الأخبار



اعتبرت صحيفة "ميرور" البريطانية الشهيرة أن جيمي كاراغر لاعب ليفربول السابق كان محقاً بشأن النجم محمد صلاح عندما قال إنه لم يستطع النجاح مع منتخب مصر البطل التاريخي لقارة أفريقيا وذلك بعدما سقط مجدداً أمام ساديو ماني ونجوم السنغال بهدف دون رد في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا يوم الأربعاء.وخسر صلاح كأس أمم أفريقيا مع مصر للمرة الرابعة على التوالي من بينها مباراتي نهائي عامي2017 و2022 وانتهت مشاركته الرابعة بخسارة جديدة أمام السنغال التي يقودها صديقه القديم ساديو ماني.واسترجعت صحيفة "ميرور" ما قاله جيمي كاراغار ثاني أكثر اللاعبين ارتداءً لقميص ليفربول عبر التاريخ والمحلل التلفزيوني الحالي في شهر ديسمبر الماضي وتحديداً عقب تصريحات صلاح العاصفة إثر جلوسه احتياطياً في 3 مباريات مع ناديه وذلك عندما قال: صلاح أعظم لاعب مصري على الإطلاق، ومنتخبه أنجح منتخب أفريقي، لكنه مع ذلك لم يستطع (محمد صلاح) الحصول معه على بطولة.واستعرضت الصحيفة الشهيرة ردود أفعال جماهير مختلفة عقب الخسارة المصرية أمام السنغال، إذ قال أحد المشجعين: جيمي كاراغر كان محقاً، فصلاح ومع كل التألق لم يستطع قيادة مصر إلى أي لقب. بينما


يواصل أندري روبرتسون، لاعب ليفربول الإنجليزي مفاوضاته مع النادي بشأن تجديد عقده، مشيراً إلى أن تغيير دوره هذا الموسم لم يقلل من رغبته في اللعب.ووجد قائد منتخب أسكتلندا نفسه خارج التشكيلة الأساسية الموسم الحالي، إذ يلعب احتياطياً لميلوش كيركيز، وذلك مع بقاء 5 أشهر فقط على نهاية عقده مع بطل الدوري الإنجليزي. ورغم ذلك شارك في 20 مباراة خلال الموسم الحالي، وسط محادثات حول تمديد عقده.وقال روبرتسون في تصريحات صحفية: هذا سؤال من الصعب الإجابة عليه. تتبقى لي خمسة أشهر ونحتاج لرؤية خيار البقاء أو إذا كانت هناك خيارات أخرى للرحيل. أنا بحاجة لرؤية ما أريده أنا وعائلتي للمضي قدماً. وأكمل : قدمت كل شيء للنادي في آخر 8 مواسم ونصف، ومسؤولو النادي كانوا جيدين للغاية معي. كافأني النادي بعقود جيدة عندما كنت ألعب بشكل جيد. وكانت علاقتي دائماً ممتازة مع المسؤولين الكبار في النادي منذ اليوم الذي انضممت فيه.وتابع: تعاقدوا معي مقابل 8 مليون جنيه إسترليني، وقدمت كل شيء، ولهذا أذكر الناس بما مضى. لكن العلاقة بيننا جيدة وأظهرنا الكثير من الاحترام لبعضنا خلال الأعوام الماضية.


في ظل تصاعد أزمة مقاومة المضادات الحيوية عالميًا، توصل باحثون إلى أن العلاج الفعّال للعدوى قد لا يكون واحدًا لجميع الأعمار، حتى عندما تكون العدوى نفسها، وهو ما قد يغيّر جذريًا طرق التعامل الطبي مع الأمراض المعدية خلال السنوات المقبلة.وبحسب دراسة حديثة أجراها معهد سالك للأبحاث البيولوجية ونُشرت في مجلة Nature، فإن الأجسام الصغيرة والكبيرة في السن تستخدم آليات مختلفة تمامًا لتحمّل المرض عند الإصابة بالإنتان (تعفن الدم)، وهو استجابة مناعية مفرطة قد تهدد الحياة، وفق ما أورده موقع Medical Xpress العلمي.وتوضح الدراسة أن النجاة من العدوى لا تعتمد فقط على القضاء على المسبب المرضي، بل تتطلب أيضًا قدرة الجسم على ضبط الاستجابة المناعية لمنع إلحاق أضرار جسيمة بالأنسجة والأعضاء. وتُعرف هذه العملية باسم تحمّل المرض، وهي آلية دفاعية أساسية، لكنها تختلف باختلاف العمر. وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة جانيل آيرز، أستاذة الأحياء في معهد سالك، إن العديد من المرضى ينجحون في القضاء على الميكروب، لكنهم يموتون بسبب الأضرار التي تسببها الاستجابة المناعية نفسها. وأضافت أن فهم استراتيجيات تحمّل المرض قد يفتح


