قبل أن تصل صيحات الموضة إلى المتاجر الكبرى، ظهرت ملامحها الأولى في شوارع كوبنهاغن، حيث تحولت إطلالات الحضور خلال أسبوع الموضة إلى لوحة مفتوحة تكشف ما قد تسيطر عليه خزائن النساء في موسم ربيع 2027.وبعيدًا عن منصات العرض التقليدية، خطفت أزياء الشارع الأنظار في العاصمة الدنماركية، بعدما قدمت المشاركات مزيجًا بين البساطة الاسكندنافية المعروفة والجرأة في التفاصيل، لتؤكد كوبنهاغن مكانتها كواحدة من المدن المؤثرة في تحديد اتجاهات الموضة العالمية، وفق ما نقله مجلة (فوغ).احتفال 20 عاماولا يأتي هذا الحضور من فراغ، إذ يحتفل أسبوع الموضة في كوبنهاغن هذا الموسم بمرور 20 عامًا على انطلاقه، بعدما انتقل من حدث محلي إلى محطة تراقبها دور الأزياء وعشاق الموضة حول العالم، بفضل أسلوبه المختلف الذي يعتمد على الملابس العملية مع لمسات غير متوقعة.وفي شوارع كوبنهاغن، لم تكن الإطلالات مجرد ملابس للحضور، بل تحولت إلى رسائل بصرية تعكس اتجاهات جديدة، إذ ظهرت الخامات الشفافة والدانتيل بقوة، بعدما أعادت المشاركات تقديمها بطريقة أكثر يومية، من خلال تنسيقها مع قطع بسيطة وعملية بدلًا من اقتصارها على المناسبات الخاصة.
طلبت شركة أبل، يوم الاثنين، من قاضٍ أميركي إصدار أمر قضائي مؤقت يمنع اثنين من موظفيها السابقين وشركة أوبن إيه آي من الوصول إلى معلومات سرية مزعومة أو الحصول عليها أو استخدامها أو الكشف عنها، وذلك في إطار دعواها القضائية المتعلقة بالأسرار التجارية ضد شركة الذكاء الاصطناعي.وكانت "أبل" قد رفعت الشهر الماضي دعوى قضائية ضد "أوبن إيه آي" والموظفين السابقين الاثنين، اللذين يعملان الآن لدى "أوبن إيه آي"، متهمة إياهم بالاستيلاء غير المشروع على أسرارها التجارية بهدف دعم دخول الشركة مطورة "شات جي بي تي" إلى مجال الأجهزة الاستهلاكية، في تصعيد كبير للتوترات القائمة بالفعل بين الشركتين.كما طلبت "أبل" الحصول على إفادات من ممثلين عن شركتي أوبن إيه آي وio Products، وهي الذراع التابعة لـ"أوبن إيه آي" المسؤولة عن تطوير منتجات الأجهزة الاستهلاكية، والمدرجة كطرف مدعى عليه في الدعوى القضائية، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.وقالت "أبل" في ملف قضائي: "ستتعرض أبل لضرر لا يمكن إصلاحه في حال عدم إصدار أمر قضائي أولي".وردت "أوبن إيه آي" في منشور على مدونتها في وقت متأخر من يوم الاثنين قائلة: "طلب أبل إصدار أمر قضائي
قد تلاحظ بعد رحلة طويلة أن هاتفك أصبح ساخنًا لدرجة يصعب معها الإمساك به، وهي مشكلة لا ينبغي الاستهانة بها، إذ إن ارتفاع حرارة الهاتف لا يؤثر فقط في أدائه، بل قد يتسبب أيضًا في تقصير عمر البطارية أو تلف بعض المكونات الداخلية، وفي الحالات القصوى قد يؤدي إلى انتفاخ البطارية أو تعرضها لما يُعرف بـ"الانفلات الحراري"، وهي حالة خطيرة قد تنتهي باشتعال البطارية أو انفجارها.وتزداد احتمالات ارتفاع حرارة الهواتف داخل السيارات، لأن المقصورة المغلقة تحتفظ بالحرارة بسهولة، خاصة خلال فصل الصيف أو عند التعرض المباشر لأشعة الشمس.إليك أبرز النصائح لتجنب هذه المشكلة، بحسب تقرير نشره موقع "engadget" واطلعت عليه "العربية Business".أبعد الهاتف عن أشعة الشمسيعد وضع الهاتف على لوحة القيادة (Dashboard) من أكثر الأخطاء شيوعًا، خاصة عند استخدام الحوامل المخصصة للملاحة.فهذا المكان يتعرض مباشرة لأشعة الشمس عبر الزجاج الأمامي، ما يرفع حرارة الهاتف بسرعة، خصوصًا إذا كان متصلًا بالشاحن في الوقت نفسه.وإذا كنت بحاجة إلى تثبيت الهاتف لاستخدام الخرائط أو الرد على المكالمات، فمن الأفضل وضعه بالقرب من إحدى فتحات تكييف
