيري ما يجري اليوم بين عمالقة التكنولوجيا - مثل "مايكروسوفت" و"غوغل" – في سباق محموم لشراء رقائق متقدمة وبناء مراكز بيانات ضخمة قد تصبح "متقادمة بسرعة" لخدمة أدوات ذكاء اصطناعي أنها ستتحول لاحقاً إلى منتجات اعتيادية.ولشرح فكرته، استعاد بيري قصة رواها وارن بافيت عن متجر "هوخشيلد-كون" في الستينيات. فعندما وضع المتجر المنافس سلماً كهربائياً، اضطر بافيت للقيام بالمثل فقط كي لا يبدو متجره أقل تطوراً، لكن النتيجة كانت واحدة: إنفاق ضخم… دون أي تحسين حقيقي في الأرباح أو التنافسية.وأضاف بيري: "هكذا سيبدو مشهد الذكاء الاصطناعي. الجميع سينفق، والجميع سيقلد، وفي النهاية لن يربح أحد ميزة تنافسية
إن الحياة مليئة بأنواع مختلفة من البشر، بعضهم ودود، بينما يختبر آخرون صبر المحيطين بهم والمتعاملين معهم. يستنزف التعامل مع الأشخاص الصعبين الطاقة، سواء كان الواحد منهم زميل عمل متسلطا أو قريبا كثير الانتقاد. لكن الأهم هو كيفية التعامل مع هؤلاء الأشخاص دون فقدان الهدوء وراحة البال. بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، فإن هناك نصائح مبنية على علم النفس يساعد على بقاء الشخص هادئاً دون الانجرار إلى مشاكل تهدد سلامه النفسي، كما يلي:1. اختيار التحدث إلى موثوقينإن التنفيس عن الغضب للشخص الخطأ يزيد من الغضب، بينما التحدث مع الأشخاص المناسبين يجعل الشخص يشعر بأنه مسموع ومفهوم، ويساعده على التعافي. ينبغي الفضفضة بشأن المشاكل الشخصية مع أصدقاء أهل للثقة ويتفهمون المشاعر، بدلاً من النقاد الذين يزيدون من غضب الشخص.2. الاستعداد الذهنييتبع الكثيرون أنماطاً متوقعة، بمن فيهم الأشخاص الصعبون. لذا، فإن ملاحظة أنماطهم تساعد على الاستعداد ذهنياً. تساعد تلك الخطوة على إعادة برمجة اللوزة الدماغية (مركز الخوف) في الدماغ، مما يجعل الشخص أقل انفعالاً.3. عدم مجاراة الفوضىيجب إدراك أن الأشخاص الصعبين لا يملكون
كشفت دراسة علمية حديثة أن دماغ المراهقين لا يكتفي بالتخلص من الوصلات العصبية الزائدة، كما كان يُعتقد سابقاً، بل يُنشئ خلال هذه المرحلة العمرية بؤراً جديدة وكثيفة من التشابكات العصبية، قد تلعب دوراً محورياً في تطور القدرات العقلية العليا وتشكيل التفكير مدى الحياة.وبحسب الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كيوشو اليابانية ونُشرت في مجلة Science Advances، فإن هذه "البؤر التشابكية" تظهر حصرياً خلال فترة المراهقة، في مناطق محددة من الخلايا العصبية، وهو ما يتحدى النظرية السائدة التي لطالما ربطت نمو الدماغ في هذه المرحلة بعملية "التقليم العصبي" فقط، أي إزالة الوصلات الضعيفة أو غير المستخدمة.وتُعد فترة المراهقة مرحلة مفصلية في تطور الدماغ، إذ تستمر خلالها القدرات المعرفية المتقدمة، مثل التخطيط واتخاذ القرار والتفكير المجرد، في النضج. ورغم ذلك، فلا يزال العلماء يفتقرون إلى فهم كامل للآليات التي تُعيد تشكيل الشبكات العصبية في هذه المرحلة الحساسة. وأوضح البروفيسور تاكيشي إيماي، من كلية العلوم الطبية بجامعة كيوشو، أن فريقه لم يكن يسعى في الأصل إلى دراسة الاضطرابات النفسية، بل كان يدرس بنية القشرة