في المستقبل القريب، قد تعمل الهواتف الذكية بتقنية غير مألوفة تعتمد على ما يشبه زلازل دقيقة للغاية يتم التحكم بها داخل الشريحة نفسها.فقد طوّر باحثون من جامعة كولورادو بولدر، وجامعة أريزونا، ومختبرات سانديا الوطنية، نوعًا جديدًا من رقائق الليزر الصوتي (Phonon Laser) يعتمد على توليد موجات صوتية سطحية عالية التردد، تُوصف بأنها "أصغر زلازل يمكن تخيلها".ويقول ألكسندر ويندت، الباحث الرئيسي في الدراسة: "يمكن تخيل الأمر كموجات زلزال، لكنها تتحرك فقط على سطح شريحة صغيرة جدًا".كيف تعمل هذه الزلازل الدقيقة؟الموجات الصوتية السطحية هي اهتزازات تنتقل عبر الطبقة العليا من المادة، وتشبه في سلوكها التموجات الزلزالية، لكن على نطاق مجهري، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم أن النسخ الكبيرة من هذه الموجات قد تُدمر مباني، فإن نسخها الدقيقة تُعد عنصرًا أساسيًا في الإلكترونيات الحديثة، إذ تُستخدم كمرشحات دقيقة في الهواتف الذكية وأنظمة GPS والرادار.في الواقع، كل مرة ترسل فيها رسالة أو تستخدم الملاحة، يعتمد هاتفك بالفعل على هذه الموجات لتنقية الإشارات من


كشفت دراسة علمية حديثة أن مركّبًا طبيعيًا تنتجه بكتيريا الأمعاء الصحية لدى الأمهات قد يلعب دورًا محوريًا في حماية الأطفال من الإصابة بمرض الكبد الدهني في مراحل لاحقة من حياتهم، حتى في حال تعرّضهم لأنماط غذائية غير صحية.ووفقًا لبحث أجرته جامعة أوكلاهوما الأميركية ونُشر في مجلة eBioMedicine، فإن تعويض الأمهات خلال الحمل والرضاعة بمركّب يُعرف باسم الإندول (Indole) أسهم في خفض معدلات الإصابة بمرض الكبد الدهني لدى صغار الفئران مع تقدمهم في العمر، رغم اتباعهم لاحقًا نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون والسكريات، بحسب ما نقل موقع Phys.org المتخصص في الأخبار العلمية.وتشير الدراسة إلى أن الأطفال المولودين لأمهات يتبعن نظامًا غذائيًا عالي الدهون والسكريات خلال الحمل والرضاعة يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة بما يُعرف بـ"مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي" (MASLD)، وهو مرض بات يصيب الأطفال بوتيرة متسارعة مقارنة بالبالغين، ويرتبط بشكل وثيق بمرض السكري. وقال جيد فريدمان، مدير مركز هارولد هام للسكري في جامعة أوكلاهوما وأحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة، إن انتشار MASLD يصل إلى نحو 30% بين


أطلقت "OpenAI" بهدوء صفحة مستقلة لخدمة الترجمة من شات جي بي تي، في خطوة تستهدف عادة شائعة لدى المستخدمين: نسخ النص، الحصول على ترجمة سريعة، ثم المتابعة.الخدمة متاحة بالفعل وتدعم الترجمة من وإلى أكثر من 50 لغة مع التعرف التلقائي على اللغة، من دون ضجة إعلامية كبيرة.لكن ما يميز التجربة لا يتوقف عند الترجمة فقط، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".من الترجمة إلى إعادة الصياغةبعد ظهور النص المترجم، يتيح ChatGPT Translate خيارات فورية بنقرة واحدة لإعادة صياغته عبر شات جي بي تي، مثل جعله أكثر سلاسة، أو بصيغة رسمية للأعمال، أو مبسطًا لطفل، أو أكثر دقة بأسلوب أكاديمي.هنا تتحول الأداة من مجرد مترجم إلى مسار كتابة متكامل يبدأ بلغة وينتهي بنص مُصاغ بعناية.واجهة مألوفةفي البداية، تبدو الواجهة شبيهة بخدمات الترجمة التقليدية: نص في جهة، ونتيجة في الجهة الأخرى، دون الحاجة لاختيار لغة المصدر. لكن مع ظهور اختصارات الأوامر أسفل الترجمة، تتغير التجربة.بنقرة واحدة تنتقل إلى واجهة شات جي بي تي مع تعليمات جاهزة، ما يسمح بتطوير النص وتحسين نبرته أو جعله أكثر مباشرة، دون البدء