لا يكاد يمر يوم من دون ظهور مكون جديد يتم تقديمه بوصفه الحل المنتظر للشعر الخفيف أو المتساقط. من زيوت نباتية تحظى بملايين المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي إلى مركبات متطورة خرجت من مختبرات العناية بالشعر، تتنافس المكونات اليوم على جذب انتباه المستهلكين عبر وعود بشعر أكثر كثافة وقوة خلال فترة قصيرة.ومع تزايد الاهتمام بصحة الشعر وفروة الرأس، لم تعد المنتجات تكتفي بالحديث عن الترطيب أو اللمعان، بل باتت تركز على استهداف البصيلات نفسها ودعم دورة نمو الشعر من جذورها. وبين سيروم الببتيدات، ومستحضرات الكافيين، وزيت الروزماري، ومكملات البيوتين، يجد المستهلك نفسه أمام خيارات لا حصر لها، لكل منها قصص نجاح وادعاءات تبدو مقنعة.لكن هل تنعكس هذه الوعود فعلاً على أرض الواقع؟ وهل تمتلك جميع هذه المكونات القدر نفسه من الأدلة العلمية الداعمة لفعاليتها؟الببتيدات: رسائل ذكية للبصيلاتتعد الببتيدات من أكثر المكوّنات تطوراً في عالم العناية بالشعر حالياً. وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تعمل كإشارات بيولوجية تساعد الخلايا على أداء وظائفها بشكل أكثر كفاءة. وفي منتجات الشعر، تستخدم أنواع محددة من
قال المدرب الهولندي المخضرم لويس فان غال إنه لا يستبعد إمكانية العودة مجدداً لتولي تدريب منتخب هولندا، في ظل التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيخلف رونالد كومان.ويحتفل فان غال، الذي سيبلغ الخامسة والسبعين من عمره يوم السبت، بعيد ميلاده، بعدما سبق له قيادة المنتخب الهولندي في ثلاث فترات مختلفة، أبرزها الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2014، ثم العودة في 2022 وبلوغ ربع نهائي مونديال قطر.ولم يتولَّ أي منصب تدريبي بدوام كامل منذ ذلك الحين، بعدما تعافى من مرض السرطان، واكتفى بالعمل مستشاراً لمجلس إدارة نادي أياكس أمستردام.وقال فان غال في مقابلة مع مجلة "فوتبال إنترناشيونال": أرغب دائماً في مساعدة الاتحاد الهولندي لكرة القدم، تماماً كما أردت مساعدة أياكس. ومع وجود هذه المجموعة من اللاعبين، فإن الفرص موجودة، وأعتقد أن هولندا لا تزال قادرة على الفوز بكأس أوروبا أو كأس العالم، لأن 95 بالمئة من عناصر المنتخب يلعبون خارج البلاد، ومعظمهم في أندية كبيرة.لكنه أوضح أنه لم يتلقَّ أي اتصال من الاتحاد الهولندي، معرباً عن دهشته من قلة الراغبين في تولي تدريب المنتخب.وكانت تقارير قد أفادت الأسبوع الماضي بأن
أعلن نهضة بركان المنافس في دوري المحترفين المغربي لكرة القدم يوم الثلاثاء تعيين بوبيستا مدرب الرأس الأخضر، الذي قاد الجزيرة الصغيرة إلى دور الـ32 في مشاركتها الأولى في كأس العالم الشهر الماضي، مدرباً للفريق.وجاء التعيين بعد مفاوضات مطولة وذكر النادي أن العقد يمتد لموسمين خلفاً لمعين الشعباني الذي تولى تدريب منتخب تونس.وفاز نهضة بركان بلقب الدوري المغربي عام 2025 وحل وصيفاً للبطل المغرب الفاسي حامل لقب الموسم المنصرم.كما وصل إلى قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي وسيشارك مرة أخرى في أهم مسابقة للأندية في القارة في الموسم الجديد.وحصل بوبيستا، واسمه الحقيقي بيدرو ليتاو بريتو، على لقب أفضل مدرب أفريقي عام 2025 بعد أن نجح في قيادة الرأس الأخضر إلى كأس العالم.وحقق المنتخب نتائج مفاجئة بتعادله مع إسبانيا وأوروغواي والسعودية في البطولة التي أقيمت في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، قبل أن يخسر أمام الأرجنتين 3-2 بعد الوقت الإضافي في دور الـ32.
