دخل يوفنتوس الإيطالي سباق التعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، نجم فريق فنربخشة التركي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وفقاً لتقرير صحافي، يوم الثلاثاء.ونقل موقع (أفريكا سوكر) الإلكتروني عن الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، أن يوفنتوس انضم إلى منافسه نابولي في مساعيه لضم النصيري، خاصة بعد تعثر محاولات فريق الجنوب الإيطالي لضم المهاجم الفرنسي فيليب ماتيتا من كريستال بالاس الإنجليزي.ووفقًا لدي مارزيو، فإن اللاعب الدولي المغربي منفتح على الاستماع إلى جميع العروض بعد انتهاء بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي اختتمت مؤخراً في بلاده، حيث يتزايد الاهتمام بضمه من قبل كبرى الأندية الإيطالية.وتردد أن يوفنتوس ونابولي يدرسان إمكانية إعارته، إلا أنه من المتوقع أن يعطي النصيري الأولوية لوجهة تضمن له المشاركة في المباريات بشكل منتظم.ويبقى النصيري /28 عاماً/ مرتبطاً بعقد مع فنربخشة حتى صيف عام 2029، علماً بأنه انضم للنادي التركي في صيف عام 2024 قادماً من إشبيلية الإسباني مقابل 20 مليون يورو.
يبدو أن شركة ون بلس الصينية تستعد للعودة إلى سباق كاميرات الهواتف الذكية في وقت لاحق من 2026 مع هاتف OnePlus 16 المقبل خليفة هاتف "OnePlus 15".وجذب هاتف OnePlus 15 انتباه العديد من المستخدمين والمراجعين لأدائه وعمر البطارية، لكن إذا كان هناك شيء واحد يظل يفتقده المستخدمون والمراجعون، فهو الكاميرات. وبعد إنهاء شراكتها مع "هاسيلبلاد"، خفّضت "ون بلس" مستوى الكاميرات في أحدث هواتفها الرائدة، لكن خليفته قد يكون قادرًا على قلب الموازين.ووفقًا لتسريبات جديدة، فإن الهاتف الرائد القادم من "ون بلس"، والذي يُرجح أن يكون OnePlus 16، قد يتميز بكاميرا رئيسية محسّنة، إذ يُزعم أن المستشعر الرئيسي سيكون بدقة 200 ميغابكسل، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وفي حال صحة هذه التسريبات فستكون ترقية كبيرة مقارنةً بالمستشعر بدقة 50 ميغابكسل في OnePlus 15.إلى جانب الكاميرا الرئيسية، يُقال إن الهاتف سيحتوي على كاميرتين بدقة 50 ميغابكسل، إحداهما قد تكون كاميرا بزاوية فائقة الاتساع، والأخرى قد تُقدّم تقريبًا بصريًا يصل إلى 3.5x.وإذا حسّنت الشركة أحجام
يُعد الإيبوبروفين من أكثر المسكنات استخداماً حول العالم، إذ يلجأ إليه الملايين لتخفيف الصداع، وآلام العضلات، وآلام الدورة الشهرية. لكن أبحاثاً علمية حديثة تشير إلى أن هذا الدواء الشائع قد يكون له دور يتجاوز تسكين الألم، ليصل إلى احتمال المساهمة في الوقاية من بعض أنواع السرطان.وبحسب تقرير علمي نشره موقع The Conversation، فإن الإيبوبروفين ينتمي إلى فئة الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب (NSAIDs)، وهي أدوية لطالما ارتبطت، منذ عقود، بانخفاض مخاطر الإصابة ببعض السرطانات، وعلى رأسها سرطان القولون.ويعتمد عمل الإيبوبروفين على تثبيط إنزيمات تُعرف باسم "سيكلوأوكسيجينيز" (COX)، وهي مسؤولة عن إنتاج مواد تُحفّز الالتهاب في الجسم. ويشير العلماء إلى أن الالتهاب المزمن يُعد أحد السمات الأساسية لنشوء السرطان وتطوره، ما يجعل الأدوية المضادة للالتهاب محط اهتمام متزايد في أبحاث الوقاية والعلاج. وتوضح الدراسات أن تثبيط إنزيم COX-2، المرتبط بشكل مباشر بالالتهاب، قد يقلل من إنتاج “البروستاغلاندينات”، وهي مواد كيميائية تساعد الخلايا السرطانية على النمو والبقاء، بحسب ما أورده التقرير نفسه.وإحدى أبرز