أكدت الولايات المتحدة خططها لبناء أول محطة طاقة نووية على سطح القمر بحلول عام 2030، في خطوة تهدف إلى دعم البعثات الدائمة على القمر وفتح الطريق لمهام بشرية مستقبلية إلى المريخ.وجاء الإعلان بعد توقيع ناسا ووزارة الطاقة الأميركية مذكرة تفاهم مشتركة في 13 يناير لتطوير ما يُعرف بـ مفاعل سطح القمر النووي.لماذا الطاقة النووية ضرورية على القمر؟تعتبر الكهرباء تحديًا كبيرًا على القمر، حيث تدوم ليالي القمر حوالي 14 يومًا أرضيًا، وبعض المناطق تبقى في ظل دائم، ما يجعل الطاقة الشمسية غير موثوقة، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".يتيح المفاعل النووي توفير طاقة مستمرة بغض النظر عن الضوء أو درجة الحرارة أو الموقع، وهو أمر حاسم لأنظمة دعم الحياة والمعدات العلمية للبعثات الطويلة، خصوصًا في المناطق الغنية بالموارد مثل القطب الجنوبي للقمر.التكنولوجيا والرؤية الاستراتيجيةيركز مشروع NASA Fission Surface Power على تطوير مفاعل صغير يمكن أن يعمل لسنوات عديدة دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود.ووصف جاريد إيزاكسون، مدير ناسا، الطاقة النووية بأنها مفتاح لعصر ذهبي جديد في استكشاف


حذّرت دراسة علمية حديثة من أن الاستخدام المكثف وغير المنضبط للمضادات الحيوية لا يقتصر ضرره على مقاومة البكتيريا للأدوية، بل قد يمتد ليؤثر سلبًا في الصحة النفسية، عبر زيادة احتمالات الإصابة بالقلق واضطرابات المزاج.وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Molecular Psychiatry، ونقلها موقع Medical Xpress العلمي، توصل باحثون من المستشفى الأول التابع لجامعة تشونغتشينغ الطبية في الصين إلى أن المضادات الحيوية يمكن أن تُحدث خللًا عميقًا في بكتيريا الأمعاء، وهو ما ينعكس مباشرة على الدماغ والسلوك النفسي.وتُعد المضادات الحيوية من أكثر الأدوية استخدامًا عالميًا لعلاج العدوى البكتيرية، غير أن الإفراط في وصفها أو تناولها قد يُلحق أضرارًا جسيمة بـالميكروبيوم المعوي، أي مجموعة الكائنات الدقيقة التي تعيش في الأمعاء وتلعب دورًا أساسيًا في الهضم وتنظيم المناعة. وخلال السنوات الأخيرة، كشفت أبحاث متزايدة عن وجود ما يُعرف بـمحور الأمعاء–الدماغ، وهو نظام تواصل معقد يربط الجهاز الهضمي بالدماغ عبر إشارات عصبية وكيميائية ومناعية. وتشير الأدلة إلى أن بعض بكتيريا الأمعاء تساهم في خفض الالتهابات ودعم التوازن العصبي والمزاجي.وفي


أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استقبال أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر مباريات كأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، خلال مرحلة "قرعة الاختيار العشوائي" التي استمرت 33 يوماً فقط.وأوضح الاتحاد اليوم الخميس، أن هذا الرقم لا يمثل مجرد طلبات شراء، بل هو "بيان عالمي" يعكس الشغف غير المسبوق بالنسخة الأولى التي تضم 48 منتخباً، وفق الموقع الرسمي لفيفا.وسجلت هذه المرحلة معدلاً مذهلاً بلغ 15 مليون طلب يومياً، حيث جاءت الطلبات من كافة الدول والأقاليم التابعة لـ 211 اتحاداً عضواً في "فيفا".فيما أكد فيفا أن تذكرة المباراة لا تضمن دخول الدول المضيفة للمونديال، داعياً الجماهير للبدء في إجراءات التأشيرة فوراً نظراً لتعقيد المتطلبات.كما أشار إلى أن 90% من الإيرادات ستُعاد استثمارها في تطوير اللعبة عالمياً.في حين تصدرت الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (الدول المضيفة) قائمة الدول الأكثر طلباً، تلتها ألمانيا وإنجلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا.المفاجأة الكبرىأما المفاجأة الكبرى فكانت في "المباراة الأكثر طلباً"، حيث تصدرت مواجهة كولومبيا ضد البرتغال المقررة إقامتها


