لم يخف ماتيوس كونيا لاعب مانشستر يونايتد شعوره بالإحباط عقب تعادل فريقه مع مضيفه ليدز بهدف لمثله يوم الأحد، لكنه أشار إلى أن الخروج بنقطة من ملعب الأخير يعتبر أمراً جيداً.وسجل كونيا هدف تعادل مانشستر يونايتد في مرمى ليدز ليتعثر فريقه بالتعادل للمرة الثانية على التوالي عقب تعادل سابق مع متذيل الترتيب وولفرهامبتون.وقال كونيا في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية عقب المباراة: نشعر بالحزن وبخيبة الأمل عقب التعادل، لقد أردنا تعويض تعادلنا السابق مع وولفرهامبتون لكن هذا لم يحدث.وتابع: كنا ندرك صعوبة مباراة ليدز، لكن من الجيد أن نخرج بنقطة من ملعب "آيلاند رود". فهناك الكثير من العمل الجاد الذي ينتظرنا.وحقق مانشستر يونايتد فوزين فقط من آخر 7 مباريات لعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يملك 31 نقطة وضعته في المركز الخامس بانتظار بقية مباريات المرحلة.
لم تنجب بنين الدولة الواقعة في غرب أفريقيا لاعباً أفضل من الراحل رزاق أوموتويوسي والذي خاض تجارب مختلفة مع عدة فرق أحدها الزمالك المصري وذلك قبل أن يفارق الحياة شهر أغسطس الماضي بعد وفاة شقيقته واحتراق منزله ومعاناته من الاكتئاب.وتستعد مصر لمواجهة بنين في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا يوم الاثنين وذلك في طريق "الفراعنة" عن الباحث عن ثامن الألقاب في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة القارية.ودخل رزاق (39 عاماً حين وفاته) إلى كرة القدم المصرية عبر بوابة الزمالك العريق صيف 2011 بعدما خاض تجارب في بلاده وفي مولدوفا والسويد وفرنسا إضافة إلى السعودية عبر تجربة قصيرة مع النصر.وقال أوموتويوسي بعد توقيعه مع الزمالك لموقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": اخترت الزمالك لأنه نادِ كبير للغاية في الشرق الأوسط، وأردت اللعب في أكبر المسابقات الأفريقية، كما أحببت الأجواء الجماهيرية في مصر.لكن مسيرة المهاجم المولود في نيجيريا مع الفريق القاهري لم تكن مثالية بسبب عدة مشاكل بدأت فور توقيعه مع "القلعة البيضاء" نظراً على عدم حصوله على مستحقات مالية تبلغ 150 ألف دولار، إذ هدد بفسخ عقده الجديد وأمضى فترة لم يلعب فيها
كشفت شركة جاكري، المتخصصة في الطاقة الشمسية والتقنيات ذات الصلة، عن مجموعة جديدة من منتجات حلول الطاقة التي ستُلبي احتياجات المستخدمين بلمسة عصرية.وستعرض "جاكري" خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية "CES 2026" ثلاثة منتجات جديدة، من بينها ما تصفه الشركة بأنه "أول روبوت شمسي ذاتي التشغيل في العالم".والروبوت مستوحى بوضوح من مركبة ناسا الجوالة على سطح المريخ، وصُمم كمحطة طاقة شمسية متنقلة بألواح تميل تلقائيًا لالتقاط أفضل ضوء شمس في أي مكان، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أثوريتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتتميز الألواح الشمسية للروبوت بأنها تتمدد تلقائيًا عند البحث عن مصادر الطاقة وتتقلص عند عدم الاستخدام، مما يجعل تخزينه أسهل بكثير.بينما كان الجيل السابق يتحرك بشكل مستقل فقط، تدّعي شركة جاكري أن أحدث إصداراتها مزود بتقنية رؤية حاسوبية مُحسّنة بالذكاء الاصطناعي، مما يسمح له بالتحرك بحرية في حديقتك بحثًا عن ضوء الشمس.ويعمل الروبوت كمحطة طاقة محمولة، حيث يوفر 300 واط من الطاقة بعد شحنه، ويتبعك أينما ذهبت لتلبية احتياجاتك من الطاقة.ويحمل الروبوت اسم "Solar Mars