قد يؤدي التفاز الذكي إلى إبطاء سرعة شبكة الواي فاي وبالتالي الإنترنت، ويحدث ذلك أكثر مما يتوقعه كثيرون.وغالبًا ما يرجع ذلك إلى سببين رئيسيين: ازدحام نطاق الشبكة اللاسلكية، إلى جانب استهلاك التلفزيون للبيانات في الخلفية باستمرار. والأمر الجيد هو أن حل هاتين المشكلتين لا يتطلب شراء راوتر جديد.صحيح أن جهاز تلفزيون واحد لن يستهلك سرعة اتصال الإنترنت بالكامل، لكنه قد يسبب ازدحامًا في النطاق الذي تعتمد عليه بقية أجهزتك، بحسب موقع "Smarttvs" المتخصص في المحتوى المتعلق بأجهزة التلفاز الذكي.لماذا تحدث المشكلة؟وفقًا لمقارنة أجرتها شركة إنتل بين نطاقات الشبكات اللاسلكية، فإن نطاق 2.4 غيغاهرتز -وهو أحد نطاقات التردد التي تستخدمها شبكات الواي فاي- يتميز بقدرته على الوصول لمسافات أبعد واختراق الجدران بصورة أفضل، لكنه يوفر عددًا أقل من القنوات غير المتداخلة مقارنة بنطاق 5 غيغاهرتز، لذلك فإن ازدحامه بعدة أجهزة يؤدي إلى تراجع أداء الشبكة بأكملها.وتتصل معظم أجهزة التلفزيون الذكية افتراضيًا بنطاق 2.4 غيغاهرتز بسبب مداه الأطول، وهنا تكمن المشكلة، إذ يتنافس الهاتف والحاسوب المحمول وحتى أجهزة الراوتر
قال المدرب الفرنسي السابق لأرسنال الإنجليزي أرسين فينغر، إن قرار التخلي عن المشروع المثير للجدل لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو والقاضي ببيع حصص في كأس العالم، كان "ضرورياً للغاية ولا جدال فيه".ويشغل فينغر منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية في فيفا، وأصبح أحدث شخصية بارزة تنتقد مشروع إنفانتينو الثلاثاء.وقال فينغر في بيان: لم أشارك في هذه الخطة الاستراتيجية، ولم أعلم بوجودها إلا من خلال التقارير الإعلامية.وأضاف: كان قرار سحب المشروع ضرورياً للغاية ولا جدال فيه، لأنني أؤمن إيماناً راسخاً بوجود فيفا مستقل يخدم لعبتنا بالتفاني والشفافية والنزاهة.
تعمل "أبل" على تطوير ميزة جديدة تتيح للمستخدمين نسخ المحتوى ولصقه بسهولة بين هواتف آيفون وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز، في خطوة قد تنهي واحدة من أبرز المزايا الحصرية التي كانت تقتصر على منظومة أجهزة الشركة.وحاليًا، توفر "أبل" ميزة الحافظة العالمية (Universal Clipboard) التي تسمح بنسخ النصوص أو الصور على جهاز مثل آيفون ثم لصقها مباشرة على أجهزة ماك أو آيباد المرتبطة بالحساب نفسه.لكن يبدو أن الشركة تستعد لتوسيع هذه التجربة لتشمل أجهزة ويندوز أيضًا، بحسب تقرير نشره موقع "engadget" واطلعت عليه "العربية Business".طلب من "مايكروسوفت"وبحسب تقرير نشره موقع "MacRumors"، جاءت الخطوة بعدما تقدمت "مايكروسوفت" في مارس الماضي بطلب رسمي إلى "أبل" ضمن نظام طلبات التوافق الذي أنشأته الشركة امتثالًا لقانون الأسواق الرقمية (DMA) في الاتحاد الأوروبي.وطلبت "مايكروسوفت" من "أبل" توفير آلية تسمح لتطبيقات ويندوز بالحصول على وصول دائم إلى حافظة النسخ (Clipboard) في أجهزة آيفون، بحيث يتمكن المستخدم من نقل النصوص والصور بين الهاتف والكمبيوتر دون الحاجة إلى منح الإذن في كل مرة أو إبقاء التطبيق مفتوحًا
في محاولة لمواجهة تزايد حالات الغرق، بدأت السلطات الفرنسية اختبار طائرات مسيرة مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على رصد الأشخاص المعرضين للخطر في البحر أو المسطحات المائية، والتدخل بإلقاء عوامات إنقاذ عند الحاجة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.وتأتي التجارب في وقت تشهد فيه فرنسا ارتفاعًا في حالات الغرق، بعد ثلاث موجات حر متتالية بدأت منذ مايو الماضي، إذ لقي 274 شخصًا مصرعهم خلال شهرين ونصف الشهر إثر غرقهم في البحار أو الأنهار أو المسابح الخاصة، فيما تسببت حالات غرق أخرى غير مميتة في أضرار صحية خطيرة قد تستمر آثارها لفترات طويلة.