يُعد السمسم الأسود من المكونات الغذائية التي تحظى بمكانة خاصة في الطب التقليدي الآسيوي، ويُنظر إليه منذ قرون بوصفه غذاءً داعمًا للصحة العامة. واليوم، تعيد الدراسات الحديثة تسليط الضوء على هذا النوع من البذور الصغيرة، كاشفة عن محتواه الغذائي المرتفع وفوائده المحتملة لصحة القلب والعظام والجلد.وبحسب تقرير نشره موقع VerywellHealth الصحي، فإن بذور السمسم الأسود تُعد أكثر كثافة غذائية مقارنة بالسمسم الأبيض، إذ تحتوي على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية ومركبات مضادة للأكسدة.وتوضح الدكتورة لوري رايت، أستاذة التغذية في كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا، أن السمسم الأسود غني بالألياف والبروتين النباتي والدهون غير المشبعة، إضافة إلى الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك، وهي عناصر تلعب دورًا أساسيًا في دعم وظائف الجسم المختلفة. كما تشير أبحاث مقارنة إلى أن السمسم الأسود يحتوي على مستويات أعلى من فيتامين E ومضادات الأكسدة مقارنة بالسمسم الأبيض، ما يفسر ارتباطه بتقليل الإجهاد التأكسدي ودعم صحة الأوعية الدموية.ورغم محدودية الدراسات السريرية المباشرة حول السمسم الأسود، فإن


تستعد شركة أبل لإطلاق أول هاتف قابل للطي لها، الذي يُعرف مؤقتًا باسم آيفون فولد، والمتوقع أن يظهر جنبًا إلى جنب مع سلسلة آيفون 18 برو لاحقًا هذا العام.وكشف تسريب جديد عن بعض تفاصيل تصميمه والمواد المستخدمة في بنائه، بحسب تقرير نشره موقع "gsmarena" واطلعت عليه "العربية Business".ويشير التسريب إلى أن الهاتف القابل للطي سيعتمد على مفصلة مصنوعة من معدن سائل، وهي مادة جربتها "أبل" منذ أكثر من 15 عامًا، ما يُتوقع أن يعزز متانة المفصلة ويقلل الإجهاد عند الطي.كما يُقال إن جسم الهاتف الرئيسي سيُصنع من تيتانيوم جديد يوفر قوة أكبر مع وزن أخف مقارنة بالتيتانيوم المستخدم في إصدارات آيفون الأخيرة.أما عن الأبعاد، فيُرجح أن يأتي الهاتف بشاشة داخلية بحجم 7.76 بوصة وشاشة خارجية 5.49 بوصة، مع كاميرتين خلفيتين مزدوجتين. ومن المتوقع أن يكون متاحًا للشراء في أوائل 2027.يبدو أن "أبل" تركز في هذا الهاتف على الجمع بين القوة والخفة والمتانة، ما قد يجعل آيفون فولد نموذجًا مميزًا في فئة الهواتف القابلة للطي التي بدأتها شركات أخرى منذ سنوات.


في تطور لافت في مجال علاج الإدمان، كشفت دراسة علمية جديدة أن دواء فارينيكلين (Varenicline)، المستخدم على نطاق واسع للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، قد يكون فعالًا أيضًا في تقليل تعاطي القنب (الماريغوانا) لدى المصابين باضطراب تعاطي القنب، وهو اضطراب يشهد تزايدًا عالميًا في السنوات الأخيرة.وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Addiction العلمية، وأوردتها جمعية دراسة الإدمان (Society for the Study of Addiction)، فإن فارينيكلين أظهر نتائج مشجعة في خفض معدل تعاطي القنب، إلا أن فعاليته بدت محدودة بجنس معين.ويُعرَّف اضطراب تعاطي القنب بأنه الاستمرار في استخدامه رغم ما يسببه من أضرار نفسية واجتماعية ومهنية، مثل إهمال العمل أو العلاقات الاجتماعية، أو الاستمرار في التعاطي رغم المعاناة من القلق واضطرابات النوم أو الأعراض الذهانية. ومع توسع تشريعات تقنين القنب في عدد من الدول والولايات الأميركية، بات هذا الاضطراب يمثل تحديًا متزايدًا للصحة العامة، في ظل غياب علاجات دوائية معتمدة حتى الآن، وفق ما تشير إليه المجلة. وأُجريت الدراسة في جامعة ساوث كارولاينا الطبية على 174 شخصًا يعانون من اضطراب تعاطي القنب،


