تجبر قوانين الطيران الصارمة والظروف الاقتصادية الصعبة كبار رجال الأعمال في الصين، الذين يخشون التدقيق، على نقل طائراتهم إلى أماكن مثل سنغافورة أو تخفيض درجة سفرهم إلى الدرجة التجارية.يقول محللون إن فاحشي الثراء في الصين يركنون طائراتهم الخاصة بهدوء في الخارج للتحايل على قوانين الامتثال الأكثر صرامة في الداخل، بينما يخفض المدراء التنفيذيون درجة سفرهم إلى الدرجة التجارية، مع تأثر أسطول طائرات رجال الأعمال في البلاد بالظروف الاقتصادية الصعبة، بحسب ما ذكرته صحيفة "SCMP"، واطلعت عليه "العربية Business".وأفادت الصحيفة أن الطائرات المملوكة لمواطنين صينيين أثرياء تعود للظهور بشكل متزايد في مراكز مثل سنغافورة واليابان، بينما يتجه المزيد من المليارديرات والمدراء التنفيذيين للعودة إلى مقاعد الدرجة الأولى أو خدمات مشاركة الوقت في الطائرات للسفر إلى الخارج.انخفض عدد طائرات رجال الأعمال في بر الصين الرئيسي إلى 249 طائرة العام الماضي من 270 طائرة في عام 2023، وفقاً لشركة خدمات الطيران "آسيان سكاي غروب" التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها.بينما انخفض أسطول الطائرات المستأجرة أيضاً، حيث تراجع بثلاث طائرات
كشفت تقارير أمنية حديثة عن استغلال نطاق إلكتروني مزيف، يشبه إلى حد كبير نطاق أداة Microsoft Activation Scripts (MAS) الشهيرة، لنشر برمجيات خبيثة تستهدف أنظمة ويندوز عبر أوامر PowerShell، في هجوم يعتمد على خطأ إملائي بسيط قد يقع فيه المستخدمون.وبحسب موقع "BleepingComputer"، بدأ عدد من مستخدمي أداة MAS بالإبلاغ عبر منصة "ريديت" عن ظهور رسائل تحذيرية مفاجئة على أجهزتهم، تفيد بإصابتهم ببرمجية خبيثة تُعرف باسم Cosmali Loader.نطاق مزيف بفارق حرف واحدالتحقيقات أوضحت أن المهاجمين أنشأوا نطاقًا مزيفًا هو: get.activate[.]win.ليحاكي النطاق الرسمي المستخدم في تعليمات MAS وهو: get.activated.win.الفارق بين النطاقين هو حرف واحد فقط، ما يجعل المستخدمين عرضة للوقوع في الفخ عند كتابة الأمر يدويًا داخل PowerShell.وبمجرد تنفيذ الأمر الخاطئ، يتم تحميل سكربتات خبيثة تصيب النظام.برمجيات تعدين وتجسسالباحث الأمني المعروف باسم RussianPanda أكد أن الإشعارات التي ظهرت للمستخدمين مرتبطة ببرمجية Cosmali Loader مفتوحة المصدر، مشيرًا إلى أنها استخدمت سابقًا في تحميل أدوات تعدين العملات المشفرة، إضافة إلى حصان طروادة
في ظل تزايد الاهتمام بالتغذية الصحية، يشير خبراء التغذية إلى أن الأطعمة الأعلى كثافة بالعناصر الغذائية تمنح الجسم أكبر قدر من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والدهون الصحية مقابل سعرات حرارية أقل، ما يجعلها خيارًا أساسيًا لدعم الصحة والوقاية من الأمراض.وبحسب تقرير علمي نشره موقع "Healthline" العلمي، لا يوجد طعام واحد يوفر كل ما يحتاجه الجسم، لكن اتباع نظام غذائي متنوع يضم أطعمة غنية بالمغذيات يمكن أن يقلل الالتهابات، ويحد من الإجهاد التأكسدي، ويدعم وظائف الأعضاء الحيوية، ويساعد في خفض مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني والخرف.وتتصدر الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين القائمة، لاحتوائها على أحماض أوميغا-3 الدهنية الضرورية لوظائف الدماغ والقلب والمناعة. ويتميز السردين، على وجه الخصوص، بانخفاض محتواه من الزئبق مقارنة بالأسماك الكبيرة، إضافة إلى إمكانية تناول عظامه الغنية بالكالسيوم. أما الخضروات الورقية مثل الكرنب الأجعد (الكالي)، فهي غنية بفيتامينات C وA وK ومضادات الأكسدة، وتحتوي على مركبات حيوية قد تسهم في تقليل خطر بعض أنواع السرطان.كما تُعد الأعشاب البحرية مصدرًا
أنهى ميلان عام 2025 بانتصار كبير على حساب ضيفه فيرونا 3-0 ضمن الجولة 17 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، قابضاً بذلك على صدارة الترتيب موقتاً بانتظار مباراة جاره وغريمه إنتر أمام مضيفه أتالانتا في ختام مباريات الأحد.ورفع فريق المدرب ماسيميليانو أليغري رصيده إلى 35 نقطة في المركز الأول بفارق نقطتين عن إنتر الثاني برصيد 33 نقطة، فيما تجمد رصيد فيرونا عند 12 نقطة في المركز 18.سجل الأميركي كريستيان بوليسيتش (45+1) والفرنسي كريستوفر نكونكو الذي افتتح باكورة أهدافه مع ميلان (48 من ركلة جزاء و53).