طائرة تراقب الشاطئوعلى شاطئ فالراس بلاج في جنوب فرنسا، بدأت أولى مشروعات شركة "إنستادرون" (Instadrone)، المتخصصة في استخدام الطائرات المسيرة في البيئات الصناعية، مشروعها لتطوير تقنية جديدة في مراقبة مناطق السباحة بالقرب من مدينة بيزييه على ساحل البحر المتوسط، حيث يتم إصدار رسالة صادرة من طائرة مسيّرة تحلق بالقرب من الساحل: "إذا كنتم في خطر، فسنلقي لكم عوامة إنقاذ".وتحصل الشركة على دعم من جهتين محليتين لتمويل الاختبارات الحالية، التي تهدف إلى الحصول خلال شهر
وصف الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ماتياس غرافستروم، خطة بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، التي جرى التخلي عنها، بأنها "سلسلة مؤسفة ومستنكرة من الأحداث"، مؤكداً أنها كانت "صعبة الفهم والتقبّل"، وذلك في رسالة داخلية إلى موظفي فيفا حصلت عليها شبكة "سكاي نيوز".ويتولى غرافستروم إدارة الجهاز التنفيذي في فيفا، وكان قد انتقل إلى الاتحاد الدولي قادماً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عندما تولى جياني إنفانتينو رئاسة فيفا قبل عشرة أعوام.ولم تتطرق الرسالة الداخلية بشكل مباشر إلى إنفانتينو أو إلى الدعوات الصادرة من عدد من الاتحادات الأوروبية لرحيله، على خلفية التخطيط السري لبيع حصص في شركة جديدة تُعنى بإدارة الحقوق التجارية لكأس العالم، تحمل اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise).وفي سياق حديثه عن أحداث كأس العالم الأخيرة.، كتب غرافستروم، بحسب "سكاي سبورتس": إنها سلسلة مؤسفة ومستنكرة من الأحداث، والتي انتهت، ولحسن الحظ، بالتخلي نهائياً عن المشروع. ورغم ما نشعر به من خيبة واستياء حيال ما جرى، فإنه يجب ألا يحجب هذه الحقيقة.وأضاف: لقد وجدنا جميعاً أنفسنا
رغم أن خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS) رافقت الهواتف المحمولة لأكثر من ثلاثة عقود، فإنها لم تعد الخيار الأمثل للتواصل في عصر الهواتف الذكية.هذه التقنية، التي ظهرت عام 1992، تفتقر إلى كثير من المزايا الأساسية التي أصبحت جزءًا من تطبيقات المراسلة الحديثة، كما أنها تعاني من ثغرات أمنية تجعلها هدفًا مفضلًا للمخترقين والمحتالين.وفي حين لا تزال رسائل SMS مستخدمة على نطاق واسع، خاصة في الولايات المتحدة، فإن خبراء الأمن السيبراني وحتى الجهات الحكومية باتوا ينصحون بالاعتماد على بدائل أكثر تطورًا وأمانًا، مثل "RCS" و"واتساب" و"سيغنال"، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".1- إمكانيات محدودة مقارنة بالتطبيقات الحديثةتقتصر رسائل SMS على إرسال النصوص فقط، وبحد أقصى 160 حرفًا للرسالة الواحدة، بينما تحتاج الرسائل الأطول إلى تقسيمها تلقائيًا إلى عدة أجزاء.كما أنها لا تدعم إرسال الصور أو مقاطع الفيديو أو الرسائل الصوتية أو الصور المتحركة (GIF)، ولا توفر مزايا أصبحت أساسية اليوم، مثل:- تشفير الرسائل.- مؤشرات الكتابة.- إشعارات وصول الرسائل وقراءتها.- التفاعل بالرموز التعبيرية
طوّر فريق من الباحثين في جامعة واترلو بكندا نظامًا جديدًا يمكنه طباعة عدسات لاصقة طبية مخصصة لكل مريض بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في غضون 20 دقيقة فقط.وقد يفتح ذلك الباب أمام تمكين أطباء البصريات من تصنيع عدسات لاصقة مصممة خصيصًا لكل مريض حسب قياساته الطبية، مع إنجاز العملية كاملة خلال زيارة واحدة فقط للطبيب.ويخضع النظام حاليًا للاختبارات السريرية، لكن إذا أثبت نجاحه، فقد يجعل مواعيد الحصول على العدسات اللاصقة أسهل بكثير بشكل عام، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وبالنظر إلى أنه قد يتيح لطبيب العيون طباعة عدسات مصممة خصيصًا وفق شكل عين كل شخص، فقد يجعل هذا النظام المبتكر العدسات اللاصقة خيارًا أكثر ملاءمة حتى للأشخاص الذين لا تتوافق أعينهم مع الأشكال والتصميمات المعتمدة حاليًا، كما قد يغيّر أيضًا الطريقة التي ينظر بها الناس إلى الطابعات ثلاثية الأبعاد بالكامل.كيف طُورَّت التقنية؟تُصنع معظم العدسات اللاصقة المتوفرة في السوق بمجموعة محدودة من الأحجام والأشكال، بدلًا من تصنيعها خصيصًا لكل مريض.وينجح هذا الأمر مع معظم الأشخاص، لكن أصحاب