عادل بايرن ميونخ حامل اللقب الرقم القياسي لأكثر عدد من النقاط في مرحلة الذهاب برصيد 47 نقطة والذي يملكه بنفسه، إذ حققه في موسم 2013-2014 بقيادة مدربه السابق الإسباني بيب غوارديولا، وذلك بفوزه المتأخر على مضيفه كولن 3-1 في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.وفاجأ كولن ضيفه بهدف التقدم عبر لينتون ماينا عقب هجمة مرتدة اختتمها بتسديدة بقدمه اليسرى (41)، وأدرك عملاق بافاريا التعادل بفضل سيرج غنابري إثر تمريرة من الفرنسي ميكايل أوليسيه (45+5)، ليعود ويتقدم برأسية المدافع الكوري الجنوبي كيم مين-جاي إثر ركنية (71)، ويعزز النتيجة بفضل ابن الـ17 عاما البديل لينارت كارل (84).وتوقفت المباراة بعد 4 دقائق من صافرة البداية لقرابة 8 دقائق بسبب استخدام الألعاب النارية والقنابل الدخانية.وهو الانتصار الثالث تواليا لعملاق بافاريا مع انطلاق العام الجديد، بعدما كان فاز على سالزبورغ النمسوي 5-1 وديا وسحق فولفسبورغ 8-1 في "بوندسليغا" في المرحلة الماضية.كما حقق رجال المدرب البلجيكي فنسان كومباني فوزهم الثالث تواليا في الدوري منذ تعادلهم مع ماينز 2-2 في المرحلة الرابعة عشرة.وحافظ بايرن على سجله


ذكر تقرير إعلامي أن نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، استفسر عن إمكانية التعاقد مع جان فيليب ماتيتا، من كريستال بالاس، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.وذكرت شبكة "سكاي سبورت" أن لوتشيناو سباليتي، مدرب يوفنتوس، منح الضوء الأخضر للنادي للتعاقد مع المهاجم، بعدما أبدى إعجابه باللاعب.ويعمل يوفنتوس على إيجاد بديل طويل الأمد لدوشان فلاهوفيتش ويفضل التعاقد مع ماتيتا بشكل فوري.وحتى لو رفض يوفنتوس التعاقد مع اللاعب في الفترة الحالية، فهذا لا يعني أنه لن يفعل ذلك في يونيو المقبل، حيث أن النادي مهتم بضم ماتيتا منذ وقت طويل.


أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي يوم الأربعاء أن المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية ضد السنغال يوم الأحد المقبل هي "الأهم في تاريخنا".وقال الركراكي عقب الفوز على نيجيريا 4-2 بركلات الترجيح في نصف النهائي: كنا اليوم في المستوى وأظهرنا أننا منتخب كبير، نحن على بعد ثلاثة أيام من مباراة نهائية ضد منتخب كبير آخر، السنغال. يجب أن نستعيد العافية ونسترجع الطاقة، وأتمنى أن لا ندفع ثمن الـ120 دقيقة التي خضناها اليوم.وأضاف: مباراة يوم الأحد مهمة في تاريخنا وحمضنا النووي. منذ كأس العالم ونحن نملك فريقا يقاتل دفاعيا ويطبق ما نطلبه منه، استقبلنا هدفا واحدا وكان من ركلة جزاء ضد مالي وهذا يعني أننا أقوياء دفاعيا.وتابع الركراكي الذي كان لاعباً في المباراة النهائية الأولى لأسود الأطلس عام 2004 في تونس: لا يجب أن ننسى روحنا المعنوية هي الأساس وليس الموهبة وحدها، لقد خرجنا مرات عدة خاليي الوفاض في السابق رغم موهبتنا، لكننا اليوم نلعب بروح قتالية، الجميع يدافع ويقاتل من أجل الفريق ككل، الجميع يعمل كي نفوز بالألقاب، كلما كنا منتظمين في بلوغ الأدوار النهائية كلما حققنا الألقاب.وأردف


يُعدّ ألم العضلات أحد أكثر الأسباب شيوعًا التي تدفع المرضى إلى التوقف عن تناول أدوية خفض الكوليسترول المعروفة باسم "الستاتينات"، رغم دورها الحيوي في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وعلى مدار عقود، ظل سبب هذه الآلام لغزًا طبيًا محيّرًا. لكن دراسة جديدة قد تكون وضعت اليد على الآلية البيولوجية الكامنة وراء هذه المشكلة.ووفق بحث حديث أجراه علماء من مركز كولومبيا الجامعي إيرفينغ الطبي ونشره موقع ScienceDaily العلمي، تبيّن أن بعض أنواع الستاتينات قد تُحدث خللًا دقيقًا داخل الخلايا العضلية، يؤدي في النهاية إلى الألم والضعف العضلي.وأوضحت الدراسة أن بعض الستاتينات، مثل دواء "سيمفاستاتين"، يمكن أن ترتبط ببروتين أساسي في العضلات يُعرف باسم مستقبل الريانودين، وهو المسؤول عن تنظيم تدفق أيونات الكالسيوم داخل الخلية. وعند هذا الارتباط، ينفتح مسار غير طبيعي يسمح بتسرب الكالسيوم إلى أماكن لا ينبغي أن يصل إليها. ويشير الباحثون إلى أن هذا "التسرب الصغير" في الكالسيوم قد تكون له آثار كبيرة، إذ يمكن أن يُضعف الألياف العضلية مباشرة، أو يُفعّل عمليات خلوية تؤدي ببطء إلى تكسير العضلات، ما يفسر