تستعد "أبل" لاستخدام شريحة A20 الجديدة بتقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، لكن هذا التقدم التقني قد يأتي بثمن باهظ.تقرير جديد يشير إلى أن تكلفة الشريحة الواحدة قد تصل إلى 280 دولارًا، بزيادة تقارب 80% مقارنة بشريحة A19 الحالية التي تشغّل هواتف آيفون 17، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول تأثير ذلك على أسعار هواتف آيفون القادمة.قفزة كبيرة في تكلفة المعالجاتوبحسب تقرير صادر من تايوان، فإن عام 2026 قد يشهد تحوّلًا كبيرًا في تسعير الهواتف الذكية، مدفوعًا بارتفاع تكاليف الذاكرة (DRAM) أولًا، ثم المعالجات المتقدمة.وتفيد التقارير بأن "أبل" حجزت أكثر من نصف الطاقة الإنتاجية لخطوط "TSMC" بتقنية 2 نانومتر، وهو ما قد يجعل شريحة A20 الأغلى في تاريخ الشركة.لماذا ارتفعت التكلفة بهذا الشكل؟يرجع جزء من هذه الزيادة إلى استخدام "TSMC" لتقنيات متقدمة، أبرزها:- الجيل الأول من ترانزستورات Nanosheet.- مكثفات معدنية فائقة الكفاءة، وذلك ضمن عملية التصنيع المعروفة باسم N2P.كما أن الطلب الهائل على هذه التقنية المتطورة وضع "TSMC" تحت ضغط كبير، ما زاد من تكلفة الإنتاج، وأثر في الوقت نفسه على شركات منافسة مثل
استغرب ديفيد تومبسون لاعب ليفربول السابق رفض محمد صلاح نجم الفريق الحالي أخذ قسط من الراحة على مقاعد البدلاء خاصة مع تقدمه بالعمر، مشيراً إلى أن تراجع مستوى الهداف المصري جاء نتيجة تنظيم الفريق، إذ لم يعد يجد الفوضى التي تساعده على هز الشباك.وجلس صلاح على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية الشهر الماضي قبل أن ينفجر ويخرج بتصريحات صحفية عاصفة هاجم فيها النادي والمدرب آرني سلوت وهو ما أدى إلى استبعاده من مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا قبل أن يعود بعدها أمام برايتون حيث صنع هدفاً جعله الأكثر مساهمة مع فريق واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.وقال تومبسون لاعب ليفربول بين عامي 1996 و2000 في تصريحات نقلتها "ليفربول إيكو" يوم الأحد: وضع صلاح غريب للغاية، فهو يبلغ من العمر 33 عاماً ومن المفترض أن يقبل الحصول على قسط من الراحة وألا يلعب كل المباريات.وتابع: صلاح وقع ضحية لتغيير النظام والأسلوب وكذلك اللاعبين في ليفربول، إذ أصبح الفريق يدافع من الأمام ولم يعد يحدث تلك الفوضى التي يتألق فيها "مو" ويحرز الأهداف.وختم: محمد صلاح رمز من رموز نادي ليفربول عبر التاريخ، لقد رفع مستوى
كشفت شركة "Xreal"، إحدى أبرز الشركات في مجال نظارات الواقع المعزز، عن منتج مُحدث من الفئة الأساسية ستعرضه في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، حيث من المتوقع أن تكون النظارات الذكية محورًا رئيسيًا خلال أكبر حدث تقني سنوي.يُحسّن الجهاز الجديد، المسمى "1S"، من نظارات "Xreal One" السابقة من خلال رفع دقة الفيديو إلى 1200 بكسل بدلًا من 1080 بكسل، مما يُتيح صورة أكثر وضوحًا وتفصيلًا، وفقًا لبيان الشركة الصادر يوم الأحد.وتتميز النظارات الجديدة بلون أزرق، بدلًا من الإطارات السوداء المعتادة للشركة، وخفضت الشركة سعرها إلى 449 دولارًا بدلًا من 499 دولارًا للطراز السابق، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".توفر نظارات "Xreal" شاشة عرض واسعة للواقع المعزز في مجال رؤية المستخدم. ويمكن توصيلها بالهواتف الذكية والحواسيب المحمولة وبعض أجهزة الألعاب المحمولة، مما يعني عدم وجود بطارية خارجية.لكن التوافق مع جهاز ألعاب نينتندو سويتش 2 أثبت أنه أكثر تعقيدًا، حيث تمنع شركة الألعاب العملاقة معظم الأجهزة الخارجية غير المصرح بها من الوصول مباشرةً إلى مخرج الفيديو الخاص بجهاز الألعاب.ولحل هذه