التحق حارس المرمى الألماني لبرشلونة الإسباني مارك-أندريه تير شتيغن بأياكس على سبيل الإعارة لموسم 2026-2027، وفقا لما أعلنه حامل لقب الدوري الهولندي لكرة القدم 36 مرة الثلاثاء.وقال النادي الهولندي في بيان له "توصل أياكس إلى اتفاق مع برشلونة ومارك تير شتيغن".وغاب اللاعب البالغ 34 عاماً والذي انضم إلى برشلونة عام 2014 قادماً من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، عن جزء كبير من الموسمين الماضيين بسبب معاناته من إصابات خطيرة.ومع حجز جوان غارسيا مركز حراسة المرمى في التشكيلة الأساسية لفريق المدرب الألماني هانزي فليك، أعار النادي الكاتالوني تير شتيغن إلى جيرونا في يناير، لكنه تعرض في فبراير إلى إصابة في العضلة الخلفية للفخذ خلال ظهوره الثاني مع فريقه الجديد، ما أدى إلى نهاية موسمه.ولم يُستدع الدولي الألماني إلى قائمة منتخب بلاده المشارك في كأس العالم الأخيرة في أميركا الشمالية.ويرتبط تير شتيغن الذي أحرز لقباً في دوري أبطال أوروبا عام 2015 وسبعة في "لا ليغا" مع برشلونة، بعقد حتى يونيو 2028 مع بطل إسبانيا 29 مرة.
يلعب مكان وضع جهاز الراوتر دورًا أساسيًا في جودة شبكة الواي فاي داخل المنزل، إذ يمكن أن يؤدي اختيار موقع غير مناسب إلى ضعف الإشارة وانخفاض سرعة الاتصال، حتى وإن كانت خدمة الإنترنت نفسها سريعة.ورغم أن وضع الراوتر على الأرض قد يبدو خيارًا عمليًا للبعض، فإن الخبراء يؤكدون أنه ليس المكان المناسب إذا كنت ترغب في الحصول على أفضل تغطية لاسلكية.لماذا يُنصح بعدم وضع الراوتر على الأرض؟عند وضع الراوتر على الأرض، يتجه جزء كبير من الإشارة اللاسلكية نحو الأرض بدلًا من الانتشار داخل المنزل، ما يقلل من كفاءة التغطية، بحسسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".كما أن وجوده بالقرب من الأرض يزيد من احتمالات تعرض الإشارة للتشويش بسبب الأثاث والعوائق المنزلية الأخرى.وتعتمد معظم أجهزة الراوتر المنزلية على هوائيات تبث الإشارة أفقيًا، وليس إلى أعلى، لذلك فإن رفع الجهاز إلى مكان مرتفع يساعد على توزيع الإشارة بشكل أفضل في مختلف أنحاء المنزل.ولا تقتصر العوائق على الأرض فقط، إذ يمكن للجدران أيضًا أن تضعف الإشارة، خاصة إذا كانت مصنوعة من الخرسانة أو تحتوي على هياكل معدنية، بينما تكون الجدران
تثير الخدمة المدفوعة الجديدة التي أطلقتها منصة "تروث سوشيال" لإتاحة وصول أسرع إلى منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات، بما في ذلك من بعض مؤيدي الرئيس نفسه.أطلقت شركة ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب أداة "Truth API" يوم السبت، وهي خدمة تُرسل للمشتركين موجزًا قابلًا للقراءة آليًا لمنشورات "الحسابات الأعلى ترتيبًا على تروث سوشيال". وتؤكد الشركة أن التحديثات تصل في "أجزاء من الثانية".ويعني "الموجز القابل للقراءة آليًا" أن المنشورات تصل إلى الحواسيب والأنظمة الآلية بصيغة جاهزة للقراءة والمعالجة فور نشرها، دون الحاجة إلى فتح الموقع أو انتظار الإشعارات. ويمنح ذلك شركات الاستثمار والتداول الآلي أفضلية زمنية تُقاس بأجزاء من الثانية، ما يسمح لها بالاستجابة بسرعة للمنشورات التي قد تؤثر في تحركات الأسواق.مع أن إعلان "ترامب ميديا" لم يذكر اسم الرئيس ترامب صراحةً، إلا أن الرئيس يتمتع بأكبر عدد من المتابعين على "تروث سوشيال"، حيث ينشر بانتظام معلومات مؤثرة في السوق حول قضايا مثل إيران والتعريفات الجمركية، بحسب تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر"، اطلعت عليه "العربية