من المعروف أن المراهقين لا يتورعون عن خوض المغامرات حتى لو كانت تنطوي على مخاطر، وقد أثبتت دراسات إحصائية في الولايات المتحدة أن هذه الشريحة العمرية أكثر عرضة للوفاة جراء الإصابات مقارنة بالأطفال الأصغر سناً، ولكن ما هي العوامل المسؤولة عن ارتفاع مدى الاستعداد للإقدام على المغامرات والمخاطر في مرحلة البلوغ؟لتفسير الأمر، قام فريق من الباحثين في الولايات المتحدة بدراسة هذه الظاهرة في ضوء ملاحظة سلوكيات صغار الشمبانزي، على اعتبار أنها من أقرب الحيوانات إلى البشر سواء من الناحية الشكلية أو السلوكية، وبشكل عام خلصت الدراسة إلى أن إقدام المراهقين على المغامرة لا يكون من منطلق حب الخطر في حد ذاته، بل إن غياب الإشراف يدفعهم إلى انتهاز الفرص للإقدام على المخاطر.وتقول الباحثتان لورا مالاتشي المتخصصة في مجال الأنثروبولوجيا بجامعة ميتشغان ولورن سارينجهاوس المتخصصة في علوم البيولوجيا بجامعة جيمس ماديسون في الولايات المتحدة: "لقد قمنا بدراسة سلوكيات المخاطر أثناء الحركة لدى الشمبانزي نظرا لأن دراسة سلوكيات البشر وهم يقومون بأفعال قد تعرضهم للخطر ليست أمرا أخلاقياً، كما أن القرود في البرية تحتاج


وجّه النيجيري برايت أوساي صامويل انتقادات لاذعة ومباشرة إلى طاقم التحكيم الذي أدار مباراة بلاده أمام المغرب يوم الأربعاء في المربع الذهبي لكأس الأمم الأفريقية 2025، معبراً عن استيائه الشديد من القرارات التي اتخذت خلال المواجهة.وقال أوساي صامويل في تصريحات للصحفيين بعد المباراة: التحكيم كان مزرياً، إنه لمن المؤسف حقاً أن نرى حكاماً كهؤلاء اليوم في مثل هذه البطولة المهمة. نحن نعمل بجد لتمثيل بلدنا، ولكن عندما لا تكون القرارات على أرض الملعب عادلة، فإن ذلك يدمر روح كرة القدم برمتها. نحن نستحق أفضل من ذلك.وخسر المنتخب النيجيري أمام أسود الأطلس 2/4 بركلات الجزاء الترجيجية بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.وأكد أوساي صامويل أن الأخطاء المتكررة والتوقفات غير المبررة قتلت زخم الفريق ومنعت اللاعبين من التعبير عن أنفسهم بحرية في مباراة كانت تتطلب السيطرة والوضوح".


يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من آلام المفاصل، خصوصًا مع التقدم في العمر، حيث تُعد خشونة المفاصل (الفصال العظمي) أكثر أمراض المفاصل شيوعًا عالميًا. ورغم شيوع الاعتقاد بأن العلاج يكمن في المسكنات أو التدخل الجراحي، يؤكد خبراء أن العلاج الأكثر فاعلية لا يوجد في علبة دواء، بل في ممارسة التمارين الرياضية.ووفق تقرير علمي نشره موقع ScienceAlert العلمي، فإن الحركة والتمارين المنتظمة تُعد العلاج الأول والأكثر أمانًا لتخفيف آلام المفاصل وحمايتها من التدهور.وتشير دراسات أُجريت في أنظمة صحية بعدة دول، منها إيرلندا والمملكة المتحدة والنرويج والولايات المتحدة، إلى أن أقل من نصف المصابين بخشونة المفاصل يتم توجيههم إلى العلاج الحركي أو العلاج الطبيعي من قبل أطبائهم. وفي المقابل، يتلقى أكثر من 60% منهم علاجات لا توصي بها الإرشادات الطبية، بينما يُحال نحو 40% إلى الجراحة قبل تجربة الخيارات غير الجراحية. وتكمن خطورة هذا النهج في تجاهله لجوهر المرض، فخشونة المفاصل ليست مجرد "تآكل" ميكانيكي كما كان يُعتقد سابقًا، بل عملية ديناميكية معقدة تجمع بين التآكل وإعادة البناء، وتلعب الحركة فيها دورًا