كشفت تقارير أمنية عن موجة رابعة من حملة البرمجيات الخبيثة المعروفة باسم GlassWorm، تستهدف هذه المرة مطوري macOS عبر إضافات خبيثة لمنصة Visual Studio Code، يتم استخدامها لنشر نسخ مزيفة (Trojanized) من تطبيقات محافظ العملات الرقمية.وبحسب باحثي الأمن في شركة Koi Security، تعتمد الحملة الجديدة على إضافات خبيثة منشورة في مستودع OpenVSX وكذلك متجر Microsoft Visual Studio Marketplace، وهما منصتان تُستخدمان لإضافة أدوات تطوير وميزات إنتاجية لمحررات الشيفرة المتوافقة مع VS Code.استهداف مطوري ماك فقطبعكس الموجات السابقة التي ركزت على نظام ويندوز، تستهدف النسخة الأحدث من GlassWorm أنظمة macOS حصريًا.وأوضح الباحثون أن المهاجمين غيروا أسلوبهم التقني، إذ لم يعودوا يعتمدون على أحرف Unicode غير المرئية أو ملفات Rust التنفيذية، بل يستخدمون الآن حمولة مشفرة بخوارزمية AES-256-CBC مدمجة داخل شيفرة JavaScript مترجمة، بحسب تقرير نشره موقع "bleepingcomputer" واطلعت عليه "العربية Business".ومن بين الإضافات الخبيثة التي جرى رصدها:- studio-velte-distributor.pro-svelte-extension.-
إذا كانت إحدى قراراتك مع بداية العام الجديد هي الحصول على وظيفة، فاستعد لمواجهة واحدة من أصعب أسواق العمل في التاريخ الحديث. الأرقام صادمة، إذ تشير إلى أنه عند التقديم لوظيفة مكتبية عادية اليوم، تبلغ الفرصة في الحصول عليها 0.4% فقط.فما الذي يمكن أن يفعله الباحث عن عمل في هذا السوق "الأبوكاليبسي"؟يؤكد الخبراء أن الخطوة الأولى والأكثر أهمية هي تحديد استراتيجية شاملة قبل إرسال أي طلب. وبين الكم والدقة تأتي أهمية الموازنة في عملية التقديم لكل باحث عن عمل عاجلاً أم آجلاً.الخطوة الأولى: الدقة أولاًإذا كنت في بداية رحلة البحث، فابدأ باستراتيجية الدقة. وهذا يعني القيام بما يكرهه معظم الناس: التواصل وبناء شبكة علاقات. أخبر الجميع أنك تبحث عن وظيفة، تواصل مع زملاء سابقين، استعن بشبكة الخريجين، واطلب من أصدقائك وأصدقائهم المساعدة. اسألهم عن الشركات التي توظف، وعن بيئة العمل، وهل يعرفون شخصاً يمكنه المساعدة.عندما تستنفد دائرة معارفك، انتقل إلى الخطوة الأصعب، عبر التواصل مع أشخاص لا تعرفهم في الشركات التي تحلم بها. كثيرون سيتجاهلون رسائلك، لكن في سوق العمل الحالي، هذه المحاولة تستحق العناء، لأنك قد
تعتزم أكبر شركتين في العالم في مجال السيارات ذاتية القيادة إطلاق سيارات أجرة آلية في لندن عام 2026، في ظلّ تحوّل العاصمة البريطانية إلى ساحة منافسة جديدة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي.وبدأت شركة وايمو، التابعة لشركة ألفابت والتي تتخذ من وادي السيليكون مقرًا لها، اختبارات القيادة على الطرق في لندن منذ ديسمبر، مستخدمة سيارات جاكوار معدلة ذاتية القيادة.ومن المتوقع أن تُطلق شركة بايدو، ومقرها بكين، سياراتها من طراز "RT6" في المدينة خلال الأشهر المقبلة، بعد إبرامها شراكات مع شركتي ليفت وأوبر الأميركيتين لخدمات النقل التشاركي، بحسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".وسارعت الشركتان في تنفيذ خططهما لإطلاق خدماتهما في بريطانيا بعد إعلان الحكومة البريطانية السماح بإجراء تجارب تجارية للسيارات ذاتية القيادة هذا الربيع.لندن أول ساحة منافسة مشتركةتعني هذه الخطوات أن لندن ستكون على الأرجح أول مدينة تعمل فيها سيارات الأجرة الآلية الأميركية والصينية معًا، حيث تُؤدي خطط التوسع العالمية الطموحة للشركتين إلى منافسة مباشرة.وقال جاك ستيلغو، أستاذ