في خطوة تُعد سابقة منذ تأسيسه قبل خمس سنوات، بدأ مجلس رقابة "ميتا" النظر في قضية محورية تتعلق بقدرة الشركة على فرض حظر دائم على حسابات المستخدمين، وهي من أشد العقوبات التي يمكن أن تُطبق على المنصات الاجتماعية.ويمثل الحظر الدائم إجراءً جذريًا، إذ يؤدي إلى حرمان المستخدم من حسابه بالكامل، بما يشمل الذكريات، وقوائم الأصدقاء، وفي حالة صناع المحتوى والشركات، فقدان قنوات التسويق والتواصل مع الجمهور والعملاء.قضية استثنائية وليست لمستخدم عاديالقضية التي يراجعها المجلس لا تتعلق بمستخدم تقليدي، بل بحساب بارز على "إنستغرام" ارتكب انتهاكات متكررة لمعايير مجتمع "ميتا"، من بينها تهديدات مرئية بالعنف ضد صحفية، وإهانات معادية للمثليين بحق سياسيين، ومحتوى إباحي، إضافة إلى اتهامات بسوء سلوك استهدفت أقليات، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم أن الحساب لم يصل إلى عدد المخالفات الكافي لتعطيله تلقائيًا وفق نظام "الإنذارات"، فإن "ميتا" اتخذت قرارًا بالحظر الدائم، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول معايير العدالة والشفافية في مثل هذه القرارات.ولم يكشف مجلس الرقابة عن اسم الحساب،
أعاد تصريح الممثل الأميركي مات ديمون، الذي نسب فقدانه للوزن إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، إشعال الجدل حول هذه الحمية الشائعة. لكن خلف هذه القناعة المنتشرة، تكشف الدراسات العلمية أن خسارة الوزن لا ترتبط بالغلوتين نفسه بقدر ما ترتبط بتغيرات أوسع في نمط الغذاء والسلوك اليومي.والغلوتين هو بروتين طبيعي يوجد في القمح والشعير والجاودار، ويُعد مكوناً أساسياً في أطعمة شائعة مثل الخبز والمعكرونة وحبوب الإفطار. وبالنسبة لغالبية الناس، لا يسبب الغلوتين أي مشكلة صحية. إلا أن الأمر يختلف تماماً لدى المصابين بمرض الداء البطني (السيلياك)، وهو اضطراب مناعي ذاتي يصيب نحو 1% من السكان، حيث يؤدي تناول الغلوتين إلى تلف بطانة الأمعاء الدقيقة وسوء امتصاص العناصر الغذائية.وهناك أيضاً ما يُعرف بـ"حساسية الغلوتين غير المرتبطة بالسيلياك"، وهي حالة مثيرة للجدل علمياً، ترتبط بأعراض مثل الانتفاخ والارتجاع، وقد تمتد إلى الصداع والطفح الجلدي. وحتى الآن، يبقى النظام الغذائي الخالي من الغلوتين هو الخيار العلاجي الوحيد الموصى به لهؤلاء. وبحسب مقال تحليلي نشره موقع The Conversation، فإن خسارة الوزن التي يلاحظها
عاد النجم الدولي المصري محمد صلاح لفريقه ليفربول الإنجليزي، بعد مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي اختتمت في المغرب، الأحد.ومن المقرر أن يخضع صلاح لفحوصات طبية قبل رحلة الفريق لملاقاة مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي في الجولة السابعة (قبل الأخيرة) من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء.وعاد صلاح إلى ميرسيسايد بعد شهر من مغادرته النادي وسط شكوك حول مستقبله مع ليفربول، إثر خلافه مع الهولندي آرني سلوت، المدير الفني للفريق الأحمر.وبعد استبعاده من التشكيلة الأساسية لليفربول في ثلاث مباريات متتالية، أدلى صلاح بتصريحات نارية عقب تعادل الفريق مع ليدز يونايتد، اتهم فيها النادي بالتخلي عنه بعد تراجع النتائج.كما ألمح (الفرعون المصري) إلى عدم وجود أي علاقة تربطه بسلوت، مثيراً الشكوك بشأن ما إذا كان سيبقى في النادي، وهي تصريحات أدت لاستبعاده من قائمة الفريق التي سافرت لمدينة ميلان، لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي في دوري الأبطال.وعقب غيابه عن لقاء إنتر، عاد صلاح لتشكيلة ليفربول أمام برايتون بالدوري الإنجليزي، حيث شارك كبديل في وقت مبكر من الشوط