شهدت الساعات الأخيرة ظاهرة لافتة انتبه إليها الملايين من مستخدمي الهواتف الذكية في مصر، حيث تلقت أجهزتهم إشعارات تحذيرية عاجلة تنبههم إلى وقوع زلزال قبل لحظات معدودة من شعورهم الفعلي بالهزة الأرضية.وأثار هذا التزامن الدقيق عاصفة من التساؤلات والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي حول مدى تطور الهواتف الذكية وقدرتها على التنبؤ بالكوارث الطبيعية قبل وقوعها، والكواليس التقنية التي تقف خلف هذه الرسائل الخاطفة، وهو ما أوضحته مجموعة من الخبراء والمتخصصين لـ"العربية.نت" و"الحدث. نت".من جانبه، نفى الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، فكرة قدرة الهواتف على التنبؤ بالمستقبل، مشدداً على أن العلم الحديث لم يتوصل بعد إلى آلية تتيح التنبؤ الدقيق بموعد ومكان وقوع الزلازل بشكل مسبق، موضحاً أن ما يشهده المستخدمون هو أحد أبرز تطبيقات أنظمة الإنذار المبكر المدعومة بالذكاء الاصطناعي.موجات أوليةوعن الآلية التقنية التي تعتمد عليها الأجهزة، أشار الدكتور محسن رمضان إلى أن كل هاتف ذكي يحتوي على مستشعر ميكروسكوبي يسمى مقياس التسارع، وهو المسؤول
لم تعد زيادة سعة البطارية تعني بالضرورة هواتف أكثر سماكة أو وزنًا. ففي عام 2026، نجحت الشركات في الاستفادة من بطاريات السيليكون-الكربون وتقنيات الشحن الحديثة وأنظمة التبريد المتطورة لتقديم هواتف تجمع بين الأداء القوي وعمر البطارية الطويل.وفيما يلي أبرز الهواتف التي تأتي ببطاريات تبلغ 8000 ملّي أمبير أو أكثر، وتستهدف المستخدمين الباحثين عن أطول فترة استخدام ممكنة دون الحاجة إلى الشحن المتكرر، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".1- Xiaomi 17 Maxيتصدر Xiaomi 17 Max القائمة بفضل بطاريته الضخمة 8000 ملّي أمبير، دون التضحية بالمواصفات الرائدة.ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، ويضم شاشة LTPO OLED بقياس 6.9 بوصة ودقة 1.5K مع سطوع يصل إلى 3500 شمعة.كما يأتي بكاميرات تحمل علامة Leica، تضم مستشعرًا رئيسيًا بدقة 200 ميغابكسل وعدسة Periscope بدقة 50 ميغابكسل، إلى جانب دعم الشحن السلكي بقدرة 100 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط.2- Lenovo Legion Y70 (2026)يستهدف هذا الهاتف عشاق الألعاب، إذ يجمع بين بطارية 8000 ملّي أمبير ومعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشاشة AMOLED
في الوقت الذي تستعد فيه البشرية للعودة إلى القمر عبر بعثات مأهولة خلال السنوات المقبلة، يواصل العلماء البحث عن الموارد التي يمكن أن تجعل الوجود البشري على سطحه ممكناً ومستداماً.ويبدو أن المفتاح قد لا يكون مركبة فضائية جديدة أو تقنيات حفر متطورة، بل اهتزازات خافتة تشبه الزلازل، إذ توصل باحثون إلى أن "الزلازل القمرية" قد توفر وسيلة دقيقة للكشف عن الجليد المائي المدفون تحت سطح القمر، وهو مورد استراتيجي يمكن أن يغير مستقبل الاستكشاف الفضائي ويقلل اعتماد رواد الفضاء على الإمدادات القادمة من الأرض.هذا وأظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ميريلاند ومختبر لورانس بيركلي الوطني وجامعة هاواي بالولايات المتحدة، أن الموجات الزلزالية، وهي الاهتزازات نفسها التي يستخدمها العلماء لدراسة الزلازل على الأرض، يمكن توظيفها لتحديد مواقع الجليد المائي المدفون تحت سطح القمر ورسم خرائط دقيقة لتوزيعه.فيما اعتمد الباحثون على دراسة كيفية انتقال الموجات الزلزالية عبر التربة المتجمدة على الأرض، ما أتاح لهم تطوير نموذج قادر على التمييز بين التربة الجافة وتلك التي تحتوي على الجليد، تمهيداً لتطبيقه في عمليات