تعمل شركة هواوي على خطوة وُصفت بالكبيرة في مجال الاتصال عبر الأقمار الصناعية، في إطار خطط جديدة تستهدف هواتفها الذكية خلال عام 2026، وسط ترجيحات بأن تكون سلسلة Pura 90 أول من يستفيد من هذا التطور.وخلال السنوات الماضية، أصبحت تقنيات الاتصال الفضائي إحدى السمات البارزة في هواتف "هواوي" الرائدة، إذ واصلت الشركة تطويرها لتشمل ميزات متقدمة مثل الرسائل النصية والمكالمات عبر الأقمار الصناعية، خاصة في المناطق النائية أو خارج نطاق الشبكات الأرضية.تغييرات مرتقبة في 2026ووفقًا لتسريبات جديدة، تخطط "هواوي" لإجراء تحديثات جوهرية على هذه التقنية بدءًا من الربع الثاني من عام 2026، بحسب تقرير نشره موقع "huaweicentral" واطلعت عليه "العربية Business".وأشار المسرب المعروف FixedFocus إلى أن الشركة قد تبدأ بتوسيع دعم الاتصال بالأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض (LEO) ليشمل مزيدًا من أجهزتها.وأوضح المسرب، عبر صورة متداولة، أن هاتف Mate X6 يُعد أول هاتف يتم إنتاجه على نطاق واسع ويدعم الاتصال عبر ثلاثة أنظمة أقمار صناعية، تشمل:- رسائل وأخبار عبر أقمار BeiDou.- مكالمات عبر أقمار Tiantong.- اتصال إنترنت
لطالما كانت الكلاب "أفضل صديق للإنسان" لآلاف السنين، وهي فترة طويلة كافية للتعرف على بعضها البعض. لكن دراسة جديدة من مختبر علوم الكلاب بـ"جامعة أريزونا ستيت" تُشير إلى أنه ربما لا يُدرك البعض مشاعر كلابهم دائماً بالوضوح الذي يتصورنه.وبحسب ما نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert، اتضح أن تفسير مشاعر الكلاب يمكن أن يتأثر بالحالة المزاجية لأصحابها.الحالة المزاجيةنشر الباحثان في سلوك الحيوان، هولي مولينارو وكلايف وين، دراسة في وقت سابق من عام 2025 تُظهر أن تصورات أصحاب الكلاب لمشاعر كلابهم ربما تكون مُتحيزة تبعاً للظروف. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يفترض الشخص أن كلبه أكثر سعادة في الحديقة منه عند وقت الاستحمام، بغض النظر عن الإشارات التي يُصدرها الحيوان الأليف.أوضحت مولينارو عند نشر الدراسة السابقة قائلة: "على الرغم من أن الناس يعتقدون أنهم يعرفون ما يشعر به كلبهم، إلا أننا وجدنا أنهم يُقيّمون مشاعر الكلب بناءً على الموقف".تستكشف دراسة جديدة أجراها مولينارو ووين عاملاً آخر يمكن أن يؤثر على إدراك الإنسان لمشاعر الكلاب وهي الحالة المزاجية للشخص نفسه.تعتيم الخلفياتاستعان الباحثان بـ300 طالب
واصل مانشستر يونايتد نزيف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب تعادله 1-1 مع مضيفه ليدز يونايتد، يوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 19 للمسابقة.وعلى ملعب (إيلاند رود)، بادر برندن آرونسون بالتسجيل لمصلحة ليدز في الدقيقة 62، لكن سرعان ما أدرك ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 65.بهذه النتيجة، رفع يونايتد الذي حقق فوزين فقط في آخر 7 مباريات بالمسابقة، 31 نقطة في المركز الخامس مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.في المقابل، ارتفع رصيد ليدز، الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة السابعة على التوالي في البطولة، إلى 22 نقطة في المركز 16.