لم تعد ساعة "أبل" مجرد أداة لمتابعة اللياقة البدنية أو قياس نبضات القلب، بل تحولت إلى مساعد شخصي فعال يمكنه تحسين الإنتاجية اليومية، خصوصًا لمن يسهل تشتيتهم بالهاتف الذكي.ورغم أن الساعة تأتي بتطبيقات أساسية مثل التذكيرات والتقويم، فإن تطبيقات الطرف الثالث تضيف قدرات أوسع تجعل إنجاز المهام أسرع وأسهل، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".فيما يلي مجموعة من أفضل تطبيقات Apple Watch لزيادة الإنتاجية، مع شرح مبسط لاستخدام كل منها:Todoistيُعد Todoist من أفضل تطبيقات إدارة المهام على Apple Watch، خاصة عندما لا ترغب في إخراج هاتفك.يتيح إنشاء المهام وتنظيمها ضمن مشاريع، وتحديد تذكيرات، ووضع علامة "تم الإنجاز" مباشرة من معصمك، سواء عبر الأوامر الصوتية أو لوحة المفاتيح.يمكن عرض تقدمك اليومي مباشرة على واجهة الساعة، مثل المهمة التالية أو نسبة الإنجاز.التطبيق مجاني، مع اشتراك شهري بقيمة 4 دولارات لميزات إضافية مثل التذكيرات المخصصة والمساعد الذكي بالذكاء الاصطناعي.Draftsفي ظل غياب تطبيق الملاحظات على Apple Watch، يأتي Drafts كبديل عملي لتدوين الأفكار بسرعة.يمكنك إدخال
تستمر شركات الروبوتات الشبيهة بالبشر في جذب جولات تمويل ضخمة، مع وعود متكررة بأن هذه الآلات ستدخل المصانع والمستودعات ثم المنازل قريبًا.لكن تقريرًا لصحيفة "وول ستريت جورنال" يكشف جانبًا أكثر تحفظًا داخل الصناعة: حتى الشركات نفسها تعترف بأن التوقعات تفوق الواقع التقني الحالي.بعيد عن المثاليةيشير التنفيذيون والمهندسون إلى أن الروبوتات البشرية الشكل الحالية لا تزال غير موثوقة لأداء المهام المعقدة والمتعددة الخطوات التي يتخيلها الناس في المنزل، رغم قدرتها على إنجاز أعمال أبسط في بيئات محكومة.الهدف الحقيقي ليس مجرد وجود روبوت شبيه بالإنسان، بل روبوت يقوم بعمل مفيد.على سبيل المثال، تمتلك شركة Agility Robotics مئات من روبوتات Digit التي تستخدمها شركات مثل "أمازون" و"Schaeffler" لتحريك البضائع داخل المستودعات.ولكن نطاق الاستخدام المفيد لا يزال محدودًا جدًا.الواقع وراء التسويقفي قمة Humanoids في ماونتن فيو، حاول مؤسسو الشركات تهدئة الحماس الإعلامي.فالهومانويد لم يصبح بعد منتجًا محددًا بوضوح، والفكرة جاءت قبل أن يكون السوق والتقنية جاهزين.ومع ذلك، هناك بعض الشركات التي بدأت تجد مسارًا مبكرًا
لخص وليد الركراكي، مدرب المغرب فلسفته في تدبير المرحلة الحالية من كأس أمم أفريقيا بعبارة "المغرب فوق الجميع"، مشدداً على أن الفريق لا يرتبط بأسماء بعينها، بل بعقلية جماعية تضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار.وفتح التعادل 1-1 مع مالي في الجولة الثانية من دور المجموعات باب الانتقادات على اختيارات المدرب الركراكي.وأعرب الركراكي عن رضاه التام بشأن المستوى الذي قدمه إبراهيم دياز في المباراة الأخيرة، بعد موجة من الانتقادات التي طالته، موضحاً أن قيمته لا تختزل في التسجيل فقط.وعاد الركراكي إلى تصريحاته السابقة بخصوص كونه الأنسب لقيادة المغرب نحو اللقب القاري، مؤكداً ثقته في مشروعه الفني، مضيفاً: أؤمن دائماً بأنني الرجل المناسب لهذه المهمة، وإلا لما كنت هنا، لكنني أعلم أن الطريق لن يكون مفروشاً بالورود وسنعاني كثيراً.كما توقف عند غياب أشرف حكيمي عن مباراتين، واصفاً إياه بقائد المجموعة وأفضل لاعب أفريقي حالياً ومن بين الأفضل عالمياً، مشيراً إلى أن اللاعب بذل مجهوداً كبيراً من أجل العودة والمشاركة في البطولة.وعن الانتقادات التي أعقبت التعادل مع مالي، أوضح الركراكي أنه يدرك طبيعة المزاج العام بحكم