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم الثلاثاء، إن بريطانيا ستدرس تشديد القواعد المتعلقة باستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات مطروحة، محذرًا من أنهم قد ينجرّون إلى "عالم من التمرير اللانهائي والقلق والمقارنة".وأضاف ستارمر أن حكومته مستعدة لاتخاذ "إجراءات صارمة"، وذلك بعد يوم من إعلانها أنها ستدرس إمكانية تقييد ميزات مثل التمرير اللانهائي والعمر الذي يمكن للأطفال الوصول فيه إلى المنصات، بحسب "رويترز".وقالت الحكومة إنها ستدرس الأدلة من حول العالم بشأن المقترحات المطروحة، بما في ذلك النظر فيما إذا كان حظر مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال سيكون فعالًا، وكيف يمكن جعل مثل هذا الحظر يعمل بأفضل شكل إذا تم فرضه.وأعلنت الحكومة، يوم الاثنين، أن الوزراء سيزورون أستراليا، التي أصبحت الشهر الماضي أول دولة تحظر مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عامًا، للاستفادة من تجربتها.لم تُحدد الحكومة حدًا أدنى أو أقصى لسن معين، لكنها أشارت إلى أنها تدرس حظر استخدام الأطفال "دون سن معين"، بالإضافة إلى تدابير أخرى مثل تحسين إجراءات التحقق من السن.وقال ستارمر على
أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (EWCF)، المؤسسة العالمية غير الربحية والمنظمة لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية وبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية، عن عقدها شراكة متعددة السنوات مع شركة يوبيسوفت ناديو لإدراج سلسلة ألعاب سباق السيارات الشهيرة "Trackmania" ضمن قائمة الألعاب المشاركة في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026.وللعام الثالث على التوالي، تستضيف العاصمة السعودية، الرياض، بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي تعدّ أكبر حدث في العالم في مجال الرياضات الإلكترونية وتجمع أشهر الألعاب العالمية ونخبة الفرق واللاعبين تحت مظلة واحدة، وذلك من 6 يوليو ولغاية 23 أغسطس 2026.ويُمثل انضمام "Trackmania" إضافة متميّزة لقائمة الألعاب المدرجة في البطولة، حيث سيتنافس أبرز اللاعبين العالميين في سباقاتٍ إلكترونية فائقة الدقة تمزج بين مهارات الألعاب الإلكترونية وسباقات السيارات العالمية.وسوف يستمتع الجمهور بسباقات مثيرة تعتمد على نظام تحقيق الوقت الأفضل ونظام الجولات الإقصائية، ومن دون خاصية الترقيات أو تعزيز الأداء، مما يجعل الفوز يُحسم بفارق أجزاء من الألف من
أعلنت مصر، يوم الثلاثاء، أنها ستنهي العمل بقرار الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة الراكب، وذلك اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026.وبموجب القرار لن يتم استثناء أي هاتف قادم من الخارج من الرسوم المفروضة والمقدرة بـ 38% من سعر الهاتف، ويشمل ذلك الهواتف القادمة بصحبة المصريين من الخارج.ونشر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إجابات حول أهم التساؤلات المتعلقة بمنظومة تسجيل الهواتف الواردة من الخارج.الأسئلة1- بالنسبة للقادمين من الخارج، هل سيتم التسجيل وسداد الرسوم الخاصة بأجهزة التليفون المحمول الشخصية الواردة من الخارج داخل الدوائر الجمركية؟لا، لن يتم التسجيل وسداد الرسوم الخاصة بأجهزة التليفون المحمول الشخصية الواردة من الخارج داخل الدوائر الجمركية، فقد تم إلغاء التسجيل لأجهزة التليفون المحمول الشخصية بالدوائر الجمركية على أن يتم سداد الضرائب والرسوم المستحقة من خلال قنوات السداد سواء من خلال تطبيق تليفوني، أو عبر طرق السداد الرقمية الفتاحة عن طريق البنوك والمحافظ الإلكترونية، ويستطيع القادم الخروج من المطار بدون تسجيل أجهزة المحمول الواردة من الخارج