رغم الضجة الكبيرة التي رافقت إطلاق Vision Pro مطلع 2024، يبدو أن هذا الجهاز لم يكن هو الرهان الحقيقي طويل المدى لدى شركة أبل، ولا المنتج الذي يشغل بال الرئيس التنفيذي تيم كوك فعليًا.فبحسب تقارير تقنية متطابقة، فإن مستقبل "أبل" لا يرتبط بنظارات الواقع المختلط الحالية، بقدر ما يتمحور حول نظارات الواقع المعزز (AR Glasses)، التي يُقال إن كوك مهووس بفكرتها، ويرى فيها "المنتج الكبير التالي" القادر على إعادة تشكيل علاقة المستخدم بالتكنولوجيا، وربما حتى استبدال الآيفون على المدى البعيد.Vision Pro.. طموح كبير ونتائج مخيبةأطلقت "أبل" نظارة Vision Pro كحاسوب مكاني يجمع بين الواقع الافتراضي والمعزز، مع إمكانيات مثل إنشاء مساحات عمل افتراضية، وشاشات عائمة للتطبيقات، وتجربة مشاهدة سينمائية، إضافة إلى استخدام شخصية رقمية لإجراء مكالمات FaceTime، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".لكن الأرقام لم تكن في صالح الجهاز، فوفقًا لتقارير "فاينانشال تايمز" و"IDC"، لم تتجاوز شحنات Vision Pro نحو 390 ألف وحدة خلال 2024، مع تراجع حاد في الربع الأخير من 2025.كما أشارت بيانات "Sensor
أظهر روبوت بشري من شركة الروبوتات الصينية "يو بي تك" قدرات استثنائية في ضرب كرة متحركة بسرعة ودقة في ظروف واقعية.وما يبدو بسيطًا هو في الحقيقة تحدٍ تقني كبير؛ فالتنس يتطلب من الروبوت دمج الإدراك والتنبؤ والتوازن والحركة السريعة بسلاسة تامة.وجاء في وصف مقطع فيديو نشرته شركة يو بي تك على يوتيوب يُظهر قدرات روبوتها البشرية "Walker S2" في لعب التنس: "في هذا اليوم من العام الجديد، ندشن فصلًا جديدًا مع مباراة تنس بين إنسان وروبوت. شاهدوا الضربات القوية والدقيقة لـ Walker S2"، بحسب تقرير لموقع " إنتريستنغ إنجنيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة، اطلعت عليه "العربية Business".أعلنت "يو بي تك" مؤخرًا عن إنتاجها الروبوت البشري "Walker S2" رقم 1000، مُسجلةً بذلك انتقالًا من مرحلة النماذج الأولية إلى مرحلة النشر على نطاق واسع، حيث يوجد حاليًا أكثر من 500 وحدة قيد الاستخدام الفعلي.يمثل "Walker S2" جيلًا جديدًا من الروبوتات البشرية الصناعية المصممة للعمل باستمرار في بيئات واقعية وأداء مهام معقدة ومنسقة.استهلت "يو بي تك" عام 2026 بعرضٍ مميزٍ لروبوتها البشري "Walker S2"، حيثُ أخرجته من
اكتشف مجموعة من العلماء ظاهرة فلكية جديدة قد تؤدي إلى "نهاية الكون" بأكمله، وليس فقط نهاية الحياة البشرية على الكرة الأرضية.ووجد علماء وباحثون في كوريا الجنوبية أن الكون قد يشهد ظاهرة يُمكن أن يُطلق عليها اسم "الانكماش العظيم"، وهي عبارة عن انكماش تدريجي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى انتهاء الكون بأكمله، بما في ذلك الكرة الأرضية والحياة عليها، على أن هذا "الانكماش العظيم" سيكون ناتجاً عما يُسمى "الطاقة المظلمة" التي يُقر العلماء بوجودها منذ زمن طويل.وبحسب التفاصيل التي نشرتها جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليها "العربية.نت"، فقد اكتشف الفريق البحثي أدلة تُشير إلى أنه بدلاً من استمرار الكون في التوسع، فقد تنجذب المجرات إلى بعضها البعض بفعل الجاذبية، وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى زوال الكون بأكمله في لحظة ما، بما في ذلك الحياة البشرية على كوكب الأرض. وقال التقرير إن العلماء الذين أجروا التحليلات يعتقدون أنهم على وشك تحقيق أحد أهم الاكتشافات في علم الفلك منذ عقود.ومع ذلك، شكك علماء فلك آخرون في هذه النتائج، لكنهم غير قادرين على استبعادها تماماً.وفي السابق، كان علماء الفلك يعتقدون أن