كان عام 2025 عامًا استثنائيًا لصناعة ألعاب الفيديو، حمل معه تحولات كبرى، من صفقات استحواذ تاريخية إلى تغير استراتيجيات شركات الألعاب وأجهزة الكونسول، في وقتٍ تزايد فيه الجدل حول مستقبل هذا القطاع سريع النمو.أبرز محطات العام تمثلت في موجة جديدة من الاندماجات، بعدما أعلن تحالف تقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي، إلى جانب شركة Affinity Partners التابعة لجاريد كوشنر، وشركة Silver Lake، خطته للاستحواذ على "Electronic Arts" وتحويلها إلى شركة خاصة.وتبلغ قيمة الصفقة نحو 55 مليار دولار، تشمل 20 مليار دولار تمويلًا بالدين، لتصبح بذلك أكبر عملية استحواذ ممولة بالديون في تاريخ "وول ستريت"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".ويرى محللو "Omdia" أن الصفقة تفتح باب التساؤلات حول مستقبل "EA"، وما إذا كان الصندوق السعودي ينوي إدارتها كمشروع علاقات عامة، أم التركيز على تحقيق أقصى عائدات ممكنة."يوبيسوفت".. محاولات إنقاذ وسط تراجع حادفي المقابل، حاولت شركة Ubisoft الفرنسية قلب موازينها هذا العام، رغم بدايته المتعثرة بتأجيل جديد للعبة Assassin’s Creed: Shadows.وأسهم
أكد أشرف حكيمي نجم المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان الفرنسي، جاهزية أسود الأطلس لمواجهة زامبيا في ختام دور المجموعات يوم الاثنين، مشدداً على أن الطموح يتمثل أولاً في تصدر المجموعة الأولى من كأس أمم إفريقيا، ثم التفكير في الأدوار الإقصائية.وقال حكيمي في المؤتمر الصحافي للمباراة الأحد: لا توجد مباراة سهلة في كأس أفريقيا، نحن جاهزون وأهدافنا واضحة، تصدر المجموعة أولاً ثم التفكير في المرحلة المقبلة.وتوقف قائد أسود الأطلس عند التعادل أمام مالي، معتبراً أن المنتخب المغربي لم يظهر بالمستوى المطلوب في تلك المواجهة، وأضاف: كانت مباراة قوية أمام منتخب يمثل أمة رياضية كبيرة، ولم أحب ما حدث في تلك المباراة، نعرف أن المطلوب منا أكبر وسنظهر بشكل مختلف أمام زامبيا.كما أشار حكيمي إلى أن كأس أفريقيا مسابقة معقدة، تحكمها ضغوط الجماهير والإعلام، قائلاً: الجماهير والصحافة متطلبة وتريد الفوز في كل مباراة، لكن علينا أن نحافظ على توازننا وتواضعنا لأن البطولة ليست سهلة، والمطلوب هو مواصلة العمل بجدية لأننا نعرف ما ينتظرنا.أما بخصوص حالته البدنية، فأوضح نجم باريس سان جرمان أنه يشعر بتحسن وجاهز لمساعدة المنتخب
بينما لا يزال كثيرون يحاولون التأقلم مع فكرة السيارات ذاتية القيادة، والتي لم تخل من المشكلات حتى الآن، يبدو أن المستقبل يخطو خطوة أكثر جرأة نحو السماء. شركة أميركية ناشئة أعلنت أخيراً بدء تصنيع أول سيارة طائرة في العالم، لتفتح الباب أمام حقبة جديدة في عالم التنقل.وضعت شركة "Alef Aeronautics"، التي تأسست عام 2015 في مدينة سان ماتيو بولاية كاليفورنيا، هدفاً لإنتاج سيارة حقيقية يمكنها الطيران.المؤسسون الأربعة اعتقدوا أن الأمر لن يستغرق أكثر من 6 أشهر، لكن الواقع كان أكثر تعقيداً. ومع ذلك، واصلت الشركة العمل لتصميم مركبة تسير على الطرق وتُركن في المواقف العادية، لكنها تقلع عمودياً مثل المروحية، وبسعر يمكن أن يصبح في متناول الجميع مستقبلاً.بحلول عام 2019، كشفت الشركة عن نموذج أولي بالحجم الكامل، وفي ديسمبر 2025 بدأت أخيراً تصنيع السيارة الطائرة التي أطلقت عليها اسم Model A.تصميم مستقبلي وسعر خياليتبدو السيارة الكهربائية بالكامل وكأنها خرجت من فيلم باتمان، ومع ذلك، حصدت حتى الآن أكثر من 3500 طلب مسبق، رغم أن سعرها المبدئي يبلغ نحو 299 ألف دولار. لكن الشركة تؤكد أن السعر سينخفض إلى مستوى