ذكر تقرير إعلامي أن إسماعيل صيباري، لاعب خط وسط المنتخب المغربي لكرة القدم، توجه إلى فندق المنتخب السنغالي، الاثنين، للقاء إدوراد ميندي، حارس مرمى السنغال، لتقديم تفسيره بعد أن سرق إحدى المناشف الخاصة به خلال نهائي كأس أمم أفريقيا يوم الأحد الماضي.ووفقاً لفيديو بثته وسائل الإعلام السنغالية على منصة "إكس"، توجه إسماعيل صيباري إلى فندق المنتخب السنغالي، الاثنين، بعد يوم من المباراة النهائية المثيرة للجدل في كأس أمم أفريقيا، والتي فاز فيها المنتخب السنغالي على المغرب بهدف نظيف بعد الوقت الإضافي، في البلد المضيف.وقام عدد من حاملي الكرات بسرقة منشفة الحارس السنغالي إدوراد ميندي، كما تم رصد لاعبون مثل أشرف حكيمي (تم ضبطه من قبل الحارس البديل السنغالي الحاج مالك ضيوف) وإسماعيل صيباري وهم يلقون منشفة إلى المدرجات. وبمواجهة هذه السرقات المتكررة، وضع الحارس البديل لمنتخب السنغال، يهان ديوف، نفسه خلف مرمى ميندي لحماية المنشفة وتسليمها للحارس الأساسي عند طلبه.أدى ذلك إلى مشاهد غريبة، حيث قام حاملو الكرات بسحبه على الأرض ثم مطاردته، محاولين استرجاع المنشفة الثمينة لأسباب يصعب فهمها. كما انتشرت صورة
لطالما اعتُبر ضعف تدفق الدم إلى الدماغ عاملاً رئيسياً في تطور العديد من أنواع الخرف، وعلى رأسها مرض ألزهايمر. واليوم، توصل باحثون إلى اكتشاف علمي جديد قد يسلّط الضوء على الآلية الدقيقة التي يختل بها هذا التدفق، ويفتح الباب أمام مسارات علاجية واعدة.فقد كشف فريق بحثي من جامعة فيرمونت الأميركية عن دور جزيء دهني واحد في الحفاظ على التوازن الدقيق لتدفق الدم داخل الدماغ. وبيّنت الدراسة، التي أُجريت على نماذج فئران مصابة بألزهايمر، أن اضطراب هذا الجزيء يؤدي إلى خلل واسع في الدورة الدموية الدماغية، وهو خلل أمكن إصلاحه جزئياً عند إعادة التوازن إلى مستواه الطبيعي.ويقول عالم الأدوية أسامة حرّاز، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة: "يمثل هذا الاكتشاف خطوة كبيرة إلى الأمام في جهودنا لفهم الخرف وأمراض الأوعية الدموية العصبية، وربما الوقاية منها". واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل دور خلايا بطانة الأوعية الدموية، وهي الخلايا التي تبطن الجدار الداخلي للأوعية. وتركّز الاهتمام على بروتين يُعرف باسم Piezo1، وهو مستشعر ميكانيكي يستجيب للضغط داخل الأوعية الدموية، ويلعب دوراً في تنظيم تدفق الدم.وأظهرت
كشف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومصلحة الجمارك المصرية عن انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة القادمين من الخارج.وبداية من الساعة 12 ظهرًا غدًا الأربعاء الموافق 21 يناير 2026، سيتم وقف العمل بالاستثناء مع استمرار إعفاء أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بالمصريين المقيمين في الخارج والسائحين لمدة 90 يومًا.وأكد تنظيم الاتصالات على إلغاء تسجيل أجهزة الهاتف المحمول الشخصية بالدوائر الجمركية لانتفاء الغرض منه وأن سداد الضرائب والرسوم المستحقة يتم من خلال قنوات السداد المعلنة سابقاً.وقال تنظيم الاتصالات إن القرار يأتي في إطار تطبيق منظومة حوكمة أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج، بدءًا من يناير 2025، والتي صاحبها قرارًا استثنائيًا بالإعفاء الجمركي لجهاز هاتف محمول واحد بصحبة راكب لحين توفير هواتف محمولة مصنعة محليًا غير خاضعة للجمارك.وبموجب القرار لن يتم استثناء أي هاتف قادم من الخارج من الرسوم المفروضة والمقدرة بـ 38% من سعر الهاتف، ويشمل ذلك الهواتف القادمة بصحبة المصريين من الخارج.وهذا يعني أنه في حال قرر القادمون من الخارج سواء مصريين أو غير