تحدّى ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، بول سكولز للتحدث إليه وجهاً لوجه بل ودعاه إلى منزله، بعدما سخر أسطورة مانشستر يونايتد ونيكي بات من قصر قامة المدافع قبل معركة الديربي ضد إيرلينغ هالاند.كان الجميع يتوقع فوز مانشستر سيتي على مايكل كاريك في مباراته الأولى كمدرب للشياطين الحمر يوم السبت، لكن فريق بيب غوارديولا المتعثر وُجِد محظوظاً بالنجاة من أولد ترافورد بهزيمة 2-0 فقط.قدّم يونايتد أداءً ممتازاً ومتكاملاً وقيد الضيوف الساعين للقب على تسديدة واحدة فقط على المرمى في يوم فاز فيه مارتينيز بمواجهة ثنائية ضد هالاند العملاق، وهي المواجهة التي سلط عليها اثنان من أساطير النادي الضوء قبل المباراة.مازح بات بأن المهاجم “سيرفع مارتينيز ويهرول به” مثل "أب يركض في الطريق بعد المدرسة مع طفل صغير" قبل أن يضحك سكولز ويقول "سيسجل ثم يرميه في الشباك".وعندما سُئل الدولي الأرجنتيني عن تعليق سكولز الأخير بأن هالاند سيفوز في معركتهما، قال: لا، بصراحة، يمكنه أن يقول ما يشاء. لقد أخبرته بالفعل إذا كان يريد أن يقول لي شيئاً، فيمكنه أن يأتي إلى أي مكان يريده. إلى منزلي، أينما كان. لا يهمني. وأعتقد،
يعقد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، اجتماعاً مع اللاعبين يوم الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.وكان فان دايك غاضباً من التراخي الذي سمح لفريق بيرنلي في التعادل 1-1 في المباراة التي جمعتهما بأنفيلد، في لقاء لم يشكل فيه الفريق الضيف تهديداً حقيقياً سوى خلال خمس دقائق فقط في الشوط الثاني.وهذه هي المرة الأولى التي يتعادل فيها ليفربول في أربع مباريات متتالية بالدوري منذ عام 2008.وكان اللاعب الهولندي فان دايك منزعجاً، وغادر غرفة خلع الملابس سريعاً على غير العادة، بعد فقدان المزيد من النقاط، من أجل التحدث للصحفيين المنتظرين.لكن الاجتماع المقرر عقده يوم الاثنين في ملعب التدريب سيكون أكثر أهمية، حيث سيقوم فان دايك للمرة الثانية هذا الموسم بتوجيه أسئلة للاعبين، كما فعل عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد في أكتوبر، وذلك خلال فترة شهدت تسع هزائم في 12 مباراة.وقال: أشعر بالإحباط لأننا بعد 60 دقيقة بدأنا نرتكب أخطاء ونتسم بالتراخي، وليس هذه هي المرة الأولى، وذلك مع انطلاق الاستعدادات لرحلة مهمة في دوري أبطال أوروبا إلى
تُعد سبوتيفاي من أشهر خدمات الموسيقى المتاحة، إن لم يكن أشهرها على الإطلاق، ويبدو أن الشركة تستغلّ هذا النجاح؛ إذ أعلنت هذا الشهر عن رفع أسعار الخدمة في بضعة دول.يوجد العديد من البدائل المتاحة للاستماع إلى الموسيقى بدلًا من سبوتيفاي، وبعضها قد يساعد المستخدمين على اكتشاف فنانين جدد وغير معروفين.وتُقدّم العديد من هذه البدائل، مثل سبوتيفاي، خدمة البودكاست. إذا كنت ممن قرروا استكشاف خدمات الموسيقى المتاحة، فإليك نبذة سريعة عن بعض الخيارات المتاحة، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".1- أمازون ميوزكإذا كنت مشتركًا في باقة "أمازون برايم" وتعتقد أنك ستحصل على وصول كامل إلى مكتبة أمازون الموسيقية باشتراكك، فأنت مخطئ.