أبدى النجم السويسري روجيه فيدرر دعمه للإسباني كارلوس ألكاراز، معتبرا أنه قادر على تحقيق إنجاز "مجنون" في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.ويسعى ألكاراز، 22 عاما، أن يصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى "غراند سلام" بعد أن حصل على لقبين في بطولات فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة وويمبلدون.ولم يتمكن ألكاراز بعد من عبور دور الثمانية ببطولة أستراليا المفتوحة، ولكنه يدخل أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا العام وهو المصنف الأول متفوقا على غريمه التقليدي الإيطالي يانيك سينر.وكان فيدرر يبلغ 27 عاما عندما حصد لقبه الأول والأخير في بطولة فرنسا المفتوحة ليحقق هذا الإنجاز، وقال: الأمر أشبه بمحاولة روري ماكلروي الفوز ببطولة الماسترز، فهذه الأمور صعبة.وأضاف: لكن في مثل هذا العمر الصغير، فإن إكمال ألقاب البطولات الأربع الكبرى في مسيرته سيكون أمرا جنونيا. دعونا نرى ما إذا كان قادرا على تحقيق هذا الإنجاز الجنوني هذا الأسبوع، وآمل أن ينجح في ذلك، لأن حدوثه سيكون لحظة استثنائية لا تصدق بالنسبة للعبة. لكن هناك مئة لاعب آخر أو أكثر يقولون: نحن لا نتفق مع تلك الخطط، لذا سيحاولون فعل كل ما بوسعهم


تجاوز تطبيق Qwen للذكاء الاصطناعي من مجموعة "علي بابا" حاجز 100 مليون مستخدم نشط شهريًا في يناير 2026، بالتزامن مع إطلاق تحديث كبير يعمّق دمج التطبيق في منظومة الشركة المتعددة الخدمات، من التسوق الإلكتروني إلى حجز السفر، بهدف جعله بوابة يومية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإتمام المهام اليومية.وقال وو جيا، نائب رئيس "علي بابا"، في فعالية أقيمت في هانغتشو: "قدرة المساعد الرقمي على التفاعل مع العالم الواقعي لا تقل أهمية عن عمله في العالم الرقمي. يجب أن يساعد الناس في إنجاز مهامهم اليومية".وأصبح Qwen أسرع تطبيق ذكاء اصطناعي نموًا في العالم منذ نوفمبر 2025، بعد أن سجل أعلى زيادة في عدد المستخدمين النشطين شهريًا بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي بنسبة 149%، وفق بيانات موقع تتبع شعبية منتجات الذكاء الاصطناعي "Aicpb".يسمح التحديث الجديد للتطبيق بالتنسيق بسلاسة عبر جميع خدمات "علي بابا"، ما يمكّن المستخدمين من إنجاز مهام متعددة، من التسوق وتوصيل الطعام، إلى حجز الرحلات وتذاكر السينما، باستخدام أوامر صوتية بسيطة، متجنبين التنقل بين خدمات مختلفة والنقرات المتكررة.وضرب وو مثالًا بالتخطيط لعطلة عائلية


عادت شركة هواوي إلى صدارة سوق الهواتف الذكية في الصين خلال عام 2025، مسجلة أول عام كامل تتربع فيه على المركز الأول منذ 2020، وذلك بعد سنوات من التراجع بسبب العقوبات الأميركية، لتتجاوز منافستها "أبل" بفارق ضئيل للغاية.وبحسب بيانات شركة IDC، استحوذت "هواوي" على حصة سوقية بلغت 16.4% مع شحنات وصلت إلى 46.7 مليون هاتف، مقابل 16.2% لشركة أبل، في مؤشر واضح على شدة المنافسة في أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، حيث لم يتجاوز الفارق بين الشركتين 0.2 نقطة مئوية.وجاءت عودة "هواوي" القوية مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها استئناف دعم شبكات الجيل الخامس، والتوسع في استخدام معالجات Kirin المطورة داخليًا، إلى جانب تشكيلة قوية من الهواتف الرائدة، خاصة سلسلتي Mate وPura.وأشارت "IDC" إلى أن تحسن قدرات تصنيع الشرائح محليًا لعب دورًا محوريًا في تعزيز شحنات الشركة.في المقابل، حلّت "أبل" في المركز الثاني، مستفيدة من الطلب القوي على سلسلة آيفون 17، ونجحت في انتزاع المركز الأول خلال الربع الرابع من العام بحصة سوقية بلغت 21%.وجاءت "فيفو" في المركز الثالث، تلتها "شاومي" و"أوبو"، بينما خرجت "أونور" من قائمة الخمسة