تستعد شركة غوغل لإجراء تغيير جديد على نظام أندرويد يجعل تثبيت التطبيقات من خارج متجر Play أكثر صعوبة، في خطوة تصفها الشركة بأنها مقصودة وتهدف إلى حماية المستخدمين، لا منعهم من تحميل التطبيقات غير الرسمية.وبحسب تقارير حديثة، تعمل "غوغل" على إدخال مسار جديد لتثبيت التطبيقات غير الموثّقة تحت اسم “Install without verifying”، وهو خيار مخصص لما تصفهم الشركة بـ "المستخدمين المتقدمين".إلا أن "غوغل" تؤكد أن هذا المسار سيكون "عالي الاحتكاك"، أي يتطلب خطوات وتحذيرات إضافية قبل إتمام عملية التثبيت، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".أمان أعلى لكن بخطوات أكثرالفكرة الأساسية من التغيير الجديد هي إضافة ما تسميه "غوغل" "طبقة المساءلة"، بحيث لا يُمنع المستخدم من تثبيت التطبيقات من مصادر خارجية، لكنه يُجبر على التوقف قليلًا والتفكير قبل المتابعة.وتشير الشيفرات المكتشفة في النظام إلى ظهور تحذيرات واضحة تنبه إلى مخاطر البيانات، مع احتمال اشتراط الاتصال بالإنترنت للتحقق من هوية المطوّر.وتوضح "غوغل" أن الهدف ليس إغلاق النظام كما تفعل بعض الشركات المنافسة، بل تقليل المخاطر
حظي المنتخب السنغالي لكرة القدم باستقبال الأبطال، في أعقاب التتويج بلقب بطولة أمم أفريقيا، حيث كان في استقبالهم رئيس الدولة وبعض المسؤولين الكبار لدى وصولهم لداكار مساء الاثنين، قبل أن يقوموا بجولة قصيرة في شوارع المدينة على متن حافلة مكشوفة.وتوج المنتخب السنغالي ببطولة كأس أمم أفريقيا بعد فوزه على المنتخب المغربي بهدف نظيف، بعد الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي في الرباط.ووصل لاعبو المنتخب السنغالي إلى وطنهم متأخرين مساء الاثنين، حيث استقبلهم بحرارة رئيس السنغال وكبار مسؤولي الحكومة لدى نزولهم من الطائرة.ووصل "أسود التيرانغا" على متن رحلة خاصة قادمة من المغرب قبل منتصف الليل بقليل بالتوقيت المحلي، وتلقوا التهاني من الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، ورئيس الوزراء أوسمان سونكو، وأعضاء الحكومة.وانتظر المئات لساعات حول المطار للاحتفال بعودة الأبطال، الذين وصلوا متأخرين بعد ساعات عن الموعد المحدد.واستقل القائد إدريسا غاي وزملاؤه حافلة مكشوفة لعرض الكأس على الجماهير المتجمعة حول المطار. طوال المساء، توافد العديد من السنغاليين، وخاصة الشباب، في أرجاء العاصمة
تواجه نماذج الذكاء الاصطناعي قيدًا حرجًا يُعرف بأنه عنق الزجاجة للنصوص الطويلة، والذي يُحدّ من قدرتها على معالجة المستندات المطولة.وقد تحدى مجموعة من الباحثين من الصين واليابان طريقة كشفت عنها قبل عدة أشهر شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة "ديب سيك"، والتي صُممت لتحسين قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع النصوص الطويلة، وهو ما يُعد حالة نادرة يتم فيها التشكيك علنًا في أبحاث الشركة.ووفقًا لباحثين من جامعة توهوكو اليابانية والأكاديمية الصينية للعلوم، فإن منهجية "DeepSeek-OCR" (التعرف الضوئي على الأحرف)، المصممة لضغط النصوص باستخدام تمثيلات بصرية، والتي كان من شأنها إحداث ثورة في كيفية تعامل نماذج الذكاء الاصطناعي مع النصوص الطويلة، معيبة بسبب الأداء غير المتسق، بحسب تقرير لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ الصينية، اطلعت عليه "العربية Business".في دراستهم وجد فريق البحث أن أسلوب "ديب سيك" يعتمد بشكل كبير على المعرفة اللغوية المسبقة -أي ميل نماذج الذكاء الاصطناعي للاستناد إلى الأنماط التي تعلمتها من كميات هائلة من النصوص- بدلًا من الفهم البصري الذي تدعي الشركة تحقيقه، مما يجعل مقاييس الأداء