إلى جانب أبل ميوزك ويوتيوب ميوزك، تُعدّ أمازون ميوزك واحدة من أشهر الخدمات خارج سبوتيفاي. وهي تُقدّم ثلاث باقات موسيقية مختلفة؛ كلما ارتقيت في مستوى الخدمة، زادت إمكانية الوصول إلى المزيد من الأغاني بجودة أعلى. كما يمكنك الاستماع إلى البودكاست.تتيح لك خدمة "Amazon Music Free" المجانية الوصول إلى قوائم التشغيل ومحطات الراديو
في تطور قد يغير قواعد اللعبة في عالم الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة ديب سيك بالتعاون مع جامعة بكين عن طريقة تدريب جديدة تحمل اسم Engram، تهدف إلى تقليل الاعتماد على ذاكرة النطاق العريض عالية السرعة (HBM)، التي تُعد السبب الرئيسي وراء القفزة الحادة في أسعار شرائح DRAM، والتي ارتفعت بنحو خمسة أضعاف خلال عشرة أسابيع فقط.حل جذري لاختناق الذاكرةتعتمد النماذج اللغوية الضخمة التقليدية على HBM ليس فقط للحسابات المعقدة، بل أيضًا لاسترجاع المعرفة الأساسية، ما يخلق اختناقًا مزدوجًا في الأداء والتكلفة.ومع الطفرة الهائلة في الطلب على العتاد الداعم للذكاء الاصطناعي، أصبح هذا الاختناق أحد أكبر التحديات التي تواجه الصناعة، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".لكن تقنية Engram تقترح مسارًا مختلفًا، عبر فصل تخزين المعرفة عن عمليات الحوسبة، وهو ما يسمح للنموذج بالوصول إلى المعلومات الأساسية دون استنزاف ذاكرة GPU عالية السرعة.كيف تعمل Engram؟أوضح الباحثون أن النماذج الحالية تهدر جزءًا كبيرًا من عمقها التسلسلي في عمليات بسيطة، كان يمكن استغلالها في مهام تفكير أعلى مستوى.تعتمد Engram
وجد باحثون أن قلة النوم تُسرّع شيخوخة الدماغ وتجعله يبدو أكبر من عمره الحقيقي. ويقول العلماء إن النوم يُساعد على تجديد الجسم وحماية الدماغ، وعندما يضطرب، يشعر الدماغ بالعواقب، حيث تربط الأبحاث بين شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي وزيادة خطر الإصابة بالخرف. وقال تقرير نشرته جريدة "اندبندنت" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت"، إن قلة النوم ارتبطت سابقاً في العديد من الدراسات بالخرف، لكن الخبراء يقولون إنه من غير الواضح ما إذا كانت عادات النوم غير الصحية تُساهم في تطور الخرف أم أنها مجرد عرض مبكر لحالة تنكس الدماغ. وفي الدراسة الجديدة قام باحثون في معهد كارولينسكا في السويد بدراسة سلوك النوم وصور الرنين المغناطيسي لأكثر من 27 ألف بالغ بريطاني تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم لديهم أدمغة تبدو أكبر بكثير من أعمارهم الحقيقية. واستخدمت دراسة تصوير الدماغ تقنية التعلّم الآلي على صور دماغية لأشخاص يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أمراض خطيرة. وبمجرد أن فهم النموذج ملامح الشيخوخة الطبيعية، طُبّق على البيانات. وتم تقييم جودة نوم المشاركين بناءً على خمسة