أصبح بإمكان عشّاق The Legend of Zelda: Breath of the Wild خوض المغامرة بطريقة غير مسبوقة، بفضل تعديل مجاني جديد يحمل اسم BetterVR، يتيح لعب اللعبة كاملة في الواقع الافتراضي ومن منظور لينك نفسه، وكأنك داخل عالم هايرول فعليًا لا تشاهده عبر شاشة.التعديل، الذي أصبح متاحًا الآن، لا يُعد تجربة سطحية أو خدعة بصرية بسيطة، بل مشروعًا طموحًا عمل عليه مطوّر واحد على مدار خمس سنوات، بهدف تحويل واحدة من أضخم ألعاب العالم المفتوح إلى تجربة VR متكاملة تحاكي ألعاب الواقع الافتراضي الحديثة.تجربة غامرة.. لكن بشروطرغم أنه مجاني، إلا أن BetterVR يتطلب التزامًا تقنيًا واضحًا، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".إذ يعتمد التعديل على نسخة Wii U من اللعبة عبر المحاكي Cemu، ما يعني أنك ستحتاج إلى:- نسخة أصلية من Breath of the Wild على Wii U.- جهاز كمبيوتر قوي نسبيًا.- نظارة واقع افتراضي متوافقة.وبدون هذه المتطلبات، لن تتمكن من تشغيل التعديل أساسًا.لماذا يحظى التعديل بكل هذا الاهتمام؟ما يميز BetterVR هو أنه يقدم عرضًا مجسمًا كاملًا (Stereo Rendering) مع دعم 6 درجات من الحرية
أكد جيرنوت رور مدرب بنين أن الإطاحة بمنتخب مصر من ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حالياً في المغرب تستحق مكافأة مالية. مشدداً على صعوبة المواجهة أمام أكثر منتخب فاز بالبطولة عبر التاريخ.وقال رور في المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة يوم الأحد: المباراة أمام مصر ستكون صعبة للغاية أمام فريق عريق ومتمرس، وحتى نكون صادقين فنحن لسنا المرشحين للفوز بالمواجهة.وتابع: سمعت عن رصد مكافآت مالية مقابل تجاوز مصر، لكن لم يبلغنا أي مسؤول بذلك، والحقيقة أن الفوز على "الفراعنة" يستحق جائزة للاعبين.وختم: منتخب مصر ارتاح أكثر منا نظراً لأنه أراح لاعبيه أمام أنغولا بينما نحن لعبنا مباراة شاقة أمام السنغال.
واصل نابولي الضغط على ميلان في صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوزه المستحق على مضيفه لاتسيو 2-0 يوم الأحد في الجولة 18.وحسم نابولي الفوز في الشوط الأول، حيث تقدم ليوناردو سبينازولا بهدف في الدقيقة 13 ثم أضاف أمير رحماني الهدف الثاني في الدقيقة 32.وأنهى لاتسيو المباراة بتسعة لاعبين إثر طرد تيجاني نوسلين وأدم ماروسيتش في الدقيقتين 81 و88 كما أنهى نابولي المباراة بعشرة لاعبين لطرد باسكوالي ماتزوكي قبل دقيقتين من النهاية.ورفع الفوز رصيد نابولي إلى 37 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف ميلان المتصدر، ويحل إنتر ميلان ثالثاً برصيد 36 نقطة، قبل مواجهته أمام بولونيا في وقت لاحق يوم الأحد.وحقق نابولي انتصاره الرابع على التوالي والـ12 هذا الموسم مقابل تعادل وحيد وأربع هزائم.