وجه هيرفي رينارد، المدير الفني الأسبق لمنتخب المغرب لكرة القدم، انتقادات حادة إلى براهيم دياز، نجم منتخب (أسود الأطلس)، عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.ووصف المدير الفني الفرنسي، الذي يقود حالياً المنتخب السعودي، تلك اللحظة بأنها فشل خطير في تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أنه كان سيفرض عقوبة قاسية على دياز لو كان لا يزال مدربا للمنتخب المغربي.وشهدت المباراة النهائية للمسابقة القارية بين منتخبي المغرب والسنغال، التي أقيمت الأحد على ملعب (الأمير مولاي عبد الله) بالعاصمة المغربية الرباط أحداثاً ساخنة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.وبينما كانت المباراة تشير للتعادل بدون أهداف في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، حصل منتخب المغرب على ركلة جزاء، بعد تعرض دياز للجذب داخل منطقة جزاء منتخب السنغال.وأثار القرار غضباً عارماً في صفوف المنتخب السنغالي، وهدد لاعبوه بالانسحاب من المباراة، قبل أن يتم استئناف اللعب بعد توقف دام 18 دقيقة، لكن الإثارة لم تنته بعد.وتقدم دياز، نجم فريق ريال مدريد الإسباني، لتنفيذ الركلة وسدد الكرة على طريقة
بدأت شركة غوغل في طرح واجهة مستخدم جديدة لميزة البحث الصوتي على نظام أندرويد، في خطوة تهدف إلى تحسين التجربة البصرية وتقديم خيارات أكثر مرونة للمستخدمين، خاصة مع توسّع دور جيميني ليحل تدريجيًا محل مساعد "غوغل".ولسنوات، ارتبط البحث الصوتي في تطبيق "غوغل" بواجهة مثيرة للجدل، تظهر فيها صورة وجه بلا جسد يتحرك فمه تزامنًا مع الردود الصوتية.هذه الواجهة، التي لم تلقَ قبولًا واسعًا، كان من المفترض أن تختفي مع انتقال "غوغل" إلى جيميني، وهو ما حدث مؤقتًا لدى بعض المستخدمين، قبل أن تعود بشكل خاطف ضمن التصميم الجديد، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".واجهة جديدة بلمسات أبسطالتصميم المُحدّث يضع شعار "غوغل" في منتصف الشاشة من الأعلى، مع زر الرجوع على اليسار، وأيقونة القائمة ثلاثية النقاط على اليمين، والتي تتيح الوصول إلى إعدادات البحث الصوتي.ومن هناك، يمكن تفعيل ميزة قراءة نتائج البحث بصوتٍ عالٍ، إضافة إلى اختيار أحد أربعة أصوات مختلفة هي: Cosmo وNeso وTerra وCassini، إلى جانب تغيير لغة الردود الصوتية من بين مجموعة واسعة من اللغات المدعومة.كما حصل الوضع الداكن على
اقترب الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن من إكمال انتقاله على سبيل الإعارة لنهاية الموسم من فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى فريق جيرونا.ولن يكون تير شتيغن ضمن قائمة الفريق التي ستواجه سلافيا براغ، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، وذكرت عدة تقارير إخبارية أن برشلونة سمح له بالذهاب لجيرونا الثلاثاء للخضوع للفحص الطبي.ولم يعد تير شتيغن، الذي غاب عن الفريق حتى ديسمبر بسبب خضوعه لجراحة في الظهر خلال الصيف الماضي، الخيار الأول لبرشلونة، حيث يفضل هانسي فليك، مدرب برشلونة، الاعتماد على خوان غارسيا، المنضم للفريق في الصيف، كحارس أساسي.وانضم تير شتيغن لبرشلونة في 2014 ويمتد تعاقده حتى عام 2028.ويحتاج تير شتيغن لخوض مباريات كي يحافظ على مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب الألماني الذي يشارك في بطولة كأس العالم، التي تقام في وقت لاحق من هذا العام، في أميركا وكندا والمكسيك.وشارك أوليفر باومان كحارس أساسي في كافة مباريات المنتخب الألماني في التصفيات أثناء إصابة تير شتيغن.