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن استخدام مرهم عيون شائع بعد جراحات الغلوكوما قد يتسبب في تلف أحد أكثر الزرعات استخداماً لعلاج المرض، ما يفتح باباً جديداً للنقاش حول سلامة الرعاية الطبية الروتينية بعد العمليات الجراحية للعين.وبحسب باحثين من جامعة ناغويا اليابانية، فإن المراهم العينية القائمة على مادة البترولاتوم (Petrolatum) قد تؤدي إلى تورم زرعة PRESERFLO MicroShunt، بل وقد تتسبب في تمزقها في بعض الحالات، نتيجة امتصاص مادة الزرعة للزيوت من داخل المرهم. ويُعد مرض الغلوكوما، أو المياه الزرقاء، من الأمراض المزمنة التي تصيب العصب البصري وقد تؤدي إلى فقدان دائم للبصر، ويُقدَّر عدد المصابين به عالمياً بنحو 76 مليون شخص. وغالباً ما ينجم المرض عن ارتفاع ضغط العين بسبب ضعف تصريف السوائل داخلها. ومن بين الخيارات العلاجية المتاحة، تُستخدم زرعة الـMicroShunt، وهي أنبوب دقيق يُزرع جراحياً لتسهيل تصريف السوائل وخفض ضغط العين. وتتميّز هذه الزرعة، مقارنة بالجراحات التقليدية، بانخفاض معدلات المضاعفات وتقليل الحاجة إلى الأدوية طويلة الأمد.لكن الدراسة الجديدة كشفت عن نقطة ضعف غير متوقعة في مادة الزرعة نفسها
توصل باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية إلى تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متقدم يمكنه التنبؤ بخطر إصابة الإنسان بأكثر من 100 حالة صحية خطيرة، اعتماداً على بيانات ليلة نوم واحدة فقط، في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في الطب الوقائي وتشخيص الأمراض مبكراً، بحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert" العلمي.وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Medicine، يعتمد النموذج الجديد، الذي أُطلق عليه اسم SleepFM، على تحليل إشارات فسيولوجية دقيقة يتم تسجيلها أثناء النوم، للتنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض مثل الخرف، وفشل القلب، والسكتات الدماغية، وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى خطر الوفاة لأي سبب. ويُعد SleepFM نموذجاً أساسياً شبيهاً بالنماذج اللغوية الضخمة مثل "تشات جي بي تي"، لكنه بدلاً من تعلم اللغة، يتعلم ما يسميه الباحثون "لغة النوم". وقد جرى تدريبه على ما يقرب من 600 ألف ساعة من بيانات النوم، جُمعت من 65 ألف مشارك خضعوا لفحوصات نوم متقدمة في عيادات متخصصة. وجُمعت هذه البيانات باستخدام تقنية "تخطيط النوم المتعدد" (Polysomnography)، التي تُعد المعيار الذهبي في دراسات النوم، حيث تُسجل إشارات الدماغ، ونبض القلب، والتنفس،
تواصل سماعات آيربودز من شركة أبل تفوقها في فئة السماعات اللاسلكية، فكل إصدار يُحسّن الأداء وسهولة الاستخدام.إضافة إلى هذا، فقد جعل التكامل السلس مع نظام iOS من الممكن للطرازات التي تعمل بمعالج "H2" توسيع وظائفها دون الحاجة إلى ترقية الأجهزة، بما في ذلك الإصدارات الأحدث مثل "AirPods Pro 3" و"AirPods 4" المزودة بخاصية إلغاء الضوضاء النشط.تصنع تقريبًا كل علامة تجارية لمنتجات الصوت سماعات لاسلكية للتنافس مع آيربودز، لكن القليل فقط يقدم أداءً جيدًا، وحتى العلامات التي تقدم منافسة، غالبًا ما تفشل في تقديم مستوى الوظائف نفسه مثل سماعات أبل، بحسب تقرير لموقع "Toms Guide"، اطلعت عليه "العربية Business".