لطالما تخيّل البشر أن أول لقاء مع كائنات فضائية سيكون حدثاً استثنائياً، إما غزواً درامياً كما في أفلام الخيال العلمي، أو تواصلاً سلمياً مع حضارة متقدمة تحمل للبشرية المعرفة والحكمة.لكن دراسة علمية جديدة تقلب هذا التصور رأساً على عقب، مقترحة سيناريو أكثر غرابة وربما أكثر قتامة: أول إشارة من حضارة خارج الأرض قد تكون صدى لانهيارها الأخير.وتوصلت الدراسة إلى أن أول اتصال محتمل مع كائنات فضائية قد لا يكون لحظة احتفالية أو لقاءً ودياً، بل قد يحدث مع حضارة في طور الانهيار الكامل، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني.فرضية "الإسكاتون"الدراسة، التي أعدّها عالم الفلك ديفيد كيبينغ من جامعة كولومبيا، تستند إلى ما يُعرف بـفرضية "الإسكاتون"، والتي تفترض أن الحضارات مثل النجوم، تُظهر أعلى درجات النشاط والوضوح قبل اختفائها مباشرة.وبحسب كيبينغ، فإن السبب في ذلك يعود إلى ما يُسمى بـانحياز الرصد؛ أي أن العلماء غالباً ما يكتشفون الظواهر النادرة والمتطرفة أولاً، لأنها تكون أكثر وضوحاً وأسهل للرصد.فيما يشبّه الأمر بالنجوم العملاقة المحتضرة، التي لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من عمر النجوم، لكنها تُرى بكثرة لأنها
تشهد النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025 التي يستضيفها المغرب مرحلة ترسيخ وتطوير تدريجي للأثر المالي والتجاري للبطولة. ويحمل تنظيمها في المغرب أهمية خاصة نظراً للاستثمارات الحكومية الكبيرة في كرة القدم والشغف الجماهيري الواسع، ما يجعلها نشطة اقتصادياً ومالياً، وفقاً للبروفيسور سايمون تشادويك الباحث والأكاديمي والمستشار المتخصص في القيادة والإدارة في البيئات المعقدة.ويقدم تشادويك قراءة معمقة مركزاً على الجوانب الاقتصادية والتجارية والرياضية والثقافية للبطولة، فضلاً عن الفرص والتحديات التي تواجه المغرب كدولة مضيفة في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).بمكافأة قياسية.. بطل أمم أفريقيا 2025 خارج سباق الجوائز القارية الكبرىويشير الخبير البريطاني إلى أن الواقع التجاري للبطولة لا يزال محدوداً نسبياً، مع اعتماد شركة "توتال إنرجيز" كراعٍ رئيسي، بينما يظل حضور الرعاة الدوليين ضعيفاً، بما في ذلك الشركات الصينية التي أعلنت مشاركتها في وقت متأخر.يرى تشادويك أن البطولة، رغم أهميتها، لن تُحدث تحولاً جذرياً في المسار المالي أو التجاري لكرة القدم الأفريقية، ما دامت تقام في منتصف موسم معظم
كشفت أخصائية التغذية، إيتسيار غونزاليس دي أريبا، عن تفاصيل جديدة تتعلق بما وصفته بـ"التجربة القاسية التي عاشتها" أثناء عملها في نادي ريال مدريد الإسباني، مشيرة إلى أنها تعرضت إلى التهميش بالإضافة إلى تهديدها بالطرد من عملها.وتقدمت إيتسيار غونزاليس الموظفة السابقة في ريال مدريد بشكوى تتهم فيها النادي بتعرضها لمضايقات مهنية خلال فترة عملها، كما أشارت إلى أنها واجهت منذ اليوم الأول معاملة عدائية من بعض الأشخاص داخل النادي.وقالت غونزاليس في تصريحات سابقة لصحيفة "ماركا" الإسبانية: منذ اليوم الأول قالوا لي إنني موجودة فقط لأن الرئيس أراد ذلك، وإنهم يعرفون كيف يتعاملون معه، وأنهم سيقنعونه بأنني مجنونة ليتم الاستغناء عني. لم يعرّفوني على أحد ولم يتحدثوا معي، ولم يعقدوا أي اجتماع معي رغم طلبي المتكرر. لم يردوا على رسائلي ولا على بريدي الإلكتروني.وفي مقابلة لاحقة مع إذاعة «راديو إيوسكادي»، كشفت إيتسيار تفاصيل إضافية عن الأجواء التي عاشتها داخل ريال مدريد قائلة: أبلغتهم أن الاعتماد على الحلويات في وجبة الإفطار ليس مناسباً، فقاموا بالرد قائلين: لا تغيّري شيئاً وإلا سنطردك. هكذا نفعل منذ سنوات