يُعد الأفوكادو من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على دهون صحية، وألياف، وحمض الفوليك، ومعادن أساسية تسهم في دعم صحة القلب، وتحسين توازن سكر الدم، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.وبحسب تقرير نشره موقع VerywellHealth الصحي، فإن تناول الأفوكادو باعتدال وبطرق صحية يمكن أن يمنح الجسم فوائد متعددة دون الإفراط في السعرات الحرارية. 1- تناوله كما هويُفضل كثيرون تناول الأفوكادو بمفرده، عبر تقطيعه إلى نصفين وإضافة القليل من عصير الليمون أو التوابل الخفيفة. وتُعد هذه الطريقة من أبسط الوسائل للاستفادة من الدهون الصحية والألياف دون إضافات غير ضرورية.2- إضافته إلى السلطاتيمنح الأفوكادو السلطات قوامًا كريميًا طبيعيًا، كما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. وتشير تقارير غذائية إلى أن الدهون الصحية في الأفوكادو قد تقلل الحاجة إلى الصلصات الدسمة الغنية بالدهون المشبعة.3- مزجه في العصائر الصحيةإضافة الأفوكادو إلى عصائر الفواكه والخضروات تمنح المشروب قوامًا غنيًا، وتساعد على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتاميني A وE، بحسب خبراء التغذية.4- تناوله مع البروتينرغم أن الأفوكادو ليس


لم تعد لابتوبات الألعاب في 2026 تلك الأجهزة الضخمة ذات البطاريات الضعيفة التي يصعب حملها.اليوم، يشهد السوق تنافسًا شرسًا بين الشركات، مع عتاد قوي، وتصميمات أنحف، وتسعير أكثر تنوعًا.لكن هذا التطور جاء معه سؤال محوري لكل من يفكر في الشراء: هل تختار أقصى أداء ممكن؟ أم تفضّل الخفة وسهولة الحمل؟ أم تبحث عن أفضل قيمة مقابل السعر؟في السطور التالية، نستعرض أبرز العوامل التي يجب الانتباه لها قبل شراء لابتوب ألعاب في 2026، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".القوة.. القلب النابض لأي لابتوب ألعابيظل الأداء العامل الأهم عند الحديث عن لابتوبات الألعاب.وفي 2026، أصبحت هذه الأجهزة أقرب من أي وقت مضى إلى أداء الحواسيب المكتبية، بفضل معالجات Intel Core Ultra Series 3 أو AMD Ryzen AI HX 400، إلى جانب بطاقات الرسوميات Nvidia RTX 50.هذه التوليفة تتيح تشغيل الألعاب الثقيلة بمعدلات إطارات مرتفعة، ودعم تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي، إلى جانب مزايا تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل تحسين الأداء تلقائيًا ورفع دقة الصورة.كما شهدت أنظمة التبريد تطورًا كبيرًا، ما ساعد على الحفاظ على


أصبح الإفراط في استهلاك السكر المضاف سمة شائعة في الأنماط الغذائية الحديثة، خصوصاً مع الانتشار الواسع للمشروبات المحلاة، والحلويات، والأطعمة المصنعة. لكن تقارير صحية حديثة تحذر من أن تناول كميات كبيرة من السكر بشكل منتظم قد تكون له آثار خطيرة تطال الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء، وفق تقرير نشره موقع VerywellHealth الصحي.ويحتاج الجسم إلى كميات محدودة من السكر الطبيعي، إذ يُعد الغلوكوز مصدراً أساسياً للطاقة، ويمكن الحصول عليه من الفواكه والخضراوات، غير أن المشكلة تكمن في السكر المضاف والمعالج، الذي يؤدي الإفراط فيه إلى رفع مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة.وبحسب التقرير، يرتبط الاستهلاك المرتفع للسكر بزيادة خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب بنسبة تصل إلى 38%. كما أظهرت دراسات أن تناول المشروبات المحلاة يوميًا قد يرفع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تفوق 80% لدى بعض الفئات. ويُضاف إلى ذلك خطر الإصابة بالكبد الدهني، نتيجة عجز الكبد عن معالجة الفائض من السكر، ما يؤدي إلى تراكم الدهون وحدوث التهابات مزمنة. ويُعد السكر من أكثر المكونات الغذائية كثافة بالسعرات الحرارية، دون أن يوفر

الصفحة من 631

Min-Alakher.com ©2026®