من الرسومات الصغيرة على المعصم إلى الأوشام الكاملة التي تغطي الذراع أو الجسم، أصبحت الوشوم اليوم جزءاً شائعاً من التعبير الشخصي في كثير من المجتمعات والثقافات، غير أن ما لا يُرى بالعين المجردة هو ما يحدث داخل الجسم بعد دخول حبر الوشم، وتحديداً كيف يتفاعل معه جهاز المناعة.وبينما كانت كثير من المصادر تُعد الوشوم آمنة بشكل عام، تشير أبحاث علمية متزايدة إلى أن أحبار الوشم ليست خاملة بيولوجياً كما كان يُعتقد سابقاً، وأنها قد تؤثر في الجهاز المناعي بطرق لا تزال قيد الدراسة.ويتكوّن حبر الوشم من خليط من الأصباغ التي تمنح اللون، ومواد ناقلة سائلة، ومواد حافظة تمنع نمو البكتيريا، إضافة إلى شوائب بنِسب ضئيلة. اللافت أن العديد من هذه الأصباغ صُمّم في الأصل لاستخدامات صناعية، مثل طلاء السيارات والبلاستيك وأحبار الطباعة، وليس للحقن داخل جسم الإنسان.وتحتوي بعض الأحبار على آثار من معادن ثقيلة مثل النيكل والكروم والكوبالت، وأحياناً الرصاص. وتُعرف هذه المعادن بقدرتها على إثارة الحساسية والتأثير في الجهاز المناعي عند التعرض لها لفترات طويلة.كما تضم بعض الأحبار مركبات عضوية مثل أصباغ الآزو والهيدروكربونات
أطلق اثنان من رواد وادي السيليكون، مؤسسا تويتر وبينترست، تطبيقًا جديدًا مصممًا ليكون بمثابة علاج لـ"الدمار الهائل" الذي تسببت به، على حد قولهما، مواقع التواصل الاجتماعي.وجمع بيز ستون، المؤسس المشارك لتويتر، وإيفان شارب، الذي شارك في تأسيس موقع بينترست عام 2010، 29 مليون دولار تمويل لشركتهما الناشئة الجديدة ويست كو (West Co)، وفقًا لأوراق تنظيمية.أطلقت "ويست كو"، التي أسسها الشريكان عام 2023، تطبيقها الأول "Tangle" في نوفمبر الماضي. ويُسوّق التطبيق باعتباره "نوعًا جديدًا من الشبكات الاجتماعية، مصمم لحياة واعية"، بحسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".يُتيح "Tangle"، المتاح حاليًا عبر الدعوات فقط، للمستخدمين مشاركة أهدافهم الشخصية أو "نواياهم" مع أصدقائهم، ودعم أهداف بعضهم البعض، و"التأمل" في كيفية تحقيقها.وقالت الشركة في إعلان توظيف حديث إنه أداة "تساعد الناس على التخطيط بعزم، وتوثيق واقع أيامهم، ورؤية الخيوط الأعمق التي تشكل حياتهم".وأوضحت "ويست كو"، التي يقع مقرها الرئيسي في سان فرانسيسكو، على موقعها الإلكتروني أن مهمتها هي "تطوير أدوات تُساعد
يقضي كثيرون ساعات طويلة في اختيار لون جدران المنزل، اعتقاداً بأن الأمر لا يتجاوز الذوق والديكور. لكن خبيراً في علم النفس يرى أن القرار أعمق من ذلك، إذ قد يكون مسألة نفسية تؤثر في المزاج والأداء اليومي وحتى جودة النوم، بحسب تقرير لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.ويقول البروفيسور جيف بيتي، أستاذ علم النفس في جامعة "إيدج هيل" البريطانية، إن اختيار الألوان في المنزل "ليس قضية جمالية فقط"، مشيراً إلى أن الأبحاث العصبية والسلوكية والنفسية تتزايد في تأكيد أن اللون ينعكس على الحالة العاطفية، والقدرة الإدراكية، والتفاعل الاجتماعي، والنوم، وربما الرفاه النفسي على المدى الطويل.وأضاف بيتي أن "الألوان المحيطة بنا قد تشكّل حياتنا بطرق لا ننتبه لها غالباً"، داعياً إلى التعامل مع طلاء الجدران باعتباره جزءاً من بيئة تؤثر في الإنسان يومياً. ويلجأ كثيرون إلى الدرجات الحيادية مثل الأبيض والرمادي والبيج باعتبارها خياراً آمناً. ووفق بيتي، فإن هذه الألوان منخفضة التحفيز البصري، ما يساعد على تقليل الإرهاق الحسي والتوتر، كما أنها تعزز الإحساس بالاتساع داخل الغرفة... لكن التحذير يأتي من "سوء استخدام" هذه الدرجات،