تدرس شركة OpenAI إدخال صيغة جديدة من الإعلانات داخل شات جي بي تي، تُعرف باسم "المحتوى المدعوم"، وهي خطوة قد تُغير طريقة ظهور الإجابات وتؤثر مباشرة على قرارات الشراء لدى المستخدمين، بحسب تقارير إعلامية.وكانت مؤشرات أولية قد ظهرت مؤخرًا داخل النسخة التجريبية من تطبيق شات جي بي تي على أندرويد (الإصدار 1.2025.329)، حيث تم رصد إشارات إلى ميزة إعلانات تتضمن مصطلحات مثل "bazaar content" و"search ad" و"search ads carousel"، ما فتح الباب أمام تكهنات حول اقتراب طرح الإعلانات رسميًا، بحسب تقرير نشره موقع "bleepingcomputer" واطلعت عليه "العربية Business".وفي وقت لاحق، أشارت تقارير إلى أن "OpenAI" قررت تأجيل خططها الإعلانية، بعد أن فضلت الإدارة التركيز على تحسين جودة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في ظل التقدم السريع الذي يحققه منافسون مثل Google جيميني.إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الشركة لم تتخل عن الفكرة بالكامل.أولوية للمحتوى المدعوم داخل الإجاباتبحسب تقرير لموقع "The Information"، فإن "OpenAI" تدرس منح أولوية للمحتوى المدعوم داخل إجابات شات جي بي تي نفسها.ونقل التقرير عن مصدر مطلع أن "نماذج
أكد موزيس سيشون مدرب زامبيا على أهمية مواجهة المغرب في ختام مباريات المجموعة الأولى في كأس أمم إفريقيا يوم الاثنين، وأشار إلى صعوبة اللقاء لكنه في نفس الوقت أكد أن فريقه يعرف ما يجب فعله.ويتصدر المغرب، الذي يستضيف البطولة حتى 18 من الشهر المقبل، المجموعة بأربع نقاط فيما تحتل زامبيا المركز الثالث بفارق الأهداف عن مالي ويملك كل منهما نقطتين.وقال سيشون في مؤتمر صحفي يوم الأحد: نعم لعبنا أمام المغرب عدة مرات ونعرف ما يجب فعله أمام صاحب الأرض والجمهور.وأضاف: درسنا مباريات المغرب في البطولة. هناك لاعبون جدد وهذا هو الأهم وكما قلت سابقاً لن تكون مباراة سهلة. نحتاج إلى إظهار قدراتنا ومهاراتنا وعزيمتنا خلالها.وكان آخر لقاء رسمي بين المنتخبين في سبتمبر الماضي ضمن تصفيات كأس العالم 2026، حيث حقق المغرب فوزا ثميناً 2-صفر في مدينة ندولا الزامبية.وفرضت مالي التعادل 1-1 على المغرب صاحبة الأرض والجمهور في الجولة الثانية يوم الجمعة الماضي بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، لتنتهي بذلك سلسلة قياسية عالمية من الانتصارات للمغرب الذي حقق 19 فوزاً متتالياً قبل مباراة الجمعة.وتوج المغرب باللقب مرة
أعلنت مؤسسة بريجيت باردو، اليوم الأحد، عن وفاة أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو عن عمر ناهز 91 عاماً.وجاء في بيانها "تعلن مؤسسة بريجيت باردو ببالغ الحزن والأسى وفاة مؤسستها ورئيستها، السيدة بريجيت باردو، الممثلة والمغنية العالمية الشهيرة، التي اختارت التخلي عن مسيرتها الفنية المرموقة لتكريس حياتها وجهودها لرعاية الحيوان ودعم مؤسستها"، وفق فرانس برس.ولم يحدد البيان وقت أو مكان الوفاة.ماكرون يصفها بـ"الأسطورة"من جانبه، نعى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، النجمة الشهيرة، وكتب عبر منصة "إكس"، اليوم الأحد : "جسّدت بريجيت باردو حياة الحرية.. ووجودا فرنسيا ببريق عالمي".كما أضاف "لقد لامست قلوبنا.. نودّع أسطورة من أساطير هذا القرن".ولدت باردو عام 1934 في العاصمة الفرنسية باريس، وشاركت في نحو 50 فيلماً، إلا أنها حققت شهرة عالمية بعد ظهورها في فيلم "وخلق الله المرأة" عام 1956.وفي عام 1973، أعلنت أيقونة الجمال اعتزالها التمثيل وهي في ذروة شهرتها، لتختم مسيرتها السينمائية بفيلمها الأخير "دون جوان 73".بعد اعتزالها كرست باردو حياتها للدفاع عن حقوق الحيوانات، وأسست مؤسسة "بريجيت باردو".وتعد