وافق تيك توك على تسوية ثلاث دعاوى قضائية رفعها شبان يتهمون فيها شركات التواصل الاجتماعي بتصميم منصاتها بطريقة تؤدي إلى الإدمان وتضر بصحتهم النفسية، وذلك وفقًا لما قاله محامٍ يمثل المدعين يوم الاثنين.وقال جوزيف فان زاندت، محامي المدعين، إن شروط التسويات سرية وتخضع لاستكمال اتفاقيات التسوية المكتوبة مع تيك توك.وتُعد هذه القضايا من بين آلاف الدعاوى القضائية المماثلة التي تم توحيدها في محكمة ولاية كاليفورنيا. وستستمر دعاوى المدعين ضد منصات ميتا، ويوتيوب التابعة لشركة غوغل، وسناب شات التابع لشركة سناب. ومن المقرر عقد جلسة محاكمة في أكتوبر، بحسب وكالة رويترز.واختيرت القضايا الثلاث، التي رفعها مدعون عُرّفوا فقط بالأحرف الأولى من أسمائهم لأنهم قُصّر، لتكون قضايا اختبارية من بين نحو 3,300 دعوى منظورة أمام قاضية المحكمة العليا في لوس أنجلوس، كارولين كول، التي تشرف على الدعاوى المجمعة التي تزعم أن مواقع التواصل الاجتماعي تسبب الإدمان وتلحق الضرر بالمستخدمين صغار السن.ونفت الشركات هذه الاتهامات، وقالت إنها تتخذ إجراءات واسعة للحفاظ على سلامة المراهقين والمستخدمين صغار السن على منصاتها.وغالبًا ما
قد تقدم "أبل" واحدة من أغرب الترقيات في تاريخ هواتفها الاقتصادية، إذ تشير أحدث التسريبات إلى أن هاتف آيفون 18e سيأتي بذاكرة عشوائية (RAM) تبلغ 9 غيغابايت، بدلًا من 8 أو 12 غيغابايت كما هو معتاد.وبحسب المحلل جيف بو من شركة GF Securities، فإن الهاتف المنتظر سيحصل على هذه السعة غير التقليدية من الذاكرة، وهي المعلومات التي تتوافق مع تقرير سابق للمحلل الشهير مينج-تشي كو، ما يعزز مصداقية هذه التوقعات.ومن المتوقع أن تكشف "أبل" عن iPhone 18e في مارس 2027 بالتزامن مع إطلاق سلسلة آيفون 18، بينما يأتي الجيل الحالي آيفون 17e مزودًا بذاكرة سعة 8 غيغابايت، وهي الحد الأدنى المطلوب لتشغيل مزايا Apple Intelligence.لماذا اختارت "أبل" 9 غيغابايت؟تشير التسريبات إلى أن معالج A20 سيعتمد على ست شرائح ذاكرة، تبلغ سعة كل منها 1.5 غيغابايت، ليصل الإجمالي إلى 9 غيغابايت.وفي المقابل، تستخدم هواتف آيفون 17 الاقتصادية أربع شرائح بسعة 2 غيغابايت لكل منها، بإجمالي 8 غيغابايت.ومن المتوقع أن تمنح هذه الزيادة البسيطة نظام iOS مساحة أكبر لإدارة تعدد المهام وتشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي محليًا على الجهاز بكفاءة
لطالما اعتُبرت الذاكرة وظيفة حصرية للدماغ، لكن دراسة علمية جديدة تشير إلى أن للأمعاء دوراً أكبر مما كان يُعتقد. فإلى جانب وظيفتها في هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، قد تسهم أيضاً في تحديد التجارب التي يحتفظ بها الدماغ داخل الذاكرة.وكشفت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا (USC) ونُشرت في دورية Nature Communications، أن الإشارات العصبية الصادرة من الجهاز الهضمي عبر العصب المبهم (Vagus Nerve)، أحد أهم مسارات الاتصال بين الأمعاء والدماغ، تؤدي دوراً رئيسياً في تكوين الذكريات المرتبطة بالطعام، وفق موقع Science Daily.رسائل من الأمعاء للدماغفقد أظهرت التجارب أن تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية يطلق إشارات عصبية تنتقل من الأمعاء إلى الدماغ عبر العصب المبهم أو العصب الحائر Vagus nerve، ما يحفز إفراز مادة الأستيل كولين في منطقة الحُصين، وهي المنطقة المسؤولة عن التعلم وتكوين الذكريات.كما أوضح الباحثون أن هذه الآلية تساعد الدماغ على حفظ المعلومات المرتبطة بالغذاء، مثل المكان الذي عُثر فيه عليه، وهو ما يُعتقد أنه تطور بيولوجي ساعد الكائنات الحية على تذكر مصادر الطعام