تعمل شركة غوغل على تطوير ميزة لنقل البيانات مباشرةً على أجهزة نظام iOS، تُمكّن مستخدمي متصفح سفاري من نقل بيانات تصفحهم إلى متصفح كروم.ستحمل هذه الأداة اسم "Safari import"، وستسهل على المستخدمين الانتقال من سفاري، وهي عملية تقتصر حاليًا على أجهزة سطح المكتب.تعتمد الأداة على ملف "ZIP" مضغوط يتم إنشاؤه في قسم "Export Browsing Data" -أي "تصدير بيانات التصفح"- ضمن إعدادات آيفون > التطبيقات> سفاري، بحسب تقرير لموقع "MacObserver" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وستوفر الأداة الجديدة عملية نقل مُفصّلة خطوة بخطوة، تُمكّن المستخدمين من اختيار أنواع البيانات التي يرغبون في نقلها.تشمل الخيارات كلمات المرور، وبطاقات الائتمان، وسجل التصفح، والإشارات المرجعية، بالإضافة إلى تنبيه يُفيد بأن "بياناتك ستُحفظ في حسابك على غوغل".وعند اكتمال نقل البيانات، سيُنبه متصفح كروم المستخدم بأن الملف الذي أنشأه يحتوي على معلومات خاصة، وسيمنح المستخدم خيارًا سريعًا لحذف هذا الملف فورًا، مما يُساعد في الحفاظ على أمان المعلومات الحساسة والشخصية.ولا تزال هذه الميزة قيد الاختبار حاليًا في
لطالما كانت سعة 5000 مللي أمبير/ساعة هي المعيار السائد لبطاريات الهواتف الذكية، مما كان يُجبر المستخدمين غالبًا على حمل بطاريات متنقلة أو استخدام وضع الطاقة المنخفضة.والآن، تُغيّر "ريلمي" الصينية هذا الواقع بإطلاقها هاتفًا ذكيًا ببطارية ضخمة تبلغ قدرتها 10,001 مللي أمبير/ساعة، بدلًا من مجرد استعراض نموذج أولي أو تصميم تجريبي.وستكون الميزة الرئيسية في هذا الهاتف هي بطارية "Titan" من "ريلمي"، وهي بسعة 10,001 مللي أمبير/ساعة تقول "ريلمي" إنها يمكن أن تدوم أسبوعًا، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أوثورتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".لكن الأمر الأكثر لافتًا للنظر، هو مدى سرعة تحويل "ريلمي" للفكرة إلى منتج حقيقي. فبعد أن عرضت "ريلمي" فكرة ومفهوم هاتف بطارية 10,000 مللي أمبير/ساعة العام الماضي، بدأت "ريلمي" الآن الإنتاج التجاري لبطارية 10,001 مللي أمبير/ساعة.لا تُقدم "ريلمي" بطارية ضخمة لمجرد التفاخر بها، بل يتضمن الهاتف ميزات أمان متطورة وتقنيات ذكية للحفاظ على أداء ثابت وتقليل التآكل مع مرور الوقت. ووفقًا لريلمي، صُممت بطارية "Titan" لتعمل بكفاءة حتى في الظروف
تلعب التغييرات الغذائية دوراً محورياً في السيطرة على مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بمقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني.وبينما تُعرف التوابل عادة بدورها في تحسين نكهة الطعام، تشير أبحاث حديثة إلى أن بعضها قد يحمل فوائد صحية تتجاوز الطعم، وعلى رأسها القرفة وجوزة الطيب. لكن أيهما أكثر فاعلية في ضبط سكر الدم؟إذ تُعد القرفة الخيار الأفضل حالياً للتحكم في مستويات السكر في الدم، مقارنة بجوزة الطيب، التي لا تزال أدلتها العلمية محدودة لدى البشر، وفق موقع Verywell Healthخفض مستويات السكر في الدموأظهرت دراسات عدة أن تناول القرفة بانتظام قد يسهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، وكذلك لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به. وتشير مراجعة علمية إلى أن الاستهلاك اليومي للقرفة ارتبط بانخفاض ملحوظ في سكر الدم الصائم، إضافة إلى تحسن التحكم طويل الأمد بالسكر، والذي يُقاس بمؤشر الهيموغلوبين السكري (HbA1c).وتعمل القرفة بآليات متعددة، إذ يُعتقد أنها تحاكي عمل الإنسولين في الجسم، ما يساعد الخلايا على امتصاص الغلوكوز بكفاءة أكبر، وبالتالي تقليل تركيزه في مجرى الدم.