يتطلع منتخب مصر لتحقيق العلامة الكاملة عندما يواجه أنغولا، يوم الاثنين، على ملعب أدرار في أغادير بختام مشوار الفريقين في المجموعة الثانية من النسخة 35 لكأس أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم المقامة في المغرب.يدخل منتخب اللقاء في صدارة المجموعة بعدما انتزع أولى بطاقات التأهل لدور الـ16 بتحقيق العلامة الكاملة بعد فوزين على زيمبابوي بنتيجة 2-1 وجنوب أفريقيا بهدف من ركلة جزاء.وستكون مباراة الاثنين هي المواجهة الثالثة بين الفريقين في كأس أمم إفريقيا، حيث سبق أن فاز المنتخب المصري في أول مباراتين بنتيجة 2-1 في المجموعة الأولى لنسخة 1996 بجنوب إفريقيا، و2-1 في دور الثمانية بنسخة 2008 التي أقيمت في غانا.وإجمالاً التقى المنتخبان في 7 مواجهات ودية ورسمية، كان لمنتخب مصر الأفضلية بتحقيق 4 انتصارات مقابل 3 تعادلات، وسجل خال من الهزائم، وهو ما يجعل "الفهود" أمام تحد نفسي لكسر هذه العقدة التاريخية.وسيغيب عن مواجهة أنغولا الظهير الأيمن محمد هاني لحصوله على بطاقة حمراء بعد إنذارين في مواجهة جنوب إفريقيا.
لم تعد تقنية Wi-Fi 7 جديدة أو تجريبية في عام 2026، بعدما بدأت بالانتقال تدريجيًا إلى الاستخدام اليومي، مدفوعة بوعود سرعات أعلى واستقرار أفضل للشبكات المنزلية.ومع اتساع انتشار الأجهزة الداعمة للمعيار الجديد، باتت راوترات Wi-Fi 7 خيارًا مطروحًا بقوة أمام المستخدمين، خصوصًا أولئك الذين ما زالوا يعتمدون على Wi-Fi 5 أو الإصدارات الأولى من Wi-Fi 6، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".ويُعرف Wi-Fi 7 رسميًا باسم IEEE 802.11be، ويقدم تحسينات تقنية جوهرية، أبرزها دعم قنوات أوسع، ومستويات أعلى من التضمين، وتقنية Multi-Link Operation (MLO) التي تتيح للأجهزة الاتصال بعدة نطاقات ترددية في الوقت نفسه، ما يقلل زمن الاستجابة ويحسن استقرار الشبكة عند ازدحامها.ماذا يغير Wi-Fi 7 داخل المنزل؟رغم أن السرعات النظرية التي تصل إلى 30 غيغابت في الثانية تبدو جذابة على الورق، فإنها غير واقعية للاستخدام المنزلي الحالي.لكن القيمة الحقيقية لـWi-Fi 7 تكمن في الثبات والاستمرارية، لا الأرقام فقط.فتقنية MLO تسمح بالانتقال الذكي بين النطاقات أو استخدامها معًا، ما يحسن الأداء في البيئات
أكد جيمس كواسي أبياه، مدرب منتخب السودان، أن فريقه سيبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز على غينيا الاستوائية يوم الأحد، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الخامسة في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.وتقام المباراة على ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط، حيث يدخل المنتخبان اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث لتعزيز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.وخسر المنتخب السوداني في الجولة الأولى أمام الجزائر بثلاثة أهداف دون رد، مما جعل موقفه في المجموعة أكثر صعوبة.وقال أبياه، المدرب السابق لمنتخب غانا، في المؤتمر الصحفي للمباراة أمام غينيا الاستوائية السبت: شاهدت مباراة غينيا الاستوائية أمام بوركينا فاسو في الجولة الماضية، والمنافس قوي، لكننا حددنا نقاط القوة والضعف لديهم، وسنقاتل من أجل الفوز.وتطرق أبياه إلى الظروف المحيطة بالمنتخب السوداني، موضحاً: نعاني كثيراً من تداعيات الحرب التي يشهدها السودان، والأمر ليس سهلاً على اللاعبين، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لتقديم أفضل أداء ممكن.وأضاف: أحاول نسيان ما حدث في المباراة السابقة، فقد كانت خسارة قاسية لكننا تعلمنا منها، في كرة القدم كل شيء ممكن، ومن المهم أن نعرف كيف