وهذه بعض الميزات المبتكرة التي تميز سماعات آيربودز عن منافسيها.1- مستوى الصوت المخصصتتوفر إعدادات ضبط مستوى الصوت تلقائيًا في عدة سماعات لاسلكية، لكنها ليست فعّالة مثل وضع "Personalized Volume/مستوى الصوت المخصص" من "أبل". تم تصميم هذا الوضع لـ "فهم الظروف البيئية وتفضيلات الاستماع بمرور الوقت"، مما يُنشئ ملفًا صوتيًا طبيعيًا مصمم خصيصًا لعادات الاستماع الخاصة بالمستخدم. يمكن التفكير فيه كعملية
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن أكواب القهوة الجاهزة، خاصة المصنوعة من البلاستيك أو المبطّنة بطبقة بلاستيكية، قد تطلق آلاف الجزيئات البلاستيكية الدقيقة داخل المشروبات الساخنة، ما يفتح باباً جديداً للقلق بشأن التعرض اليومي غير المرئي لهذه الملوثات، بحسب تقرير بموقع "ScienceAlert" العلمي.الدراسة، التي نُشرت في مجلة Journal of Hazardous Materials: Plastics، وأعدّها باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية، تشير إلى أن الحرارة تلعب الدور الحاسم في تحفيز انبعاث الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من الأكواب ذات الاستخدام الواحد، لا سيما عند ملامسة المشروبات الساخنة لها. وتُظهر الأرقام أن الاعتماد على القهوة الجاهزة بلغ مستويات غير مسبوقة، إذ يُستخدم في أستراليا وحدها نحو 1.45 مليار كوب مشروبات ساخنة سنوياً، إلى جانب قرابة 890 مليون غطاء بلاستيكي. أما عالمياً، فيُقدّر عدد الأكواب المستخدمة سنوياً بنحو 500 مليار كوب، ما يجعل التأثير المحتمل لهذه الظاهرة واسع النطاق. ويُعرّف البلاستيك الدقيق بأنه جزيئات يتراوح حجمها بين ميكرومتر واحد وخمسة مليمترات، أي أصغر من حبة السمسم وأحياناً بحجم الغبار. ويمكن أن تنتج
كشف باحثون في الأمن السيبراني عن مجموعة جديدة من الإضافات الخبيثة للمتصفحات مرتبطة بحملة تُعرف باسم GhostPoster، بعد رصد 17 إضافة انتشرت عبر متاجر كروم وفايرفوكس وإيدج، ونجحت في جمع ما يقرب من 840 ألف عملية تثبيت.وكانت الحملة قد كُشف عنها للمرة الأولى في ديسمبر الماضي على يد باحثي Koi Security، الذين توصلوا حينها إلى أن إضافات تبدو عادية كانت تُخفي شيفرات JavaScript خبيثة داخل صور الشعارات الخاصة بها، بهدف مراقبة نشاط المستخدمين داخل المتصفح وزرع أبواب خلفية.مراقبة وتلاعب بالإعلاناتتقوم الشيفرة الخبيثة بجلب حمولة مشفّرة بدرجة عالية من مصدر خارجي، لتتبع سلوك التصفح، واختطاف روابط التسويق بالعمولة على منصات التجارة الإلكترونية الكبرى، إضافة إلى حقن إطارات غير مرئية تُستخدم في الاحتيال الإعلاني والنقرات الوهمية، بحسب تقرير نشره موقع "bleepingcomputer" واطلعت عليه "العربية Business".الحملة لا تزال مستمرةتقرير جديد صادر عن منصة أمن المتصفحات LayerX أكد أن الحملة ما زالت نشطة رغم انكشافها، مشيرًا إلى أن الإضافات المكتشفة حديثًا شملت أدوات شائعة مثل الترجمة، وحظر الإعلانات، وتحميل الفيديوهات،