تستعد شركة سامسونغ ديسبلاي لتصنيع أكثر شاشاتها تطورًا لصالح شركة أبل، في خطوة جديدة تعكس عمق الشراكة التقنية بين العملاقين، وذلك بدءًا من هواتف آيفون 18 برو المرتقبة، وفق تقرير حديث.وبحسب موقع "ETNews" الكوري، ستزود "سامسونغ" شركة أبل بشاشات OLED من نوع LTPO+ لكل من آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إضافة إلى الهاتف القابل للطي الذي تعمل عليه "أبل" في سرية تامة.شاشة LTPO+.. كفاءة أعلى واستهلاك أقل للطاقةوتُعد تقنية LTPO+ تطورًا لافتًا في عالم الشاشات، إذ تعتمد على استخدام أكاسيد متقدمة في وحدة التحكم، ما يرفع كفاءة استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ، مع الحفاظ على معدل تحديث متغير يتراوح بين 1 و120 هرتز.وتشير التقارير إلى أن هذه الشاشات ستدعم أيضًا دمج كاميرا الأشعة تحت الحمراء أسفل الشاشة، وهو ما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في تصميم واجهة آيفون خلال السنوات المقبلة.تقليص "الجزيرة الديناميكية" خطوة أقربوتعزز هذه المعلومات شائعات سابقة حول نية "أبل" تقليص حجم Dynamic Island في هواتف "برو" المقبلة.إذ تعتمد "أبل" حاليًا على الجزيرة الديناميكية لاحتواء مكونات نظام Face ID الثلاثة: كاميرا الأشعة
طور باحثون في جامعة كامبريدج البريطانية جهازاً ذكياً جديداً يُدعى "Revoice" قد يُحدث تحولاً كبيراً في علاج اضطرابات النطق لدى مرضى السكتة الدماغية، من خلال مساعدتهم على استعادة القدرة على التواصل الطبيعي والسلس، دون الحاجة إلى زراعة شرائح أو تدخلات جراحية في الدماغ، وفق دراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature Communications.ويأتي هذا الابتكار في وقت يعاني فيه نحو نصف مرضى السكتة الدماغية من اضطرابات في الكلام، أبرزها عُسر التلفّظ (Dysarthria)، وهي حالة ناتجة عن ضعف عضلات الوجه والفم والأحبال الصوتية، تجعل المريض غير قادر على النطق بوضوح رغم إدراكه الكامل لما يريد قوله.ويرتدي المستخدم جهاز "Revoice" على شكل طوق مرن وخفيف حول العنق، وهو قابل للغسل ومصمم للاستخدام اليومي. ويعتمد الجهاز على مجموعة من الحساسات فائقة الدقة لالتقاط اهتزازات دقيقة في عضلات الحنجرة، إضافة إلى قياس معدل ضربات القلب، وهو ما يتيح قراءة الإشارات الجسدية المرتبطة بالكلام والمشاعر. وتُعالج هذه الإشارات عبر نظام ذكاء اصطناعي مزدوج: الأول يعيد تركيب الكلمات من حركات الفم الصامتة، بينما يفسر الثاني الحالة العاطفية والسياق
أظهر استطلاع أجرته شركة راندستاد ونشرت نتائجه يوم الثلاثاء أن أربعة من كل خمسة عمال يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر على مهامهم اليومية في مكان العمل مع كون المنتمين لـ"جيل زد" من بين الأكثر قلقًا وذلك في ظل تزايد اعتماد الشركات على روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي والأتمتة.وقالت شركة راندستاد في تقريرها السنوي إن الوظائف الشاغرة التي تتطلب مهارات "وكيل ذكاء اصطناعي" ارتفعت 1587%، وتشير بيانات الاستطلاع إلى أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة يحلان بشكل متزايد محل المعاملات والأدوار منخفضة التعقيد.وشمل الاستطلاع 27 ألف عامل و1225 من أصحاب العمل بالإضافة إلى تحليل أكثر من ثلاثة ملايين من إعلانات الوظائف عبر 35 سوقًا، بحسب "رويترز".وتتعرض أسواق العمل لضغوط هائلة مع قيام الشركات في أنحاء العالم بتكثيف عمليات خفض الوظائف فضلًا عن تراجع معنويات المستهلكين، بعد أن هزّتها حرب الرسوم الجمركية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحركاته الحادة في السياسة الخارجية، والتي وجهت ضربة قوية للنظام العالمي القائم على القواعد.وبدأت شركات التكنولوجيا التي تركز على الذكاء الاصطناعي في استبدال
كشفت شركة OpenAI عن ملامح استراتيجيتها للمرحلة المقبلة، معلنة أن عام 2026 سيكون عام "التطبيق العملي" للذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تسريع استخدام تقنياتها على أرض الواقع، وليس الاكتفاء بعرض الإمكانات النظرية.وقالت المديرة المالية للشركة سارة فراير، في تدوينة رسمية، إن الأولوية خلال الفترة المقبلة ستكون ردم الفجوة بين ما أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على تحقيقه، وكيف يستخدمه الأفراد والشركات والدول في حياتهم اليومية.وأضافت فراير أن الفرص كبيرة وفورية، لا سيما في قطاعات الصحة والعلوم والمؤسسات، حيث ينعكس تطور الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر على تحسين النتائج والكفاءة، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".نمو غير مسبوق في الحوسبة والإيراداتوأوضحت فراير أن إيرادات "OpenAI" ترتبط بشكل مباشر بتوافر البنية التحتية التقنية، مشيرة إلى أن قدرات الحوسبة لدى الشركة ارتفعت من 0.2 غيغاواط في 2023 إلى نحو 1.9 غيغاواط في 2025.وبالتوازي مع ذلك، قفز معدل الإيرادات السنوية من ملياري دولار إلى أكثر من 20 مليار دولار خلال الفترة نفسها.ووصفت هذا النمو بأنه "غير مسبوق على هذا