في تطور لافت يعكس تحول معركة الذكاء الاصطناعي من البرمجيات إلى العتاد، أفادت تقارير بأن شركة غوغل أقدمت على إقالة عدد من كبار التنفيذيين في فرق المشتريات، بعد فشلهم في تأمين إمدادات حيوية من رقائق الذاكرة المتقدمة اللازمة لتشغيل عتاد الذكاء الاصطناعي، وسط نقص عالمي حاد.وبحسب المعلومات، لم تنجح الفرق المعنية في توقيع اتفاقيات توريد طويلة الأمد على ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، وهي مكوّن أساسي لتشغيل معالجات الذكاء الاصطناعي.ومع الارتفاع المفاجئ في الطلب على شرائح "غوغل" المخصصة للذكاء الاصطناعي، اكتشفت الشركة أن المخزون غير متوافر، بعدما كانت الشركات المصنعة قد خصصت إنتاجها بالفعل لمنافسين آخرين، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".من سباق الخوارزميات إلى صراع سلاسل التوريدلطالما ارتبط سباق الذكاء الاصطناعي بالبرمجيات المتقدمة والخوارزميات المعقدة، لكن الواقع الحالي يكشف أن المعركة الحاسمة تُخاض الآن في عالم سلاسل التوريد والاتفاقيات الصناعية.فالفشل في تأمين مكون لوجستي واحد، كفيل بتهديد خطط توسع ضخمة لمراكز البيانات ومشروعات الذكاء
يشهد الفضاء حاليًا سباقًا نوويًا غير مسبوق، حيث تتنافس الدول الكبرى على إنشاء محطات نووية على سطح القمر لتأمين طاقة كافية لمشاريعها الفضائية. روسيا أعلنت مؤخرًا عن خططها لبناء محطة طاقة نووية بالتعاون مع العملاق النووي "روساتوم"، بهدف تزويد برنامجها المشترك مع الصين بالطاقة، بعد فشل مهمة "لونا-25" عام 2023. وتسعى موسكو لاستعادة هيبتها الفضائية من خلال هذه الخطوة الطموحة، المقررة بحلول عام 2036، وفق تقرير لشبكة CNBC.الولايات المتحدة أيضًا ليست بعيدة عن هذا السباق؛ فقد أعلنت وكالة ناسا عن خطة لوضع مفاعل نووي على سطح القمر بحلول الربع الأول من عام 2030. وصرّح وزير النقل الأميركي بأن البلاد تخوض سباقًا محمومًا مع الصين لتأمين القواعد القمرية، التي تتطلب طاقة هائلة لدعم الحياة، وإطلاق مهمات مستقبلية إلى المريخ.أميركا تعود إلى سباق التسلح النووي بعد توقف دام 3 عقوديرجع الإصرار على استخدام الطاقة النووية على القمر إلى أن شمس القمر تغيب لمدة 14 يومًا، ما يجعل الطاقة الشمسية غير كافية لتشغيل قواعد دائمة أو عمليات تعدين. وفي أعماق هذا السباق، يكمن "الكنز" الحقيقي للقمر: نحو مليون طن من
كشف باحثون صينيون عن تقنية جديدة قد تُحدث تحولًا جذريًا في عالم إنتاج الفيديو بالذكاء الاصطناعي، عبر تسريع عملية التوليد إلى مستويات غير مسبوقة، تقترب من الزمن الحقيقي.وبحسب ورقة بحثية نُشرت مؤخرًا، تستطيع التقنية الجديدة التي تحمل اسم TurboDiffusion تسريع توليد فيديوهات الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 200 ضعف دون التأثير على جودة الصورة، ما يمهد لاستخدامات تجارية وتفاعلية واسعة النطاق.ووفقًا للباحثين من جامعة تسينغهوا في بكين، وشركة Shengshu المطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي، وبالتعاون مع جامعة كاليفورنيا - بيركلي، فقد نجحت التقنية في تقليص زمن إنشاء مقطع فيديو مدته خمس ثوانٍ وبدقة عادية من أكثر من ثلاث دقائق إلى 1.9 ثانية فقط، عند اختبارها على جهاز استهلاكي مزود ببطاقة Nvidia RTX 5090.أما في حالة الفيديو عالي الدقة، فانخفض زمن التوليد على الجهاز نفسه من قرابة 80 دقيقة إلى 24 ثانية فقط، أي تسريع يقارب 200 مرة، بحسب أحد الاختبارات الواردة في الدراسة، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" واطلعت عليه "العربية Business".ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه منصات كبرى تعاني من بطء نسبي؛ إذ يستغرق إنشاء