رغم التزام ملايين الأشخاص بالأنظمة الغذائية وممارسة الرياضة، فإن كثيرين يجدون أنفسهم بعد أشهر قليلة أمام المفاجأة ذاتها ممثلة في أن الوزن الذي فقدوه يعود من جديد.لطالما اعتُبر ذلك دليلاً على ضعف الإرادة أو غياب الانضباط، إلا أن الأبحاث الحديثة تكشف حقيقة مختلفة تماماً، إذ يبدو أن الدماغ نفسه يقاوم فقدان الوزن، ويتعامل معه بوصفه تهديداً للبقاء، فيسعى بكل الوسائل إلى استعادة الكيلوغرامات المفقودة.هذا وتوضح دراسة حديثة أن الجسم لا ينسى الوزن الذي بلغه في السابق، بل يحتفظ بما يشبه "ذاكرة بيولوجية" تجعله يدافع عن ذلك الوزن، حتى وإن كان زائداً عن المعدل الصحي، إذ تفسر هذه الآلية سبب فشل كثير من الحميات الغذائية على المدى الطويل، كما تفسر أيضاً الدور الذي تؤديه أدوية علاج السمنة الحديثة في كبح الشهية، وإن كانت نتائجها قد تتراجع بعد التوقف عن العلاج، وفق ما نشره موقع "science daily" عن الدراسة التي أجراها باحثون في كلية العلوم الصحية والطبية، بجامعة كوبنهاغن.فيما يرجع العلماء هذه الظاهرة إلى تاريخ تطور الإنسان، ففي الأزمنة القديمة، كان تراكم الدهون يمثل وسيلة للبقاء خلال فترات المجاعة ونقص
تلقت شركات ميتا، وأنثروبيك، وأوبن إيه آي، وغوغل دعوةً للقاء مسؤولين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء لمناقشة اختبارات سلامة حكومية طوعية لأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على الأمر وتقارير إخبارية.وكشفت شركتا أنثروبيك وأوبن إيه آي في الأيام الأخيرة عن اختراق أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما لأنظمة شركات أخرى، مما أثار مخاوف لدى المشرعين الأميركيين بشأن إمكانية استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتنفيذ أو تسهيل الهجمات الإلكترونية.وقال مسؤول في البيت الأبيض يوم الاثنين إن إدارة ترامب انتهت من وضع التفاصيل الخاصة باختبارات طوعية للأمن السيبراني لقياس قدرات الاختراق لدى أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية تقدمًا، وتعتزم مناقشتها مع قطاع الذكاء الاصطناعي، بحسب وكالة رويترز.ولم يحدد المسؤول الجهات التي ستحضر هذه المناقشات.وقال متحدث باسم "ميتا" إن الشركة تلقت دعوة لحضور الاجتماع، كما تلقت كل من أنثروبيك وأوبن إيه آي الدعوة أيضًا، وفقًا لمصدرين مطلعين على الاجتماع.ولم يقدم البيت الأبيض تفاصيل بشأن هذه الاختبارات، بما في ذلك كيفية الإبلاغ عن نتائجها،
صعّدت شركة ديب سيك المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي الصيني بإطلاق نموذجها الجديد V4-Flash، بالتزامن مع خفض كبير في أسعار استخدامه، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين الشركات الصينية التي باتت تتسابق على جذب المطورين عبر الأسعار المنخفضة أكثر من التركيز على تقديم أقوى النماذج.وأعلنت الشركة خفض تكلفة استخدام النموذج بنسبة 50%، كما تراجعت عن خطة كانت تعتزم تطبيقها لفرض تسعير ديناميكي يرفع الأسعار خلال أوقات الذروة، ما يعني أن المطورين لن يواجهوا زيادات مفاجئة في تكاليف الاستخدام عند ارتفاع الطلب.استراتيجية تقوم على الانتشار لا الأرباحوتشير هذه الخطوة إلى أن "ديب سيك" تركز في المرحلة الحالية على توسيع قاعدة مستخدميها واستقطاب المطورين والشركات الناشئة، حتى وإن جاء ذلك على حساب تعظيم الإيرادات في المدى القصير.ولا يقتصر نموذج V4-Flash على خفض الأسعار فقط، إذ تؤكد الشركة أنه يوفر قدرات أفضل في تنفيذ المهام متعددة الخطوات وإدارة سير العمل المعقد، بما يمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي قدرة أكبر على إنجاز المهام مع تدخل أقل من المستخدم.ورغم هذه التحسينات، لا يزال النموذج لا يُعد الأقوى في السوق الصينية