تصدر هاتف Poco X7 Pro تصنيف "AnTuTu" العالمي لأداء هواتف أندرويد من الفئة المتوسطة خلال شهر ديسمبر 2025، محققًا متوسط نتيجة بلغ 1,881,295 نقطة على إصدار AnTuTu Benchmark V11، بفضل اعتماده على معالج Dimensity 8400-Ultra من "ميدياتك"، إلى جانب إدارة حرارية مستقرة وأداء متوازن.وجاء OnePlus Nord 4 في المركز الثاني بنتيجة 1,643,432 نقطة، مدعومًا بمعالج Snapdragon 7+ Gen 3 من "كوالكوم"، ليكون أفضل خيار يعتمد على معالجات سنابدراغون ضمن هذه الفئة، رغم الفارق الذي يتجاوز 238 ألف نقطة عن المتصدر.أما المركز الثالث فكان من نصيب Poco X6 Pro 5G بنتيجة 1,541,644 نقطة، ويعمل بمعالج Dimensity 8300-Ultra من الجيل السابق، لكنه لا يزال يقدم أرقامًا قوية تعكس كفاءة العتاد.هيمنة "ميدياتك" واستقرار الترتيبوبحسب التقرير، لم تشهد القائمة تغييرات تُذكر طوال شهر ديسمبر، في مؤشر على وصول سوق الهواتف المتوسطة إلى حالة من الاستقرار النسبي.وتواصل "ميدياتك" فرض سيطرتها على هذه الفئة، بحجزها مركزين من أصل ثلاثة في الصدارة، متفوقة على معالجات Snapdragon 7+ Gen 3 في الأداء العملي اليومي.يُذكر أن Snapdragon 7+ Gen 3 يُعد
أكد أوليفير فيردون، مدافع منتخب بنين، أن فريقه يمتلك حافزاً قوياً لتقديم أداء جيد في المباراة أمام المنتخب المصري يوم الاثنين بدور الستة عشر لكأس أمم أفريقيا بالمغرب.وقال فيردون في المؤتمر الصحافي للمباراة: حققنا هدفنا الأول بالتأهل من دور المجموعات، وطموحنا الآن هو العبور إلى دور الثمانية، رغم إدراكنا لصعوبة مواجهة أحد أفضل فرق القارة.وأعرب المدافع عن فخره بتحقيق أول فوز في تاريخ بنين بكأس الأمم، لكنه شدد على أن هذا ليس الطموح النهائي للفريق.وأوضح: نحن نسير على الطريق الصحيح ونلعب بروح عالية، وفرصنا في التأهل قائمة لأننا سبق وفزنا على منتخبات كبيرة.واختتم فيردون تصريحاته بالإشارة إلى أن إقصاء المغرب في نسخة 2019 أصبح من الماضي، وأن الفريق يركز كلياً على الحاضر مستفيداً من تأقلمه المبكر مع الأجواء في المغرب.
تتزايد الضغوط على شبكات الكهرباء العالمية مع التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت مراكز البيانات من أكبر مستهلكي الطاقة في الاقتصادات الحديثة، ما يثير مخاوف من ارتفاع الفواتير وضغط إضافي على البنية التحتية للطاقة.وفي هذا السياق، تبرز شركة أميركية ناشئة في مجال طاقة الرياح تُدعى "Airloom"، والمدعومة من بيل غيتس، باعتبارها أحد الحلول الواعدة.الشركة تستعد للكشف عن أحدث تطورات تقنيتها خلال معرض CES 2026، مقدّمة تصورًا مختلفًا لكيفية تزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالطاقة بشكل أسرع وأقل تكلفة، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".مراكز البيانات تشعل الجدل حول الطاقةيتطلب تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي طاقة هائلة ومتواصلة، ما جعل مراكز البيانات عبئًا متزايدًا على شبكات الكهرباء.وقد حذرت شركات مرافق في عدة مناطق من أن هذا الطلب المتنامي قد ينعكس بارتفاع التكاليف على المستخدمين السكنيين والصناعيين.ورغم أن طاقة الرياح تُعد خيارًا رئيسيًا ضمن مصادر الطاقة النظيفة، فإن التوربينات التقليدية تواجه تحديات تتعلق بالحجم والتكلفة وطول فترات