بعد سنوات طويلة من الترقب، يبدو أن "أبل" باتت قريبة أخيرًا من إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، في خطوة طال انتظارها داخل سوق الهواتف الذكية.لكن، ورغم هذا الحماس، ينصح خبراء ومتابعون بتجاوز الجيل الأول من الجهاز وانتظار النسخة التالية، لأن التجربة، على الأرجح، لن تكون مثالية."أبل" معروفة بسعيها الدائم لتقديم منتجات مكتملة، إلا أن التقارير المتداولة تشير إلى أن أول آيفون قابل للطي لن يحقق أحد أهم أهداف الشركة: شاشة خالية تمامًا من التجعد.ورغم أن موعد الإطلاق المتوقع لا يزال بعيدًا نسبيًا، فإن الوصول إلى شاشة بلا أي أثر للطي يبدو أمرًا صعب التحقيق خلال هذه الفترة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".صحيح أن التجعد، إن وُجد، قد لا يكون أسوأ مما نراه في أجهزة منافسة مثل Galaxy Z Fold 7، حيث يصبح غير ملحوظ تقريبًا في الاستخدام اليومي، إلا أن المشكلة الأبرز تكمن في تصميم الهاتف نفسه.تصميم غير مألوف ومواصفات أقل تنافسيةتشير التسريبات إلى أن "أبل" تختبر تصميمًا غير تقليدي، إذ سيكون الهاتف أعرض من طوله عند فتحه بالكامل.ورغم أن هذا الشكل ليس جديدًا تمامًا، فإنه غير
يلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في تنظيم ضغط الدم، وتقوية العظام، وضبط مستويات السكر في الدم، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، إلى جانب وظائف حيوية أخرى في الجسم. ورغم شيوع استخدام مكملات المغنيسيوم، فإن الحصول عليه من مصادر غذائية طبيعية يظل خياراً صحياً وآمناً.وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، توجد مجموعة من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم يمكن أن تشكّل بديلاً فعالاً للمكملات، أبرزها:1. المكسرات والبذورتُعد من أغنى المصادر بالمغنيسيوم، ومن أبرزها:• اللوز: 80 ملغ لكل 30 غراماً (نحو 19% من الاحتياج اليومي).• الكاجو: 74 ملغ لكل 30 غراماً (18%).• بذور اليقطين: 165 ملغ لكل 30 غراماً (37%)، إضافة إلى البروتين والدهون الصحية.2. البقولياتتجمع بين البروتين والألياف والمعادن، ومنها:• الفاصوليا السوداء: 120 ملغ من المغنيسيوم في الكوب الواحد المطبوخ (28%).• العدس: 71.3 ملغ لكل كوب مطبوخ (نحو 17%).• الإدامامي: 50 ملغ في نصف كوب (12%).3. الحبوب الكاملةمصدر مهم للألياف والمغنيسيوم:• الكينوا: 118 ملغ في الكوب الواحد المطبوخ.• الحنطة السوداء: نحو 85.7 ملغ في الكوب.• القمح الكامل: شريحة خبز واحدة تحتوي
يُعرف كل من الزنك وفيتامين C بدورهما في دعم الجهاز المناعي، لكن الجمع بينهما قد يمنح الجسم فائدة إضافية، وفق تقرير صحي نشره موقع Verywell Health الطبي، استند إلى مراجعات علمية وأبحاث إكلينيكية حديثة.وبحسب التقرير، فإن هذين العنصرين لا يمنعان الإصابة بالأمراض، لكن تناولهما معًا قد يخفف من شدة الأعراض ويقصر مدة التعافي، خصوصًا في حالات نزلات البرد أو فترات الإجهاد البدني والنفسي.ويلعب الزنك دورًا أساسيًا في تنشيط خلايا الجهاز المناعي المسؤولة عن مكافحة الفيروسات والبكتيريا، كما يشارك في التئام الجروح وتصنيع الحمض النووي. ويؤدي نقص الزنك إلى ضعف الاستجابة المناعية، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى. أما فيتامين C، وهو فيتامين ذائب في الماء، فيُعرف بخصائصه المضادة للأكسدة، إذ يحمي الخلايا من التلف، ويدعم عمل خلايا الدم البيضاء، كما يسهم في إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد والأنسجة.وعند تناولهما معًا، يعمل الزنك على دعم إصلاح الأنسجة، بينما يخفف فيتامين C من الالتهاب الناتج عن العدوى، ما يساعد الجسم على التعافي بشكل أسرع.فوائد محتملة عند الجمع بينهماوتشير الدراسات إلى عدة فوائد محتملة لتناول